من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
الرّبيع بن زياد
وهو أحد الكملة، وهو كان قائد عبس وعبد الله بن غطفان في حرب داحس، وبنو زهير بن جذيمة تحت لوائه. وكان رحّالا وكثير الوفادات، شاعرا.
وكان بالمنذر خاصّا، وله نديما، وكان الملك لا يشعر بالذي به من الوضح، حتّى قال لبيد بن ربيعة:
مهلا أبيت اللّعن لا تأكل معهإنّ استه من برص ملمّعه
وإنّه يدخل فيها إصبعهيدخلها حتّى توارى أشجعه
كأنّما يطلب شيئا أطمعه
قال: فلمّا ترك الملك مؤاكلته ومنادمته تجرّد ثمّ غدا بين يديه ذاهبا وجائيا. فقال الملك:
قد قيل ذلك إن حقّ وإن كذبفما اعتذارك من شيء إذا قيلا
وأنا لا أظنّ هذا البيت كان قيل إلا قبل ذلك اليوم.
قال:.
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع