بكرت لتحزن عاشقاً طفل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكَرَت لِتُحزِنَ عاشِقاً طَفلُوَتَباعَدَت وَتَخَرَّمَ الوَصلُ
أَوَ كُلَّما اِختَلَفَت نَوىً وَتَفَرَّقوالِفُؤادِهِ مِن أَجلِهِم تَبلُ
وَإِذا تُكَلِّمُنا تَرى عَجَباًبَرَداً تَرَقرَقَ فَوقَهُ ضَحلُ
وَلَقَد أَرى ظُعُناً أُخَيِّلُهاتَخدي كَأَنَّ زُهاءَها نَخلُ
في الآلِ يَرفَعُها وَيَخفِضُهاريعٌ كَأَنَّ مُتونَهُ سَحلُ
عَقماً وَرَقماً ثُمَّ أَردَفَهُكِلَلٌ عَلى أَطرافِها الخَملُ
كَدَمِ الرُعافِ عَلى مَآزِرِهاوَكَأَنَّهُنَّ ضَوامِراً إِجلُ
وَلَقَد رَأَيتُ الفاعِلينَ وَفِعلَهُموَلِذي الرُقَيبَةِ مالِكٍ فَضلُ
كَفّاهُ مُخلِفَةٌ وَمُتلِفَةٌوَعطاؤُهُ مُتَخَرِّقٌ جَزلُ
يَهَبُ الجِيادَ كَأَنَّها عُسُبٌجُردٌ أَطارَ نَسيلَها البَقلُ
وَالضامِراتِ كَأَنَّها بَقَرٌتَقرو دَكادِكَ بَينَها الرَملُ
وَالدُهمَ كَالعَيدانِ آزَرَهاوَسطَ الأَشاءِ مُكَمَّمٌ جَعلُ
وَإِذا الشَمالُ حَدَت قَلائِصَهارَتَكاً فَلَيسَ لِمالِكٍ مِثلُ
لِلضَيفِ وَالجارِ الغَريبِ وَلِلطِفلِ التَريكِ كَأَنَّهُ رَألُ
وَلَقَد تَناوَلَني بِنائِلِهِفَأَصابَني مِن مالِهِ سَجلُ
مُتَبَعِّجُ التَيّارِ ذو حَدَبٍمُغرَورِبٍ تَيّارُهُ يَعلو
فَلَأَشكُرَنَّ فُضولَ نَعمَتِهِحَتّى أَموتَ وَفَضلُهُ فَضلُ
أَنتَ الشُجاعُ إِذا هُمُ نَزَلواعِندَ المَضيقِ وَفِعلُكَ الفِعلُ
عن القصيدة
«بكرت لتحزن عاشقاً طفل» من شعر المسيب بن علس، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: المسيب بن علس، البيت ٩
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، البيت ١٨
- «جمهرة أشعار العرب»: المسيب بن علس الكامل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثالث فى ذكر التجنيس، البيت ٩
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: مالك ذو الرقيبة، البيت ٩
- «البديع في نقد الشعر»: باب تجنيس التصريف، البيت ٩
- «البديع في نقد الشعر»: التضييق والتوسيع والمساواة، البيت ١٨
- «تحرير التحبير»: باب الإشارة، البيت ١٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.