لَعَمْرُكَ ما قَلْبي إلى أهْلِهِ بِحُرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمْرُكَ ما قَلْبي إلى أهْلِهِ بِحُرْولا مقصر يوماً فيأتيني بقرّ
ألا إنّمَا الدّهرُ لَيَالٍ وَأعْصُرٌوليسَ على شيء قويم بمستمر
ليالٍ بذاتِ الطلحِ عند محجرأحَبُّ إلَيْنَا من لَيَالٍ عَلى أُقُرْ
أغادي الصبوح عند هرٍّ وفرتنيوليداً وهل أفنى شبابي غير هر
إذا ذقتُ فاها قلت طعم مدامةٍ معتقة مما تجيءُ به التجر
هُمَا نَعجَتَانِ مِنْ نِعَاجِ تَبَالَةٍ لدى جُؤذَرَينِ أوْ كبعض دمى هَكِرْ
إذا قَامَتَا تَضَوّعَ المِسْكُ مِنْهُمَانَيسمَ الصَّبَا جاءتْ برِيحٍ من القُطُرْ
كأنّ التِّجَارَ أصْعَدوا بِسَبِيئَةٍ من الخَصّ حتى أنزَلوها على يُسُرْ
فلمّا استَطابوا صُبَّ في الصَّحن نصْفُهُوشجت بماء غير طرق ولا كدر
بمَاءِ سَحَابٍ زَلّ عَنْ مَتنِ صَخرَةٍ إلى بطن أخرى طيب ماؤها خصر
لَعَمْرُكَ ما إنْ ضرّني وَسْطَ حِميَرٍوأوقولها إلا المخيلةُ والسكرْ
وغيرُ الشقاء المستبين فليتنيأجرّ لساني يومَ ذلكم مجر
لَعَمْرُكَ ما سَعْدٌ بخُلّةِ آثِمٍوَلا نَأنَإٍ يَوْمَ الحِفاظِ وَلا حَصِرْ
لَعَمرِي لَقَوْمٌ قد نَرَى أمسِ فيهِمَمرابط للامهار والعكر الدثرِ
أحَبُّ إلَيْنَا من أُنَاسٍ بِقُنّةٍ يَرُوحَ عَلى آثَارِ شَائِهِمُ النَّمِرْ
يُفاكهنا سعدٌ ويغدو لجمعنابمَثْنى الزِّقَاقِ المُتَرَعَاتِ وَبالجُزُرْ
لعمري لسعدٌ حيث حلت ديارهُأحبُّ الينا منكَ فافرسٍ حمر
وَتَعْرِفُ فِيهِ مِنْ أبِيهِ شَمَائِلاًومن خاله ومن يزيدَ ومن حُجر
سَمَاحَةَ ذَا وَوَفاءَ ذَا ونائلَ ذااذا صحا واذا سكر
عن القصيدة
«لَعَمْرُكَ ما قَلْبي إلى أهْلِهِ بِحُرْ» من شعر امرئ القيس، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع والتسعون: ذكر الخطأ في القول والأوزان دون الخطأ في الإعراب والمعاني، البيت ١٨
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، البيت ١٨
- «عيار الشعر»: ضروب التشبيهات، البيت ١٨
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: أجمل ما قال العرب، البيت ١٨
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في الأوزان، البيت ١٨
- «البرهان في وجوه البيان»: باب البيان الثالث وهو العبارة، البيت ١٨
- «الموشح»: ٢- النابغة الذبيانى، البيت ١٨
- «لباب الآداب»: ومن محاسن المديح، البيت ١٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.