من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
مالك ذو الرّقيبة
وهو الذي أخذ فداء حاجب بن زرارة، وغصب الزّهدميين ذاك، وكان حاجب أسير الزهدمين من بني
عبس. وفي مديح مالك يقول المسيّب بن علس:
ولقد رأيت الفاعلين معافلذي الرّقيبة مالك فضل
كفّاه مخلفة ومتلفةوعطاؤه متخرّق جزل
واحتجوا بشعر عوف بن الخرع، في الوضح الذي كان على ظهر كفّه حيث يقول:
ولقد أراك وما تؤبّن هالكاعدل الأصرّة في السّنارم الأكوم
حتّى تروّحت المخاض عشيةفتركت مخلوطا مخاطك بالدّم
عبد رضعت بثدي ذات رضاعةمثل الزّبابة، بظرها لم يكلم
تبكي إليك إذا عرفت سوادهاكبكا الفقير إلى الغنيّ المنعم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع