إِذا لَبِسوا عَمائِمَهُم ثَنَوها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا لَبِسوا عَمائِمَهُم ثَنَوهاعَلى كَرَمٍ وَإِن سَفَروا أَناروا
يَبيعُ وَيَشتَري لَهُم سِواهُموَلَكِن بِالرِماحِ هُمُ تِجارُ
إِذا ما كُنتَ جارَ بَني لُؤَيٍّفَأَنتَ لأكرم الثقَلَينِ جارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الطَمحان القَيني، من المخضرمين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، الأبيات ١ و٢ و٣
- «سفط الملح وزوح الترح»: فاتحة الكتاب، البيتين ١ و٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٦)، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء (٢)، البيت ٣
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٢)، البيتين ١ و٢
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٣)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.