من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
يربوع حنظلة
وإيّاه عنى أوس بن حجر حين قصد إلى تقريع عامر بن مالك ملاعب الأسنّة ببعض الوقائع فقال:
كان بنو الأبرص أقرانكمفأدركوا الأحدث والأقدما
إذ قال عمرو لبني مالكلا تعجلوا المرّة أن تحكما
والله لولا قرزل إذ نجالكان مثوى خدّك الأخر ما
نجّاك همّاس هزيم كماأحميت وسط الوبر الميسما
باتوا يصيب القوم ضيفا لهمحتّى إذا ما ليلهم أظلما
قروهم شهباء ملمومةمثل حريق النار أو أضرما
ففات من أفلت من عامرركضا وقد أعجل أن يلجما
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع