كان بنو الأبرص أقرانكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَ بَنو الأَبرَصِ أَقرانَكُمفَأَدرَكوا الأَحدَثَ وَالأَقدَما
إِذ قالَ عَمروٌ لِبَني مالِكٍلا تَعجَلوا المِرَّةَ أَن تُحكَما
باتوا يُصيبُ القَومُ ضَيفاً لَهُمحَتّى إِذا ما لَيلُهُم أَظلَما
قَرَوهُمُ شَهباءَ مَلمومَةًمِثلَ حَريقِ النارِ أَو أَضرَما
وَاللَهِ لَولا قُرزُلٌ إِذ نَجالَكانَ مَثوى خَدِّكَ الأَخرَما
نَجّاكَ جَيّاشٌ هَزيمٌ كَماأَحمَيتَ وَسطَ الوَبَرِ المَيسَما
عن القصيدة
«كان بنو الأبرص أقرانكم» من شعر أوس بن حجر، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: الرد على الشعوبية، الأبيات ٣ و٤ و٦
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: يربوع حنظلة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: باب في الخيل وصفاتها وأنسابها، البيت ٥
- «المجموع اللفيف»: القتال بالليل، الأبيات ٣ و٤ و٦
- «أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام»: نسب فحول الخيل في الجاهلية والإسلام، البيت ٥
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب اضطرام العدو وحفيفه، البيت ٦
- «أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها»: حرف القاف، البيت ٥
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: وهذا حديث يوم ذي نجب، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.