تجاوز إلى المحتوى

من «الحماسة البصرية» لصدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

باب المديح والتقريظ

قال سواد بن قارب:

وكان رئيه قد أتاه ثلاث ليالٍ في حال سنته. يضربه برجله ويقول له: قم يا سواد بن قارب واعقل إن كنت تعقل. إنه قد بعث نبيٌّ من لؤي بن غالب يدعو الله وإلى عبادته. فقصد النبي، ووقع في قلبه حبه الإسلام. فلما شاهده أنشده:

أَتانِي رَئِيمُيِّ بَعْدَ هَدْىءٍ وَرَقْدَةٍولَمْ يكُ فِيما قد بَلَوْتُ بكاذِب
ثلاثَ ليالٍ قَوْلُهُ كُـــــلَّ لـــــــيلةٍأَتاكَ رَسولٌ مِن لُؤَيِّ بن غالِب

فشَمَّرْتُ عن ذَيْلِ الرِّداءِ ووَسَّطَتْبِيَ الذِّعْلِبُ الوَجْناءُ بَيْنَ السَّباسِب

فأَشْهَدُ أَنَّ اللّهَ لا شَيْءَ غَيْرُهُوأَنَّكَ مَأْمُونٌ على كلِّ غائِبِ
وأَنَّكَ أَدْنَى المُرْسَلِينَ وَسِيلَةًإِلى اللّهِ يابنَ الأَكْرَمِينَ الأَطايبِ
فَمْرنا بما يَأَتِيكَ يا خَيْرَ مُرْسَلٍوإِنْ كانَ فيما جِئْتَ شَيْبُ الذَّوائِب
وكُنْ لي شَفِيعاً يومَ لا ذُو شَفاعَةٍسِواكَ بمُغْن عن سَوادِ بنِ قارِب

ثم أسلم على يد رسول الله، وفرح النبي بإسلامه.

قال مالك بن عوف اليربوعي:

ما إِنْ رَأَيْتُ ولا سَمِعْتُ بواحِدٍفي النَّاسِ كُلِّهِمُ بمِثْلِ محمدِ
أَوْفَى وأَعْطَى للجَزيلِ إِذا اجْتُدِيوإِذا يَشَأَ يُخْبرْكَ عمَّا في غَد

قال أبو طالب بن عبد المطلب:

بن عبد مناف

وأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الغَمامُ بوَجْهِهِثِمالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ للأَرَامِلِ
للشاعر أبو طالب، من قصيدة «خليلي ما أذني لأول عاذل»
يَلُوذُ به الهُلاَّكُ مِن آلِ هاشِمٍفَهُمْ عندَهُ في نِعْمَةٍ وفَواضِلِ
للشاعر أبو طالب، من قصيدة «خليلي ما أذني لأول عاذل»
وأَصبحَ فِينا أَحمدٌ في أُرُومَةٍتُقَصِّرُ عنها سَوْرَةُ المُتَطاوِلِ
حَلِيمٌ رَشِيدٌ عادِلٌ غَيْرُ طائِشٍيُوالِي إِلاهاً ليسَ عنه بغافِل
للشاعر أبو طالب، من قصيدة «خليلي ما أذني لأول عاذل»

قال الأعشى ميمون بن قيس:

بن جندل

أَلَمْ تَغْتَمِضْ عَيْناكَ لَيْلةَ أَرْمَداوعادَكَ ما عادَ السَّلِيمَ المُسَهَّدا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا»
وما ذاكَ مِن عِشْقِ النِّساءِ وإِنَّماتَناسَيْتَ قبلَ اليومِ خُلَّةَ مَهْدَدا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا»
ولكنْ أَرَى الدَّهْر الذي هو خاتِرٌإِذا أَصْلَحَتْ كَفَّايَ عادَ فَأَفْسَدا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا»
شَبابٌ وشَيْبٌ وافْتِقارٌ وثَرْوَةٌفللَّهِ هذا الدَّهرُ كيفَ تَرَدَّدا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا»
أَلاَ أَيُّهذا السَّائِلِي أَيْنَ يَمَّمَتْفإِنَّ لها في أَهْلِ يَثْرِبَ مَوْعِدا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا»
أَجَدَّتْ برِجْلَيْها نَجاءً وراجَعَتْيداها خِنافاً لَيِّناً غَيرَ أَحْرَدا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا»
فأَمَّا إِذا ما أَدْلَجَتْ فَتَرى لهارَقِيبَيْن: جَدْياً لا يَغِيبُ وفَرْقَدا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا»
وفِيها إِذا ما هَجَّرَتْ عَجْرَفِيَّةٌإِذا خِلْتَ حِرْباء الوَدِيقَةِ أَصْيَدا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا»
فآلَيْتُ لا أَرْثِي لها مِن كَلالَةٍولا مِن حَفىً حتَّى تُلاقِي محمَّدا
متى ما تُناخِي عند بابِ ابنِ هاشِمتُرِيحي، وتَلْقَى مِن فَواضِلِهِ يَدا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا»
نَبِيٌّ يَرَى ما لا تَرَوْنَ وذِكْرُهُأَغارَ لَعَمْرِي في البلادِ وأَنْجَدا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا»
له صَدَقاتٌ ما تُغِبُّ ونائِلٌوليسَ عَطاءُ اليوم مانِعَهُ غَدا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا»
إِذا أَنتَ لَمْ تَرْحَلْ بِزادٍ مِن التُّقَىولاقَيْتَ بعدَ الموتِ مَن قد تَزَوَّدا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا»
نَدِمْتَ على أَنْ لا تكُونَ كمِثْلِهِوأَنَّكَ لَمْ تُرْصِدْ لما كانَ أَرْصَدا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا»
فإِيَّاكَ والمَيْتاتِ لا تَقْرَبَنَّهاولا تَأَخُذَنْ سَهْماً حَدِيداً لِتَفْصِدا
وصَلِّ على حين العَشِيَّاتِ والضُّحَىولا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ، واللّهَ فاعْبُدا

قال العباس بن مرداس السلمي (مخضرم):

يا أَيُّها الرَّجُلُ الذي تَهْوِي بهِوَجْناءُ مُجْمَرَةُ المَناسِمِ عِرْمِسُ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «يا أيها الرجل الذي تهوي به»
إِذْ ما أَتَيْتَ على الرَّسُولِ فقُلْ لهُحَقّاً عليكَ إِذا اطْمَأَنَّ المَجْلِسُ
يا خيرَ مَن رَكِبَ المَطِيّ ومَنْ مَشَىفوقَ التُّرابِ إِذا تُعَدُّ الأَنْفُسُ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «يا أيها الرجل الذي تهوي به»
إِنَّا وَفَيْنا بالذي عاهَدْتَناوالخَيْلُ تُقْدَعُ بالكُماةِ وتُضْرَسُ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «يا أيها الرجل الذي تهوي به»
إِذْ سالَ مِن أَفْناءِ بُهْثَةَ كُلِّهاجَمْعٌ تَظَلُّ به المَخارمُ تَرْجُسُ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «يا أيها الرجل الذي تهوي به»
حتَّى صَبَحْنا أَهْلَ مَكَّةَ فَيْلَقاًشَهْباء يَقْدُمُها الهُمامُ الأَشْوَسُ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «يا أيها الرجل الذي تهوي به»
مِن كلِّ أَغْلَبَ مِن سُلَيْمٍ فَوْقَهبَيْضاءُ محكمة الدِّخالِ وقَوْنَسُ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «يا أيها الرجل الذي تهوي به»
يَغْشَى الكَتِيبَةَ مُعْلِماً وبكَفِّهِعَضْبٌ يَقُدُّ بهِ، ولَدْنٌ مِدْعَسُ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «يا أيها الرجل الذي تهوي به»
كانُوا أَمامَ المؤمنينَ دَريَّةًوالشَّمسُ يومئذ عليهمْ أَشْمُسُ

قال امرؤ القيس:

وتَعْرِفُ فِيه مِن أَبِيهِ شَمائِلاًومِن خالِه ومِن يَزِيدَ ومِن حُجُرْ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «لَعَمْرُكَ ما قَلْبي إلى أهْلِهِ بِحُرْ»
سَماحَةَ ذا وبِرَّ ذا ووَفاء ذاونائِلَ ذا إِذا صَحا وإِذا سَكِرْ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «لعمرك ما قلبي إلى أهله بحر»

قال النابغة الذبياني:

كِلِينِي لِهَمِّ يا أُمَيْمَةَ ناصِبولَيْلٍ أُقاسِيهِ بَطِيءِ الكَواكِبِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهم يا أميمة ناصب»
تَقاعَسَ، حتَّى قلتُ: لَيْس بمُنْقَضى ولَيْس الذي يَرْعَى النُّجومَ بآيبِ
وصَدْرٍ أَرَاحَ الليلُ عازِبَ هَمِّهِتَضاعَفَ فيه الحُزْنُ مِنْ كُلِّ جانِب
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهم يا أميمة ناصب»
عَلَيَّ لعَمْرٍو نِعْمَةٌ بَعْدَ نِعْمَةٍلِوالِدِهِ لَيْسَتْ بِذاتِ عَقاربِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «دع اللوم إن اللوم عون النوائب»
لَهُمْ شِيَمٌ لَمْ يُعْطِها اللّهُ غَيْرَهُمْمِن النَّاسِ، والأَحْلامُ غَيْرُ عَـــــوازب
بَنُو عَمِّهِ دِنْياً وعَمْرِو بن عامِرٍأُولئكَ قَوْمٌ بَأَسُهُمْ غَيْرُ كاذِبِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهم يا أميمة ناصب»
إِذا ما غَزْوا بالجَيْشِ حَلَّقَ فَوْقَهُمْعَصائِبُ طَيْرٍ تَهْتَدِي بعَصائِبِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهمٍ ، يا أميمة َ ، ناصبِ ،»
يُصاحِبْنَهُمْ حتَّى يُغِرْنَ مَغارَهُمْمِن الضَّارِياتِ بالدِّماءِ الــــدَّوارِبِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهم يا أميمة ناصب»
تَراهُنَّ خَلْفَ القَوْمِ خُزْراً عُيُونُهاجُلُوسَ الشُّيُوخِ في مُسُوكِ الأَرانِب
جَوانحُ، قد أَيْقَنَّ أَنَّ قَبــــيلَـــــــهُإِذا ما الْتَقَى الجَمْعان أَولُ غالِب
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهم يا أميمة ناصب»
لَهُنَّ عَلَيْهمْ عادَةٌ قد عَرَفْنَهاإِذا عُرِّضَ الخَطِّيُّ فَوْقَ الكَوالب
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهم يا أميمة ناصب»
على عارفاتٍ للطِّعان عَوابسبهنَّ كُلُومٌ بَيْنَ دامٍ وجالِـــــــب
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهم يا أميمة ناصب»

إِذا اسْتُنْزِلُوا عَنْهُنَّ لِلطَّعْنِ أَرْقَلُواإِلى المَوْتِ إِرْقالَ الجِمالِ المَصاعِب

ولا عَيْبَ فِيهِمْ غَيْرَ أَنَّ سُيُوفَهُمْبهِنَّ فُلُولٌ مِن قِراعِ الكَتائِب
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهم يا أميمة ناصب»
تَقُدَّ السَّلُوقِيَّ المُضاعَفَ نَسْجُهُويُوقِدْنَ بالصُّفَّاحِ نارَ الحُباحِبِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهم يا أميمة ناصب»
ولا يَحْسِبُونَ الخَيْرَ لا شَرَّ بَعْدَهُولا يَحْسِبُونَ الشَّرَّ ضَرْبَةَ لازب
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهم يا أميمة ناصب»

قال أيضاً:

حَلَفْتُ فَلَمْ أَتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةًولَيْسَ وَراء اللّهِ للمَرْءِ مَذْهَبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»
لَئِنْ كنتَ قد بُلِّغْتَ عنِّي خِيانَةًلَمُبْلِغُكَ الواشِي أَغَشُّ وأَكْذَبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»
ولسْتَ بمُسْتَبْبقٍ أَخاً لا تَلُمُّهُعلى شَعَثٍ، أَيُّ الرِّجال المُهَذَّبُ
ولكنَّنِي كنتُ امْرأَ لِيَ جانِبٌمِن الأَرْضِ فِيه مُسْتَرادٌ ومَطْلَبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»
مُلُوكٌ وإِخْوانٌ إِذا ما أَتَيْتُهُمْأُحَكَّمُ في أَمْوالِهِمْ وأُقَرَّبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»
كفِعْلِكَ في قَوْمٍ أَراكَ اصْطَنَعْتَهُمفَلَمْ تَرَهُمْ في شُكْرِ ذلكَ أَذْنَبُوا
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»
أَلَمْ تَر أَنَّ اللّهَ أَعْطاكَ سُورَةًتَرَى كلَّ ملْكِ دُونَها يَتَذَبْذَبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»
فإِنَّكَ شَمْسٌ والمُلُوكُ كَواكِبٌإِذا طَلَعَتْ لَمْ يَبْدُ مِنْهنَّ كَوْكَبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»

قال زهير بن أبي سلمى:

إِنَّ البَخِيلَ مُلَوَّمٌ حيثُ كانَ ولكِنَّ الجَوادَ على عِلاَّتِهِ هَرِمُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «قف بالديار التي لم يعفها القدم»
هو الجوادُ الذي يُعْطِيكَ نائِلَهُعَفْواًن ويُظْلَمُ أَحْياناً فيَظَّلِمُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «قف بالديار التي لم يعفها القدم»
وإِنْ أَتاهُ خَلِيلٌ يومَ مَسْغَبَةٍيقُولُ لا غائِبٌ مالِي ولا حَرِمُ
ومِنْ ضَريبَتِهِ التَّقْوَى، ويَعْصِمُهُمِنْ سَيِّىءِ العَثَراتِ اللّهُ والرَّحِمُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «قف بالديار التي لم يعفها القدم»
مُوَرَّثُ المَجْدِ، لا يَغْتالُ هِمَّتَهُعن الرِّيَاسَةِ لا عَجْزٌ ولا سَأَمُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «قف بالديار التي لم يعفها القدم»
كالْهَنْدُوانِيِّ لا يُخْزيكَ مَشْهَدُهُوَسْطَ السُّيُوفِ إِذا ما تُضْرَبُ البُهَمُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «قف بالديار التي لم يعفها القدم»

قال أيضاً:

وفِيهِمْ مَقاماتٌ حِسانٌ وُجُوهُهاوأَنْدِيَةٌ يَنْتَابُها القَوْلُ والفِعْلُ
فإِنْ جِئْتَهُمْ أَلْفَيْتَ حَوْلَ بُيُوتِهمْمَجالِسَ قد يُشْفَى بأَحْلامِها الجَهْل
بعَزْمَةِ مَأَمُورٍ مُطِيعٍ وآمِــــرٍمُطاعٍ، فلا يُلْفَى لحَزْمِهِمُ مِثْلُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو»
على مُكْثِر بِهِمْ رِزْقُ مَنْ يَعْتَرِيهمْوعندَ المُقِلِّينَ السَّماحَةُ والبَذْلُ

سَعَى بَعْدَهُمْ قَوْمٌ لِكَي يُدْركُوهُمُفلَمْ يَفْعَلُوا، ولَمْ يُلامُوا، ولَمْ يَأْلُوا

فما كانَ مِن خَيْرٍ أَتَوْهُ فإِنَّماتَوارَثَهُ آباءُ آبائِهِمْ قَبْــــــلُ
وهَلْ يُنْبِتُ الخَ"ِّيَّ إِلاَّ وَشِيجُهُوتُغْرَسُ إِلاَّ في مَنابِتها النَّخْلُ

قال الكميت زيد بن الأخنس:

طَرِبْتُ وما شَوْقاً إِلى البِيضِ أَطْرَبُولا لَعِباً منِّي وذو الشَّيْبِ يَلْعَبُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «طربت وما شوقا إلى البيض أطرب»
وَلَمْ تُلْهِنِي دارٌ ولا رَسْمُ منْزِلٍولَمْ يَتَطَرَّبْنِي بَنانٌ مُخَضَّبُ
ولا أَنا مِمَّا يَزْجُرُ الطَّيْرَ هَمُّهُأَصاحَ غُرابٌ أَمْ تَعَرَّضَ ثَعْلَبُ
ولا السَّانِحاتُ البارحاتُ عَشِيَّةًأَمَرَّ سَلِيمُ القَرْنِ أَمْ مَرَّ أَعْضَبُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «طربت وما شوقا إلى البيض أطرب»
ولكنْ إِلى أَهْلِ الفَضائِلِ والنُّهَىوخَيْرِ بَنِي حَوَّاء، والخَيْرُ يُطْلَبُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «طربت وما شوقا إلى البيض أطرب»
إِلى النَّفَرِ البِيضِ الذين بحُبِّهمْإِلى اللّهِ فِيما نابَنِي أَتَقَرَّبُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «طربت وما شوقا إلى البيض أطرب»
بَنِي هاشِمٍ رَهْطِ النَّبِيِّ وأَهْلِهِبهِمْ ولَهُمْ أَرْضَى مِراراً وأغْضَبُ
خَفَضْتُ لَهُمْ مِنِّي جَنَاحَيْ مَوَدَّةٍإِلى كَنَفٍ وعِطْفاهُ أَهْلٌ ومَرْحَبُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «طربت وما شوقا إلى البيض أطرب»
وكنتَ لَهُمْ مِن هَؤُلاءِ وهَؤُلامِجَنّاً، على أَنِّي أُذَمُّ وأُقْصَبُ
فلا زِلْتُ فِيهِمْ حيثُ يَتَّهِمُونَنِيولا زِلْتُ في أَشْباعِهِمْ أَتَقَلَّبُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «فلا زلت فيهم حيث يتهمونني»
فما لِيَ إِلاَّ آلَ أَحمـــــدَ شِـــــــيعَةٌوما لِيَ إِلاَّ مَذْهَب الحَقِّ مَذْهبُ
إِليكمْ ذوي آلِ النَّبِيِّ تَطَلَّعَتْنَوازِعُ مِن قَلْبِي ظِماءُ وأَلْبُبُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «طربت وما شوقا إلى البيض أطرب»
بأَيِّ كتــــــابٍ أَم بـــــــأَيَّةِ سُـــــــنَّةٍيُرَى حُبُّهُمْ عاراً عليَّ ويُحْسَبُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «طربت وما شوقا إلى البيض أطرب»
يُشِيرُونَ بالأَيْدِي إِليَّ، وَقَوْلُهُــــمْأَلا خابَ هذا، والمُشِيرُونَ أَخْبَبُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «طربت وما شوقا إلى البيض أطرب»
وَجَدْنا لكمْ في آلِ حامِيمَ آيَةًتَأَوَّلَها مِنَّا تَقِيٌّ ومُعْربُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «طربت وما شوقا إلى البيض أطرب»
على أَيِّ جُرْمٍ أَمْ بـــــــأَيَّةِ سِـــــــيرَةٍأُعَنَّفُ في تَقْرِيبِهِمْ وأُكَذَّبُ
أُناسٌ بهِمْ عَزَّتْ قُرَيْشٌ فأَصْبَحَتْوفِيهِمْ خِباءُ المَكْرماتِ المَطَنَّبُ

أُولئِكَ إِنْ شَطَّتْ بهِمْ غَرْبَةُ النَّوَىأَمانِيُّ نَفْسِي، والهَوَى حيثُ يَقْرُبُوا

مَضَوْا سَلَفاً، لابُدَّ أَنَّ طَريقَناإِليهمْ تغادٍ نَحْوَهُمْ مُتَأَوِّبُ
فَيا مُوقِداً ناراً لِغَيْركَ ضَوْءُهاويا حاطِباً في حَبْل غَيْركَ تَحْطِبُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «طربت وما شوقا إلى البيض أطرب»

قال جندب بن خارجة:

بن سعد الطائي

إِلى أَوْسِ بْنِ حارِثَةَ بنِ لأَمٍلِيَقْضِيَ حاجَتِي فِيمَنْ قَضاها
فَما وَطِىء الحَصَى مِثْلُ ابن سُعْدَىولا لَبسَ النِّعالَ ولا احْتَذاها
إِذا ما رايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍسَما أَوْسٌ إِليها فاحْتَواها

قال الشماخ بن ضرار الذبياني (إسلامي):

ولَسْتُ إِذا الهُمُومُ تَجَرَّضَتْنِيبأَخْضَعَ في الحَوادِثِ مُسْتَكِينِ
فَسلِّ الهَمَّ عنكَ بذاتِ لَوْثعُذافِرَةٍ مُضَبَّرَة أَمُون
إِذا بَلَّغْتِنِي وحَمَلْتِ رَحْلِيعَرابَةَ، فاشْرَقِي بدَمِ الوَتِينِ
إِليكَ بَعَثْتُ رَاحِلَتِي تَشَكَّىحُرُوثاً بَعْدَ مَحْفِدِها السَّمِينِ
إِذا الأَرْطَى تَوَسَّدَ أَبْرَدَيْهِخُدُودُ جَوازِىءٍ بالرَّمْلِ عِينِ
للشاعر ما قيل في الناقة والقوافل، من قصيدة «كلا يوميْ طوالة ْ وصلُ أروى»
رَأَيْتُ عَرابَةَ الأَوْسِيَّ يَسْمُوإِلى الخَيْراتِ مُنْقَطِعَ القَرين
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «كلا يومي طوالة وصل أروى»
إِذا ما رايَةٌ رُفِعَتْ لمَجْدتَلَقَّاها عرابَةُ باليَمِينِ
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «كلا يومي طوالة وصل أروى»
فِدىً لِعَطائِكَ الحَسَن المُوَفَّىرَجاءُ المُخْلِفاتِ مِن الظُّنُون

قال أبو نواس الحكمي:

أَقُولُ لِناقَتِي إِذْ بَلَّغَتْنِيلقَدْ أَصْبَحتِ عندِي باليَمِين
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وبكر سلافة في قعر دن»
ولَمْ أَجْعَلْكِ لِلْغِرْبان نَهْباًولا قُلْتُ اشْرَقِي بدَمِ الوَتِين
حَرُمْتِ على الأَزمَّةِ والوَلاياوأَعْلاق الرِّحالَةِ والوَضين
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وبكر سلافة في قعر دن»

قال الفرزدق:

أَقُولُ لِناقَتِي لَمَّا تَرامَتْبِنا بِيدٌ مُسَرْبَلَةُ القتَامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
إِلامَ تَلَفَّتِينَ وأَنْتِ تَحْتيوخَيْرُ النَّاسِ كُلِّهمُ أَمامي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
مَتَى تَردِي الرُّصافَةَ تَسْتَريحِيمِن التَّهْجير والدَّبَر الدَّوامي

قال أبو نواس الحكمي:

فإِذا المَطِيُّ بِنا بَلَغْنَ محمداًفظُهُورُهُنَّ على الرِّجالِ حرامُ
للشاعر محمد بن قمر الدين المجذوب، اقرأ القصيدة
قَرَّبننا مِن خَيْر مَن وَطِىء الحَصَىفَلَها عَلَيْنا حُرْمَةٌ وذِمامُ

قال عبد الله بن رواحة (إسلامي):

إِذا بَلَّغْتِنِي وحَمَلْتِ رَحْلِيمَسِيرَةَ أَرْبَعٍ بَعْدَ الحِساءِ
فَشأْنَكِ، فانْعَمِي وخَلاكِ ذَمٌّولا أَرْجعُ إِلى أَهْلِي ورَائِي

قال ذو الرمة:

أَقُولُ لها، إِذْ شَمَّرَ السَّيْرُ واسْتَوَتْبها البيدُ واسْتَنَّتْ عليها الحَرائرُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «لمية أطلال بحزوى دوائر»
إِذا ابنُ أَبي مُوسَى بلالٌ بَلَغْتِهِفقامَ بفَأْسٍ بَيْنَ عَيْنَيْكِ جازرُ
وأَنتَ امْرُؤٌ مِن أَهْلِ بَيْتِ ذُؤَابَةٍلَهُمْ قَدَمٌ مَعْرُوفَةٌ ومَفاخِرُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «لمية أطلال بحزوى دوائر»
أُسُودٌ إِذا ما أَبْدَتِ الحَرْبُ ساقَهاوفي سائِر الدَّهْر الغُيوثُ المَواطِرُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «لمية أطلال بحزوى دوائر»
يَطِيبُ تُرابُ الأَرْضِ إِنْ نَزَلُوا بهاوتَخْتالُ أَنْ تَعْلُو عليها المَنابرُ
وما زلْتَ تَسْمُو للمُعالي، وتَحْتَبيحُبا المَجْدِ مُذْ شُدَّت عليكَ المَآزرُ

قال داود بن سلم:

في قثم بن العباس

نَجَوْتِ مِن حَلٍّ ومِن رِحْلَةٍيا ناقَ إِنْ قَرّيْتِنِي مِن قُثَمْ
للشاعر داود بن سلم، من قصيدة «نجوت من حلٍ ومن رحلةٍ»
إِنَّكِ إِنْ بَلَّغْتِنِيهِ غداًعاشَ لنا اليُسْرُ وماتَ العَدَمْ
في باعِهِ طُولٌ، وفي وَجْهِهِنُورٌن وفي العِرْنِين مِنْه شَمَمْ
لَمْ يَدْرِ مالاً، وبَلَى قد دَرَىفَعافَها، واعْتاضَ عَنْها نَعَمْ
أَصَمُّ عن ذِكْرِ الخَنا سَمْعُهُوما عن الخبر بهِ مِن صَمَمْ

قال ذو الرمة:

سَمِعْتُ، النَّاسُ يَنْتَجعُونَ غَيْثاًفقُلْتُ لِصَيْدَحَ: انْتَجِعِي بِلالا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أراح فريق جيرتك الجمالا»
تُناخِي عندَ خَيْرِ فتىً يَمانٍإِذا النَّكْباءُ عارَضَتِ الشَّمالا
وأَبْعَدِهِمْ مَسافَةَ غَوْرِ عَقْلٍإِذا ما الأَمْرُ ذُو الشُّبُهاتِ غَالا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أراح فريق جيرتك الجمالا»
وخَيْرهِمُ مآثِرَ أَهْلِ بَيْتٍوأَكْرَمِهِمْ، وإِنْ كَرُمُوا، فَعالا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أراح فريق جيرتك الجمالا»
كأَنَّ النَّاسَ حينَ تَمُرُّ حَتَّىعَواتِقَ لَمْ تكنْ تَدَعُ الحِجالا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أراح فريق جيرتك الجمالا»
قِياماً يَنْظُرُون إِلى بِلالٍرِفاقُ الحَجِّ أَبْصَرَتِ الهِلالا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أراح فريق جيرتك الجمالا»
فَقَدْ رَفَعَ الإِلهُ بِكُلِّ أُفْقٍلِضَوْئِكَ يا بِلالُ سَناً طُوالا
كضَوْءِ الشَّمْسِ لَيْسَ بهِ خَفاءُوأُعْطِيتَ المَهابَةَ والجَمالا
تَرَى مِنهُ العِمامَةَ فَوْقَ وَجْهكأَنَّ على صَحِيفَتِهِ صِقالا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أراح فريق جيرتك الجمالا»

قال المثقب العبدي:

فَسَلِّ الهَمَّ عنكَ بذاتِ لَوْثٍعُذافِرَةٍ كمِطْرَقَةِ القُيُون
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «كلا يومي طوالة وصل أروى»
إِذا ما قُمْتُ أَحْدِجُها بلَيْلٍتَأَوَّهُ آهَة الرَّجْلِ الحَزِينِ
تقولُ إِذا دَرَأْتُ لها وَضِيناًأَهَذا دينُهُ أَبداً ودِينِي
أَكُلُّ الدَّهْرِ حَلٌّ وارْتِحالٌأَمَا تُبْقِي عَلَيَّ ولا تَقِينِي
ثَنَيْتُ زِمامَها، وَوَضَعْتُ رَحْلِيونُمْرُقَةً رَفَدْتُ بِها يَمِينِي
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «أفاطم قبل بينك متعيني»
فَرُحْتُ بِها تُعارِضُ مُسَبْطِرّاًعلى صَحْصاحِهِ وعلى المُتُونِ
إِلى عَمْرٍو ومِن عَمْرٍو أَتَتْنِيأَخِي النَّجَداتِ والحِلْمِ الرَّصِين
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «أفاطم قبل بينك متعيني»

قال جنادة بن مرداس العقيلي:

إِليكَ اعْتَسَفْنا بَطْنَ خَبْتٍ بِأَيْنُقٍنَوازِعَ، لا يَبْغِينَ غَيْرَكَ مَنْزِلا
رُعَيْنَ الحِمَى شَهْرَيْ رَبيعٍ كِلَيْهِمافجئْنَ كما شَيَّدْتَ بالشِّيدِ هَيْكلا
فلمَّا رَعاها السَّيْرُ عادَتْ كأَنَّهاأَهِلَّةُ صَيْف رَدَّها البُرْجُ أُفَّلا

قال الأعشى ميمون:

أَغَرُّ أَبْلَجُ يُسْتَسْقَى الغَمامُ بهِلو صارَعَ القَوْمَ عن أَحْسابِهمْ صَرَعَا
قد حَمَّلُوهُ حَدِيثَ السِّنِّ ما حَمَلَتْساداتُهُمْ فأَطاقَ الحِمْلَ واضْطَلَعا
لا يَرْقَعُ النَّاسُ ما أَوْهَى ولَوْ جَهَدُواأَنْ يَرْقَعُوه ولا يُوهُونَ ما رَقَعا
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «جَاءَ البَرِيدُ بِقرطاسٍ يَخبُّ بِهِ»

قال أبو الشيمي محمد بن عبد الله:

الخزاعي

وعِصابَةٍ صَرَفَتْ إِليكَ وُجُوهَهانَكَباتُ دَهْرٍ للفَتَى عَضَّاضِ
شَدُّوا بأَكْوارِ الرِّحالِ مَطِيَّهُمْمِن كُلِّ أَهْوَجَ لِلْحَصَى رَضَّاضِ
قَطَعُوا إِليكَ نِياطَ كُلِّ تَنُوفَةٍومَهامِه مُلْسِ المُتُونِ عِراضِ
أَكَلَ الوَجِيفُ لُحُومَها ولُحُومَهُمْفأَتَوْكَ أَنْقاضاً على أَنْقاضِ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
ولقَدْ أَتَيْنَ على الزَّمانِ سَواخِطاًورَجَعْنَ عنكَ وهُنَّ عنهُ رَواضِ
لأَبِي محمدٍ المُرَجَّى راحَتامَلِكٍ إِلى شَرَفِ العُلَى نَهَّاضِ
فَيَدٌ تَدَفَّقَ بالنَّدَى لِوَلِيِّهِويَدٌ على الأَعْداءِ سُمٌّ قاضِ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
راضَ الأُمُورَ ورُضْنَهُ بعَزيمةوكَفاكَ رَأْيُ مُرَوَّضِ رَوّاضِ

قال الممزق شأس بن نهار:

العبدي

يمدح عمرو بن النعمان بن المنذر الأكبر. وكان قد هم أن يغزو عبد القيس. فلما سمع بالقصيدة رجع عن ذلك.

وناجِيَةٍ عَدَّيْتُ مِن عِنْدِ ماجِدٍإِلى واحِدٍ مِن غَيْرِ سُخْطٍ مُفَرِّق
للشاعر الممزق العبدي، من قصيدة «أرقت فلم تخدع بعيني وسنة»
لِتُبْلِغَنِي مَن لا يُكَدِّرُ نِعْمَةًبغَدْرٍ ولا يَزْكُو إِلَيْهِ تَمَلُّقِــــي
تَخاسَى يَداها بالحَصَى وَتُرضُّهبأَسْمَرَ صَرَّافٍ إِذا حَمْيَ مُطْرِقِ

وقَدْ ضَمَرتْ حتَّى الْتَقَى مِن نُسُوعِهاقُوَى ذِي ثَلاثٍ لَمْ تَكُنْ قَبْلُ تَلْتَقِي

وقَدْ تَخِذَتْ رِجْلِي إِلى جَنْبِ غَرْزِهانَسِيفاً كأُفْحُوصِ القَطاةِ المُطَرِّقِ
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «وقد تخذت رجلي إلى جنب غرزها»
وأَضْحَتْ بِجَوٍّ يَصْرُخُ الذِّيبُ حَوْلَهاوكانَتْ بِقاعٍ ناعِمِ النَّبْتِ سَمْلَقِ
تَرُوحُ وتَغْدُو ما يُحَلُّ وَضِينُهاإِليكَ ابنَ ماءِ المُزْنِ وابنَ مُحَرِّقِ
للشاعر الممزق العبدي، من قصيدة «أرقت فلم تخدع بعيني وسنة»

عَلَوْتُمْ مُلُوكَ الأَرْضِ بالحَزْمِ والتُّقَىوغَرْبِ نَدىً مِن غُرَّةِ المَجْدِ يَسْتَقِي

وأَنتَ عَمُودُ المُلْكِ مَهْما تَقُلْ يُقَلْومَهْما تَضَعْ مِن باطل لا يُحَقَّقِ

فإِنْ يَجْبُنُوا تَشْجُعْ، وإِنْ يَبْخَلُوا تَجُدْوإِنْ يَخْرُقُوا بالأَمْرِ تَفْصِلْ فتَفْرُقِ

أَحَقَّاً أَبَيْتَ اللَّعْنَ أَنَّ ابنَ فَرْتَنَىعلى غَيْرِ إِجْرامٍ بِرِيقِي مُشَرِّقِي

فإِنْ كنتُ مَأْكُولاً فكُنْ أَنتَ آكِلِيوإِلاَّ فأَدْرِكْنِي ولَمَّا أُمَـــــــزَّقِ

قال الأحوص بن محمد:

بن عبد الله بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري

إِذا كُنْتَ عِزْهاةً عن اللَّهْوِ الصِّبافكُنْ حَجَراً مِن يابِسِ الصَّخْرِ جَلْمَدا
هلِ العَيْشُ إِلاَ ما تَلَذُّ وتَشْتَهِيوإِنْ لامَ فِيهِ ذُو الشَّنانِ وفَنَّدَا
لَعَمْري لَقَدْ لاقَيْتُ يومَ مُوَقَّرٍأَبَا خالِد في الحَيِّ يَحْمِلُ أَسْعُدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا»
وأَوْقَدْتُ نارِي باليَفاعِ فلَمْ تَدَعْلِنِيرانِ أَعْدائِي بِنُعْماكَ مَوْقِدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع»
وما كانَ مالِي طارِفاً عن تِجارَةٍوما كانَ مِيراثاً مِن المالِ مُتْلَدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع»
ولكنْ عَطاءٌ مِن إِمامٍ مُبارَكمَلاَ الأَرْضَ مَعْرُوفاً وعَدْلاً وسُؤدُدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع»
فإِنْ أَشُكُرِ النُّعْمُى التي سَلَفَتْ لهُفأَعْظِمْ بِها عِنْدِي إِذا ذُكِرَتْ يَدا
أَهانَ تِلادَ المالِ لِلحَمْدِ إِنَّهُإِمامُ هُدىً يَجْرِي على ما تَعَوَّدا
فكَمْ لكَ عِنْدِي مِن عَطاءٍ ونِعْمَةٍتَسُوءُ عَدُوّاً غائِبِينَ وشُهَّــــدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع»

فَلَوْ كانَ بَذْلُ المالِ والعُرْفِ مُخْلِداًمِن النَّاسِ إِنْساناً لَكُنتَ المُخَلَّدا

فأُقْسِمُ لا أَنْفَكُّ ما عِشْتُ شاكِراًلِنُعْماكَ ما ناحَ الحمَامُ وغَرَّدا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «ولو كان بذل المال والجود مخلدا»

قال الفرزدق:

تقُولُ لمَّا رَأَتْنِي وَهْيَ طَيِّبَةٌعلى الفِراشِ ومِنْها الدَّلُّ والخَفَرُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «زارت سكينة أطلاحا أناخ بهم»
أَصْدِرْ هُمُومَكَ لا يَقْتُلْكَ وارِدُهافكُلُّ وَارِدَةٍ يَوْماً لها صَـــــــدَرُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «زارت سكينة أطلاحا أناخ بهم»
فعُجْتُها قِبَلَ الأَخْبارِ مَنْزِلَةًوالطَّيِّبِي كُلِّ ما الْتاثَتْ بهِ الأُزُرُ

إِذا رَجا الرَّكْبُ تَعْرِيساً ذَكَرْتَ لَهُمْغَيْثاً يكُونُ على الأَيْدِي لهُ دِرَرُ

وكَيْفَ تَرْجُونَ تَغْمِيضاً وأَهْلُكُمُبِحَيْثُ تَلْحَسُ عن أَوْلادِها البَقَرُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أو تعطف العيس صعرا في أزمتها»
سِيرُوا، فإِنَّ ابنَ لَيْلَى عن أَمامِكُمُوبادِرُوهُ فإِنَّ العُرْفَ مُبْتَدَرُ

فأَصْبَحُوا قَدْ أَعَادَ اللّهُ دَوْلَتَهُمْإِذْ هُمْ قُرَيْشٌ وإِذْ ما مِثْلَهُمْ بَشَرُ

ولَنْ يَزالَ إِمامٌ مِنهُم مَلِكٌإِليه يَشْخَصُ فَوْقَ المِنْبَرِ البَصَرُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فأعقب الله ظلا فوقه ورق»

قال الأحوص بن محمد:

بن عبد الله بن عاصم الأنصاري

فَلأشكُرَنَّكَ حُسْنَ ما أَوْلَيْتَنِيشُكْراً تَحُلُّ بِهِ المَطِيُّ وتَرْحَلُ
مِدَحاً يكونُ لكُمْ غَرائِبُ شِعْرِهامَبْذُولَةً ولِغَيْرِكُمْ لا تُبْذَلُ
وأَرَاك تَفْعَلُ ما تَقولُ وبَعْضُهممَذِقُ اللِّسان يقولُ ما لا يَفْعَلُ
إِنَّ امْرَءً قد نالَ منكَ قَرابةًيَرْجُو مَنافِعَ غَيْرِها لَمُضَلَّلُ

قال كثير بن عبد الرحمن:

الخزاعي

عَجِبْتُ لِتَرْكِي خُطَّةُ الرُّشْدِ بَعْدَمابَدا لِيَ مِن عَبْد العزيز قَبُولُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «إذا ابتدر الناس المكارم بذهم»
حَلَفْتُ بِرَبِّ الرَّاقِصاتِ إِلى مِنىًيَغُولُ البلادَ نَصُّها وذَمِيلُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «إذا ابتدر الناس المكارم بذهم»
لَئِنْ عادَ لِي عبدُ العزيزِ بِمِثْلِهاوأَمْكَنَنِي مِنْها إِذَنْ لا أُقِيلُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «إذا ابتدر الناس المكارم بذهم»
إِذا ابْتَدَرَ النَّاسُ المَكارِمَ بَذَّهُمْعَراضَةُ أَخْلاقِ ابنِ لَيْلَى وطُولُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «إذا ابتدر الناس المكارم بذهم»
بَسَطْتَ لِباغِي العُرْفِ كَفّاً خَصِيَةًتَنالُ العِدَى بَلْهَ الصَّدِيقَ فُضُولُها

قال محمد بن عبيد الله بن عمرو بن معاوية بن عتبه بن أبي سفيان:

رَأَيْنَ الغَوانِي الشَّيْبَ لاحَ بمَفْرِقيفأَعْرَضْنَ عَنِّي عَنِّي بالوُجُوهِ النَّواضِرِ

وكُنَّ إِذا أَبْصَرْنَنِي أَو سَمِعْنَنِيدَنَوْنَ فَرَقَّعْنَ الكُوَى بالمَحاجِرِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «رأين الغواني الشيب لاح بعارضي»
لَئِنْ حُجِمَتْ عَنِّي نَواظِرُ أَعْيُنٍرَمَيْنَ بأَحْداقِ المَها والجَآذِرِ
فإِنِّي مِن قَوْمٍ كَرِيمٍ نِجارُهُــــمْلأَقْدامِهِمْ صيغَتْ رُءُوسُ المَنابر
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «رأين الغواني الشيب لاح بعارضي»

قال الشماخ بن ضرار الذبياني (مخضرم):

وشُعْثٍ نَشاوَى مِن كَرىً عندَ ضُمَّرٍأَنَخْنَ بَجْعجاعٍ كَرِيم المُعَرَّجِ
بَعَثْتُهُمُ والليلُ حَيْرانُ ضارِبٌبأَرْواقِهِ والصُّبْحُ لَمْ يَتَبَلَّجِ
وأَشْعَثَ قَدْ قَدَّ السِّفارُ قَمِيصَهُوَجَرُّ شِواءٍ بالعَصا غيرُ مُنْضَجِ
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
دَعَوْتُ إِلى ما نابَنِي فأَجابَنِيكَرِيمٌ مِن الفِتْيانِ غيرُ مُزَلَّجِ
فتىً يَمْلأُ الشِّيزَى ويُرْوِي سِنانَهُويَضْرِبُ في رَأْسِ الكَمِيِّ المُدَجَّجِ
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»
فتىً لَيْس بالرَّاضِي بأَدْنَى مَعِيشَةٍولا في بُيُوتِ الحَيِّ بالمُتَوَلجِ

قال الأحوص زيد بن عتاب:

اليربوعي

وكنتُ إِذا ما بابُ مَلْكٍ قَرَعْتُهُقَرَعْتُ بآباءٍ ذَوِي شَرَفٍ ضَخْمِ
بآباءِ عَتَّابٍ وكانَ أَبُوهُمُإِلى الشَّرَفِ الأَعْلَى بآبائِهِ ينْمِي
هُمُ مَلَكُوا الأَمْلاكَ آلَ مُحَرِّقٍوزادُوا أَبا قابُوسَ رَغْماً على رَغْمِ
للشاعر الأخوص اليربوعي، اقرأ القصيدة
وكُنَّا إِذا قَوْمٌ رَمَيْنا صَفاتَهُمْتَرَكْنا صُدُوعاً في الصَّفاةِ التي نَرْمِي
للشاعر الأخوص اليربوعي، اقرأ القصيدة

قالت

الذلفاء

هل مِن سَبِيلٍ إِلى خَمْرٍ فأَشْرَبَهاأَمْ هل سَبيلٌ إِلى نَصْرِ بن حَجَّاجِ
إِلى فَتىً ماجِدِ الأَعْراقِ مُقْتَبَلٍتُضِيءُ غُرَّتُهُ في الحالِكِ الدَّاجِي
نِعْمَ الفَتى في ظَلامِ اللَّيلِ نُصْرَتُهُلِبائِسٍ أَو لِمسْكِينٍ ومُحْتاجِ

قال الفرزدق همام بن غالب:

هذا الذي تَعْرِفُ البَطْحاءُ وَطْأَتَهُوالبَيْتُ يَعْرِفُهُ والحِلُّ والحَرَمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»
هذا ابنُ خَيْرِ عِبادِ اللّهِ كُلِّهِمُهذا التَّقِيُّ النَّقِيُّ الطَّاهِرُ العَلَمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»
إِذا رَأَتْهُ قُريْشٌ قال قائِلُهـــــــاإِلى مَكارِمِ هذا يَنْتَهِي الكَرَمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»
يَكادُ يُمْسِكُهُ، عِرْفانَ راحَتِهِ،رُكْنُ الحَطِيمِ إِذا ما جاء يَسْتَلِمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»
مَنْ يَعْرِفِ اللّهَ يَعْــــرِفْ أَوَّلِـــــــيَّةَ ذاالدِّينُ مِن بَيْتِ هذا نالَهُ الأُمَمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا سائلي أين حلّ الجود و الكرم»
فلَيْسَ قَوْلُكَ مَنْ هذا بِضائِرِهِالعُرْبُ تَعْرِفُ مَن أَنْكَرْت والعَجَمُ
للشاعر نصر الله الحائري، اقرأ القصيدة
هذا ابنُ فاطمة إِنْ كُنتَ جاهِلَهُبجَدِّهِ أَنْبِياءُ اللّهِ قد خُتِمُوا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»
لو يَعْلَمُ البَيْتُ مَن قد جاء يَلْثِمُهُلَظَلَّ يَلْثِمُ مِنْه ما وَطِي القَدَمُ
للشاعر نصر الله الحائري، اقرأ القصيدة

يَنْشَقُّ نُورُ الهُدَى عن نُورِ غُرَّتِهِكالشَّمْسِ تَنْجابُ عن إِشْراقِها الظُّلَمُ

ما قال لا قَطُّ إِلاَّ في تَشَهُّدِهِلَوْلا التَشَهُّدُ كانتْ لاءهُ نَعَمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»
يَنْمِي إِلى ذِرْوَةِ المَجْدِ التي قَصُرَتْعن نَيْلِها عَرَبُ الإسْلامِ والعَجَمُ

إِنْ عُدَّ أَهْلُ التُّقَى كانُوا أَئِمَّتَهُمْأَو قِيلَ: مَن خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ قِيلَ: هُم

مَنْ جَدُّهُ دانَ فَضْلُ الأَنَّبياءِ لهُوفَضْلُ أُمَّتِهِ دانَتْ لهُ الأُمَمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أي الخلائق ليست في رقابهم»
لا يُخْلِفُ الوَعْدُ، مَيْمُونٌ نَقِيَبتُهُ،رَحْبُ الفِناءِ، أَرِيبٌ حينَ يَعْتَزِمُ
مِن مَعْشَرٍ حُبُّهُمْ دِينٌ، وبُغْضُهُمُكُفْرٌ، وقُرْبُهُمُ مَنْجىً ومُعْتَصَمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أي الخلائق ليست في رقابهم»
مُقَدَّمٌ بَعْدَ ذِكْرِ اللّهِ ذِكْرُهُمُفي كُلِّ دِينٍن ومَخْتُومٌ بهِ الكَلِمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أي الخلائق ليست في رقابهم»
يُسْتَدْفَعُ البؤْسُ والبَلْوَى بحُبِّهِمُويُسْتَرَبُّ بهِ الإِحْسانُ والنِّعَمُ

همُ الغُيُوثُ إِذا ما أَزْمَةٌ أَزَمَتْوالأُسْدُ أُسْدُ الشَّرَى والبَأْسُ مُحْتَدِمُ

يَأْبَى لَهُمْ أَنْ يَحُلَّ الذَّمُّ ساحَتَهُمْخِيمٌ كَرِيمٌ وأَيْدٍ بالنَّدَى هُضُمُ

قال الحزين بن وهب الكناني:

أموي الشعر

قالُوا: دِمَشْقَ، فإِنَّ الخَيِّرِينَ بها، ثُمَّ ائْتِ مِصْرَ فَثَمَّ النَّائِلُ العَمَمُ

لَمَّا وَقَفْتُ عليهِ بالجُمُوعِ ضُحىًوقد تَعَرَّضَتِ الحُجّابُ والخَدَمُ
حَيَّيْتُهُ بِسَلامٍ وَهْوَ مُرْتَفِقٌوضَجَّةُ القَوْمِ عندَ البابِ تَزْدَحِمُ
للشاعر الحزين الديلي، اقرأ القصيدة
يُغْضِي حَياءً ويُغْضَى مِن مَهابَتِهِفلا يُكَلَّمُ إِلاَّ حِينَ يَبْتَسِــــمُ
للشاعر نصر الله الحائري، اقرأ القصيدة
في كَفِّهِ خَيْزُرانٌ ريحُهُ عَبِقٌمِن كَفِّ أَرْوَعَ في عِرْنِينِهِ شَمَمُ
لا يُخْلِفُ الوَعْدَ، مَيْمُونٌ نَقِيبَتُهُرَحْبُ الفِناءِ أَرِيبٌ حينَ يَعْتَزِمُ
كمْ صارِخٍ بكَ مِن راجٍ وراجِيَةٍِيَدْعُوكَ: يا قُثَمَ الخَيْراتِ، يا قُثَمُ

قال أبو الطمحان القيني:

إِذا لَبسُوا عَمائِمَهمْ ثَنَوْهاعلى كَرَمٍ، وإِنْ سَفَرُوا أَنارُوا
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة
يَبِيعُ ويَشْتَري لَهمُ سِواهُمْولكنْ بالرِّماحِ هُمُ تِجارُ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة
إِذا ما كنْتَ جارَ بَنِي لؤَيٍّفأَنتَ لأكْرَمِ الثَّقَلَيْن جارُ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة

قال عبد الرحمن بن حسان:

بن ثابت الأنصاري

أَعِفّاءُ تَحْسِبُهمْ لِلْحياءِ مَرْضَى تَطاوَلُ أَسْقامُها
للشاعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، اقرأ القصيدة
يَهون عليهم إِذا يَغْضَبُونَ سُخْط العُداةِ وإِرْغامُها
للشاعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، اقرأ القصيدة
وَرتْق الفتوق، وفَتْق الرُّتوقونَقْض الأُمُور وإِبْرامُها
للشاعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، اقرأ القصيدة

قال الكميت:

قادَ الجُيُوشَ لخَمْسَ عَشْرَةَ حِجَّةًولِداتهُ إِذْ ذاكَ في أَشْغالِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «هلا سألت معالم الأطلال»
قَعَدَتْ بهمْ هِمَّاتهمْ، وسَمَتْ بهِهِمَمُ المُلوكِ وسَوْرَة الأبْطالِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «هلا سألت معالم الأطلال»
في كَفِّهِ قَصَباتُ كُلِّ مُقَلَّديَوْمَ الرِّهان وفَوْزُ كُلِّ نِضالِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «هلا سألت معالم الأطلال»

قال حمزة بن بيض الحنفي:

أَتَيْناكَ فِي حاجَةٍ فاقْضِهَاوقُلْ مَرْحَباً يَجِبِ المَرْحَبُ
للشاعر حمزة بن بيض، اقرأ القصيدة
فإِنَّكَ في الفَرْعِ مِن أُسْرَةٍلها البَيْتُ والشَّرْقُ والمَغْرِبُ
بَلَغْتَ لِعَشْرٍ مَضَتْ مِن سِنِيْكَ ما يَبْلُغُ السَّيِّدُ الأَشْيَبُ
للشاعر حمزة بن بيض، اقرأ القصيدة
فَهَمُّكَ فِيها جسامُ الأُمُورِوهَمُّ لِداتِكَ أَنْ يَلْعَبُوا
للشاعر حمزة بن بيض، اقرأ القصيدة

قال أبو الجويرية العبدي:

أموي الشعر

أَنَخْنا بِفَيّاضِ اليَدَيْنِ، يَمينُهُتُبَكِّرُ بالمَعْرُوفِ ثُمَّ تَرَوَّحُ
ويُدْلِجُ في حاجاتِ مَن هو نائِمٌويُورِي كَرِيماتِ النَّدَى حينَ يَقْدَح
إِذا اعْتَمَّ بالبُرْدِ اليَمانِيِّ خِلْتَهُهِلالاً بَدا في جانِبِ الأُفْقِ يَلْمَحُ
يَزِيدُ على سَرْوِ الرِّجالِ بسَرْوِهِويَقْصُرُ عنه مَدْحُ مَن يَتَمَدَّحُ
يَمُدُّ نِجادَ السَّيْفِ حتَّى كأَنَّهُبأَعْلَى سَنامَيْ فالِجٍ يَتَطَوَّحُ
يُلَقِّحُ نارَ الحَرْبِ بَعْدَ حِيالِهاويَخْدِجُها إِيقاعُهُ حينَ تَلْقَحُ

قال كثير عزة:

جَرَى ناشِئاً للحَمْدِ في كُلِّ حَلْبَةفجاء مَجيىء السَّابِقِ المُتَمَهِّلِ
أشَدُّ حَياءً مِن فَتاةٍ حَيِيَّةٍوأَمْضَى مَضاء مِن سِنانٍ مُؤَلَّلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألما على سلمى نسلم ونسأل»

قال أمية بن أبي الصلت (مخضرم):

أَأَذْكُرُ حاجَتِي أَم قد كَفانِيحَياؤُكَ، إِنَّ شِيمَتَكَ الحَياءُ
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «أأذكر حاجتي أم قد كفاني»
وعِلْمُكَ بالحُقُوق وأَنْتَ فَرْعٌلكَ الحَسَبُ المُؤَثَّلُ والسَّناءُ
خَلِيلٌ لا يُغَيِّرُهُ صباحعن الخُلُقِ الجَمِيلِ ولا مَساءُ
إِذا أَثْنَى عليكَ المَرْءُ يَوْماًكَفاهُ مِن تَعَرُّضِهِ الثَّناءُ
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «أأذكر حاجتي أم قد كفاني»
يُبارِي الرِّيحَ مَكْرُمَةً وجُوداًإِذا ما الكَلْبُ أَجْحَرَهُ الشِّتاءُ

قال ولده:

القاسم بن أمية

يا طالِبَ الخَيْراتِ عِنْدَ سَراتِناأَقْصِدُ، هُدِيتَ، إِلى بنِي دُهْمانِ
الأَكْثَرِينَ الأَطْيَبِينَ أُرُومَةًأَهْلِ التَّراءِ وطَيِّبِي الأَعْطَان
ولَقَدْ بَلَوْتُ النَّاسَ ثُمَّ خَبَرْتُهُمُفوَجَدْتُ أَكْرَمَهُمْ بَنِي الدَّيَّان
قَوْمٌ إِذا نَزَلَ الحَرِيبُ بِدارِهِمْتَرَكُوهُ رَبَّ صَواهِل وقِيان
وإِذا دَعَوْتُهُمُ ليَوْمِ كَرِيهَةسَدُّوا شُعاعَ الشَّمسِ بالخِرْصان
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «قوم إذا نزل الغريب بدارهم»
لا يَنْكُتونَ الأَرْضَ عندَ سُؤالِهِمْلِتَطَلُّبِ العِلاَّتِ بالعِيدان
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «قوم إذا نزل الغريب بدارهم»
بل يَبْسُطونَ وجُوهَهمْ فَتَرى لهاعندَ اللِّقاءِ كأَحْسَنِ الأَلْوان

قال جرير بن الخطفي:

فما كَعْبُ بن مامَةَ وابن سُعْدَىبأَجْوَدَ منكَ يا عُمَرُ الجَوادا
للشاعر جرير، من قصيدة «أبت عيناك بالحسن الرقادا»
وتَبْنِي المَجْدَ يا عَمْرُ بنَ لَيْلَىوتَكْفِي المُمْحِلَ السَّنَةَ الجَمَادا
للشاعر جرير، من قصيدة «أبت عيناك بالحسن الرقادا»
يَعُودُ الحِلْمُ منكَ على قرَيشٍونَفْرِجُ عنهمُ الكرَبَ الشِّدادا
للشاعر جرير، من قصيدة «أبت عيناك بالحسن الرقادا»
وتَدْعُو اللّهَ مُجْتَهِداً لِيَرْضَىوتَذْكرُ في رَعِيَّتِكَ المَعادا
للشاعر جرير، من قصيدة «أبت عيناك بالحسن الرقادا»
تَزَوَّدْ مِثْلَ زادِ أَبِيكَ فِينافنِعْمَ الزَّادُ زادُ أَبيكَ زادا
للشاعر جرير، من قصيدة «أبت عيناك بالحسن الرقادا»

قال عبد الله بن الزبير:

وتروى لعمرو بن كميل

سأَشْكرَ عَمْراً إِنْ تَراخَتْ مَنِيَّتِبيأَيادِيَ لَمْ تُمْنَنْ وإِنْ هي جَلَّتِ

فتىً غيرُ مَحْجُوبِ الغِنَى عن صَدِيقِهِولا مُظْهِرُ الشَّكْوَى إِذا النَّعْلُ زَلَّتِ

رَأَى خَلَّتِي مِن حيث يَخْفَى مَكانُهافكانَتْ قَذَى عَيْنَيْهِ حتَّى تَجَلَّت
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

قال أيضاً:

فلا مَجْدَ إِلاَّ مَجْدُ أسْمَاء فَوْقَهُولا جَرْىَ إِلاَّ جَرْىُ أَسْماء فاضِلُهْ
تَراهُ إِذا ما جِئْتَهُ مُتَهَلِّلاًكأَنَّكَ تُعْطِيهِ الذي أَنتَ سائِلُهْ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله»
ولَوْ لَمْ يَكُنْ في كَفِّهِ غَيْرُ نَفْسِهِلجَادَ بِها، فَلْيَتَّق اللّهَ سائِلُهْ
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة

قال آخر:

وكُنْتُ جَلِيسَ قَعْقاعِ بن شَوْرٍولا يَشْقَى بقَعقاعٍ جَلِيسُ
ضَحُوكُ السِّنِّ إِنْ نَطَقُوا بخَيْروعندَ الشَّرِّ مِطْراقٌ عَبُوسُ

قال حسان بن ثابت الأنصاري:

للّهِ دَرُّ عِصابَةٍ نادَمْتُهُمْيوماً بجِلِّقَ في الزَّمان الأَوَّلِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أسألت رسم الدار أم لم تسأل»
أَوْلادُ جَفْنَةَ حَوْلَ قَبْرِ أَبيهمُقَبْرِ ابن مارِيَةَ الجَوادِ المُفْضِلِ
بِيضُ الوُجُوهِ، كَرِيمَةٌ أحْسابُهُمْشُمُّ الأُنُوفِ مِن الطِّرازِ الأَوَّلِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أسألت رسم الدار أم لم تسأل»
يُغْشَوْنَ، حتَّى ما تَهِرُّ كِلابُهُمْ،لا يَسْأَلُونَ عن السَّوادِ المُقْبِلِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أسألت رسم الدار أم لم تسأل»
يَسْقُونَ مَن وَرَدَ البَرِيصَ عليهمُبَرَدَى يُصَفَّقُ بالرَّحيقِ السَّلْسَلِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أسألت رسم الدار أم لم تسأل»
المُلْحِقينَ فَقِيرَهُمْ بغَنِيِّهِمْوالمُشْفِقِينَ على الضَّعِيفِ المُرْمِل
والضَّارِبِينَ الكَبْشَ يَبْرُقُ بَيْضُهُحتَّى يَطِيحَ بهِ بَنانُ المَفْصِلِ
كِلْتَاهُما حَلَبُ العَصِير، فعاطِنِيبزُجاجَةٍ أَرْخاهُما لِلْمِفْصَلِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أسألت رسم الدار أم لم تسأل»
بزجاجةٍ رَقَصَتْ بِما في قَعْرِهارَقَصَ الَقلُوصِ براكِبٍ مُسْتَعْجل
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أسألت رسم الدار أم لم تسأل»

قال الحطيئة جرول بن أوس العبسي:

ماذا تَقُولُ لأَفْراخٍ بِذِي مَــــــرَخٍحُمْرِ الحَواصِلِ لا ماءُ ولا شَجَرُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ»
أَلْقَيْتَ كاسِيَهُمْ في قَعْرِ مُظْلِمَةفاغْفِرْ، عليكَ سَلامُ اللّهِ يا عُمَرُ
أَنْتَ الإِمامُ الذي مِن بَعْدِ صاحِبِهِأَلْقَتْ إِليكَ مَقالِيدَ النُّهَى البَشَرُ
لَمْ يُؤْثِرُوكَ بها إِذْ قَدَّمُوكَ لَهالكنْ لأَنْفُسِهِمْ كانتْ بكَ الخِيَرُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ»

فامْنُنْ على صِبْيَةٍ بالرَّمْلِ مَسْكَنُهُمْبَيْنَ الأَباطِحِ تَغْشاهُمْ بِها القِرَرُ

أَهْلِي فِداؤُكَ، كم بَيْنِي وبَيْنَهُمُمِن عَرْضِ دَوِّيَّة يَعْمَى بها الخَبرُ

قال الأعشى ميمون:

وكان قد أسره رجلٌ من كلب وكان قد هجاه وهو لا يعرفه فنزل ذلك الرجل بشريح بن السموأل، فمر بالأعشى فناداه بقوله:

شُرَيْحُ، لا تَتْرُكَنِّي بَعْدَ ما عَلِقَتْحِبالَكَ اليومَ بَعْدَ القِّدِّ أَظْفاري
قد جُلْتُ ما بَيْنَ بانِقْيا إِلى عَدَنٍوطالَ في العُجْمِ تَكْراري وتَسْياري
فكانَ أَكْرَمَهُمْ عَهْداً وأَوْثَقَهُمْعَقْداً أَبُوكَ بعُرْفٍ غَيْر إِنْكار
كالغَيْثِ ما اسْتَمْطَرُوهُ جادَ وابلُهُوفي الشَّدائِدِ كالمُسْتَأَسِدِ الضَّاري
كُنْ كالسَّمَوْأَلِ إِذْ طافَ الهُمامُ بهفي جَحْفَلٍ كَسَوادِ اللَّيْلِ جَرَّار
إِذْ سامَهُ خُلَّتَيْ خَسْفٍ، فقالَ له:قُلْ ما تَشاءُ، فإِنِّي سامِعٌ حار
فقالَ: غَدْرٌ وثُكْلٌ أَنتَ بَيْنَهُمافاخْتَرْ، فَما فِيهما حَظٌّ لِمُخْتار
فشَكَّ غَيْرَ طَوِيلٍ، ثُمَّ قال له:اقْتُلْ أَسِيرَكَ، إِنِّي مانِعٌ جاري
فسَوْفَ يُعْقِبُنِيهِ، إِنْ ظَفِرْتَ بهِ،رَبٌّ كَرِيمٌ وبِيضٌ ذاتُ أَطْهار
فاخْتارَ أَدْرُعَهُ كَيْ لا يُسَبَّ بهاولَمْ يَكُنْ وَعْدُهُ فِيها بخَتَّار
وَقَالَ لا أَشْتَري عاراً بمَكْرُمَةٍفاخْتارَ مَكْرُمَةَ الدُّنْيا على العار
للشاعر الأعشى، من قصيدة «شريح لا تتركني بعدما علقت»
والصَّبْرُ مِنْه قَدِيماً شِيمَةٌ خُلُقٌوزَنْدُهُ في الوفَاءِ الثَّاقِبُ الوَاري
للشاعر الأعشى، من قصيدة «شريح لا تتركني بعدما علقت»

فجاء شريح إلى الكلبي فقال: هبلي هذا الأسير المضرور، فوهبه له. فقال له شريح: أقم عندي حتى أكرمك. فقال الأعشى: من تمام صنيعك بي أن تعطيني ناقةً ناجيةً وتطلقني، ففعل. ومضى من ساعته. وبلغ الكلبي أنه الأعشى، وكان قد هجا ومه وهو لا يعرفه. فأرسل إلى شريح يطلبه منه، فأخبره بخبره، فندم على إطلاقه.

قال الفرزدق:

وكان قد هرب من زياد إلى سعيد بن العاص. فمثل بين يديه وعنده الحطيئة وكعب ابن جعيل، فاستجار به منه وأنشد.

أَرِقْتُ فلَمْ أَنَمْ لَيْلاً طَوِيلاأُراقِبُ هل أَرَى النَّسْرَيْن زالا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وكوم تنعم الأضياف عينا»
فقالَ لِيَ الذي يَعْنِيهِ شَأْنِينَصِيحَةَ نُصْحِهِ سِرّاً وقَالا
عليكَ بَنِي أُمَيَّةَ فاسْتَجِرْهُمْوخُذْ مِنْهُمْ لِما تَخْشَى حِبالا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وكوم تنعم الأضياف عينا»
حَلَفْتُ بمَنْ أَتَى كَنَفَيْ حِراءٍومَنْ وافَى بحَجَّتِهِ إِلالا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وكوم تنعم الأضياف عينا»
إِليكَ فَرَرْتُ مِنْكَ ومِن زِيادٍولَمْ أَحْسِبْ دَمِي لَكُما حَلالا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا رفعوا سمعت لهم عجيجا»
ولكِنِّي هَجَوْتُ، وقَدْ هَجانِيمَعاشِرُ قد رَضَخْتُ لَهُمْ سِجالا
فإِنْ يَكُنِ الهِجاءُ أَباحَ قَتْلِيفَقَدْ قُلْنا لِشاعِرِهمْ وقَالا
تَرَى الغُرَّ الجَحاجِحَ مِن قُرَيشٍإِذا ما الأَمْرُ في الحَدَثانِ غالا
قِياماً يَنْظُرُونَ إِلى سَعِيدٍكَأَنَّهُمُ يَرَوْنَ بهِ الهِلالا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا رفعوا سمعت لهم عجيجا»

قال السائب بن فروخ الأعمى:

من مخضرمي الدولتين

لَيْتَ شِعْرِي مِن أَيْنَ رائِحَةُ المِسْكِ، وما إِنْ خالُ بالخَيْفِ أُنْسِي
حينَ غابَتْ بَنُو أُمَيَّةَ عنهُوالبَهالِيلُ مِن بَنِي عَبْد شَمْسِ
للشاعر أبو العباس الأعمى، اقرأ القصيدة
خُطَباءٌ على المَنابِرِ، فُرْسانٌ عليها، وقَالَةٌ غَيْرُ خُرْسِ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
أَهْلُ حِلْمٍ إِذا الحُلُومُ اسْتُفِزَّتْوَوُجُوهٌ مِثْلُ الدَّنانير مُلْسِ

قال عبيد الله بن قيس الرقيات:

لو كانَ حَوْلِي بَنُو أُمَيَّةَ لَمْيَنْطِقْ رِجالٌ إِذا هُمُ نَطَقُوا
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
إِنْ جَلَسُوا لَمْ تَضِقْ مَجالِسُهُمْأَو رَكِبُوا ضاقَ عنهمُ الأُفُقُ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
كَمْ فِيهمُ مِن فَتىً أَخِي ثِقَةٍعن مَنْكِبَيْهِ القَمِيصُ مُنْخَرِقُ
تُحِبُّهُمْ عُوَّذُ النِّساءِ إِذاما احْمَرَّ تحت القَوانِسِ الحَدَقُ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
وأَنْكَرَ الكَلْبُ أَهْلَهُ وعَلا الشَّرُّم وطاحَ المُرَوَّعُ الفَرقُ
فرِيحُهُمْ عندَ ذاكَ أَذْكَى مِن المِسْكِ وفِيهمْ لِخابطٍ وَرَقُ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة

قال أيضاً:

كَيْف نَوْمِي على الفِراشِ ولَمَّاتَشْمَلِ الشَّامَ غارَةٌ شَعْواءُ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
تُذْهِلُ الشَّيْخَ عن بَنِيهِ وتُبْدِيعن خِدامِ العَقِيلَةُ العَذْراءُ
إِنَّما مُصْعَبٌ شِهابٌ مِن اللَّه تَجَلَّت عن وَجْهِهِ الظَّلْماءُ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
مُلْكُهُ مُلْكُ رَأْفَةٍ لَيْس فِيهجَبَرُوتٌ، كَلاَّ ولا كِبْرياءُ
يَتَّقِي اللّهَ في الأُمُورِ، وقَدْ أَفلَحَ مَن كانَ دِينَهُ الاتِّقاءُ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة

قال عبد الله بن الزبير الأسدي:

أموي الشعر

إِذا ماتَ ابنُ خارِجَةَ ابنِ حِصْنٍفلا مَطَرَتْ على الأَرْضِ السَّماءُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
ولا رَجَعَ الوُفُودُ بغُنْم جَيْشولا حَمَلَتْ على الطُّهْرِ النِّساءُ
فبُوركَ في بَنِيكَ وفي بَنيهمْإِذا ذُكِرُوا، ونَحنُ لَهُمْ فِداءُ

قال طفيل الغنوي:

أَما ابْنُ طَوْقٍ فقَدْ أَوْفَى بذِمَّتِهِكما وَفَى بِقِلاصِ النَّجْمِ حادِيها
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «أما ابن طوق فقد أوفى بذمته »
قد حَلَّ رَابيَةً لَمْ يَعْلُها أَحَدٌصَعْباً مَباءتُها صَعْباً مَراقِيها
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «أما ابن طوق فقد أوفى بذمته »

قال الحطيئة جرول بن أوس:

أَمِنْ رَسْمِ دارٍ مَرْبَعٌ ومَصِيفُلِعَيْنَيْكَ مِن ماءِ الشُّؤُونِ وَكِيفُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «أمن رسم دار مربع ومصيف»
تَذَكَّرْتُ فِيها الجَهْلَ حتَّى تَبادَرَتْدُمُوعِي، وأَصْحابي عَلَيَّ وُقُوفُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «أمن رسم دار مربع ومصيف»
إِليكَ سَعِيدَ الخَيْرِ جُبْتُ مَهامِهاًيُقابلُنِي آلٌ بِها وتُنُوفُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «أمن رسم دار مربع ومصيف»
ولَوْلاَ أَصِيلُ اللُّبِّ غَضٌّ شَبابُهُكَريمٌ لأَيَّامِ المَنُونِ عَرُوفُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «أمن رسم دار مربع ومصيف»
إِذا هَمَّ بالأَعْداءِ لَمْ يَثْنِ هَمَّهُكَعابٌ عليها لُؤْلُؤٌ وشُنُوفُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «أمن رسم دار مربع ومصيف»
حَصانٌ لها في البَيْتِ زيٌّ وبَهْجَةٌوتَمْشِي كما تَمْشِي القَطاةُ قَطُوفُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «أمن رسم دار مربع ومصيف»
ولَوْ شاء وارَى الشَّمْسَ مِنْ دُونِ وَجْهِهحِجابٌ ومَطْويُّ السَّراةِ مُنِيفُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «أمن رسم دار مربع ومصيف»

قال الأخطل غياث بن غوث:

إِلى إِمامٍ تُغادِينا فَواضِلُهُأَظْفَرَهُ اللّهُ، فَلْيَهْنِىء له الظَّفَرُ
نَفْسِي فِداءُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ إِذاأَبْدَى النَّواجِذَ يَوْماً باسِلٌ ذَكَرُ
الخائِضُ الغَمْرِ، والمَيْمُونُ طائِرُهُأَغَرُّ أَبْلَجُ يُسْتَسْقَى به المَطَرُ

والهَمُّ بَعْدَ نَجِيِّ النَّفْسِ يَبْعَثُهُبالحَزْمِ والأَصْمَعانِ القَلْبُ والحَذَرُ

حُشْدٌ على الحَقِّ، عَيَّافُو الخَنا، أُنُفٌإِذا أَلَمَّتْ بهِمْ مَكْرُوهَةٌ صَبَرُوا

شُمْسُ العَداوَةِ حتَّى يُسْتقادَ لَهُمْوأَعْظَمُ النَّاسِ أَحْلاماً إِذا قَدَرُوا
للشاعر الأخطل، من قصيدة «خف القطين فراحوا منك أو بكروا»

قال الشماخ معقل بن ضرار الذبياني:

إِليكَ نَشْكُو عَرابَ اليَوْمَ فَاقَتَنايا ذا البَلاءِ ويا ذا السُّؤْددِ الباقِي
يا ابْنَ المُجَلِّي عن المَكْرُوبِ كُرْبَتَهُوالفاتِح الغُلَّ عنه بَعْدَ إِيثاقِ
والشَّاعِب الصَّدْعَ قد أَعْيا تَلاحُمُهوالأَمْرَ يَفْتَحُهُ مِن بَعْدِ إِغْلاق

قال عدي بن الرقاع:

أموي الشعر

وإِذا الرَّبِيعُ تَتابَعَتْ أَنْسواؤُهُفَسَقى خُناصِرَةَ الأَحَصِّ وجادَها
نَزَلَ الوَلِيدُ بِها فكانَ لأَهْلِهاغَيْثاً أَغاثَ أَنِيسَها وبِلادَها
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «عرف الديار توهما فاعتادها»
أَوْ ما تَرَى أَنَّ البَرِيَّةَ كُلَّهاأَلْقَتْ خَزائِمَها إِليهِ فقَادَها
غَلَبَ المَسامِيحَ الوَلِيدُ سَماحَةًوكَفَى قُرَيْشاً ما يَسُوءُ وسادَها
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «عرف الديار توهما فاعتادها»
ولَقَدْ أَرادَ اللّهُ إِذْ وَلاَّكَهامِن أُمَّةٍ إِصْلاحَها ورَشادَها
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «عرف الديار توهما فاعتادها»

ومنها في التشبيه الرائع:

تُزْجى أَغَنَّ، كَأَنَّ إِبْرَةَ رَوْقهقَلَمٌ أَصابَ من الدَّواةِ مِدادَها
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «عرف الديار توهما فاعتادها»

قال زهير بن أبي سلمى:

ولَنِعْمَ حَشْوُ الدِّرْعِ أَنْتَ إِذادُعِيَتْ: نَزال، وَلُجَّ في الذُّعْر
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «لمن الديار بقنة الحجر»
ولأَنْتَ تَفْرِي ما خَلَقْتَ وبَعْضُ القَوْمِ يَخْلُقُ ثُمَّ لا يَفْرِي
ولأَنْتَ أَحْيا مِن مُخَدَّرَةٍعَذْراء تَقْطُنُ جانبَ الخدْر
والسِّتْرُ دُونَ الفاحِشاتِ ومايَلْقاكَ دُونَ الخَيْر مِن ستْرِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «لمن الديار بقنة الحجر»
مُتَصَرِّفٌ لِلْمَجْدِ مُعْتَرِفٌللنَّائِباتِ يَراحُ للذِّكْر
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «لمن الديار بقنة الحجر»
ولأَنْتَ أَشْجَعُ حينَ تَتَّجهُ الأبْطالُ مِن لَيْث أَبى أَجْر
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «لِمَنِ الديارُ، بقنة ِ الحجرِ؟»
وَرَدٍ عُراضِ السَّاعِدَيْنِ حَدِيدِ النَّابِ بَيْنَ ضَراغِمٍ غُثْرِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «لمن الديار بقنة الحجر»
يَصْطادُ أَحْدانَ الرِّجال فَماتَنْفَكُّ أَجْريهِ على ذُخْر
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «لمن الديار بقنة الحجر»

قال المسيب بن علس:

أَنتَ الرَّئِيسُ إِذا هُمُ نَزَلُواوتَواجَهُوا كالأُسْدِ والنُّمْر
للشاعر المسيب بن علس، من قصيدة «أصرمت حبل الوصل من فتر»
لو كنتَ مِن شَيْءٍ سِوَى بَشَرٍكنتَ المُنَوِّرَ لَيْلَةَ البَدْرِ
للشاعر المسيب بن علس، من قصيدة «أصرمت حبل الوصل من فتر»
ولأَنْتَ أَجْوَدُ بالعَطاءِ مِن الرَّيَّانِ لمَّا جاء بالقَطْرِ
للشاعر المسيب بن علس، من قصيدة «أصرمت حبل الوصل من فتر»
ولأَنْتَ أَشْجَعُ مِن أُسامَةَ إِذْراث الصَّريخُ ولُجَّ في الذُّعْر

قال عمر بن لجأ التيمي:

آلُ المُهَلَّب قَوْمٌ خُوِّلُوا كَرَماًما نالَهُ عَرَبيٌّ لا ولا كادَا
للشاعر عمر بن لجأ التيمي، اقرأ القصيدة
لو قِيلَ للمَجْدِ: حِدْ عَنهمْ وخَلِّهِمُبما احْتَكَمْتَ مِن الدنْيا، لما حادَا
للشاعر عمر بن لجأ التيمي، اقرأ القصيدة
إِنَّ المكارِمَ أَرْواحٌ يكُونُ لهاآلُ المُهَلَّبِ دُونَ النَّاسِ أَجْسادَا
للشاعر نهار بن توسعة، اقرأ القصيدة
آلُ المُهَلَّبِ قَوْمٌ إِنْ مَدَحْتُهُمُكانُوا الأَكارِمَ آباءً وأَجْدادا
للشاعر عمر بن لجأ التيمي، اقرأ القصيدة
إِنَّ العَرانِينَ نَلْقاها مُحَسَّدَةًولا تَرَى للِئامِ النَّاسِ حُسَّادا

قال مروان بن أبي حفصة:

واسمه يزيد مولى مروان بن الحكم

بَنُو مَطَرٍ عندَ اللِّقاءِ كَأنَّهُمْأُسُودٌ لها في أَرْضِ خَفَّانَ أَشْبُلُ
هُمُ يَمْنَعُونَ الجارَ حتَّى كَأَنَّمالِجارِهِمُ بَيْنَ السِّماكَيْنِ مَنْزِلُ
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «كأن التي يوم الرحيل تعرضت»
بَهالِيلُ في الإِسْلام سادُوا ولَمْ يَكُنْكأَوَّلِهِمْ في الجاهِلِـــــيَّةِ أَوَّلُ
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «كأن التي يوم الرحيل تعرضت»

هُمُ القَوْمُ إِنْ قالُوا أَصابُوا، وإِنْ دُعُواأَجابُوا، وإِنْ أَعْطَوْا أطابُوا وأَجْزَلُوا

قال أيضاً:

قد آمَنَ اللّهُ مِن خَوْفٍ ومِنْ عَدَمٍمَنْ كانَ مَعْنٌ له جاراً مِن الزَّمَن
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «قد أمن الله من خوف ومن عدم»
مَعْنُ بنُ زائِدَةَ المُوفِي بِذِمَّتِهِوالمُشْتَرِي الحَمْدَ بالغالِي مِنَ الَّمَن
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «قد أمن الله من خوف ومن عدم»
يَرَى العَطايا التي تَبْقَى مَحامِدُهاغُنْماً، إِذا عَدَّها المُعْطِي مِن الغَيَ
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «قد أمن الله من خوف ومن عدم»
بَنَى لِشَيْبانَ مَجْداً لا زَوالَ لهحَتَّى تَزُولَ ذُرَى الأَرْكان مِن حَضَن
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «قدْ أمنَ اللهُ منْ خوفٍ ومنْ عدمِ»

قال ابن أبي السمط:

فَتىً لا يُبالِي المُدْلِجُونَ بِنُورِهِإِلى بابِهِ أَلاَّ تُضِيء الكَواكِبُ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة
له حاجِبٌ عن كُلِّ أَمْرٍ يَعِيبُهُولَيْس له عن طالِبِ العُرْفِ حاجِبُ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة
أَصَمُّ عن الفَحْشاءِ حتَّى كأَنَّهُ،إِذا ذُكِرَتْ في مَجْلِسِ القَوْمِ، غائِبُ

قال مروان بن صرد:

من شعراء الدولة العباسية

إِنَّ السِّنانَ وحَدَّ السَّيْفِ لو نَطَقاتَحَدَّثا عنكَ يومَ الرَّوعِ بالعَجَب
أَنْفَقْتَ مالَكَ تُعْطِيهِ وتَبْذُلُهُيا مُتْلِفَ الفِضَّةِ البَيْضاءِ والذَّهَبِ
عِيدانُكُمْ خَيْرُ عِيدان وأَطْيَبُهاعِيدانُ نَبْع ولَيْس النَّبْعُ كالغَرَبِ

قال بشار بن برد:

إِنَّما لَذَّةُ الجَوادِ ابْنِ سَلْمٍفي عَطاءٍ ومَوْكِبٍ لِلِّقاءِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «حييا صاحبي أم العلاء»
لَيْس يُعْطِيكَ لِلرَّجاءِ ولا للخَوْفِ، ولَكنْ يَلَذُّ طَعْمَ العَطاءِ
تَسْقُطُ الطَّيْرُ حَيْثُ يُلْتَقَطُ الحَبُّوتُغْشَى مَنازِلُ الكُرَماءِ
فعَلَى عُقْبَةَ السَّلامُ مُقِيماًوإِذا سارَ تَحْتَ ظِلِّ اللِّواءِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «حييا صاحبي أم العلاء»

قال حجية بن المضرب:

إِذا كُنتَ سَآلاً عن المَجْدِ والعُلاوأًيْنَ العَطاءُ الجَزْلُ والنائِلُ الغَمْرُ
فَنقِّبْ عن الأُمْلُوكِ، واهْتِفْ بِيَعْفُرٍوعِشْ جارَ ظِلٍّ لا يُغالِبُهُ الدَّهْرُ
أُولئكَ قَوْمٌ شَيَّدَ اللّهُ فَخرَهُمْفما فَوْقَه فَخرٌ، وإِن عَظُمَ الفَخرُ
للشاعر عامر العَدواني، اقرأ القصيدة
أُناسٌ إِذا ما الدَّهْرُ أَظلَمَ وَجْهُهُفأَيْديهِمُ بِيضٌ وأَوْجُهُهُمْ زُهْرُ
للشاعر عامر العَدواني، اقرأ القصيدة
يَصُونُونَ أَحْساباً ومَجْداً مُؤثَّلاًببَذلِ أَكُفٍّ دُونَها المُزنُ والبَحْرُ
للشاعر عامر العَدواني، اقرأ القصيدة
سَمَوْا في المَعالِي رُتبَةً فَوقَ رُتبةٍأَحَلَتْهُمُ حيثُ النَّعائِمُ والنَّسْرُ
للشاعر عامر العَدواني، اقرأ القصيدة
أَضاءت لَهُمْ أَحْسابُهُمْ فَتَضاءلَتلِنُورِهِمُ الشَّمْسُ المُنِيرَةُ والبَدْرُ
للشاعر عامر العَدواني، اقرأ القصيدة
ولَو لامَسَ الصَّخرَ الأَصَمَّ أَكُفُّهُمْأَفاضَ ينَابِيعَ النَّدَى ذلك الصَّخرُ
ولو كان في الأَرْضِ البَسِيطَةِ مِثلُهُمْلِمُختَبِطٍ عافٍ لَمَا عُرِفَ الفَقرُ
للشاعر عامر العَدواني، اقرأ القصيدة
شَكَرْتُ لكُمْ آلاءكُمْ وبَلاءَكُمْوما ضاعَ مَعْرُوفٌ يُكافِئُهُ شُكرُ

قال علي بن جبلة العكوك:

كَلُّ مَن في الأَرْضِ مِن مَلِكٍبيْنَ بادِيهِ إِلى حَضَرِهْ
مُسْتَعِيرٌ مِنْكَ مَكْرُمَةًيَكْتَسِيها يومَ مُفْتَخَرِهْ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
إِنَّما الدُّنْيا أَبُو دُلَفٍبَيْنَ مَبْداهُ ومُحْتَضَرِهْ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
فإِذا وَلَّى أَبو دُلَفٍوَلَّتِ الدُّنْيا على أَثَرِهْ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
مَلِكٌ تَنْدَى أَنامِلُهُكانْبِلاجِ النَّوْءِ عن مَطَرِهْ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
مُسْتَهِلٌّ عن مَواهِبِهِكابْتِسامِ الرَّوْضِ عن زَهَرِهْ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
المَنايا في مَقانِبهِوالعَطايا في ذَرَى حُجَرِهْ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة

قال أيضاً:

دِجْلَةُ تَسْقِي، وأَبُو غانِمٍيُطْعِمُ منْ تَسْقِي مِن النَّاسِ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
يَرْتُقُ ما تَفْتُقُ أَعْداؤُهْولَيْس يَأْسُو فَتْقَهُ آسِي
النّاسُ جسْمٌ، وإِمامُ الهُدَىرَأْسٌ، وأَنتَ العَيْنُ في الرَّاسِ

قال إبراهيم بن هرمة:

من مخضرمي الدولتين

كَرِيمٌ له وَجْهان: وَجْهٌ لَدَى الرِّضاطَلِيقٌ، ووَجْهٌ في الكَريهَةِ باسِلُ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «سرى ثوبه عنك الصبا المتخايل»
له لَحظَاتٌ عن حِفافَيْ سَرِيرِهِإِذا كَرَّها فيها عِقابٌ ونائِلُ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «سرى ثوبه عنك الصبا المتخايل»
وأُمُّ الذي آمَنْتَ آمِنَةُ الرَّدَىوأُمُّ الذي حاوَلْتَ بالثُّكْلِ ثاكِلُ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «سرى ثوبه عنك الصبا المتخايل»
فأُقْسِمُ ما أَكبْا زِنادَكَ قادِحٌولا أَكْذَبَتْ فِيكَ الرَّجاء القَوابِلُ
ولا رَجَعَتْ ذا حاجةٍ عنكَ عِلَّةٌولا عاقَ خَيْراً عاجلاً فيكَ آجلُ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «سرى ثوبه عنك الصبا المتخايل»

قال آخر:

قَناً لَمْ يَضِرْها، في الكَرِيهَةِ عِنْدَماطَعَنْتَ بِها، أَلاَّ تَسُنَّ نِصالَها
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
ولَمْ تُصْدِفِ الخَيْلَ العِتاقَ عن الرَّدىمُحاذَرَةً لمَّا وَزَعْتَ رِعالَها
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
لَدَى هَبْوَةٍ ما كانَ سَيْفُكَ تَحْتَهاووَجْهُكَ إِلاَّ شَمْسَها وهِلالَها
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة

قال مسلم بن الوليد:

كأَنَّهُ قَمرٌ أَو ضَيْغَمٌ هَصِرٌأَو حَيَّةٌ ذَكَرٌ أَو عارِضٌ هَطِلُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «استمطر العين أن أحبابه احتملوا»
به تَعارَفَتِ الأَحْياءُ وأْتَلَفَتْإِذْ أَلَّفَتْهُمْ إِلى مَعْرُوفِهِ السُّبُلُ
في عَسْكَرٍ تَشْرَقُ الأَرْضُ الفَضاءُ بهِكاللَّيلِ أَنْجُمُهُ القِضْيانُ والأَسَلُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «استمطر العين أن أحبابه احتملوا»
لا يُمْكِنُ الطَّرْفَ مِنْه أَنْ يُحِيطَ بِهِمايَأْخُذُ السَّهْلُ مِن عُرْضَيْهِ والجَبَل
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «استمطر العين أن أحبابه احتملوا»

قال عبيد الله بن قيس الرقيات:

لَعَمْرِي لَئِنْ كانتْ قُرَيشٌ بأَسْرِهاوُجُوهاًن لأَنْتُمْ في الوُجُوهِ عُيونُ
كما لَيْسَ يَخْفَى الفَضْلُ أَيْنَ مَكانُهُكذا لَيْسَ يَخْفَى الفَضْلُ أَيْنَ يَكُونُ

قال أبو العتاهية:

إِنِّي أَمِنْتُ من الزَّمانِ ورَيْبِهِلمَّا عَلِقْتُ من الأَمِير حِبالا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «يا صاح قد عظم البلاء وطالا»
لو يَسْتَطِيعُ النَّاسُ مِنْ إِجْلالِهِتَخِذُوا له حُرَّ الوُجُوه نِعالا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «يا صاح قد عظم البلاء وطالا»
إِنَّ المَطايا تَشْتَكِيكَ لأَنَّهاقَطَعَتْ إِليكَ سَباسِباً ورِمالا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «يا صاح قد عظم البلاء وطالا»
فإِذا وَرَدْنَ بنا وَرَدْنَ خَفائِفاًوإِذا صَدَرْنَ بنا صَدَرْنَ ثِقالا

قال منصور النميري:

من شعراء الدولة العباسية

إِنَّ المَكارِمَ والمَعْــــرُوفَ أُوْدِيَةٌأَحَلَّكَ اللّهُ مِنْها حيثُ تَجْتَمِعُ
للشاعر منصور النمِري، اقرأ القصيدة
إِذا رَفَعْتَ امرءًا فاللّهُ رافِعُهُومَنْ وَضَعْتَ مِن الأَقْوامِ يَتَّضِعُ
يَقْظانُ لا يَتَعايا بالخُطُوبِ إِذانابَتْ، ولا يَعْتَرِيهِ الضِّيقُ والزَّمَعُ
للشاعر منصور النمِري، اقرأ القصيدة
لَيْلٌ مِن النَّقْعِ لا شَمْسٌ ولا قَمَرٌإِلاَّ جَبِينُكَ والمَذْرُوبَةُ الشُّرُعُ
مُسْتَحْكِمُ الرَّأْيِ، مُسْتَغْنٍ بوَحْدَتِهِعن الرِّجالِ، بِرَيْبِ الدَّهْرِ مُضْطَلِعُ
للشاعر منصور النمِري، اقرأ القصيدة
إِنْ أَخْلَفَ القَطْرُ لَمْ تُخْلِفْ مَخايِلُهُأَوْ ضاقَ أَمْرٌ ذَكَرناهُ فَيَتَّسِعُ
لَمَّا أَخْذتُ بكَفِّي حَبْلَ طاعَتِهِأَيْقَنْتُ أَنِّي مِن الأَحْداثِ مُمْتَنِعُ
للشاعر منصور النمِري، اقرأ القصيدة
مَن لَمْ يَكُنْ بأَمِين اللّهِ مُعْتَصِماًفلَيْس بالصَّلَواتِ الخَمْسِ يَنْتَفِعُ

قال جرير بن عطية بن الخطفي:

أَمِيرُ المُؤْمِنينَ على صِراطٍإِذا اعْوَجَّ المَوارِد مُسْتَقِيمِ
للشاعر جرير، من قصيدة «ألمت وما رفقت بأن تلومي»
وَلِيُّ الحَقِّ حِينَ يَؤُمُّ حَجّاًصُفُوفاً بَيْنَ زَمْزَمَ والحَطِيمِ
يَرَى لِلْمُسْلِمِين عَلَيْه حَقّاًكَفِعْل الوالِدِ الرَّؤُوفِ الرَّحيمِ
إِذا بَعْضُ السِّنينَ تَعَرَّقَتْناكَفَى الأَيْتامَ فَقْدَ أَبِي اليَتِيم
للشاعر جرير، من قصيدة «ألمت وما رفقت بأن تلومي»
فيا أَيْنَ المُطْعِمِينَ إِذا شَتَوْناويا أَيْنَ الذَّئِدِينَ عن الحَرِيم

قال الفرزدق همام بن غالب:

فَلأَمْدَحَنَّ بَنِي المُهَلَّبِ مِدْحَةًغَرَّاءَ ماهِرَةً على الأَشْعارِ
مِثْلَ النُّجُومِ أَمامَها قَمْرَاؤُهاتَجْلُو الدُّجَى وتُضِيءُ لَيْلَ السَّارِي
وَرِثُوا الطِّعانَ عن المُهَلَّبِ والقِرَىوخَلائِقاً كَتَدفُّقِ الأَنْهارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لأمدحن بني المهلب مدحة»
وإِذا الرِّجالُ رَأَوْا يَزيدَ رَأَيْتَهُمْخُضُعَ الرِّقابِ نَواكِسَ الأَبْصارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم»
مَلِكٌ عليه مَهابَةٌ المُلْكِ الْتَقَىقَمَرُ السَّماءِ وشَمْسُ كُلِّ نَهارِ
ما زالَ مُذْ عَقَدَتْ يَداهُ إِزارَهُفسَما فَأَدْرَكَ خَمْسَةَ الأَشْبارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وطئت جياد يزيد كل مدينة»
يُدْنِي خَوافِقَ مِن خَوافِقَ تَلْتَقِيفي ظِلٍّ مُعْتَبَطِ الغُبارِ مُثارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وطئت جياد يزيد كل مدينة»

قال أبو الشغب العبسي:

في ولده رباط

وتروى للأقرع بن معاذ العامري

رَأَيْتُ رِباطاً، حِينَ تَمَّ شَبابُهُوَوَلَّى شَبابِي، لَيْسَ ي بِرِّهِ عَتْبُ
للشاعر أبو الشغب العبسي، اقرأ القصيدة
إِذا كانَ أَوْلادُ الرِّجالِ حَزازَةًفأَنْتَ الحَلالُ الحُلْوُ والبارِدُ العَذْب
للشاعر أبو الشغب العبسي، اقرأ القصيدة
لنَا جانِبٌ مِنْه دَمِيثٌ، وجانِبٌإذا رامَهُ الأَعْداءُ مَرْكَبُهُ صَعْبُ
وتَأَخُذُهُ عِنْدَ المَكارمِ هِزَّةٌكما اهْتَزَّ تَحْتَ البارِح الغُصُنُ الرَّطْبُ
للشاعر أبو الشغب العبسي، اقرأ القصيدة

قال سلم الخاسر:

أَبْلِغْ الفِتْيانَ مَأْلَكَةًإِنَّ خَيْرَ الوُدِّ ما نَفَعا
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «أبلغ الفتيان مألكة»
إِنَّ قَرْماً مِن بَنِي مَطَرٍأَتْلَفَتْ كَفَّاهُ ما جَمعا
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «أبلغ الفتيان مألكة»
كُلَّما عُدْنا لِنائِلِهِعادَ في مَعْرُوفِهِ جَذَعا
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «أبلغ الفتيان مألكة»

قال أبو النجم العجلي:

إِنَّ الأَعادِيَ لن تَنالَ رِماحَناحتَّى تُنالَ كَواكِبُ الجَوْزاءِ
كَمْ في لُجَيْمٍ مِن أَغَرَّ كَأَنَّهُصُبْحٌ يَشُقُّ طَيالِسَ الظَّلْماءِ
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة

قال سحبان وائل:

في طلحة الطلحات

يا طَلْحَ أَكْرَمَ مَنْ مَشَىحَسَباً وأَعْطاهُمْ لِتالِدْ
مِنْكَ العَطاءُ فأَعْطِنِيوعَلَيَّ مَدْحُكَ في المَشاهِدْ

قال عمرو القنا:

بن عميرة العنري من بني تميم

إِذا النُّجُومُ بصُرّادِ اللِّحَى خُضِبَتْشَهرَيْ رَبِيعٍ، ومَجَّ النَّضْرَةَ العُودُ

واسْتَوْحَشَ الجُودُ في أَزْمِ الشِّتاءِ فَفِينادِيهمُ الحَزْمُ والأَحلامُ والجُودُ
ما مِثْلَهُمْ بَشَرٌ عندَ الحُروبِ إِذاقال المُحَرِّضُ عن أَحْسابِكُمْ ذُودُوا
القائِلِينَ، إِذا هُمْ بالقَنا خَرَجُوامِن غَمْرَةِ المَوْتِ في حَوْماتِها: عُودُوا
للشاعر عمرو القنا العنبري، اقرأ القصيدة
عادُوا، فَعادُوا كِراماً لا تَنابلَةًعِندَ اللِّقاءِ ولا رُعْشٌ رَعادِيدُ
للشاعر عمرو القنا العنبري، اقرأ القصيدة

قال عبيد بن العرندس:

الكلابي جاهلي

هَيْنُونَ لَيْنُونَ، أَيْســــارٌ ذَوُو كَـــــــرَمٍسُوَّاسُ مَكرُمَةٍ أَبْنــــــاءُ أَيْسَـــــــارِ
للشاعر عبيد بن العرندس الكلابي، اقرأ القصيدة
إِن يُسْأَلُوا الخَيْرَ يُعْطُوهُ، وإِن خُبِرُوافي الجَهْدِ أُدْرِكَ مِنهُمْ طِيبُ أَخبارِ
للشاعر عبيد بن العرندس الكلابي، اقرأ القصيدة
وإِنْ تَوَدَّدْتَهُمْ لانُوا، وإِن شُهِمُواكَشَفْتَ آسادَ حَرْبٍ غَيْرَ أغْمارِ
للشاعر عبيد بن العرندس الكلابي، اقرأ القصيدة
فِيهِمْ ومِنْهُمْ يُعَدُّ المَجْدُ مُتَّلِداًولا يُعَدُّ نثا خِــــــزْيٍ ولا عـــــــارِ
للشاعر عبيد بن العرندس الكلابي، اقرأ القصيدة
لا يَنْطِقُونَ عن الفَحْشاءِ إِنْ نَطَقُواولا يُمارُونَ إِنْ مارَوْا بإِكْــــثـــــــارِ
للشاعر عبيد بن العرندس الكلابي، اقرأ القصيدة
مَن تَلْقَ مِنْهُمْ، تَقُلْ: لاقَيْتُ سَيِّدَهُمْمِثْلَ النُّجُوم التي يَسْرِي بها السَّارِي
للشاعر عبيد بن العرندس الكلابي، اقرأ القصيدة

قال أبو الشيص محمد بن زر:

بن الخزاعي

كَرِيمٌ يَغُضُّ الطَّرْفَ فَضْلَ حَياتِهِويَثْنُو وأَطْرافُ الرِّماحِ دَوانِ
وكالسَّيْفِ إِنْ لايَنْتَهُ لانَ مَتْنُهُوحَدَّاهُ، إِنْ خاشَنْتَهُ، خَشِنانِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «وكالسيف إن لاينته لان متنه»

قال يحيى بن زياد الحارثي:

تَخالُهُمُ لِلْحِلْمِ صُمّاً عن الخَناوخُرْساً عن الفَحْشاءِ عندَ التَّهاجُرِ
ومَرْضَى إِذا لاقَوْا حَياءً وعِفَّةًوعندَ المَنايا كاللُّيُوثِ الخَوادِرِ
لَهُمْ ذُلُّ إِنْصافٍ ولَيِنُ تَواضُعٍبِهِمْ ولَهُمْ ذَلَّتْ رِقابُ المَعاشِرِ
كأَنَّ بهمْ وَصْماً يَخافُونَ عَيْبَهُوما وَصْمُهُمْ إِلاَّ اتِّقاءُ المَعايِرِ

قال آخر:

فَتىً لا تَراهُ الدَّهْرَ إِلاَّ مُشَمِّراًلِيُدْرِكَ ثَأْراً أَو لِيُرْغِمَ لُوَّا
تَبَسَّمَتِ الآمالُ عن طِيبِ ذِكْرهِوإِنْ كانَ يُبْكِيها إِذا ما تَجَهَّما

قال ذو الرمة:

أَنْتَ الرَّبِيعُ إِذا ما لَمْ يَكُنْ مَطَرٌوالسَّائِسُ الحازِمُ المَفْعُولُ ما أَمَرا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «يا دار مية بالخلصاء غيرها»
ما زِلْتَ في دَرَجاتِ العِزِّ مُرْتَقِياًتَسْمُو وَيَنْمِي بِكَ الفَرْعانِ مِن مُضَرا
حتَّى بَهَرْتَ فَما تَخْفَى على أَحَدٍإِلاَّ على أحَدٍ لا يَعْرِفُ القَمَرا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «يا دار مية بالخلصاء غيرها»
حَلَلْتَ مِن مُضَرَ الحَمْراءِ ذِرْوَتَهاوباذِخَ العِزِّ مِن قَيْس إِذا هَدَرا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «يا دار مية بالخلصاء غيرها»

قال آخر:

وأَحْلامُ عادٍ لا يَخافُ جَلِيسُهُمْوإِنْ نَطَقَ العَوْراء، غَرْبَ لِسانِ
إِذا حُدِّثُوا لَمْ يُخْشَ سُوءُ اسْتِماعِهِمْوإنْ حَدَّثُوا أَدَّوْا بحُسْن بَيانِ

قال كعب بن معدان الأشقري:

أموي الشعر

كَمْ حاسِدٍ لكَ قد عَطَّلتَ هِمَّتَهُمُغرىً بِشَتْمِ صُرُوفِ الدَّهْرِ والقَدَرِ
للشاعر كعب بن معدان الأشقري، اقرأ القصيدة
كأَنَّما أَنتَ سَهْمٌ في مَفاصِلِهِإِذا رآكَ ثَنَى طَرْفاً على عَوَرِ
للشاعر كعب بن معدان الأشقري، اقرأ القصيدة
كَمْ حَسْرَةٍ مِنْكَ تَرْدِي في جَوانِحِهِلَها على القَلْبِ مِثْلُ الوَخْزِ بالإِبَرِ
للشاعر كعب بن معدان الأشقري، اقرأ القصيدة
أَنتَ الكَريمُ الفَتَى لا شَيْءَ يُشْبهُهُلا عَيْبَ فِيكَ سِوَى أَنْ قِيلَ مِن بَشَرِ
للشاعر كعب بن معدان الأشقري، اقرأ القصيدة

قال القطامي عمير بن شيم:

أموي الشعر

جَزَى اللّهُ خَيْراً والجَزاءُ بِكَفِّهِبَنِي دارِمٍ عن كُلِّ جانِ وغَـــــارِمِ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
هُمُ حَمَلُوا رَحْلِي، وأَدَّوْا أَمانَتِيإليَّ، وَرَدُّوا فِيَّ رِيشَ الــــقَـــــــوادِمِ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
ولا عَيْبَ فِيهِمْ غَيْرَ أَنَّ قُدُورَهُمْعلى المالِ أَمْثَالُ السِّنِينَ الحَواطِمِ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
وأَنَّ مَوارِيثَ الأُلَى يَرِثُونَهُمْكُنُوزُ المَعالي لا كُنُوزُ الدَّارهِمِ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
وما ضَرَّ مَنْسُوباً أَبُوهُ وأُمُّهُإلى دارِمٍ أَنْ لا يكونَ لِهاشِــــــمِ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة

قال أبو البرج:

القاسم بن حنبل المري

وتروى لمرة بن جعدة

أَرَى الخُلاَّنَ، بَعْدَ أَبِي خُبَيْبٍبِحَجْرٍ، في رِحابِهِمُ جَفاءُ
مِن البِيضِ الوُجُوهِ بَني سِنانٍلَوَ أَنَّكَ تَسْتَضِيءُ بِهِمْ أَضاءُوا
هُمُ شَمْسُ النَّهارِ إِذا اسْتَقَلَّتْوبَدْرٌ ما يُغَيِّبُهُ العَماءُ
بُناةُ مَكارِمٍ وأُساةُ كَلْمٍدِماؤُهُمُ مِن الكَلَب الشِّفاءُ
للشاعر الحصين بن حمام الفزاري، من قصيدة «بناة مكارم وأساة كلم»
فَلوْ أَنَّ السَّماء دَنَتْ لِمَجْدٍومَكْرُمَةٍ دَنَتْ لَهُمُ السَّماءُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «من الغر الكرام بني سنان»

قال مطرود بن كعب الخزاعي (إسلامي):

ويروى لابن الزبعري، والأول أكثر

يا أَيُّها الرَّجُلُ المُحَوِّلُ رحْلَهُهَلاَّ نَزَلْتَ بآلِ عَبْدِ مَنافِ
للشاعر عبد الله بن الزبعرى، اقرأ القصيدة
الآخِذُونَ العَهْدَ مِن آفاقِهاوالرَّاحِلُونَ بِرحْلَةِ الإِيلافِ
للشاعر عبد الله بن الزبعرى، اقرأ القصيدة
والخالِطُونَ فَقِيرَهُمْ بغَنِيِّهِمْحتَّى يَعُودَ فَقِيرُهُمْ كالكافِي
للشاعر عبد الله بن الزبعرى، اقرأ القصيدة
والمُطْعِمُونَ إِذا الرِّياحُ تَناوَحَتْورِجالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجافُ
للشاعر عبد الله بن الزبعرى، اقرأ القصيدة
والمُفْضِلُونَ إِذا المُحُولُ تَرادَفَتْوالقائِلُونَ هَلُمَّ للأَضْيافِ
هَبِلَتْكَ أُمُّكَ لو نَزَلْتَ برَحْلِهِمْمَنَعُوكَ مِن عُدْمٍ ومِن إِقْرافِ
للشاعر عبد الله بن الزبعرى، اقرأ القصيدة
ويُكَلِّلُونَ جِفانَهُمْ بِسَدِ يفِهِمْحتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ في الرَّجَّافِ
كانَتْ قُرَيْشٌ بَيْضَةً فتَفَلَّقَتْفالمُحُّ خالِصُهُ لعَبْدِ مَنافِ
للشاعر عبد الله بن الزبعرى، اقرأ القصيدة

قال عبد الله بن الزبعري:

عَمْرُو العُلا هَشَمَ الثرِيدَ لِقَوْمِهِقَوْمٍ بمَكَّةَ مُسْنِتِينَ عِجافِ
وهُوَ الذي سَنَّ الرَّحِيلَ لِقَوْمِهِرَحَلَ الشِّتاءِ ورِحْلَةَ الأَصْيافِ
للشاعر عبد الله بن الزبعرى، اقرأ القصيدة

قال قيس بن عنقاء الفزاري:

غُلامٌ رَماهُ اللّهُ بالخَيْرِ يافِعاًله سِيمِيَاءُ لا تَشُقُّ على البَصَرْ
للشاعر عُوَيف القوافي، اقرأ القصيدة

كَأَنَّ الثُّرَيَّا عُلِّقَتْ فَوْقَ نَحْرِهِوفي خَدِّه الشِّعْرَى وفي وَجْهِهِ القَمَرْ

إِذا قِيلَتِ العَوْراءُ أَغْضَى كأَنَّهُذَليلٌ بلا ذُلٍّ، ولَوْ شاء لانْتَصَرْ
للشاعر ابن عنقاء الفزاري، اقرأ القصيدة

قال مالك بن الريب (إسلامي):

لَيَهْنِكَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ لكَ عائِباًسِوَى حاسِدٍ، والحاسِدُون كَثِيرُ
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «ليهنك أني لم أجد لك عائبا»
وأَنَّكَ مِثْلُ الغَيْثِ، أَمَّا نباتُهُفظِلٌّ، وأَمَّا ماؤُهُ فَطَهُور
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة

قال إدريس بن أبي حفصة:

من مخضرمي الدولتين

لَمَّا أَتَتْكَ، وقَدْ كَانَتْ مُنازِعَةًدَانَى الرِّضا بَيْنَ أَيْدِيها بأَقْبادِ
للشاعر إدريس بن أبي حفصة، اقرأ القصيدة
لَها أَحادِيثُ مِن ذِكْراكَ تَشْغَلُهاعن الرَّبِيعِ وتَنْهاها عن الزَّادِ
للشاعر إدريس بن أبي حفصة، اقرأ القصيدة
أَمامَها مِنْكَ نُورٌ تَسْتَضِيءُ بهِومِنْ رجَائِكَ في أَعْقابها حادِي
للشاعر إدريس بن أبي حفصة، اقرأ القصيدة

قال نصيب بن رباح:

أموي الشعر

أَقُول لِرَكْبٍ صادِرينَ لَقِيتُهُمْقَفا ذاتِ أَوْشالٍ ومَوْلاكَ قارب
قِفوا خَبِّرُونِي عن سُلَيْمانَ إِنَّنِيلِمَعْرُوفِهِ مِن أَهْلِ وَدَّانَ طالِبُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «أقول لركب قافلين رأيتهم»
فقالُوا: تَرَكناهُ وفي كُلِّ لَيْلَةٍيُطِيفُ بهِ مِن طالِبِي العُرْفِ راكِب
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «أقول لركب قافلين رأيتهم»
فَعاجُوا فأَثنَوْا بالذي أَنتَ أَهْلُهُولَوْ سَكَنُوا أَثنَت عليكَ الحَقائِب
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «أقول لركب قافلين رأيتهم»
هو البَدْرُ والنَّاسُ الكَواكِبُ حَوْلَهُوهَلْ يُشبِهُ البَدْرَ المُضِيء الكَواكِبُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «أقول لركب قافلين رأيتهم»

قال الفرزدق همام بن غالب:

المجاشعي

وتروى لأخيه الأخطل بن غالب وأدخلها الفرزدق في شعره

وَركبٍ كأَنَّ الرِّيحَ تَطلُبُ عِندَهُمْلَها تِرَةً مِن جَذبِها بالعَصائِبِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وركب كأن الريح تطلب عندهم»
سَرَوْا يَرْكَبُونَ اللَّيْلَ، وَهْيَ تَلُفُّهُمْإِلى شُعَبِ الأَكوارِ ذاتِ الحَقائِبِ
إِذا ما اسْتَدَارُوا وِجْهةَ الرِّيحِ أَعْصَفَتتَصُكُّ وُجُوهَ القَوْمِ بَيْنَ الرَّكائِبِ
إِذا آنَسُوا ناراً يَقُولُونَ لَيْتَهاوقَدْ خَصِرَت أَيْدِيهُمُ نارُ غالِب
رَأَوْا ضَوْء نارٍ في يَفاعٍ تَقَلَّبَتيُؤَدِّي إِلَيْها لَيْلُها كُلَّ ساغِبِ
تُشَبُّ لِمَقرُورِينَ طالَ سُراهُمُإِلَيْها، وقَدْ أَصْغَت تَوالِي الكَواكِب
تُرَى تَيْسَباً مِن صــــــادِرِينَ وَوُرَّدٍإِذا راكِبٌ وَلَّى أَناخَت براكِبٍ
إِلى نارِ ضَرَّابِ العَراقِيبِ لَمْ يَزَلْلَهُ مِن ذُبابَىْ سَيْفِهِ خَيْرُ حالِبِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وركب كأن الريح تطلب عندهم»
تَدُرُّ له الأَنساءُ في لَيْلَةِ الصَّباوتَمْرِي بهِ اللَّباتُ عندَ التَّرائِبِ

وإنما لم تذكر هذه الأبيات في باب الأضياف لأجل قصتها مع نصيب لما أنقد شعره قبله.

قال الأخطل غياث بن غوث:

ولِواؤُكَ الخَطَّارُ يَخطِرُ تَحْتَهُمِن فَوْقِ رَأْسِكَ أَسْمَرٌ خَطَّارُ
فكَأَنَّ خِلْطَ سَوادِهِ وبَياضِهِلَيْلٌ يُزاحِمُ طُرَّتَيْهِ نَهارُ
خَرِسٌ فإِن كَثُرَ الخِطابُ لِشَمْأَلٍأَو لاجَجْتهُ فإِنَّهُ مِهذارُ

قال جرير بن الخطفي:

أموي الشعر

تَعَزَّت أُمُّ حَزرَةَ ثُم قالتْرَأَيْتُ المُورِدِينَ ذَوِي لِقاحِ
سَأَمْتاحُ البُحُورَ فَجنِّبِينِيأَذاةَ اللَّوْمِ وانتَظِرِي امْتِياحي
للشاعر جرير، من قصيدة «أتصحو بل فؤادك غير صاح»
تُعَلِّلُ، وَهْيَ ساغِبَةٌ، بَنِيهابأَنفاسٍ مِن الشَّبِمِ القَراحِ
للشاعر جرير، من قصيدة «أتصحو بل فؤادك غير صاح»
ثِقِي باللّهِ ليْس له شَرِيكٌومِن عِندِ الخَلِيفَةِ بالنَّجاحِ
للشاعر جرير، من قصيدة «أتصحو بل فؤادك غير صاح»
فإِنِّي قد رَأَيْتُ عَلَيَّ حَقّاًزِيارَتِيَ الخَلِيفَةِ وامْتِداحِي
للشاعر جرير، من قصيدة «أتصحو بل فؤادك غير صاح»
أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَن رَكِبَ المَطاياوأَندَى العالَمِينَ بُطُونَ راحِ
للشاعر جرير، من قصيدة «أتصحو بل فؤادك غير صاح»
أَبَحْتَ حِمَى اليَمامَةِ بَعْدَ نَجْدٍوما شَيْءٌ حَمَيْتَ بمُسْتَباحِ
لَكُمْ شُمُّ الجِبالِ مِن الرَّواسِيوأَعْظَمُ سَيْلِ مُعْتَلَجِ البِطاحِ
للشاعر جرير، من قصيدة «أتصحو بل فؤادك غير صاح»

قال ابن الرقاع العاملي:

أموي الشعر

لا خَيْرَ في الحُرِّ لا تُرْجَى فَواضِلُهُفاسْتَمْطِرُوا مِن قُرَيْشٍ كُلَّ مُنخَدِع
تَخالُ فِيه إِذا خَاتَلتَهُ بَلَهاًفي مالِهِ وَهْوَ وافِي العَقلِ والوَرَعِ

قال زهير بن أبي سلمى:

وأَبْيَضَ فَيّاضٍ يَداهُ غَمامَةٌعلى مُعْتَفِيهِ ما تُغِبُّ فَواضِلُهْ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله»
غَدَوْتُ عَلَيْهِ غُدْوَةً فوَجَدْتُهُقُعُوداً لَدَيْهِ بالصَّرِيمِ عَواذِلُهْ
يُفَدِّينَهُ طَوْراً وطَوْراً يَلُمْنَهُجَمُوعٌ على الأَمْرِ الذي هو فاعِلُهْ
أَخُو ثِقَةٍ لا تُذهِبُ الخَمْرُ مسالَهُولكنَّهُ قد يُذهِبُ المالَ نائِلُهْ
تَراهُ إِذا ما جِئتَهُ مُتَهَلِّلاًكأَنَّكَ تُعْطِيهِ الذي أَنتَ سائِلُهْ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله»

قال الحطيئة جرول بن أوس:

العبسي، مخضرم

وغارَةٍ كشُعاعِ الشَّمْسِ مُشْعَلَةٍتَهْوِي بكُلِّ صَبِيحِ الوَجْهِ بَسّامِ
قُبِّ البُطُونِ مِن التَّعْداءِ قد عَلِمَتْأَنْ كُلُّ عامٍ عليها عامُ إِلْجامِ
مُسْتَحْقِباتٍ رَواياها حَجافِلَهايَسْمُو بِها أَشعَرِيٌّ طَرْفُهُ سامِ

قال الأخطل غياث بن غوث:

المنْعِمُونَ بَنُو حَرْبٍ وقَدْ حَدَقَتْبِيَ المَنِيَّةُ واسْتَبْطَأَتُ أَنْصارِي
قَوْمٌ إِذا حارَبُوا شَدُّوا مَآزِرَهُمْدُونَ النِّساءِ ولَوْ باتَتْ بأَطْهارِ
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «إني لمن معشر للمرد قد ركضوا»

قال علي بن جبلة العكوك:

وتروى لخلف بن مرزوق، مولى ريطة

أَنتَ الذي تُنْزِلُ الأَيَّامَ مَنْزِلَهاوتَنْقُلُ الدَّهْرَ مِن حالٍ إِلى حالِ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
وما مَدَدْتَ مَدَى طَرْفٍ إِلى أَحَدٍإِلاَّ قَضَيْتَ بأَرْزاقٍ وآجالِ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
تَزْوَرُّ سُخْطاً، فتُمْسِي البيضُ راضِيَةًوتَسْتَهِلُّ فتَبْكِي أَعْيُنُ المالِ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة

قال أبو الطمحان القيني:

حنظلة بن شرقي

وإِنِّي مِن القَوْمِ الَّذِينَ هُمُ هُمُإِذا ماتَ مِنْهُمْ سَيِّدٌ قامَ صاحِبُهْ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة
نُجُومُ سَماءٍ، كُلَّما غابَ كَوْكَبٌبَدا كَوْكَبٌ تَأْوِي إِليهِ كَواكِبُهْ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة
وما زَال فِيهِمْ حيثُ كانَ مُسَوَّدٌتَسِيرُ المَنايا حيثُ سارَتْ رَكائِبُهْ
أَضاءتْ لَهُمْ أَحْسابُهُمْ وَوُجُوهُهُمْدُجَى اللَّيلِ حتَّى نَظَّمَ الجَزْعَ ثاقِبُهْ
للشاعر لقيط بن زرارة، اقرأ القصيدة

قال إبراهيم بن هرمة:

من مخضرمي الدولتين

إِذا قِيلَ: أَيُّ فَتىً تَعْلَمُونَأَهَشُّ إلى الطَّعْنِ بالذَّابِلِ
وأَضْرَبُ لِلْقَرْنِ يومَ الوَغَىوأَطْعَمُ في الزَّمَنِ المَاحِلِ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «إذا قيل أي فتى تعلمون»
أَشارَتْ إِليكَ أَكُفُّ الأَنامِإِشارَةَ غَرْقَى إِلى ساحِل
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «إذا قيل أي فتى تعلمون»

قال مروان بن أبي حفصة:

مَعْنُ بنُ زائِدَةَ الذي زِيدَتْ بهشَرَفاً إلى شَرَفٍ بَنُو شَيْبانِ
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «هاجت هواك بواكر الأظعان»
إِن عُدَّ أَيّامُ الفَخارِ فإِنَّمايَوْمانُ: يَوْمُ نَدىً، ويَوْمُ طِعانِ
يَكْسُو المَنابِرَ والأَسِرَّةَ بَهْجَةًويَزِينُها بِجَهارَةٍ وبَيانِ
تَمْضِي أَسِنَّتُهُ ويُسْفِرُ وَجْهُهُفي الرَّوْعِ عندَ تَغَيُّرِ الأَلْوانِ
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «هاجت هواك بواكر الأظعان»
مازِلْتَ يَوْمَ الهاشِمِيَّةِ مُعْلِماًبالسَّيْفِ دُونَ خَلِيفَةِ الرَّحمْنِ
فحَمَيْتَ حَوْزَتَهُ وكُنْتُ وِقاءهُمِن ضَرْبِ كُلِّ مُهَنَّدٍ وسِنانِ
أَنتَ الذي تَرْجُو رَبِيعَةُ سَيْبَهُوتُعِدُّهُ لِنوائِبِ الحَدَثانِ
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «هاجت هواك بواكر الأظعان»
فُتَّ الذين رَجَوْا نَداكَ، ولَمْ يَنَلْأَدْنَى بِنائِكَ في المَكارِمِ بانِ
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «هاجت هواك بواكر الأظعان»

قال مسلم بن الوليد:

اللّهُ أطْفَأَ نارَ الحَرْبِ إِذْ سُعِرَتْشَرْقاً بمُوقِدِها في الغَرْبِ داودِ
يَلْقَى المَنِيَّةَ في أَمْثالِ عُدَّتِهاكالسَّيْلِ يَقْذِفُ جُلْمُوداً بجُلْمُودِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «لا تدع بي الشوق إني غير معمود»
يَجُودُ بالنَّفْسِ إِنْ ضَنَّ الجَوادُ بِهاوالجودُ بالنَّفْسِ أَقْصَى غايةِ الجُودِ
عَوَّدْتَ نَفْسَكَ عاداتٍ خُلِقْتَ لَهاصِدْقَ اللِّقاءِ وإِنْجازَ المَواعِيدِ
نَفْسِي فِداؤُكَ يا داودُ إِذْ عَلِقَتْأَيْدِي الرَّدَى بِنواصِي الضُّمَّرِ القُودِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «لا تدع بي الشوق إني غير معمود»
مَلأَتَها جَزَعاً أَخْلَى مَعاقِلَهامِن كُلِّ أَبْلَخَ سامِي الطَّرْفِ صِنْدِيدِ
لَمَسْتَهُمْ بِيَدٍ للعَدْوِ مُتَّصِلٌبِها الرَّدَى بَيْنَ تَلْيِينٍ وتَشْدِيدِ
وطارَ في إِثْرِ مَن طارَ الفِرارُ بهِخَوْفٌ يُعَارِضُهُ في كُلِّ أُخْدُودِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «لا تدع بي الشوق إني غير معمود»

قال الحطيئة العبسي بن أوس:

وإِنَّ التي نَكَّبْتُها عن مَعاشِرٍعَلَيَّ غِضابٍ أَنْ صَدَدْتُ كما صَدُّوا
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند»
أَتَتْ آلَ شَمّاسِ بنِ لأَيٍ وإِنَّمــــــاأَتاهُمْ بِها الأَحْلامُ والحَسَبُ العِدُّ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند»
أبُوهُمْ وَدَى عَقْلَ المُلُوكِ تَكَلُّفاًوما لَهُمُ مِمَّا تَكَلَّفَهُ بُدُّ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند»
أُولئكَ قَوْمٌ إِنْ بَنَوْا أَحْسَنُوا البِناوإِنْ عاهَدُوا أَوْفَوْا، وإِنْ عَقَدُوا شَدُّوا
للشاعر عبد الله بن شبرمة الضبي، اقرأ القصيدة
وإِنْ كانَتْ النُّعْمَى عليهمْ جَزَوْابِهاوإِنْ أَنْعَمُوا لا كَدَّرُها ولا كَــــدُّوا

وإِنْ قال مَوْلاهُمْ على جُلِّ حادِثٍمِن الدَّهْرِ: رُدُّوا فَضْلَ أَحْلامِكُمْ رَدُّوا

مَطاعِينُ في الهَيْجَا، مكاشِيفُ للدُّجَىبَنَى لَهُمْ آباؤُهُمْ وبَنَى الجَدُّ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند»
يَسُوسُونَ أَحْلاماً بَعِيداً أَناتُهاوإِنْ غَضِبُوا جاء الحَفِيظَةُ والجِدُّ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند»
أَقِلُّوا عليهمْ، لا أَباً لأَبيكُمُمِن اللَّوْمِ أَو سُدُّوا المَكانَ الذي سَدُّوا
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «هواكم وإن لم تسعفونا ولم تجدوا»

قال أيضاً:

وأَدْماءَ حُرْجُوجٍ تَعالَلْتُ مَوْهِناًبِسَوْطِيَ، فارْمَدَّتْ نَجاء الخَفَيْدَدِ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «آثرت إدلاجي على ليل حرة»
كَأنَّ هَوِيَّ الرِّيحِ بَيْنَ فُرُوجِهــــــاتَجاوُبُ أَظْآرٍ علــــى رُبَـــــــعٍ رَدِي
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «آثرت إدلاجي على ليل حرة»
تُلاعِبُ أَثْناء الزِّمامِ وتَتَّقِيعُلالَةَ مَلْوِيٍّ مِن القِدِّ مُحْصَدِ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «آثرت إدلاجي على ليل حرة»
تَرَى بَيْنَ لَحْيَيْها إِذا ما تَزَعَّمَتْلُغاماً كبَيْتِ العَنْكَبُوتِ المُمَدَّدِ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «آثرت إدلاجي على ليل حرة»
وكادَتْ على الأَطْواءِ أَطْواءِ ضارِجٍتُساقِطُنِي والرَّحْلَ مِن صَوْتِ هُدْهُدِ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «آثرت إدلاجي على ليل حرة»
وتَشْرَبُ في القَعْبِ الصَّغِيرِ، وإِنْ تُقَدْبمِشْفَرِها يَوْماً إلى الرَّحْلِ تَنْقَدِ
وتُضْحِي الجِيالُ الغُبْرُ خَلْفِي كأَنَّهامِن الآلِ حُفَّتْ بالمُلاءِ المُعَضَّدِ

وإِنْ آنَسَتْ وَقْعاً مِن السَّوْطِ عارَضَتْبِيَ الجَوْرَ حتَّى تَسْتَقِيمَ ضُحَى الغَدِ

إِذا نَظَرَتْ يَوْماً بِمُؤْخِرِ عَيْنِهاإِلى عَلَمٍ بالغَوْرِ قالَتْ له ابْعَدِ
يَظَلُّ الغُرابُ الأَعْوَرُ العَيْنِ واقِعاًمع الذِّئْبِ تَعْتَسَّانِ نَارِي ومِفْأَدِي
فما زالَتِ الوَجْناءُ تَجْرِي ضُفُورُهاإليكَ ابنَ شَمّاسٍ تَرُوحُ وتَغْتَدِي
إِلى ماجِدٍ يُعْطِي على الحَمْدِ مالَهُومَنْ يُعْطِ أَثْمانَ المَحامِدِ يُحْمَدِ
فأَنتَ امْرُؤٌ مَن تُعْطِهِ اليومَ نائِلاًبكَفِّكَ لا تَمْنَعْهُ مِن نائِلِ الغَدِ
كَسُوبٌ ومِتْلاف إِذَا مَا أتَيْتَــــــهُتَهَلَّلَ واهْتَزَّ اهْتِزازَ المُهَنَّدِ
مَتَى تَأَتهِ تَعْشُو إِلى ضَوْءِ نارِهِتَجِدْ خَيْرَ نارٍ عِنْدَها خَيرُ مُوقِدِ
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «تزور امرءا يعطى على الحمد ماله»
هو الواهِبُ الكُومَ الصَّفايا لجارِهِيُرَوِّحُها العِبْدانُ في عازِبٍ نَدِي
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «آثرت إدلاجي على ليل حرة»
يَرَى الجُودَ لا يُدْنِي مِن المَرْءِ حَتْفَهويَعْلَمُ أَنَّ البُخْلَ لَيْسَ بِمُخْلِدِ

قال أبو الهندي:

نَزَلْتُ على آلِ المُهَلَّبِ شاتِياًغَرِيباً عن الأَوْطانِ في الزَّمَنِ المَحْل
للشاعر أبو الهندي، اقرأ القصيدة
فما زالَ بي إِحْسانُهُمْ وافْتِقادُهُمْوإِيناسُهُمْ حتَّى حَسِبْتُهُمُ أَهْلي

قال زياد بن حمل:

بن سعد بن عميرة بن حريث

لا حَبَّذا أَنتِ يا صَنْعاءُ مِن بَلَدٍولا شَعُوبُ هَوىً مِنِّي ولا نُقُمُ
ولَنْ أُحِبَّ بِلاداً قد رَأَيْتُ بِهــــاعَنْساً، ولا بَلَداً حَلَّتْ به قُدُمُ
إِذا سَقَى اللّهُ أَرْضاً صَوْبَ غادِيَةٍفلا سَقاهُنَّ إِلاَّ النَّارَ تَضْطَرِمُ
وحَبَّذَا حينَ تُمْسِي الرِّيحُ بارِدَةًوادِي أُشَىَّ وفِتْيانٌ به هُضُــــمُ
الواسِعُونَ إِذا ما جَرَّ غَيْرُهُمُعلى العَشِيرةِ والكافُونَ ما جَرَمُوا
والمُطْعِمُونَ إِذا هَبَّتْ شَآمِيَةًوباكَرَ الحَيَّ مِن صُوّادِها صِرَمُ
وشَتْوَةٍ فَلَّلُوا أَنْيابَ لَزْبَتِهاعَنْهُمْ إِذا كَلَحَتْ أَنْيابُها الأُزُمُ
حتَّى انْجَلَى حَدُّها عَنْهُمْ، وجارُهُمْبنَجْوَةٍ مِن حِذارِ الشَّرِّ مُعْتَصِمُ
هُمُ البُحُورُ عَطاءً حينَ تَسْأَلُهُمْوفِي اللِّقاءِ إِذا تَلْقَى بِهِمْ بُهَمُ
وهُمْ إِذا الخَيْلُ حالُوا في كَواثِبهافَوارِسُ الخَيْلِ لا مِـــــيلٌ ولا قَـــــــزَمُ
لَمْ أَلْقَ بَعْدَهُمُ حَبّاً فأَخْبُرَهُمْإِلاَّ يَزِيدُهُمُ حُبّاً إِلــــــيَّ هُـــــــمُ
للشاعر إبراهيم بن المهدي، اقرأ القصيدة
كَمْ فِيهِمُ مِن فَتىً حُلْوٍ شَمائِلُهُجَمِّ الرَّمادِ إِذا ما أَخْمَدَ البَرَمُ
تُحِبُّ زَوْجاتُ أَقْوامٍ حَــــلائِلَـــــــهُإِذا الأُنُوفُ امْتَرَى مَكْنُونَها الشَّبَمُ
تَرَى الأَرامِلَ والهُلاَّكَ تَتْبَعُهُيَسْتَنُّ مِنْه عليهمْ وابِلٌ رَذِمُ
كأَنَّ أصْحابَهُ بالقَفْرِ يُمْطِرُهُمْمِن مُسْتَحِيرٍ غَزِيرٍ صَوْبُهُ دِيَمُ
غَمْرُ النَّدَى، لا يَبِيتُ الحَقُّ يَثْمُدُهُإِلاَّ غَدا وَهْوَ سامِي الطَّرْفِ يَبْتَسِمُ
إِلى المَكارِمِ يَبْنِيها ويَعْمُرُهاحتَّى يَنالَ أُمُوراً دُونَها قُحَمُ
تَشْقَى به كُلُّ مِرْباعٍ مُوَدَّعَةٍعَرْفاء يَشْتُو عَلَيْها تامِكٌ سَنِمُ
تَرَى الجِفانَ مِن الشِّيَزى مُكَلَّلَةًقُدَّامَهُ زانَها التَّشْرِيفُ والكَرَمُ
يَنُوبُها النَّاسُ أَفْواجاً، إِذا نَهِلُواعَلُّوا كَما عَلَّ بَعْدَ النَّهْلَةِ النَّعَمُ
زارَتْ رُوَيْقَةُ شُعْثاً بَعْدَ ما هَجَمُوالَدَى نَواحِلَ في أَرْساغِها الخَدَمُ
وقُمْتُ للزَّوْرِ مُرْتاعاً، فَأَرَّقْنِيفقلتُ: أَهْيَ سَرَتْ، أَمْ عادَنِي حُلُم
وكانَ عَهْدِي بِها والمَشْيُ يَبْهَظُهامِن القَرِيبِ، ومِنْها النَّوْمُ والسَّأَمُ
وبالتَّكالِيفِ تَأْتِي بَيْتَ جارَتِهاتَمْشِي الهُوَيْنا وما يَبْدُو لها قَدَمُ
سُودٌ ذَوائِبُها بِيضٌ تَرائِبُهــــــادُرْمٌ مَرافِقُها في خَلْقِها عَمَمُ
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
رُوَيْقَ إِنِّي وما حَجَّ الحَجِيجُ لهُوما أَهَلَّ، بجْنَبَيْ نَخْلَةَ، الحُرُمُ
لَمْ يُنْسِنِي ذِكْرَكُمْ مُذْ لَمْ أُلاقِكُمُعَيْشٌ سَلَوْتُ به عنكمْ ولا قِدَمُ
ولَمْ تُشارِكْكِ عندِي بَعْدَ غانِيَةٌلا والذي أَصْبَحَتْ عِنْدِي له نِعَمُ
مَتَى أَمُرُّ على الشَّقْراءِ مُعْتَسِفاًخَلَّ النَّقا بِمَرُوحٍ لَحْمُهَا زِيَمُ
والوَشْمِ قَد خَرَجَتْ مِنْه وقابَلَها،مِن الثَّنايا التي لَمْ أَقْلِها، ثَرَمُ
يا لَيْتَ شِعْرِيَ عن جَنْبَيْ مُكَشَّحةٍوحَيْثُ يُبْنَى مِن الحِنّاءةِ الأُطُمُ
عن الأَشاءةِ هل زَالَتْ مَخارِمُهاوهَلْ تَغَيَّرَ مِن آرامِهــــا إِرَمُ
وجَنَّةٍ ما يَذُمُّ الدَّهْرَ حاضِرُهاجَبَّارُها بالنَّدَى والحَمْلِ مُخْتَزِمُ
فِيها عَقائِلُ أَمْثالُ الدُّمَى خُرُدٌلَمْ يَغْدُ هُنَّ شَقا عَيْشٍ ولا يُتُمُ
يَنْتَابُهُنَّ كِرامٌ ما يَذُمُّهُمُجارٌ غَرِيبٌ، ولا يُؤْذَى لَهُمْ حَشَــــمُ
مُخَدَّمُونَ، ثِقالٌ في مَجالِسِهِمْ،وفِي الرِّحالِ إِذا صاحَبْتَهُمْ خَدَمُ

لا يَرْفَعُ الضَّيْفُ طَرَفاً في مَنازِلِهِمْإِلاَّ يَرَى ضاحِكاً مِنْهُمْ ومُبْتَسِمُ

يا لَيْتَ شِعْرِي متى أَغْدُو تُعارِضُنِيجَرْداءُ سابِحَةٌ أَو سابِحٌ قُـــــــدُمُ
نَحْوَ الأُمَيْلِحِ أَو سَمْنانَ مُبْتَكِراًبفِتْيَةٍ فِيهِمُ المَرّارُ والحَكَمُ
لَيْسَتْ عليهمْ، إِذا يَغْـــــدُونَ، أَرْدِيَةٌإِلاَّ جِيادَ قِسِيِّ النَّبْع واللُّجُمُ

مِنْ غَيْرِ عُدْمٍ، ولكنْ مِن تَبَذُّلِهِمْللصَّيْدِ، حَتَّى يَصِيحَ القانِصُ اللَّحِمُ

فيَفْزَعُونَ إِلى جُرْدٍ مُسَوَّمَةٍأَفْنَى دَوابِرَهُنَّ الرَّكْضُ والأَكَمُ
يَرْضَخْنَ صُمَّ الحَصَى في كُلِّ هاجرَةكما تَطايَرَ عن مِرْضاخِهِ العَجَمُ
يَغْدُو أَمامَهُمُ في كُلِّ مَرْبَأَةٍطَلاَّعُ أَنْجدَةٍ في كَشْحِهِ هَضَمُ

قال بكر بن النطاح:

وجاء باستطراد فيه هجاء ومدح

عَرَضْتُ عَلَيْها ما أَرادَتْ مِن المُنَىلِتَرْضَى، فقالتْ: قُمْ فَجِئْنِي بكَوْكَب
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة
فقلتُ لها: هذا التَّعَنُّتُ كُلُّهُكمَنْ يَتَشَهَّى لَحْمَ عَنْقاء مُغْرِبِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «عرضت عليها ما تمنى من المنى»
سَلِي كُلَّ شَيْءٍ تَسْتَقِيمُ طِلابُهُولا تَذْهَبِي يا بَدْرُ بِي كُلَّ مَذْهَبِ
فأُقْسِمُ لو أَصْبَحْتُ في عِزِّ مالِكٍوقُدْرَتِهِ ما نالَ ذلكَ مَطْلَبِي
فَتىً شَقِيَتْ أَمْوالُهُ بِهِياتِهِكما شَقِيَتْ بَكْرٌ بأَرْماحِ تَغْلِبِ

قال ثروان عبد بني قضاعة:

فلَوْ كنتُ مَوْلَى قَيْسِ عَيْلانَ لَمْ تَجِدْعَلَيَّ لإنْسانٍ مِن النَّاسِ دِرْهَما
ولكنَّنِي مَوْلَى قُضاعَةَ كُلِّهافلَسْتُ أُبالِي أَن أَدِي،َ وتَغْرَما
للشاعر أبو قَطَن الغَنَوي شهيد الكرم، اقرأ القصيدة
أُولئكَ قَوْمِي بارَكَ اللّهُ فِيهِمُعلى كُلِّ حال ما أَعَفَّ وأَكْرَما
للشاعر ابن أبي الخصال، اقرأ القصيدة

قال مسلم بن الوليد:

أَجِدَّكِ ما تَدْرِينَ أَنْ رُبَّ لَيْلَةٍكأَنَّ دُجاها مِن قُرُونِكِ يُنْشَرُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أجدك ما تدرين أن رب ليلة»
لَهَوْتُ بِها حتَّى تَجَلَّتْ بِغُرَّةٍكَغُرَّةِ يَحْيَى حينَ يُذْكَرُ جَعْفَرُ

قال علي بن جبلة:

مُوَفَّقُ الرَّأْيِ لا زالَتْ عَزائِمُهُتَكادُ مِنْها الجِبالُ الصُّمُّ تَنْصَدِعُ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
كأَنَّما كانَتْ الآراءُ مِنْه بِهانَواظِرُ في قُلُوبِ الدَّهْرِ تَطَّلِعُ

قال يزيد بن محمد بن المهلب:

بن المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة

رَهَنْتَ يَدِي بالعَجْزِ عن شُكْرِ بِرِّهِوما فَوْقَ شُكْرِي للشَّكُورِ مَزِيدُ
ولو كانَ مِمّا يُسْتَطاعُ اسْتَطَعْتُهُولكنَّ ما لا يُسْتطاعُ شَدِيدُ

قال امرؤ القيس بن حجر:

ولأَشْكُرَنَّ غَرِيبَ نِعْمَتِهِحتَّى أَمُوتَ، وفَضْلُهُ الفَضْلُ
أَنتَ الشُّجاعُ إِذا هُمُ نَزَلُواعندَ المَضِيقِ، وفِعْلُكَ الفِعْلُ
للشاعر المسيب بن علس، من قصيدة «بكرت لتحزن عاشقاً طفل»

قال بعض الخوارج:

فإِنْ كانَ مِنْكُمْ كانَ مَرْوانُ وابْنُهُوعَمْرُو ومنكُمْ هاشِمٌ وحَبيبُ
فمِنَّا حُصَيْنٌ والبَطِينُ وقَعْنَبٌومِنَّا أَمِيرُ المُؤمِنين شَبيبُ

فلما ظفر به هشام

قال: أنت القائل:

ومِنَّا أَمِيرُ المُؤْمِنينَ شَبِيبُ

فقال لم أقل إلا:

ومِنَّا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ شَبِيبُ

وهذا يسمى المواربة، يقول المتكلم شيئاً يتضمن ما ينكر عليه بسببه.

ثم يتخلص منه إن فطن له إما بتحريفه بزيادةٍ أو نقصانٍ أو إبدال أو تصحيف. ومن طريف ذلك ما روي أن النبي قال لعلي رضي الله عنه لما قال العباس بن مرداس السلمي:

أَتَجْعَلُ نَهْبِي ونَهْبَ العُبَيْدِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ والأَقْرَعِ
وما كانَ حِصْنٌ ولا حابِسٌيَفُوقانِ مِرْداسَ في مَجْمَعِ
وما أَنا دُونَ امْرِىءٍ مِنْهُماومَنْ تَضَعِ اليومَ لا يُرْفَعِ

اقطع لسانه عني. فأعطاه مائة ناقةٍ، وقال: أمضيت ما أمرت.

قال الأعشى:

إِنَّ الذي فِيه تَمارَيْتُمابُيِّنَ للسَّامِع والنَّاظِرِ
حَكَّمْتُمُوهُ فَقَضَى بَيْنَكُمْأَبْلَجُ مِثْلُ القَمَرِ الزَّاهِرِ
لا يَأَخُذُ الرُّشْوَةَ في حُكْمِهِولا يُبالِي غَبَنَ الخاسِرِ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «شاقتك من قتلة أطلالها»
لا يَرْهَبُ المُنْكِرَ مِنْكُمْ ولايَرْجُوكُمُ إِلاَّ تُقَى الآمِرِ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «شاقتك من قتلة أطلالها»

قال النابغة الذبياني:

فللَّهِ عَيْنا مَن رَأَى مِثْلَهُ فَتىًأَضَرَّ لِمَنْ عادى وأكْثَرَ نافِعا
وأَعْظَمَ أَحْلاماً، وأَكْبَرَ سَيِّداًوأَفْضَلَ مَشْفُوعاً إليهِ وشافِعا

قال مسلم بن الوليد الأنصاري:

يَنالُ بالرِّفْقِ ما يَعْيا الرِّجالُ بهِكالمَوْتِ مُسْتَعْجِلاً يَأَتِي على مَهَلِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أجررت حبل خليع في الصبا غزل»
يَكْسُو السُّيُوفَ دِماء النَّاكِثِينَ بهِويَجْعَلُ الهامَ تِيجانَ القَنا الذُّبُلِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أجررت حبل خليع في الصبا غزل»
حَذارِ مِن أَسَدٍ ضِرْغَامةٍ بَطَــــلٍلا يُولِغُ السَّيْفَ إِلاَّ مُهْجَةَ البَطَلِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أجررت حبل خليع في الصبا غزل»
مُوفٍ على مُهَجٍ في يَوْمِ ذِي رَهَجٍكأَنَّهُ أَجَلٌ يَسْعَى إِلى أَمَــــــلِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أجررت حبل خليع في الصبا غزل»
قد عَوَّدَ الطَّيْرَ عاداتٍ وَثِقْنَ بِهافهُنَّ يَتْبَعْنَهُ في كُلِّ مُرْتَحَلِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أجررت حبل خليع في الصبا غزل»
تَراهُ في الأَمْنِ في دِرْعٍ مُضاعَفَةٍلا يَأَمَنُ الدَّهْرَ أَنْ يُدْعَى على عَجَلِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أجررت حبل خليع في الصبا غزل»
فالدَّهْرُ يَغْبِـــــطُ أُولاهُ أَواخِـــــــرَهُإِذْ لَمْ يَكُنْ كانَ في أَعْصارِهِ الأُوَل
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أجررت حبل خليع في الصبا غزل»
فاسْلَمْ يَزِيدُ، فَما في المُلْكِ مِن وَهَنٍإِذا سَلِمْتَ ولا في الدِّينِ مِن خَلَلِ
ما كانَ جَمْعُهُمُ لَمَّا لَقِيتَهُمُإِلاَّ كَمِثْلِ جَرادٍ رِيعَ مُنْجَفِلِ

قال حسان بن ثابت الأنصاري:

إِنَّ الذَّوائِبَ من فِهْرٍ وإِخْوَتِهِمْقد بَيَّنُوا سُنَّةً للنَّاسِ تُتَّبعُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «إن الذوائب من فهر وإخوتهم»
يَرْضَى بِها كُلُّ مَنْ كانتْ سَريرَتُهُتَقْوَى الإِلهِ، وبالأَمْر الذي شَرَعُوا
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «إن الذوائب من فهر وإخوتهم»
إِنْ كانَ في القَوْمِ سَبَّاقُونَ بَعْدَهُمُفكُلُّ سَبْقٍ لأَدْنَى سَبْقِهِمْ تَبَعُ
خُذْ مِنْهُمُ ما أَتَوْا عَفْواً إِذا غَضِبُواولا يَكُنْ هَمُّكَ الأَمْرَ الذي مَنَعُوا
لا يَرْقَعُ النَّاسُ ما أَوْهَتْ أَكُفُّهُمُعندَ الدِّفاعِ، ولا يُوهُونَ ما رَقَعُوا
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «إن الذوائب من فهر وإخوتهم»
لا يَجْهَلُونَ وإِنْ جاوَلْتَ جَهْلَهُمُفي فَضْلِ أَحْلامِهِمْ عن ذاكَ مُتَّسَعُ

قال آخر:

في خالد بن عبد الله القسري

هذا الذي آمُلُ تَعْمِيرَهُلِدَفْعِ ما أَخْشَى مِن الدَّهْرِ
ما قال لا قَطُّ ولَوْ قالَهاصامَ لَها العَشْرَ مِن الشَّهْرِ

قال لبيد بن ربيعة العامري:

وبَنُو الدَّيَّانِ لا يَأَتُونَ لاوعلى أَلْسُنِهِمْ خَفَّتْ نَعَمْ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «وبنو الديان لا يأتون لا»
زَيَّنَتْ أَحْسابَهُمْ أَحْلامُهُمْوكَذاكَ الحِلْم زَيْنٌ لِلكَرَمْ

قال آخر:

لَزِمْتَ نَعَمْ حتَّى كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْبِلا عارِفاً في سالِفِ الدَّهْرِ والأُمَمْ
وأَنْكَرْتَ لا حتَّى كأَنَّكَ لَمْ تكُنْسَمِعْتَ مِن الأَشْياء شيئاً سِوَى نَعَمْ

قال أبو دهبل الجمحي:

في عبد الله بن عبد الرحمن الهبرزي. وقيل في مدح النبي:

عُقِيمَ النِّساءُ فما يَلِدْنَ شَبِيهَهُإِنَّ النِّساء بمِثْلِهِ عُقْمُ
مُتَقارِبٌ بنَعَمْ، بِلا مُتَباعِدٌسِيَّانِ مِنْه الوَفْرُ والعُدْمُ
نَزْرُ الكَلامِ مِن الحَياءِ تَخالُهُضَمِناً، ولَيْس بجِسْمِهِ سُقْمُ

قال آخر في ضده:

مَنَّيْتَنِي بنَعَمْ، حتَّى إِذا وَجَبَتْأَلْحَقْتَ لا بنَعَمْ، ما هكّذا الجُودُ
فصِرْتَ مِثْلَ جَوادٍ بَذَّ حَلْبَتَهُبَذَّ الجِيادِ، له في الأَرْضِ تَخْدِيدُ
حتَّى إِذا ما دَنا مِن رَأْسِ غايَتِهِأَعْيا، ومَرَّتْ به المَهْرِيَّةُ القُودُ

قال أبو العتاهية:

جَزَى اللّهُ عنِّي صالِحاً بجَزائِهِوأَضْعَفَ أَضْعَافاً له في جَزائِهِ
بَلَوْتُ رجالاً بَعْدَه في إِخائِهمْفما ازْدَدْتُ إِلاَّ رَغْبَةً في إِخائِهِ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «جزى الله عني صالحا بوفائهن»
خَلِيلٌ إِذا ما جئْتُ أَبْغِيهِ عُرْفَهرَجَعْتُ بِما أَبْغِي ووَجْهِي بِمائِهِ

قال آخر

إِذا ما أَتاه السَّائِلُون تَوَقَّدَتْعليه مَصابيح الطَّلاقَةِ والبِشْرِ
للشاعر العتبي، اقرأ القصيدة
له في ذَوي المَعْروفِ نُعْمَى كأَنَّهامَواقِع ماءِ المزْنِ في البَلَدِ القَفْرِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة

قال آخر

أَخٌ لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ أَشْكُر برَّهتَجِلُّ أَيادِيهِ عن الوَصْفِ والذِّكْرِ
شَكَرْتُ له حسْنَ الإِخاءِ فعادَ ليبإِحْسانِهِ حتَّى عَجِزْتُ عن الشُّكْرِ

قال مارح بن مهاجر:

أَرَى الحَيَّيْنِ مِن قَيْسٍ وكَلْبٍإِذا ذُكِرَتْ عِراصكُم الرِّحابُ
وأَيَّامٌ لَكُمْ طالَتْ سَناءًفلَيْسَ لِعائِبٍ فِيها مَعابُ
يَغُضُّونَ الجفُونَ قِلىً ومَقْتاًويَظْهَر مِنْهم الحَسَد العُجابُ
فقَيْسٌ لا تُقاسُ بِكُمْ سَماحاًوكَلْبٌ دُونَ مَجْدِكُمُ كِلابُ
أُولئكَ مَعْشَرٌ خَبُثُوا وقَلُّواوأَنْتمْ مَعْشَرٌ كَثُرُوا وطابُوا

قال جرير بن الخطفي:

يمدح عمر بن عبد العزيز

إِنَّا لَنَرْجُو إِذا ما الغَيْثُ أَخْلَفَنامِن الخَلِيفَةِ ما نَرْجُو مِن المَطَرِ
للشاعر جرير، من قصيدة «لجت أمامة في لومي وما علمت»
نالَ الخِلافَةَ إِذْ كانَتْ له قَدَراًكما أَتَى رَبَّهُ مُوسَى على قَدَر
للشاعر جرير، من قصيدة «لجت أمامة في لومي وما علمت»
أَأَذْكُرُ الجَهْدَ والبَلْوَى التي نَزَلَتْأَم قد كَفانِي الذي بُلِّغْتَ مِن خَبَري
للشاعر جرير، من قصيدة «لجت أمامة في لومي وما علمت»
مازِلْتُ بَعْدَكَ في دارٍ تَعَرَّقُنِيقَدْ عَيَّ في الحَيِّ إصْعادِي ومُنْحَدَرِي
لا يَنْفَعُ الحاضِرُ المَجْهُودُ بادِيَهُولا يَعُودُ لَنا بادٍ على حَضَرِ
للشاعر جرير، من قصيدة «لجت أمامة في لومي وما علمت»
كم بالمَواسِمِ مِن شَعْثاء أَرْمَلَةٍومِن يَتِيمٍ ضَعِيفِ الصَّوْتِ والنَّظَرِ
للشاعر جرير، من قصيدة «لجت أمامة في لومي وما علمت»
يَدْعُوك دَعْوَةَ مَلْهُوفٍ كأَنَّ بهِمَسّاً مِن الجِنِّ أَو خَبْلاً مِن النُّشَرِ
للشاعر جرير، من قصيدة «لجت أمامة في لومي وما علمت»
مِمَّنْ يَعُدُّكَ تَكْفِي فَقْدَ والِدِهِكالفَرْخِ في العُشِّ لَمْ يَدْرُجْ ولَمْ يَطِرِ
للشاعر جرير، من قصيدة «لجت أمامة في لومي وما علمت»
يَرْجُوكَ مِثْلَ رَجاءِ الغَيْثِ تَجْبُرُهُمْبُورِكْتَ جابرَ عَظْمٍ هِيضَ مُنْكَسِر
هَذِي الأَرامِلُ قد قَضَّيْتَ حاجَتَهافمَنْ لحاجَةِ هذا الأَرْمَلِ الذَّكَر

قال حاتم الطائي:

إِنْ كُنْتِ كارِهَةً لِعِيشَتِناهاتا، فَحُلِّي في بَنِي بَدْرِ
الضَّارِبِينَ لَدَى أَعِنَّتِهِمْوالطَّاعِنينَ وخَيْلُهُمْ تَجْرِي
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «إن كنت كارهة معيشتنا»
جاوَرْتُهُمْ زَمَنَ الفَسادِ، فنِعْمَ الحَيُّ في العَوْصاءِ واليُسْرِ
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «إن كنت كارهة معيشتنا»
فسُقِيتُ بالماءِ النَّمِيرِ ولَمْأَنْزِلْ أُلاطِسُ حَمْأَةَ الجَفْرِ
ودُعِيتُ في أُولى النَّدِيِّ ولَمْيُنْظَرْ إِليَّ بَأَعْيُنٍ خُزْرِ
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «إن كنت كارهة معيشتنا»
الخالِطُونَ نَحِيتُهُمْ بنُضارِهِمْوذَوِي الغِنَى مِنْهمْ بذِي الفَقْر

قال الحطيئة جرول بن أوس:

وفِتْيانِ صِدْقٍ مِن عَدِيٍّ عليهمُصفائِحُ بُصْرَى عُلِّقَتْ بالعَواتِقِ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «وفتيان صدق من عدي عليهم»
إِذا ما دُعُوا لَمْ يَسْأَلُوا مَن دَعاهُمُولَمْ يُمْسِكُوا فَوْقَ القُلُوبِ الخَوافِقِ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «وفتيان صدق من عدي عليهم»
وطارُوا إِلى الجُرْدِ العِتاقِ فأَلْجَمُواوشَدُّوا على أَوْساطِهِمْ بالمَناطِقِ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «وفتيان صدق من عدي عليهم»
أُولئكَ آسادُ الغَرِيفِ، وغــــــاثَةُ الصَّرِيخِ، ومَأَوَى المُرْمِلِينَ الدَّرادِقِ
أَحَلُّوا حِياضَ المَوْتِ فَوْقَ جباهِهِمْمَكانَ النَّواصِي مِن وُجُوهِ السَّوابقِ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «وفتيان صدق من عدي عليهم»

قال أوس بن حجر:

وما كانَ وَقَّافاً إِذا الخَيْلُ أَحْجَمَتْوما كانَ مِبْطاناً إذا ما تَجَرَّدا
للشاعر أوس بن حجر، من قصيدة «وما كان وقافاً إذا الخيل أحجمت»
كَثِيرُ رَمادِ القِدْرِ غَيْرُ مُلَعَّنولا مُؤْيس مِنْها إِذا هو أَخْمَدا
للشاعر أوس بن حجر، من قصيدة «وما كان وقافاً إذا الخيل أحجمت»

قال الفرزدق:

همام بن غالب المجاشعي

ومِنَّا الذي اخْتِيرَ الرِّجالَ سَماحَةًوجُوداً إِذا هَبَّ الرِّياحُ الزَّعازِعُ
ومِنَّا الذي أَعْطَى الرَّسُولُ عَطِيَّةًأَسارَى تَمِيمٍ، والعُيُونُ دَوامِعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منا الذي اختير الرجال سماحة»
ومِنّا الذي أحْيا الوَئِيدَ، وغالِبٌوعَمْرٌو، ومِنَّا حاجِبٌ والأَقارِعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منا الذي اختير الرجال سماحة»
أُولئكَ آبائِي، فَجِئْنِي بِمِثْلِهمْإِذا جَمَعَتْنا يا جَرِيرُ المَجامِعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منا الذي اختير الرجال سماحة»
فيا عَجَباً حتَّى كُلَيْبٌ تَسُبُّنيكأَنَّ أَباها نَهْشَلٌ أَو مُجاشِعُ
تَنَحَّ عن العَيْناءِ إِنَّ قَدِيمَهالَنا والجِبالُ الباذِخاتُ الفَوارِعُ
أَخَذْنا بآفاق السَّماءِ عليكمُلَنا قَمَراها والنُّجُومُ الطَّوالِعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل»

قال مروان بن أبي حفصة:

تَدارَكَ مَعْنٌ قُبَّةَ الدِّينِ بَعْدَماخَشِينا على أَوْتادِهِ أَنْ تُنَزَّعا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «أرى القلب أمسى بالأوانس مولعا»
أَقامَ على الثَّغْر المَخُوفِ، وهاشِمٌتَساقَى سِماماً بالأَسِنَّةِ مُنْقَعا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «أرى القلب أمسى بالأوانس مولعا»
وما أَحْجَمَ الأَعْداءُ عنكَ بَقِيَّةًعَلَيْكَ، ولكنْ لَمْ يَرَوْ فِيكَ مَطْمَعا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «أرى القلب أمسى بالأوانس مولعا»
رَأَوْا مُخْدِراً قد جَرَّبُوهُ وعايَنُوالَدَى غِيلِهِ مِنْهمْ مَجَرّاً ومَصْرَعا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «أرى القلب أمسى بالأوانس مولعا»
لقَدْ أَصْبَحَتْ في كُلِّ شَرْقٍ ومَغْرِبٍبِسَيْفِكَ أَعْناقُ المُرِيبِينَ خُضَّعا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «أرى القلب أمسى بالأوانس مولعا»

قال عبيد الله بن قيس الرقيات:

إِنَّ الأَغَرَّ الذي أَبُوهُ أَبُو العاصي عليهِ الوَقارُ والحُجُبُ
يَعْتَدِلُ التَّاجُ فَوْقَ مَفْرِقِهِعلى جَبِينٍ كأَنَّهُ الذَّهَبُ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
ما نَقَمُوا مِن بَنِي أُمَيَّةَ إِلاَّأَنَّهُمْ يَحْلُمُونَ إِنْ غَضِبُوا
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
وأَنَّهُمْ مَعْدِنُ الكِرامِ، وماتَصْلُحُ إِلاَّ عليهمُ العَرَبُ
إِنْ جَلَسُوا لَمْ تَضِقْ مَجالِسُهمْوالأُسْدُ أُسْدُ العَرين إنْ رَكِبُوا
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة

قال أبو العتاهية:

ولَقَدْ تَنَسَّمْتُ الرِّياحَ لِحاجَتِيفإِذا لَها مِن راحَتَيْكَ نَسِيمُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «ولقد تنسمت الرياح لحاجتي»
وَرَمَيْتُ نَحْوَ سَماءِ جُودِكَ ناظِرِيأَرْعَى مَخايِلَ بَرْقِها وأَشِيمُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «ولقد تنسمت الرياح لحاجتي»
ولَرُبَّما اسْتَيْأَسْتُ ثُمَّ أَقُولُ: لاإِنَّ الذي وَعَدَ النَّجاحَ كَرِيمُ

قال أيضاً:

نَفْسِي بشَيْءٍ مِن الدُّنْيا مُعَلَّقَةٌاللّهُ والقائِمُ المَهْدِيُّ يَكْفِيها
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «نفسي بشيء من الدنيا معلقة»
إِنِّي لأَيْأَسُ مِنْها ثُمَّ يُطْمِعُنِيمنها احْتِقارُكَ للدُّنْيا وما فِيها

قال أشجع السلمي:

إِليكَ أَبا العَبّاسِ سارَتْ نَجائِبٌلها هِمَمٌ تَسْرِي إِليكَ وتَنْزِعُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
بذِكْرِكَ نَحْدُوها إِذا ما تَأَخَّرَتْفَتَمْضِي على هَوْلِ المُضِيِّ وتُسْرِعُ
للشاعر أبو جعفر السلمي، من قصيدة «ذكرت فراقا والتفرّق يصدع»
فما للِسانِ المَدْحِ دُونَكَ مَشْرَعٌوما لِلْمَطايا دُونَ بابِكَ مَتْرَعُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
إِذا ما حِياضُ المَجْدِ قَلَّتْ مِياهُهَافحَوْضُ أَبِي العَبْاسِ بالجُودِ مُنْزَعُ
فُزْرهُ تَزُرْ عِلْماً وحِلْماً وسُؤدُداًوبَأَساً به أَنْفُ الحَوادِثِ يُجْدَعُ

قال يزيد بن مفرغ:

أموي الشعر

عَدَسْ ما لِعَبّادٍ عليكِ إَمَارَةٌنَجَوْتِ وهذا تَحْمِلِينَ طَلِيقُ
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة
لَعَمْرِي لقَدْ أَنْجاكِ مِن هُوَّةِ الرَّدَىإمامٌ وحَبْلٌ للإِمامِ وَثِيقُ
سأَشْكُرُ ما أَوْلَيْتَ مِن حُسْنِ نعْمَةومِثْلِي بشُكْرِ المُنْعِمِينَ حَقِيقُ
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة

قالت

الخنساء بنت الشريد

جارَي أَباهُ فأَقْبَلا وَهُمايَتَعاوَرانِ مُلاءةَ الحُضْرِ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «جارى أباه فأقبلا وهما»
وَهُما وقَدْ بَرَزا كَأنَّهُاصَقْران قد حَطَّا إِلى وَكْرِ
حتَّى إِذا نَزَتِ القُلُوبُ وقَدْلُزَّتْ هناكَ العُذْرَ بالعُذْرِ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «جارى أباه فأقبلا وهما»
وعَلا هُتافُ النَّاسِ: أيُّهُما؟قال المُجِيبُ هناكَ: لا نَدْرِي
للشاعر الخنساء، من قصيدة «جارى أباه فأقبلا وهما»
بَرَقَتْ صَحِيفَةُ وَجْهِ والِدِهِومَضَى على غُلْوائِهِ يَجْرِي
أَوْلَى فَأَوْلَى أَنْ يُساوِيَهُلَوْلا جَلالُ السِّنِّ والكِبْرِ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «جارى أباه فأقبلا وهما»

قال ربيعة بن مقروم الضبي:

وقَدْ سَمِعْتُ بقَوْمٍ يُمْدَحُونَ فلَمْأَسْمَعْ بمِثْلِكَ لا حِلْماً ولا جُودا
وقَدْ سَبَقْتَ لِغاياتِ الجِيادِ وقَدْأَشْبَهْتَ آباءكَ الصِّيدَ الصَّنادِيدا
هذا ثَنائِي بما أَوْلَيْتَ مِن حَسَنٍلا زِلْتَ عَوْضُ قَرِيرَ العَيْنِ مَحْسُودا
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة

قال الأعشى ميمون:

وإِنَّ أَمْرءًا أَسْــــــرَى إِلـــــــيْك ودُونَـــــــهُمِن الأَرْضِ مَوْماةٌ وجَرْداءُ سَمْلَـــــقُ
لَمَحْقُوقَةٌ أَنْ تَسْتَجِيبِي لِصَوْتهِوأَنْ تَعْلَمِي أَنَّ المُعانَ مُوَفَّقُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «أرقت وما هذا السهاد المؤرق»
لَعَمْرِي لقَدْ لاحَتْ عُيُونٌ كَثِيرَةٌإِلى ضَوْءِ نارٍ في يَفاعٍ تَحَــــرَّقُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «أرقت وما هذا السهاد المؤرق»
تُشَبُّ لِمَقْرُورَيْن يَصْطَلِيانِهاوباتَ على النَّارِ النَّدَى والمُحَلَّقُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «أرقت وما هذا السهاد المؤرق»
رَضِيعَيْ لَبانِ ثَدْيِ أُمٍّ تَحالَفابأَسْحَم داجٍ عَوْضُ لا نَتَــــفَـــــــرَّقُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «أرقت وما هذا السهاد المؤرق»
يَداكَ يَدا صِدْقٍ، فَكــــفٌّ مُـــــــفِـــــــيدَةٌوأُخْرَى إِذا ما ضُنَّ بالزَّادِ تُنْفِقُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «أرقت وما هذا السهاد المؤرق»
تَرَى الجُودَ يَجْرِي ظاهِراً فَوْقَ وَجْهِهِكمازانَ مَتْنَ الهِنْدُوانِيِّ رَوْنَقُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «أرقت وما هذا السهاد المؤرق»
وإِنَّ عِتاقَ العِيسِ سَوْفَ يَزُورُكُمْثَناءُ على أَعْجازِهِنَّ مُعَلَّقُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «أرقت وما هذا السهاد المؤرق»
ويَقْسِمُ أَمْرَ النَّاسِ يَوْماً ولَــــــيْلَةًفهُمْ ساكِتُونَ والمَنِيَّةُ تَنْطِقُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «أرقت وما هذا السهاد المؤرق»

جِماعُ الهَوَى في الرُّشْدِ أَدْنَى إِلى التُّقَىوتَرْكُ الهَوَى في الغَيِّ أَدْنَى وأَرْفَقُ

قال عمرو بن العاص:

يمدح علياً رضي الله عنه

طَعامُ سُيُوفِهِ مُهَجُ الأَعادِيوفَيْضُ دَمِ النُّحُورِ لها شَرابُ
للشاعر عمرو بن العاص، اقرأ القصيدة
كأَنَّ سِنانَ عامِلِهِ ضَمِيرٌفلَيْسَ عن القُلُوب له ذهابُ
للشاعر عمرو بن العاص، اقرأ القصيدة

قال كعب بن زهير (إسلامي):

صَمُوتٌ وقَوّالٌ، فلِلْحِلْمِ صَمْتُهُوبالعِلْمِ يَجْلُو الشَّكَّ مَنْطِقُهُ الفَصْلُ

فَتىً لَمْ يَدَعْ رُشْداً، ولَمْ يَأَتِ مُنْكَراًولَمْ يَدْرِ مِن فَضْلِ السَّماحَةِ ما البُخْلُ

به أنْجَبتِ للْبدر شَمْسٌ مُنِيرةٌمُبارَكَةٌ يَنْمِي بِها الفَرْعُ والأَصْلُ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «صموت وقوال فللحلم صمته»
إِذا كانَ نَجْلُ الفَحْلِ بَيْنَ نَجِيبَةٍوبَيْنَ هِجانٍ مُنْجِبٍ كَرُمَ النَّجْلُ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «صموت وقوال فللحلم صمته»

قال الأخطل غياث بن غوث:

رَماهُمْ على بُعْدٍ برَأْيٍ مُسَدَّدٍفأَفْناهُمُ مِن قَبْلُ تَأَتِي كتَائِبُهْ
وحارَبَهُمْ بالبِيضِ حتَّى إِذا أَتَوْالِما شاء، قامَ العَفْوُ فِيهمْ يُحاربُهْ

قال دعبل الخزاعي:

مُسَدَّدُ الرَّأْيِ، إِنْ تَلْحَظْ مَكايِدَهُمَكايِدُ الدَّهْرِ لَمْ يَثْبُتْ لها قَدَمُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «مسدد الرأي إن تلحظ مكايده»
لا يَعْرفُ العَفْو إلاَّ بَعْدَ مَقْدِرَةولا يُعاقبُ حتَّى تَنْجَلي التُّهَمُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «مسدد الرأي إن تلحظ مكايده»

قال النابغة الذبياني:

مَهْلاً فِداءٌ لكَ الأَقْوامُ كُلُّهُمُوما أُثَمِّرُ مِن مالٍ ومِن وَلَدِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «يا دار مية بالعلياء فالسند»
لا تَقْذِفَنِّي برُكْنٍ لا كِفاء لهُوإِنْ تَأَثَّفَكَ الأَعْداءُ بالرِّفَدِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «يا دار مية بالعلياء فالسند»
فلا لَعَمْرُ الذي مَسَّحْتُ كَعْبَتَهُوما هُرِيقَ على الأَنْصابِ مِن جَسَدِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «يا دار مية بالعلياء فالسند»
والمُؤْمِنِ العائِذاتِ الطَّيْر يَمْسَحُهارُكْبانُ مَكَّةَ بَيْنَ الغَيْلِ والسَّنَدِ
ما إِنْ أَتَيْتُ بشَيْءٍ أَنتَ تَكْرَهُهُإِذَنْ فلا رَفَعَتْ سَوْطِي إِليَّ يَدِي
فما الفُراتُ إِذا جاشَتْ غَوارِبُهُتَرْمِي أَواذِيُّهُ العِبْرَيْنِ بالزَّبَدِ
للشاعر ابن سارة الأندلسي، اقرأ القصيدة
يَظَلُّ مِن خَوْفِهِ المَلاَّحُ مُعْتَصِماًبالخَيْزُرانَةِ بَعْدَ الأَيْنِ والنَّجْدِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «يا دار مية بالعلياء فالسند»
يَوْماً بأَجْوَدَ مِنْهُ سَيْبَ نافِلَةٍولا يَحُولُ عَطاءُ اليومِ دُونَ غَدِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «يا دار مية بالعلياء فالسند»
هذا الثَّناءُ، فإِنْ تَسْمَعْ لِقائِلِهِفما عَرَضْتُ أَبَيْتَ اللَّعْنَ بالصَّفَدِ

قال أمية بن أبي الصلت (جاهلي):

لِيَطْلُبِ الوِتْرَ أَمْثالُ ابنِ ذِي يَزَنٍلَجَّجَ في البَحْرِ للأَعْداءِ أَحْوالا
أَتَى هِرْقَلاً وقَدْ شَالَتْ نَعامَتُهُفلَمْ يَجِدْ عِندَهُ النَّصْرَ الذي سالا
للشاعر أبو الصلت الثقفي، اقرأ القصيدة
ثُم انْتَحى نَحْوَ كِسْرَى بَعْدَ سابِعَةٍمِن السِّنِينَ لقَدْ أَبْعَدْتَ قَلْقَالا
حَتَّى أَتَى بِبَنِي الأَحْرارِ يَقْدُمُهُمْتَخالُهُمْ فَوْقَ سَهْلِ الأَرْضِ أَجْبالا
للشاعر أبو الصلت الثقفي، اقرأ القصيدة
للّهِ دَرُّهُمُ مِن فِتْيَةٍ صُبُرٍما إِنْ رَأَيْتُ لَهُمْ في النَّاسِ أَمْثالا
للشاعر أبو الصلت الثقفي، اقرأ القصيدة
بِيضٌ مَرازِبَةٌ، غُلْــــبٌ أَســـــــاوِرَةٌ،أُسْدٌ تُرَبِّبُ في الغاباتِ أَشْبالا
حَمَلْتَ أُسْداً على سُودِ الكِلابِ فقَدْأَضْحَى شَرِيدُهُمُ في البَحْرِ فُلاَّلا
اشْرَبْ هَنيئاً، عليكَ التَّاجُ، مُرْتَفِقاًفي رَأْسِ غُمْدانَ داراً مِنْكَ مِحْلالا
ثم اطَّلِ المِسْكَ إِذ شالَتْ نَعامَتُهُمْوأَسْبِلِ اليومَ في بُرْدَيْكَ إِسْبالا
هَذِي المَكارِمُ، لا قَعْبانِ مِن لَبَنٍشِيبا بماءٍ فَعادا بَعْدُ أَبْوالا
للشاعر الموفق المكي، اقرأ القصيدة

قال الأحوص بن عبد الله الأنصاري:

فخَرَتْ وانْتَمَتْ فقُلْتُ ذَرِينِيلَيْسَ جَهْلٌ أَتَيْتِهِ ببَدِيعِ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فخرت وانتمت فقلت ذريني»
فَأَنا ابنُ الذي حَمَتْ لَحْمَهُ الدَّبْرُ قَتِيلُ اللِّحْيانِ يومَ الرَّجِيعِ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فخرت وانتمت فقلت ذريني»
غَسَّلَتْ خالِيَ المَلائِكَةُ الأَبْرارُ مَيْتاً طُوبَى لهُ مِن صَريع
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فخرت وانتمت فقلت ذريني»

قال أعشى همدان:

وإِذا سأَلْتَ: المَجْدُ أَيْنَ مَحَلُّهُفالمَجْدُ بَيْنَ محمدٍ وسَعِيدِ
للشاعر أعشى همدان، اقرأ القصيدة
بين الأَشَجِّ وبينَ قَيْسٍ باذخٌبَخْ بَخْ لِوالِدِهِ وللْمَولُودِ
ما قَصَّرَتْ بكَ أَنْ تَنالَ مَدَى العُلَىأَخْلاقُ مَكْرُمَةٍ وإِرْثُ جُدُودِ
للشاعر أعشى همدان، اقرأ القصيدة
وإِذا دَعا لِعَظِيمَةٍ حَشَدَتْ لههَمْدانُ تحتَ لِوائِهِ المَعْقُودِ
للشاعر أعشى همدان، اقرأ القصيدة
وإِذا دَعَوْتَ بآلِ كِنْدَةَ أَجْفَلَتْبكُهُولِ صِدْقٍ سَيِّدٍ وَمَسُودِ
وشَباب مَلْحَمَةٍ كأَنَّ سُيُوفَهُمْفي كُلِّ مَلْحَمَةٍ بُرُوقُ رُعَودِ

قال عبد الله بن أبي معقل الأوسي:

إِنْ يَعِشْ مُصْعَبٌ فنحنُ بخَيْرٍقد أَتانا مِن عَيْشِهِ ما نُرَجَّى
مَلِكٌ يُطْعِمُ الطَّعامَ ويَسْقِيلَبَنَ البُخْتِ في عِساسِ الخَلَنْجِ

قال الحسن بن هانئ الحكمي:

أَنتَ الذي تَأْخُذُ الدُّنْيا بحُجْزَتِهِإِذا الزَّمانُ على أَبْنائِهِ كَلَحا
وَكَّلْتَ بالدَّهْرِ عَيْناً غيرَ غافِلَةٍمِن جُودِ كَفِّكَ تَأْسُو كُلَّما جَرَحا
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «قد عذب الحب هذا القلب ما صلحا»

قال مسكين الدارمي:

ربيعة بن عامر، أموي الشعر

إِليكَ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ رَحَلْتُهاتُثِيرُ القَطا لَيْلاً وهُنَّ هُجُودُ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «إن أدع مسكينا فاني ابن معشر»
على الطَّائِرِ المَيْمُونِ والجَدُّ صاعِدٌلكُلِّ أُناسٍ طائِرٌ وجُدُودُ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «إن أدع مسكينا فاني ابن معشر»
إِذا المِنْبَرُ الغَرْبِيُّ خَلاَّ مَكانَهُفإِنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ يَزِيدُ

قال مسلم بن الوليد الأنصاري:

لو أَنَّ خَلْقاً يُخْلَقُونَ مَنِيَّةًمِن بَأْسِهِمْ كانُوا بَنِي جِبْرِيلا
قَوْمٌ إِذا احْمَرَّ الهَجيرُ مِن الوَغَىجَعَلُوا الجَماجمَ للسُّيُوفِ مَقِيلا

قال أبو دهبل الجمحي، أموي الشعر:

تَحْمِلُهُ النَّاقَةُ الأَدْماءُ مُعْتَجِراًبالبُرْدِ كالبَدْرِ جَلَّى لَيْلَةَ الظُّلَمِ
للشاعر عبد الله بن رواحة، اقرأ القصيدة
وكَيْفَ أَنْساكَ، لا نُعْماكَ واحِدَةٌعِنْدِي ولا بالذي أَسْدَيْتَ مِن قِدَمِ
للشاعر الأرجاني، من قصيدة «لما افتحت كتابي منشئا بيدي»

قال بشار بن برد، من مخضرمي الدولتين:

دَعانِي إِلى عُمَرٍ جُودُهُوقَوْلُ العَشِيرَةِ بَحْرٌ خِضَمْ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «ونبئت قوما بهم جنة»
وَلَولا الذي خَبُرُوا لَمْ أَكُنْلأَمْدَحَ رَيْحانَةً قَبْلَ شَمْ
إِذا أَيْقَظَتْكَ حُرُوبُ العِدَىفنَبِّهْ لَها عُمَراً ثُمَّ نَمْ
فَتىً لا يَنامُ على دِمْنَةٍولا يَشْرَبُ الماءَ إِلاَّ بدَمْ

قال رباح بن سبيح:

يمدح الفرزدق ويهجو جريراً

إِنَّ الفَرَزْدَقَ صَخْرَةٌ عادِيَّةٌطالَتْ، فلَيْسَ تَنالُها، الأَوْعالا
قد قِسْتُ شِعْرَكَ يا جَرِيرُ وشِعْرَهُفَنَقُصْتَ عنه يا جَرِيرُ وطالا
وَوَزَنْتُ فَخْرَكَ يا جَرِيرُ وفَخْرَهُفخَفَفْتَ عنه حِينَ قُلْتَ وقالا
والزَّنْجُ لو لاقَيْتَهُمْ في صَفِّهِمْلاقَيْتَ ثَمَّ جَحا جِحاً أَبْطالا

قال كثير بن أبي جمعة:

تَقُولُ حَلِيلَتِي لمَّا رَأَتْنِيأَرِقْتُ وضافَنِي هَمٌّ دَخِيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
كَأَنَّكَ قد بَدا لَكَ بَعْدَ مُكْثٍوطُولِ إِقامَةٍ فِينا رَحِيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أَلَمْ تَرْبَعْ فَتُخْبِرَكَ الطُّلُولُ»
فقُلْتُ: أَجَلْ، فبَعْضَ اللَّوْمِ إِنِّيقَدِيماً لا يُلائِمُنِي العَذُولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
إِلى القَرْمِ الذي فاتَتْ يَداهُبفِعْلِ الخَيْرِ بَسْطَةَ مَن يُنِيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
كِلا يَوْمَيْهِ بالمعْرُوفِ طَلْقٌوكُلُّ فَعالِهِ حَسَنٌ جَمِيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
لأَهْلِ الوُدِّ والقُرْبَى عليهِصَنائِعُ بَثَّها بَرٌّ وَصُولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
وعَفْوٌ عن مُسِيئِهِمُ وصَفْحٌيَعُودُ به إِذا غَلِقَ الجَهُولُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»
إِذا هو لَمْ يُذَكِّرْه نَهاهُوقَارُ الدِّينِ والرَّأْيُ الأَصِيلُ
جَنابٌ واسِعُ الأَكْنافِ سَهْلٌوظِلٌّ في مَنادِحِهِ ظَلِيلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألم تربع فتخبرك الطلول»

قال أبو زبيدٍ الطائي:

سأَقْطَعُ ما بَيْنِي وبينَ ابنِ عامِرٍقَطِيعَةَ وَصْلٍ لا القَطِيعَةَ جافِيا
للشاعر أبو زبيد الطائي، اقرأ القصيدة
فَتىً يُتْبِعُ النُّعْمَى تَرُبُّهاولا يُتْبِعُ الإِخْوانَ بالذَّمِّ زَارِيا
للشاعر أبو زبيد الطائي، اقرأ القصيدة
إِذا كانَ شُكْري دُونَ فَيْضِ بَنانِهِوطاوَلَنِي جُوداًن فكَيْفَ احْتِيالِيا
للشاعر أبو زبيد الطائي، اقرأ القصيدة

قال عمارة بن عقيل:

بَنِي دارِمٍ إِنْ يَفْنَ عُمْرِي فإِنَّهُسَيَبْقَى لَكُمْ مِنِّي ثَناءُ مُخَلَّدُ

بَدَأْتُمْ فأَحْسَنْتُمْ، فَأَثْنَيْتُ جاهِداًفإِنْ عُدْتُمُ أَثْنَيْتُ، والعَودُ أَحْمَدُ

قال أبو علي البصير:

لَئِنْ كانَ يَهْدِيني الغُلامُ لِوِجْهَتِيويَقْتادُنِي في السَّيْرِ إِذْ أَنا رَاكِبُ
للشاعر أبو علي البصير، اقرأ القصيدة
لقَدْ يَسْتَضِيءُ القَوْمُ بي في أُمُورِهِمْويَخْبُو ضِياءُ العَيْن والرَّأْيُ ثاقِبُ
للشاعر أبو علي البصير، اقرأ القصيدة

قال الكروس بن سليم اليشكري:

حَنِيفَةُ عِزٌّ ما يُنالُ قَدِيمُـــــــهُبه شَرُفَتْ فوقَ البِناءِ قُصُورُها
هُمُ في الذُّرا مِن فَرْعِ بَكْرِ بن وائِلٍوهُمْ عندَ إِظْلامِ الأُمُورِ بُدُورُها
يَطِيبُ تُرابُ الأَرْضِ إِنْ نَزَلُوا بِهاوأَطْيَبُ مِنه في المَماتِ قُبُورُها
إِذا أُخْمِدَ النِّيرانُ مِن حَذَر القِرَىهَدَى الضَّيْفَ لَيْلاً في حَنِيفَةَ نُورُها

قال الحطيئة جرول بن أوس:

يمدح طريف بن دفاع الحنفي

تَفَرَّسْتُ فيه الخَيْرَ لمَّا لَقِيتُهُلِما أَوْرَثَ الدَّفّاعُ غَيْرَ مُضِيعِ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «تبينت ما فيه بخفان إنني»
فَتىً غَيْرُ مِفْراحٍ إِذا الخَيْرُ مَسَّهُومِن نائِباتِ الدَّهْرِ غَيْرُ جَزُوعِ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «تبينت ما فيه بخفان إنني»
فذاكَ فَتىً إِنْ تَاْتِهِ لِصَنِيعَةٍإِلى مالِهِ لا تَأْتِهِ بِشَفِيع
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «تبينت ما فيه بخفان إنني»

قال أيضاً:

أَلاَ أَبْلِغْ بَنِي عَوْفِ بنِ كَعْبٍوهَلْ قَوْمٌ على خُلُقٍ سَواءُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا أبلغ بني عوف بن كعب»
أَلَمْ أَكُ جارَكُمْ ويكُونَ بَيْنِيوبَيْنَكُمُ المَودَّةُ والإِخاءُ
فلا وأَبِيكَ ما ظَلَمَتْ قُرَيْعٌولا بَرِمُوا لِذاكَ ولا أَساءُوا
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا أبلغ بني عوف بن كعب»
بِعَثْرَةِ جارِهِمْ أَنْ يَجْبُرُوهافيَغْبُرَ حَوْلَهُ نَعَمٌ وشاءُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا أبلغ بني عوف بن كعب»
فيَبْنِي مَجْدَها ويُقِيمَ فيهاويُمْشِيَ إِنْ أُرِيدَ به المَشاءُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا أبلغ بني عوف بن كعب»
وإِنّ الجارَ مِثْلُ الضَّيْفِ يَغْدُولِوِجْهَتِهِ وإِنْ طالَ الثَّواءُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا أبلغ بني عوف بن كعب»
وإِنِّي قد عَلِقْتُ حِبالَ قَوْمٍأَعانَهُمُ على الحَسَبِ الوَفَاءُ
إِذا نَزَلَ الشِّتاءُ بِأَرْضِ قَوْمٍتَجَنَّبَ جارَ بَيْتِهِمُ الشِّتاءُ
لعَمْرُكَ ما رَأَيْتُ المَرْءَ تَبْقَىطَرِيقَتُهُ وإِنْ طالَ الثَّواءُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا أبلغ بني عوف بن كعب»
إِذا ذَهَبَ الشَّبابُ فَبانَ مِنْهُفلَيْسَ لِمَا مَضَى مِنْه لِقاءُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا أبلغ بني عوف بن كعب»
يَصَبُّ إلى الحَياةِ ويَشْتَهِيهاوفي طُول الحياةِ لهُ عَنَاءُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا أبلغ بني عوف بن كعب»

قال محمد بن عبد الله بن المولى:

من مخضرمي الدولتين

يا واحِدَ العَرَبِ الذيأَمْسَى ولَيْسَ له نَظِيرُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «يا واحد العرب الذي»
لو كانَ مِثْلُكَ واحِداًما كانَ في الدُّنْيا فَقِيرُ

قال أيضاً:

وإِذا تُباعُ كَرِيمَةٌ أَوْ تُشْتَرَىفسِواكَ بائِعُها وأَنْتَ المُشْتَرِي
للشاعر عبد الحسين محي الدين، اقرأ القصيدة
وإِذا تَخَيَّلَ مِن سَحابِكَ لامِعٌسَبَقَتْ مَخايِلُهُ يَدَ المُسْتَمْطِرِ
للشاعر ابن المولى، اقرأ القصيدة
وإِذا صَنَعْتَ صَنِيعَةً أَتْمَمْتَهابِيَدَيْنِ لَيْسَ نَداهُما بمُكَدَّرِ
للشاعر ابن المولى، اقرأ القصيدة

قال أبو الشيص الخزاعي:

مَلِكٌ لا يُصَرِّفُ الأَمْرَ والنَّهْيَ لهُ دُونَ أَمْرِهِ الوُزَراءُ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
حَلَّ في الدَّوْحَةِ التي طالَتِ النَّاسَ جَمِيعاً فَما إِلَيْها ارْتِقاءُ
للشاعر أبو الشيص محمد، من قصيدة «مَلِكٌ لا يُصرف الأمر والنَّهْ»
وَسِعَتْ كَفُّهُ الخَلائِقَ جُوداًفاسْتَوَى الأَغْنِياءُ والفُقَراءُ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة

قال أبو دهبل الجمحي:

أموي الشعر

جِئْتُكَ مِن بَلْدَةٍ مُبارَكَةٍأَقْطَعُها بالزَّمِيلِ والعَنَقِ
للشاعر أبو دهبل الجمحي، اقرأ القصيدة
أَمُتُّ بالوُدِّ والقَرابَةِ والنُّصْ-حِ وقَطْعِي إِلَيْكُمُ عُلَقِي
وإِنَّنِي والذي يَحُجُّ لهُ النّاسُ بِجَدْوَى سِواكَ لَمْ أَثِقِ
ما زِلْتُ في العَفْوِ للذُّنُوبِ وإِطْلاقٍ لِعانٍ بِجُرْمِهِ غَلِقِ
للشاعر أبو دهبل الجمحي، اقرأ القصيدة
حتَّى تَمنَّى البُراءُ أَنَّهُمُعندَكَ أَمْسَوْا في القِدِّ والحَلَق
للشاعر أبو دهبل الجمحي، اقرأ القصيدة

قال الفضل بن العباس:

بن عتبة بن أبي لهب

إِنَّما عَبْدُ مَنافٍ جَوْهَرٌزَيَّنَ الجَوْهَرَ عَبْدُ المُطَّلِبْ
للشاعر الأخضر اللهبي، اقرأ القصيدة
مَنْ يُساجِلْنِي يُساجِلْ ماجِداًيَمْلأُ الدَّلْوَ إِلى عَقْدِ الكَرَبْ
للشاعر الأخضر اللهبي، اقرأ القصيدة
إِنَّ قَوْمِي ولِقَوْمِي بَسْطَةٌمَنَعُوا ضَيْمِي وأَرْخَوْا مِن لَبَبْ
للشاعر الأخضر اللهبي، اقرأ القصيدة
تَرَكُوا عَقْدَ لِسانِي مُطْلَقاًبَفَعالٍ أَثَّلُوهُ ونَسَبْ
للشاعر الأخضر اللهبي، اقرأ القصيدة
أَنتَ إِنْ تَأْتِهِمُ تَنْزِلْ بِهِمْباغِياً لِلعُرْفِ فِيهمْ لا تَخِبْ
وأَنا الأَخْضَرُ مِنْ بَيْنِهِمْأَخْضَرُ الجِلْدَةِ مِن بَيْتِ العَرَبْ

قال الأعشى ميمون:

إنَّ مَحَلاّ وإِنَّ مُرْتَحَلاوإِنَّ في السَّفْرِ إِذْ مَضَوْا مَهَلا
وقدْ رَحَلْتُ المَطِيَّ مُنْتَخِلاًأُزْجِي ثِقالاً وقُلْقُلاً وقِلا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «إن محلا وإن مرتحلا»
بِسَيْرِ مَنْ يَقْطَعُ المَفاوِزَ والبُعْدَ إِلى مَنْ يُثِيبُهُ الإِبِلا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «إن محلا وإن مرتحلا»
يَكْرِمُها ما ثَوَتْ لَدَيْهِ ويَجْزِيها بِما كانَ خُفُّها عَمِلا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «إن محلا وإن مرتحلا»
أَبْلَجُ، لا يَرْهَبُ الهُزالَ، ولايَقْطَعُ رِحْماً ولا يَخُونُ إِلا
اسْتَأْثَرَ اللّهُ بالوفَاءِ وبالعَدْلِ ووَلَّى المَلامَةَ الرَّجُلا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «إن محلا وإن مرتحلا»
قَدْ عَلِمَتْ فارِسٌ وحِمْيَرُ والأَعْرابُ بالدَّسْتِ أَيُّكُمْ نَزَلا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «إن محلا وإن مرتحلا»
لَيْثٌ لَدَى الحَرْبِ أَو تَدُوخَ لهُقَسْراً، وَبَذَّ المُلُوكَ ما فَعَلا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «إن محلا وإن مرتحلا»

قال الأخطل:

دَعِ المُغَمَّرَ لا تَسْأَلْ بمَصْرَعِهِواسْأَلْ بمَصْقَلَةَ البَكْرِيِّ ما فَعَلا
للشاعر الأخطل، من قصيدة «هل تعرف اليوم من ماوية الطللا»
جَزْلُ العَطاءِ، وأَقْوامٌ إِذا سُئِلُوايُعْطُونَ نَزْراً كما تَسْتَوْكِفُ الوَشَلا
للشاعر الأخطل، من قصيدة «هل تعرف اليوم من ماوية الطللا»
وفارِسٌ غَيْرُ وقّافٍ بِرابِيَةٍيومَ الكَرِيهَةِ حتَّى يَخْضِبَ الأَسَلا

قال الفرزدق همام بن غالب:

أموي الشعر

ومُسْتَنْفِراتٍ للقلوبِ كأَنَّهامَهاً حَوْلَ مَنْتوجاتِهِ يَتَصَرَّف
إِذا هُنَّ ساقَطْنَ الحَدِيثَ كأَنَّهُجَنا النَّحْلِ، أَو أَبْكارُ كَرْمٍ يُقْطَّف
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عزفت بأعشاش وما كدت تعزف»
مَوانِعُ للأَسْرارِ إلاَّ لأَهْلِهــــاويُخْلِفْنَ ماظَنَّ الغَيُورُ المُشَفِشِف
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عزفت بأعشاش وما كدت تعزف»
لَبِسْنَ الفِرَنْدَ الخسْرُوانِيَّ دُونَهُمَشاعِرَ مِن خَزِّ العِراقِ المُفَوَّف
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لبسن الفرند الخسرواني دونه»
إِليكَ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ رَمَتْ بِناهُمُومُ المُنَى والهَوْجَلُ المُتَعَسَّفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»
وعَضُّ زَمانٍ يا ابْنَ مَرْوانَ لَمْ يَدَعْمِن المالِ إِلاَّ مُسْحَتاً أَو مُجَلَّفِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»
إِذا اغْبَرَّ آفاق السَّماءِ، وكَشَّفَتْكسُورَ بُيُوتِ الحَيِّ نَكْباءُ حَرْجَفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»
وأَوْقَدَتِ الشِّعْرَى مع الليلِ نارَهاوأَمْسَتْ مُحُولاً جلْدُها يَتَوسَّفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وجاء قريع الشول قبل إفالها»
وأَصْبَحَ مُبْيَضُّ الصَّقِيعِ كأَنَّهُعلى سَرَواتِ النِّيبِ قطْنٌ مُنَدَّفُ
وقاتَلَ كَلْبُ الحَيِّ عن نارِ أَهْلِهِلِيَرْبِضَ فِيها، والصَّلا مُتَكَنَّفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وجاء قريع الشول قبل إفالها»
وَجَدْتَ الثَّرَى فِينا، إِذا يَبِسَ الثَّرَىومَن هُو يَرْجُو فَضْلَهُ المُتَضَيِّفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وجاء قريع الشول قبل إفالها»
وإِنِّي لِمَنْ قَوْمٍ بِهِمْ يُتَّقَى العِدَىورَأْبُ الثَّأَى، والجانِبُ المُتَخَوَّفُ
وما حُلَّ مِنْ جَهْلٍ حُبَى حُلمائِناولا قائِلٌ بالعُرْفِ فِينا يُعَنَّفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وجاء قريع الشول قبل إفالها»
وما قامَ مِنّا قائِمٌ في نَدِيِّنافَيَنْطِقَ إِلاَّ بالتي هي أَعْرَفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وجاء قريع الشول قبل إفالها»
وَبيْتانِ: بَيْت اللّهِ نحن وُلاتهُ،وبَيْتٌ بأَعْلَى إِيلياء مُشَرَّفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومنا الذي لا ينطق الناس عنده»
إِذا هَبَطَ النّاسُ المُحَصّبَ مِن مِنىًعَشِيْةَ يومَ النَّحْرِ مِن حَيْثُ عَرَّفُوا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومنا الذي لا ينطق الناس عنده»
تَرَى النّاسَ ما سِرْنا يَسِيرُونَ خَلْفَناوإِنْ نحنُ أَوْمَأْنا إلى النّاسِ وَقَّفُوا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومنا الذي لا ينطق الناس عنده»
فَلَوْ تَشْرَبُ الكَلْبَى المِراضُ دِماءناشَفَتْها، وذُو الخَبْلِ الذي هو أَدْنَفُ
لَنا العِزَّةُ العَلْياءُ والعَدَدُ الذيعليه إِذا عُدّ الحَصَى يَتَخَلَّفُ

قال السفاح بن بكير:

بن معدان اليربوعي

يا فارساً ما أَنتَ مِن فارِسٍمُوَطَّأ الأَكْنافِ، رَحْبِ الذِّراعْ
قَوّالِ مَعْرُوفٍ وفَعَّالِهِعَفّارِ مَثْنَى أُمَّهاتِ الرِّباعْ
للشاعر السَفّاح اليَربوعي، اقرأ القصيدة
يَجْمَعُ حِلْماً وأَناةً مَعاًثُمَّتَ يَنْباعُ انْبِياعَ الشُّجَاعْ
للشاعر السَفّاح اليَربوعي، اقرأ القصيدة

قال عوف بن محلم السعدي:

يا ابنَ الذي دَانَ له المَشْرِقانْوأُلْبِس العَدْلَ بهِ المَغْرِبانْ
إِنَّ الثَّمانِينَ، وبُلِّغْتَهاقد أَحْوَجَتْ سَمْعِي إِلى تُرْجُمانْ
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «يا خير من ينبي على جوده»
وَبَدَّلَتْنِي بالشَّطاطِ انْحِناوكنتُ كالصَّعْدَةِ تحتَ السِّنانْ
وما بَقَى فيّ لِمُسْتَمْتِعٍإِلاَّ لِسانِي وبِحَسْبِي لِسانْ
أدْعُو به اللّهَ وأَثْنِي بهِعلى الأَمِيرِ المُصْعَبيِّ الهِجانْ

قال ذو الرمة غيلان:

إِذا مُضَرُ الحَمْراءُ عَبَّ عُبابُهافمَنْ يَتَصَدَّى مَوْجَها حِينَ تَطْحَرُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي لا ربع بوهبين مخبر»
لنا مَوْقِفُ الدَّاعِينَ شُعْثاً عَشِيَّةًوحَيْثُ الهَدايا بالمَشاعِرِ تُنْحَرُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي لا ربع بوهبين مخبر»
وكُلُّ كَرِيمٍ مِن أُناسٍ سَوائِناإِذا ما الْتَقَيْنا خَلْفَنا يَتَأَخَّرُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي لا ربع بوهبين مخبر»
هلِ النّاسُ إِلاَّ نحنُ، أَم هل لغَيْرِنابَنِي خِنْدِف إِلاَّ العَواريَ مِنْبَرُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي لا ربع بوهبين مخبر»

قال أيضاً:

لَدَى مَلِكٍ يَعْلُو الرِّجالَ بَصِيرَةًكما يَبْهَرُ البَدْرُ النُّجُومَ السَّواريا
فلا الفُحْشَ مِنْه يَرْهَبُون ولا الخَناعليهمْ، ولكنْ هَيْبَةٌ هيَ ماهِيا
فَتَى السِّنِّ، كَهْلِ الحِلْمِ، تَسْمَعُ قَوْلَهُيُوازِنُ أَدْناهُ الجِبالَ الرَّواسِيا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا»
إِذا انْعَقَدَتْ نَفْسُ البخِيلِ بمالِهِوأَبْقَى على الحَبِّ الذي لَيْسَ باقِيا
تَفِيضُ يَداهُ الخَيْرَ مِن كُلِّ جانِبكما فاضَ عَجّاجٌ يُرَوِّي التَّناهِيا
إِذا أَمْسَتِ الشِّعْرَى العَبُورُ كأَنَّهامَهاةٌ عَلَتْ مِن رَمْلِ يَبْرينَ رابِيا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا»
فما مَرْبَعُ الجِيرانِ إِلاَّ جِفانُكُمْتَبارَوْنَ أَنتمْ والشَّمالُ تَباريا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا»

قال الحطيئة جرول بن أوس:

قالتْ أُمامَةُ: لا تَجْزَعْ، فقلت لها:إِنَّ العَزاء وإِنَّ الصَّبْرَ قد غُلِبا
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «طافت أمامة بالركبان آونة»
سِيرِي أُمامَ، فإِنَّ الأَكْثَرِينَ حَصىًوالأَطْيَبينَ إِذا ما يُنْسَبُونَ أَبا
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «طافت أمامة بالركبان آونة»
قَوْمٌ إِذا عَقَدُوا عَقْداً لِجارهِمُشَدُّوا العِناجَ وشَدُّوا فَوْقَهُ الكَرَبا
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «طافت أمامة بالركبان آونة»
قَوْمٌ هُمُ الأَنْفُ، والأَذْنابُ غَيْرُهُمُومَنْ يُساوِي بأَنْفِ النَّاقَةِ الذَّنَبا
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «طافت أمامة بالركبان آونة»
قَوْمٌ يَبِيتُ قَرِيرَ العَيْنِ جارُهُمُإِذا لَوَى بقُوَى أَطْنابِهِمْ طُنُبا
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «طافت أمامة بالركبان آونة»

قال إبراهيم بن هرمة القرشي:

وناجِيَةٍ صادِقٍ وَخْدُهارَمَيْتُ بِها حَدَّ إِزْعاجِها
وكَلَّفْتُها طامِساتِ الصُّوَىبتَهْجِيرِها ثم إِدْلاجِها
إِلى مَلِكٍ لا إلى سُوقَةٍكَسَتْهُ المُلُوكُ ذُرَى تاجِها
إذا قِيلَ مَنْ خَيْرُ مَنْ يُرْتَجَىلِمُعْتَرِّ فِهْرٍ ومُحْتاجِها
ومَنْ يَقْرَعُ الخَيْلَ تحتَ العَجاجِبإِلْجامِها ثُمَّ إِسْراجِها
أَشارَتْ نِساءُ بَنِي غالِبإِليكَ به قَبْلَ أَزْواجِها

قال أيضاً:

أَعَبْدَ الواحِدِ المَحْمُودَ إِنِّيأَغصُّ حِذارَ شَخْصِك بالقراحِ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «صرمت حبائلا من حب سلمى»
إِذا فخَّمْتُ غيْرَك في ثنائِيونُصْحِي في المَغِيبَةِ وانْتِصاحِي
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «صرمت حبائلا من حب سلمى»
فإِنَّ قصائِدِي لك فاصْطنِعْنِيكرائِمُ قد عُضِلْن عن النِّكاحِ
فإِنْ أَكُ قد هَفوتُ إِلى أَمِيرٍفعَنْ غيْرِ التَّطوُّعِ والسَّماحِ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «صرمت حبائلا من حب سلمى»
ولكِنْ سَقْطةٌ كُتِبَتْ عَليْناوبَعْضُ القَوْلِ يَذْهَبُ بالرِّياحِ
وَجَدْنا غالِباً خُلِقَتْ جَناحاًوكانَ أَبُوكَ قادِمَةَ الجَناحِ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «صرمت حبائلا من حب سلمى»
وأَنتَ مِن الغَوائِلِ حينَ تُرْمَىومِن ذَمِّ الرِّجالِ بمُنْتَزاحِ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «صرمت حبائلا من حب سلمى»

قال جرير بن الخطفي:

مُضَرٌ أَبِي وأَبُو المُلُوكِ، فهَلْ لكُمْيا خُزْرَ تَغْلِبَ مِن أَبٍ كأَبِينا
للشاعر جرير، من قصيدة «أمسيت إذ رحل الشباب حزينا»
هذا اب،ُ عَمِّي في دِمشْقَ خَلِيفَةٌلو شِئْتُ ساقَكُمُ إِليَّ قَطِينا
إِنَّ الذي حَرَمَ المَكارِمَ تَغْلِباًجَعَلَ الخِلافَةَ والنُّبُوَّةَ فِينا

قال الأعشى عبد الرحمن بن عبد الله الهمداني:

أَيُّها القَلْب المُطِيعُ الهَوَىأَنَّى اعْتَراكَ الطَّرَبُ النَّازِحُ
للشاعر أعشى همدان، اقرأ القصيدة
تَذْكُرُ جُمْلاً فإِذا ما نَأَتْطارَ شعَاعاً قَلْبُكَ الطَّامِحُ
للشاعر أعشى همدان، اقرأ القصيدة
مالَكَ لا تَتْرُكُ جَهْلَ الصِّباوقَدْ عَلاكَ الشَّمْطُ الواضِحُ
للشاعر أعشى همدان، اقرأ القصيدة
فصارَ مَنْ يَنْهاكَ عن حُبِّهالَمْ تَرَ إِلاَّ أَنَّهُ كاشِحُ
للشاعر أعشى همدان، اقرأ القصيدة
يا جُمْلُ ما حُبِّي لكُمْ زائِلٌعنَّي، ولا عن كَبِدِي نازِحُ
للشاعر أعشى همدان، اقرأ القصيدة
إِنِّي تَوَهَّمْتُ امْرَءًا صادِقاًيَصْدُقُ في مِدْحَتِهِ المادحُ
ذُؤابَةُ العَنْبَرِ فاخْتَرْتُهُوالمَرْءُ قَدْ يَنْعَشُهُ الصَّالِحُ
للشاعر أعشى همدان، اقرأ القصيدة
أَبْلَجُ بُهْلُولٌ وظَنِّي بِهِإِنَّ ثَنائِي عندَه رابِحُ
للشاعر أعشى همدان، اقرأ القصيدة
نِعْمَ فَتَى الحَيِّ إِذا لَيْلَةٌلَمْ يُورِ فِيها زَنْدَهُ القادِحُ
للشاعر أعشى همدان، اقرأ القصيدة
وهَبَّت الرِّيحُ شَآمِيَّةًفانْجَحَرَ القابِسُ والنَّابِحُ
للشاعر أعشى همدان، اقرأ القصيدة

قال كعب بن زهير:

مَن سَرَّهُ كَرَمُ الحياةِ فلا يَزَلْفي مِقْنَبٍ من صالِحي الأَنْصارِ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «من سره كرم الحياة فلا يزل»
النَّاظِرِينَ بأَعْيُنٍ مُحْمَرَّةكالجَمْرِ، غيرِ كَلِيلَةِ الإِبْصارِ
والذَّائِدِينَ النَّاسَ عن أَدْيانِهِمْبالمَشْرَفِيِّ وبالقَنا الخَطَّارِ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «من سره كرم الحياة فلا يزل»
والباذِلِينَ نُفُوسَهُمْ لِنَبِيِّهِمْيومَ الهِياجِ وقُبَّةِ الجَبّارِ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «من سره كرم الحياة فلا يزل»
وهُمُ إِذا خَوَتِ النُّجُومُ وأَمْحَلُوالِلَّطائِفِينَ السَّائِلينَ مقَارِي
والمُنْعِمِينَ المُفْضِلينَ إِذا شَتَوْاوالضَّارِبينَ عِلاوَةَ الجَبّارِ
وَرِثُوا السِّيادَةَ كابِراً عن كابِرٍإِنَّ الكِرامَ همُ بَنُو الأَخْيارِ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «من سره كرم الحياة فلا يزل»
لو يَعْلَمُ الأَحْياءُ عِلْمِي فِيهمُحَقّاً لَصَدَّقَنِي الذين أُماري
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «من سره كرم الحياة فلا يزل»

قال جرير بن الخطفي:

وكائِن بالأَباطِحِ مِن صَدِيقٍيَرانِي، لو أُصِبْتُ، هو المُصابا
للشاعر جرير، من قصيدة «سإمت من المواصلة العتابا»
ومَسْرُورٍ بأَوْبَتِنا إِليهِوآخَرَ لا يُحِبُّ لنا إِيابا
للشاعر جرير، من قصيدة «سَئِمْتُ مِنَ المُوَاصَلَة ِ العِتَابَا»
إِذا سَعَرَ الخَلِيفَةُ نارَ حَرْبٍرَأَى الحَجّاجَ أثْقَبَها شِهابا
للشاعر جرير، من قصيدة «سإمت من المواصلة العتابا»
عَفارِيتُ النِّفاقِ شَفَيْتَ مِنْهُمْفأَمْسَوْا خاضِعِينَ لكَ الرِّقابا
تَشُدُّ فلا تُكَذِّبُ يومَ زَحْفٍإِذا الغَمَراتُ زَعْزَعَتِ العُقابا
للشاعر جرير، من قصيدة «سإمت من المواصلة العتابا»

قال أبو نواس الحكمي:

أَنتَ على ما بِكَ مِن قُدْرَةٍفلسْتَ مِثْلَ الفَضْلِ بالواجِدِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «قولا لهارون إمام الهدى»
أَوْجَدَهُ اللّهُ فما مِثْلُهُلِطالِبٍ فِيه ولا ناشِدِ
لَيْسَ على اللّهِ بمُسْتَنْكَرٍأَنْ يَجْمَعَ العالَمَ في واحِدِ
للشاعر برهان الدين القيراطي، اقرأ القصيدة

قال سلم بن عمرو:

كَيْفَ القَرارُ، ولَمْ أَبْلُغْ رِضَى مَلِكٍتَبْدُو المَنايا بكَفَّيْهِ وَتَحْتَجِب
وأَنتَ كالدَّهْرِ مَبْثُوثاً حبائِلُهُوالدَّهْرُ لا مَلْجَأٌ مِنه ولا هَرَبُ
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «إني أتتني عن المهدي معتبة»
ولَوْ مَلَكْتُ عِنانَ الرِّيحِ أَصْرفُهُفي كُلِّ ناحِيَةٍ ما فاتَكَ الطَّلَبُ
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «إني أتتني عن المهدي معتبة»

قال مروان بن أبي حفصة:

أَحْيا أَمِيرُ المُؤْمِنين محمدٌسُنَنَ النَّبِيِّ حَرامَها وحَلالَها
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «طرقتك زائرة فحي خيالها»
مَلِكٌ تَفَرَّعَ نَبْعَةً مِن هاشِمٍمَدَّ الإِلهُ على الأَنامِ ظِلالَها
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «طرقتك زائرة فحي خيالها»
وقَعَتْ مَواقِعَها بعَفْوِكَ أَنْفسٌأَذْهَبْتَ بَعْدَ مَخافَةٍ أَوْجالَها
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «طرقتك زائرة فحي خيالها»
ونَصَبْتَ نَفْسَكَ خَيْرَ نَفْسٍ دُونَهاوجَعَلْتَ مالَكَ واقِياً أَمْوالَها
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «طرقتك زائرة فحي خيالها»
قَصُرَتْ حَمائِلهُ عليهِ فَقَلَّصَتْولقَدْ تَحَفَّظَّ قَيْنها فأَطالَها
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «طرقتك زائرة فحي خيالها»
هل تَطْمِسُون مِن السَّماءِ نجُومَهابأَكفِّكمْ أَو تَسْتُرُونَ هِلالَها
للشاعر إبراهيم بن المهدي، اقرأ القصيدة
أَو تَدْفَعُونَ مَقالَةً عن رَبِّهِجِبْرِيلُ بَلَّغَها النَّبِيَّ فَقالَها
شَهِدَتْ مِن الأَنْفالِ آخِرُ آيةًبتراثِهِمْ فأَرَدْتمُ إِبْطالَها
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «طرقتك زائرة فحي خيالها»
فدَعُوا الأُسُودَ خَوادِراً في غِيلِهالا تولِغَنَّ دِماءَكمْ أَشْبالَها

قال خريم بن أوس بن حارثة بن لأم الطائي:

أَنتَ لمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الأَرْض وضاءتْ بنوركَ الأُفق
فنحن في ذلكَ الضِّياءِ وفِي النُّور وسُبُل الرَّشادِ نَخْتَرِق
مِن قَبْلِها طِبْتَ في الظِّلالِ وفِيمُسْتَوْدَعٍ حيثُ يُخْصَفُ الوَرَقُ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «وأنت لما ولدت أشرقت الأرض»
ثُمَّ هَبَطْتَ البِلادَ لا بَشَرٌأَنتَ ولا مُضْغَةٌ ولا عَلَقُ
بل نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السَّفِينَ وقَدْأَلْجَمَ نَسْراً وأَهْلَهُ الغَرَقُ
تُنْقَلُ مِن صالِبٍ إِلى رَحِمٍإِذا مَضى عالَمٌ بدَا طَبَقُ

قال كثير بن أبي جمعة:

يمدح عمر بن عبد العزيز

وَلِيتَ فلَمْ تَشْتِمْ عَلِيّاً، ولَمْ تُخِفْبَرِيّاً، ولَمْ تَتْبَعْ مَقالَةَ مُجْرِم
وقلتَ فصَدَّقْتَ الذي قلتَ بالذيفَعَلْتَ فأَمْسَى راضِياً كُلَّ مُسْلِمِ
أَلا إِنَّما يَكْفِي الفَتَى بَعْدَ زَيْغِهِمِن الأَوْدِ الباقِي ثِقافُ المُقَوِّمِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عرج بأطراف الديار وسلم»
وما زِلْتَ سَبَّاقاً إِلى كُلِّ غايَةٍصَعِدْتَ بِها أَعْلَى البِناءِ بسُلَّمِ
فَلَّما أَتاكَ المُلْكُ عَفْواً ولَمْ يَكُنْلِطالِبِ دُنْيا بَعْدَهُ مِن تَكَلُّمِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عرج بأطراف الديار وسلم»
تَرَكْتَ الذي يَفْنَى وإِنْ كانَ مُونِقاًوآثَرْتَ ما يَبْقَى بِرَأْيٍ مُصَمِّم
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عرج بأطراف الديار وسلم»
فما بَيْنَ شَرْقِ الأَرْضِ والغَرْبِ كُلِّهامُنادٍ يُنادِي مِن فَصِيحٍ وأَعْجَمِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عرج بأطراف الديار وسلم»
يقولُ: أَمِيرَ المُؤْمِنينَ ظَلَمْتَنِيبأَخْذٍ لِدينارٍ وأَخْذٍ لِدِرْهَمِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عرج بأطراف الديار وسلم»

النص من «الحماسة البصرية» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الحماسة البصرية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.