تجاوز إلى المحتوى

من «حماسة الخالديين» للخالديين (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)

الجزء الثاني (٣)

وقع الاختيار من هذه القصيدة على ما أثبتناه وتركنا منها ما لو أتينا به كان مختاراً، فأمَّا قوله: " مقعياً يرمي صفاة لم ترم " البيتين وما بعد، هذه الأبيات من هذا المعنى فهو يُشبه قول زيد بن أحمد البردعي يمدح يوسف ابن أبي الساج ويصف القلعة:

وكأنَّما تلك الشَّوامخُ حولَ قَلعتها عشائرْ
وكأنَّها حُسّانةٌغيداءُ في غِيدٍ غرائرْ
شمطاءُ عن دارٍ تَوارثها الأكابرُ والأكابرْ
لا الرُّومُ رامتْها ولاقصدتْ تُطاولُها القياصرْ
وتأبَّهتْ عن ذِي رُعَيْنَ وذي نُواسَ وذِي شناترْ
عذراءُ لمَّا تُفترعْسبلاً ولا شَعرتْ لماهرْ
مَعقومةٌ ما أمْغَلَتْلكنَّها أُمُّ الحباكِرْ
بكرٌ قوابلُها العَوامِلُ والمُذلَّقة البواتِرْ
في فَرع سامقةٍ علىخَلقاءَ باسقةِ العراعِرْ
عنقاءَ عازبةِ المسالك والموارد والمصادِرْ
زَعراءَ حَصَّاءِ القرَىجرداءَ زلاَّءِ المآخِرْ
صَمَّاءَ ملساءِ الهوادِي والحناجِر والكَراكِرْ
رَوقاءَ لم تكْسَسْ وكمْشرِيَتْ نواجذُها الأواشِرْ
مِثل الرَّبابة في السَّماءِ خلاءَ أنجمُها الزَّواهِرْ
يرتدُّ عن شُرُفاتهانقدُ النَّواظرِ وهْوَ سادِرْ
منظومةٌ أبراجُهامطويَّةٌ طيَّ القناطِرْ
مثل الهوادج والفَوالِجِ تحتَها الهدلُ المشافِرْ
محجوبةٌ حُجَّابُهاما بين مأمورٍ وآمِرْ

هذا الشعر من أجود ما وصفت به قلعةٌ وهو أكثر من هذا إلاَّ أنَّا اختصرناه، وللشعراء في ذكر القلاع وصفاتها أشعارٌ تكثر وتتَّسع. ونحن نذكر منها ههنا شيئاً ممَّا نختاره، فمن جيد ذلك قول كعب الأشقريّ أو غيره من شعراء خراسان في أيَّام الفتوح، يقول في قلعةٍ افتتحها المسلمون:

محلِّقةٌ دونَ السَّماءِ كأنَّهاغمامةُ صيفٍ زالَ عنها سحابُها
للشاعر كعب بن معدان الأشقري، اقرأ القصيدة
فما يلحقُ الأرْوَى شماريخَها الدُّنَىولا الطَّيرُ إلاَّ نسرُها وعقابُها
وما رُوِّعتْ بالذِّئبِ وِلْدانُ أهلِهاولا نبحتْ إلاَّ النُّجومُ كلابُها

ولنا في صفة القلعة أيضاً قصيدة أنفذناها إلى الأمير سيف الدولة، ﵁، إلى الشام:

وخرقاءَ قد تاهتْ على مَن يرومُهابمرقَبها العالي وجانبِها الصَّعبِ
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
يزُرُّ عليها الجوُّ جيبَ غمامِهِويُلبسُها عقداً بأنجمِهِ الشَّهبِ
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
إذا ما سرَى برقٌ بدتْ من خلالهِكما لاحتِ العذراءُ من خَلَل الحُجبِ
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
فكم ذي جنودٍ قد أماتتْ بغُصَّةٍوذي سطواتٍ قد أباتتْ على عتبِ
سموتُ لها بالرَّأيِ يشرقُ في الدُّجَىويقطعُ في الجُلَّى ويقدعُ في الهضبِ
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
فأبْرَرتها مَهتوكةَ الجَيب بالقَناوغادرتَها ملصوقةَ الخدِّ بالتُّربِ

ولنا إليه، ﵀، قصيدة أخرى في هذا المعنى أنفذناها إليه إلى الشام:

وقلعةٍ عانقَ العيُّوقُ سافلُهاوجازَ مِنطقة الجوزاءِ عَاليها
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
لا تعرفُ القطرَ إذ كانَ الغَمامُ لهاأرضاً لوَطَّأ قُطرَيْهِ مواشيها
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
إذا الغمامةُ راحتْ خاضَ ساكبُهاحياضها قبلَ أن تهْمِي عَزالِيها
يعدُّ من أنجم الأفلاك مرقبُهالو أنَّه كانَ يجري في مَجاريها
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
على ذُرَى شامخٍ وعْرِ قدِ امتلأتْكِبراً به وهوَ مملوءٌ بهاتِيها
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
له عِقابُ عُقابُ الجوّ حائمةٌمن دونها فهْي تخفَى في خوافيها
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
ردَّتْ مكايدَ أملاكٍ مكايدُهاوقصَّرتْ بدَواهيهم دواهيها
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
أوطأتَ همَّتك العلياءَ هامتَهالمَّا جعلتَ العوالِي من مَراقيها
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
ولم تقِسْ بك خلقاً في البريَّة إذرأتْ قِسِيَّ الرَّدَى في كفِّ بارِيها
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة

ابن الدُّمَيْنة:

طرقتْكَ زينبُ والرِّكابُ مُناخةٌبينَ المخارمِ والنَّدَى يتصبَّبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «طرقتك زينب والركاب مناخة»
بثنيَّةِ العلَمَين وهناً بعدماخفقَ السِّماكُ وعارضتهُ العقربُ
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «طرقتك زينب والركاب مناخة»
فكرامةٌ وتحيَّةٌ لِخَيالهاومع الكرامة والتحيَّة مرحبُ
أنَّى اهتديتِ ومَن هداكِ وبَينناحمَلٌ فقُلةُ عالجٍ فالمرقبُ
وثنيَّةٌ قذفٌ يحارُ بها القطاويضلُّ فيها حين يعدُو الأحقبُ
وزعمتِ أهلكِ ضيَّعوكِ رغيبةًعنِّي فأهلِي بي أضنُّ وأرغبُ
أوَليسَ لي قُرناءُ إنْ أقصَيْتِنيحَدِبوا عليَّ وعنديَ المستعتبُ
فلئنْ دنوتِ أدنونَّ بعفَّةٍولئن نأيتِ فما ورائيَ أرحبُ
يأبَى وجدّكِ أنْ أكون مقصِّراًعقلٌ أعيشُ به وقلبٌ قُلَّبُ

قدم رجلان من بني زبيد لدمٍ أصابا في قومهما إلى سنجار فأقاما بها مدةً ثمَّ شربا بها يوماً ومعهما رجل من النَّمر بن قاسطٍ فلمَّا سكِرا اشتاقا بلدهما وحنَّا لذلك فقال أحدهما:

أيا جَبَليْ سنجارَ ما كنتُما لنامَقيظاً ولا مشتًى ولا متربَّعا
للشاعر خالد الزبيدي اليمني، من قصيدة «أيا جبلي سنجار ما كنتما لنا»
ويا جبلَيْ سنجارَ هلاَّ بكيتُمالداعِي الهوَى منَّا شَنِينَين أدمُعا
للشاعر خالد الزبيدي اليمني، من قصيدة «أيا جبلي سنجار ما كنتما لنا»
ولو جبَلا عُوج شكونا إليهماجرتْ عبراتٌ منهما وتصدَّعا
بكَى يومَ تلّ المحلبيَّة صاحبِيويوماً على الثَّرثار حنَّ ورجَّعا

فأجابه النمريّ:

أيا جبليْ سنجارَ هلاَّ دقَقْتمابرُكنَيكما أنفَ الزُّبيديّ أجمعا
للشاعر خالد الزبيدي اليمني، من قصيدة «أيا جبلي سنجار ما كنتما لنا»
لعمرك ما جاءتْ زُبيدُ لهجرةٍولكنَّها جاءتْ من الرَّملِ جُوَّعا

قال: خرج خالد بن علقمة، أحد بني دارم، يسترفد قومه، فنزل برجل منهم يقال له عطَّاف بن مدّ فسأله فجبَهَهُ وأساء ردّه فارتحل وهو يقول:

جزَى اللهُ عطَّافَ بنَ مدّ ملامةًإذا أشرقَ النَّفسَ البخيلةَ ريقُها
إذا سُئلَ المعروفَ بسَّل وجههُوجبهتهُ حتَّى تدِرّ عروقُها
وعدَّد لي فَقراً كثيراً وفاقةًومعتبةً لم يدرِ كيف طريقُها

وهجا قومه فقال:

لهم إبلٌ كُومٌ أتتهم فجاءةًقليل مواشيها ذَميمٌ صديقُها
إذا ماتَ منها ميَّتٌ يدفنونهكدفنِ الفتَى لو أنَّ لحداً يُطيبها

خاصمت بعض نساء العرب زوجها وقالت له: ما رأيت معك خيراً قطّ، فقال:

لمْ أبغكِ المالَ قد تعلمينَوجُبتُ العراقَ وجُبتُ الشَّآما
وجُبتُ الشّريف بأكنافهِوجُبتُ اليمامةَ غِرّاً غُلاما
فأنتِ الطَّلاقُ وأنتِ الطَّلاقُ وأنتِ الطَّلاقُ تماماً تماما

الشَّمّاخ:

تسألُني عنْ بعلِها أيُّ فتًى

خبٌّ جَروزٌ وإذا جاعَ بكَى

لا حَطَبَ القومَ ولا القوم سقَى

ولا رِكابَ القوم إنْ ضلَّتْ بَغَى

ولا يُوارِي فرجَهُ إذا اصْطَلَى

لمَّا رأَى الرَّملَ وقِيزان الغَضَا

والبَقَرَ الملمَّعاتِ بالشَّوَى

بكَى وقال هلْ تَرَونَ ما أرَى

أليسَ للسَّير الطَّويل مُنتَهَى

قلتُ أَعِرْني صاحبي ألا بَلَى

جرير:

أتغلبُ أُولي حِلفةً ما ذكرتُكُمبسوءٍ ولكنِّي عتبت على بكْرِ
فلا تُوبِسوا بَيني وبينكم الثَّرَىفإنَّ الَّذي بيني وبينكمُ مُثْرِي
للشاعر جرير، من قصيدة «أدار الجميع الصالحين بذي السدر»

ابن الطَّثريَّة:

سقَى دِمنَتَيْنِ ليس لي بهما عهدُبحيثُ التقَى الدَّاراتُ والجرَعُ الكُبْدُ
فيا ربوةَ الرَّبعينِ حُيِّيتِ ربوةًعلى النَّأيِ منَّا واستهلَّ بكِ الرَّعدُ
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «سقى دمنتين ليس لي بهم عهد»
قضيتُ الغواني غيرَ أنَّ مودَّةًلذَلْفاءَ ما قضَّيتُ أخرَها بعدُ
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «سقى دمنتين ليس لي بهم عهد»
فرَى نائباتُ الدَّهرِ بيني وبينَهاوصرفُ اللَّيالي مثلَ ما فُرِيَ البُردُ
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «سقى دمنتين ليس لي بهم عهد»
فإنْ تَدَعِي نجداً ندعْهُ ومَن بهوإن تسكُني نجداً فيا حبَّذا نجدُ
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «سقى دمنتين ليس لي بهم عهد»
وإنْ كانَ يوم الوعدِ أدنَى لِقائنافلا تعذُليني أنْ أقولَ متَى العهدُ
للشاعر يزيد بن مجالد الفزاري، اقرأ القصيدة
إذا وردَ المِسواكُ ريَّانَ بالضُّحىعوارضَ منها ظلَّ يُخصِرُهُ البردُ
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «سقى دمنتين ليس لي بهم عهد»
وألْيَنُ من مسِّ الرَّحَى باتَ يلتَقيبمارِنِهِ الجاديُّ والعنبرُ الوردُ
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «سقى دمنتين ليس لي بهم عهد»

جميل:

ألا تلكمُ أعلامُ بثنةَ قد بدتْكأنَّ ذَرَاها في السَّراب سَبيبُ
طوامسُ لي من دونهنَّ عداوةٌولي من وراءِ الطَّامساتِ حبيبُ
بعيدٌ على من ليسَ يطلبُ حاجةًوأمَّا على ذي حاجة فقريبُ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «بثينة قالت يا جميل أربتني»
تساهَمَ بُرداها فأمَّا إزارُهافطارَ له عند السَّماءِ كليبُ
وكانَ لأعلَى البُرد منها مُبَتَّلٌلطيفٌ كخُوط الخيزران رطيبُ

ابن الدُّمَيْنة:

دعتكَ دواعِي حُبّ سلمَى كما دَعَاعلى النَّشرِ أخرى التَّالياتِ مُهيبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «دعتك دواعى حب سلمى كما دعا»
فلبَّيك من داعٍ دعَا ولَوَ انَّنيصدًى بين أحجارٍ لظلَّ يُجيبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «دعتك دواعى حب سلمى كما دعا»
وداعي الهوَى يغشَى المنيَّةَ بالفتَىويغترُّ عقلَ المرءِ وهْوَ لبيبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «دعتك دواعى حب سلمى كما دعا»
فللهِ درِّي يوم صحراءِ عالجٍودرُّ الهوَى إنِّي له لحبيبُ
ودَرُّ بَلائي من هواكِ فإنَّهلعَقْلي وإنْ غالبتُهُ لغلوبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «دعتك دواعى حب سلمى كما دعا»

الأعشى وقد رُويت لغيره:

قالتْ قُتَيلةُ ما لهُقد جُلِّلتْ شيباً شَواتُهْ
أمْ لا أراهُ كما عهدتُ صَحا وأقْضرَ عاذلاتُهْ
ما تُنكرينَ من امرئٍإنْ شابَ قد شابتْ لِداتُهْ

خارجة بن فليح المَلَليّ:

ألا طرقتْنا والرِّفاقُ هجودُفباتتْ بعلاَّتِ النَّوالِ تَجودُ
للشاعر خارجة بن فليح المللي، اقرأ القصيدة
ألا طرقتْ لبلَى لقًى بين أرحُلٍشجاه الهوَى والبعدُ فهو عميدُ
فليت النَّوى لم تُسحقِ الخرقَ بينناوليتَ الخيالَ المُستراثَ يعودُ
للشاعر خارجة بن فليح المللي، اقرأ القصيدة
إذنْ لأقاد النَّفسَ من فَجعة الهوَىبليلَى ورَوعاتُ الفؤاد تُقيدُ
كأنَّ الدُّموعَ الواكفاتِ بذكرهاإذا أسلمتْهنَّ الجفونُ فريدُ
للشاعر خارجة بن فليح المللي، اقرأ القصيدة
إذا أدبرتْ بالشَّوق أعقابُ ليلةٍأتاكَ بهِ يومٌ أغرُّ جديدُ
للشاعر خارجة بن فليح المللي، اقرأ القصيدة

نظرتْ امرأة إلى أبي السود الدؤلي وقد أسنَّ فقالت له مستهزئةً به: علِّق عليك يا أبا الأسود مَعاذة، فقال:

أفنَى الشَّبابَ الَّذي أفنيتُ لذَّتَهمرُّ الجديدَين من آتٍ ومنطلقِ
لم يتركا ليَ في طولِ اخْتلافِهماشيئاً يخافُ عليه لَذعةُ الحدَقِ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «أفنى الشباب الذي فارقت بهجته»

حدَّثنا ابن دريد عن عبد الرحمن عن الأصمعي قال: كان المحيا بن لغط الهمدانيّ رجلاً غيوراً لا ينزل مع النَّاس في محلٍّ واحدٍ ولا ينزل إلاَّ مُعتنزاً حريداً، وكان له ثلاث بناتٍ لهنَّ عقلٌ وجمال، وأدبٌ يقال لإحداهنَّ ظَمياء والأخرى ريَّا والأخرى وسنَى، فبينا هو ذات يوم بفناء بيته في أيام الرَّبيع وبقرب بيته روضة إذ أقبل سربٌ من ظباء فانتشر في الرَّوضة فقال:

فكأنَّهنَّ وقد ترجَّلتِ الضُّحَىودَعٌ تكبَّدُ صَحصحاناً أفيَحَا
للشاعر المحيا الهمداني، من قصيدة «فكأنهن وقد ترجلت الضحى»

ثمَّ قال: أجيزي يا ظَمياء فقالت:

أكذاكَ أو كحَجَا غديرٍ مُفعمٍرِيحتْ جوانبُهُ فراحَ مُسيَّحا
للشاعر ظمياء الهمدانية، اقرأ القصيدة

ثمَّ قال: أجيزي يا ريَّا، فقالت:

لا بلْ نواصلُ من وشاحِ خريدةٍخانتْ معاقدُ نظمِهِ المتوشّحا

فقال: أحسنتنَّ وأجدتنَّ. قال الأصمعي: والله لو كانت له رابعة لم تدرِ ما تقول.

بعض الأنصار:

أعفَّاءَ تحسبهم للحياءِ مرضَى تطاوَلَ أسقامُها
للشاعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، اقرأ القصيدة
يهونُ عليهمْ إذا يَغضَبونَ سُخط العُداة وإرغامُها
للشاعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، اقرأ القصيدة
ورتقُ الفتوقِ وفتقُ الرتوقونقضُ الأمور وإبرامُها
للشاعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، اقرأ القصيدة

فروة بن حُمَيضة الأسديّ:

لقد طرقتْنا المالكيَّةُ غدوةًبصحراء فلجٍ والمطيُّ على قصدِ
فأرَّقنا تسليمُها وكلامُهاإلى الهائمِ الظَّمآنِ أحلَى من الشَّهدِ
فيا لك قولاً يُرجعُ الرّوحَ بعدَماتكادُ تزولُ الرُّوحُ من شدَّةِ الوجدِ
سقَى اللهُ وصلَ المالكيَّةِ إنَّهاوإنْ هي كانت لا تُثيب ولا تُجدي
لَيعتادُني منها على النَّأي عائدٌكما اعتادتِ الحمَّى أخا الوَعْك بالوِردِ
على أنَّني يوماً ملمٌّ فسائلٌومستخبرٌ بالغيْبِ ما فعلتْ بعدِي
فإنْ تكُ جذَّتْ باقيَ الوصلِ بعدَنافما أنا عنها بالصَّبورِ ولا الجَلدِ
وما اتَّخذتْ عندي يداً ما وصلتُهاولا انصرفتْ منِّي بذمٍّ ولا حمدِ

سُويد بن سواد الجُلهميّ وكان له فرسٌ يسمَّى ناصحاً فأراد السِّباق به فقال يخاطبه:

أناصحُ برِّزْ للسِّباق فإنَّهاغداةُ رِهانٍ جمَّعتهُ الحلائبُ
فإنَّك مجلوبٌ عليك ضُحَى غدٍوما لكَ إنْ لم يجلبِ اللهُ جالبُ
أتذكرُ إلباسِيك في كلِّ شتوةٍرِدائي وإطعاميكَ والبطنُ ساغبُ
لك اللهُ والإسلامُ إنْ جئتَ سابقاًعليَّ ونذرٌ لا أبيعُكَ واجبُ
وأنْ لا أُريحَ الدَّهرَ مالاً ملكتُهُوأنتَ سوى أرضَى من الأرضِ عازبُ
أحمُّ دَجوجيٌّ كأنَّ عِظامَهإذا ما بدتْ للنَّاظرينَ المشاجبُ

كان عند مرقال بن بَحْوَنة الأسديّ ابنة عمٍّ له ورهاءُ فدخل منزله يوماً وهي مُغضبةٌ فقال: ما شأنك؟ قالت: لأنَّك ما تشبِّبُ بي كما يشبِّب الرِّجال بالنِّساء، فقال: فإنِّي أفعل، قالت: فهاتِ، فأنشدها وكان اسمها عُبيدة:

تمَّت عُبيدةُ إلاَّ في ملاحَتهافالحُسنُ منها بحيث الشَّمسُ والقمرُ
ما خالفَ الظَّبيَ منها حين تُبصِرهإلاَّ سوالفهُ والجِيدُ والنَّظرُ
قلْ للَّذي عابَها من حاسدٍ حنِقٍأقصِرْ فرأسُ الَّذي قد عِبْتَ والحجرُ

رامة بنت الحصين بن منقذ بن الطمّاح وكانت وردت الحضر فلم تستطبه فحنَّت إلى البدو وقالت:

أقامَ معي مَن لا أُحبُّ جوارَهُوجارايَ جارا الصِّدق مُرتحلانِ
للشاعر رامة بنت الحصين، اقرأ القصيدة
ألا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةًوبيني وبين البصرةِ النَّهرانِ
للشاعر رامة بنت الحصين، اقرأ القصيدة
فإنْ يُنجِني منها الَّذي ساقَني لهافلا بدَّ من غمرٍ ومن شَنَآنِ
للشاعر رامة بنت الحصين، اقرأ القصيدة

وقالت أيضاً:

يا ليتَ شِعري وليتٌ أصبحتْ غصَصاًهل أهبطَنْ قريةً ليستْ بها دورُ
للشاعر رامة بنت الحصين، اقرأ القصيدة
ألا سبيلَ إلى نجدٍ وساكنِهِأولاَ فنجدٌ حبيبُ الأهلِ مهجورُ
للشاعر رامة بنت الحصين، اقرأ القصيدة
لقد تبدَّلتُ من نجدٍ وساكنِهِأرضاً بها الدِّيكُ يزقُو والسَّنانيرُ
للشاعر رامة بنت الحصين، اقرأ القصيدة

عمرو بن لأْي يقول للنعمان بن المنذر:

مهلاً أبَيتَ اللَّعنَ لا تأخذنَّنابذنبِ امرئٍ أمسَى من الحلمِ مُعدِما
فما العبدُ بالعبدِ الَّذي ليسَ مُذنباًولا الرَّبُّ بالرَّبِّ الَّذي ليس مُنعِما

الأحوص بن جعفر بن كلاب العامريّ:

يضعِّفُني حِلمي وكثرةُ جَهلكمعليَّ وأنِّي لا أصولُ بجاهلِ
دفعتكمُ عنِّي وما دفعُ راحةٍبشيءٍ إذا لم يُستَعَنْ بالأناملِ
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة

ضِرار بن عمرو الأسديّ:

وكنَّا إذا نحنُ التقيْنا على النَّوىوأبْرَزها نحوي حجابٌ يصونُها
أخذنا بأطراف الأحاديثِ بينناوأوساطِها حتَّى تميل فنونُها

هذا يشبه قول الطّرمّاح:

ما زلتُ أقترضُ الحديثَ لهنَّ من حقٍّ وباطلْ
للشاعر الطرماح، من قصيدة «أعرفت ربعا غير آهل»
وأحثُّهنَّ عن الأيامِن تارةً وعن الشَّمائلْ
إن اخْتصارَك للحديثِ إذا خشيتَ من المحاوِلْ

وإليه نظر البحتريّ بقول:

وزائرٍ زارَ من أَعَقَّتهيميلُ وزناً بأُنسِهِ ذُعُرُهْ
للشاعر البحتري، من قصيدة «تفتأ عجبا بالشيء تدكره»
كأنَّه جاءَ مُنجزاً عدَةًوبتُّ في الرَّاقبين أنتظرُهْ
للشاعر البحتري، من قصيدة «تفتأ عجبا بالشيء تدكره»
لم أنسَهُ مُوشكاً على وجَلٍمُدامجاً في الحديثِ يختصرُهْ
كأنَّما الكاشحونَ قد عَلِموامكانَهُ أو أتاهمُ خبرُهْ

أبيات البحتريّ هذه أجود ما قيل في هذا المعنى ظرفَ كلام واستغراق تشبيه.

عبد الوهاب بن مطر الجرميّ:

وتعذُبُ لي من غيرها فأعافُهامَشاربُ فيها مقنعٌ لو أُريدُها
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «وتعذب لي من غيرها فأعافها»
وأمنحُها أقصَى الوصال وإنَّنيعلى ثقةٍ من أن حظِّي صدودُها

قال: دعا أبا الدِّلْهاث الغنويّ أبو الدقيس الحذفيُّ لنبيذٍ له وكانا قد أسنَّا فقال أبو الدِّلْهاث:

ألم تَرَني على كَسَلي وفَتريأجبتُ أخا حُذيفةَ إذ دعانِي
للشاعر أبو عيينة بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
وكنتُ إذا دُعيتُ إلى مُدامٍأجبتُ ولم يكُن منِّي تَوانِي
كأنَّا من بَشاشتنا ظَلِلْنابيومٍ ليسَ من هذا الزَّمانِ
للشاعر أبو عيينة بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة

ابن الدُّمَيْنة:

ألا يا لَقومي للأسَى والتَّذكُّرِوعينٍ قذَى إنسانها أُمُّ جعفرِ
فلمْ ترَ عيني مثلَ قلبيَ لم يطِرْولا كضلوعٍ تحتهُ لم تكسَّرِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ألا يالقوم للأسى والتذكر»

الفرزدق:

أروحُ بتسليمٍ عليك وأغْتَديوحسبُك بالتَّسليم منِّي تقاضِيا
للشاعر توبة الخفاجي، من قصيدة «أروح بتسليم عليك وأغتدي»
كفَى بطِلاب المرءِ ما لا ينالُهُعَناءً وباليأسِ المبرِّحِ شافيا

هذا مثل قول الآخر:

وإذا طلبتَ إلى كريمٍ حاجةًفلقاؤُهُ يكفيكَ والتَّسليمُ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه»

ومثله قول أبي تمَّام الطَّائيّ:

وإذا الجودُ كانَ عَوني على المرْءِ تقاضيتُهُ بتركِ التَّقاضي

جميل بن مَعمر:

ولو أرسلَتْ نحوي بُثينةُ تبتَغِييَميني وإنْ عَزتْ عليَّ يميني
لأعطيتُها ما جاءَ يَبْغي رسولُهاوقلتُ لها بعدَ اليمينِ سَليني
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة
سلِي بعضَ مالي يا بثين فإنَّمايُبيَّنُ عند المال كلُّ ضَنينِ

أمَّا هذا الشاعر فقد خبَّرنا أنَّ جوارح بِنتيه أهونُ عنده من بعض ماله.

وقريب منه:

إذا شئت أنْ تلقَى أخاكَ معبِّساًوجَدّاهُ في الماضِين كعبٌ وحاتمُ
للشاعر ابن مناذر، اقرأ القصيدة
فكشِّفْهُ عمَّا في يدَيه فإنَّمايُبيِّنُ أخلاقَ الرِّجال الدَّراهمُ
للشاعر ابن مناذر، اقرأ القصيدة

قال لنا أبو بكر محمد بن أحمد بن منصور النَّحويّ، ﵀، قال لي أحمد بن عبيد، قال لي أبو عكرمة الضَّبِّيّ: أحسن ما قيل في التحريض على طلب الثَّأر قول الثعر العقيليّ:

تبعتْ بياضَ السَّيف حتَّى ركبْتهولَلْموتُ من لَوم العشيرةِ أروحُ
رأيتُكما يا ابني أخي قد سمِنْتُماوما يدركُ الأوتارَ إلاَّ الملوَّحُ
وأُمُّكما قد رابَني أنْ رأيتُهاتخضِّبُ أطرافَ البَنان وتمزحُ
وتكحلُ عينَيْها وتصبغ ثوبَهاوتسألُ عن خُطَّابها أين تنكِحُ
وبالرَّمْل محمود السَّجيَّة ماجدٌإذا راحت الفتيانُ لا يتروَّحُ

وأحسن ما قيل في التسليم للقضاء بعد الاجتهاد قول الطّرمّاح اليربوعيّ:

تقدَّمَ حتَّى لم يجدْ مُتقدَّماًوعضَّ به دهرٌ فعضَّ وصمَّما
ولمَّا رأَى أنَّ الأسَى غيرُ دافعٍعن المرءِ مقدوراً من الأمرِ سلَّما

وأحسن ما قيل في مدح الإبل والرّدّ على من يذمّها وينسبها إلى التَّفريق قول جِران العَود:

بأخْفافها يدنو الفتَى من حبيبهوتُبعدُهُ إن أذهلتْهُ الشَّدائدُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
يكونُ على أكوارها هجعةُ السُّرَىوأذْرعُها عند الصَّباحِ وسائدُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة

أمَّا قوله: " وأذرعها عند الصَّباح وسائد " فمليحٌ ومثله قول زهير:

وتَنوفةٍ عمياءَ لا يجتازُهاإلاَّ المشيِّعُ ذو الفؤاد الهادِي
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أثويت أم أجمعت أنك غادي»
قفرٍ هجعتُ بها ولستُ براقدٍوذراعُ مُلقيةِ الجِران وِسادي

وقريب من هذا المعنى وإن لم يكن هو بعينه لأنه لم يذكر إغفاءه على ذراع الناقة بل على الحجر لما هو فيه من مقاساة الحرب وما يلحقه من الشَّقاء والبؤس قول الحَريش:

لبْدي فراشٌ إذا ما آنَسوا فزَعاًوتحتَ رأسي إذا ما نوَّموا حجَرُ
وعن شمالي خَشيبٌ ما يفارقُنيعضْبٌ مهَزَّتُهُ ذو رونقٍ ذكَرُ
يَبري الحديدَ ويحمينِي إذا هجعتْعنِّي العيونُ جوادٌ قارحٌ يسَرُ
وطامحُ الطَّرف لا يُكْدِي عُلالَتهيزداد جَرياً إذا ما ابتلَّتِ العُذَرُ
زَين الفِناءِ أسيل الخدّ يخفرهُرِجْلان حُنِّبتا والبطنُ مضطمرُ
نَهد المَراكل مخموص الشَّوى عتِدٌفيه ليانٌ وفي يوم الوغَى أشَرُ
بذاكَ أشهدُ يومَ الرَّوعِ إذ سجَرتْسَبَلُ الغَمام وضاقَ الوردُ والصَّدرُ
وهزهزَ القومُ والأصواتُ غمغمةٌوجالتِ الخيلُ والأرواحُ تُبتدَرُ
فلا لَجاءٌ ولا منجًى لِذي حِيَلٍإلاَّ السَّوابقُ والهنديَّةُ البُتُرُ

مثله لابن خازم:

أزالَ عظمَ ذراعي عن مُركَّبهحَملُ الرُّدَينيّ والإدْلاجُ في السَّحَرِ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
حولين ما اغتمضتْ عَيني بمنزلةٍإلاَّ وكفِّي وسادٌ لِي على الحجرِ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة

وفي ضدّ المعنى الأوَّل الَّذي أتينا بهذه النظائر بعده وهو الَّذي مُدحت به الإبل قول الآخر في ذمِّها:

ما المطايا إلاَّ المنايا وما فرَّقَ شيءٌ فراقَها الأحْبابا
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «ما المطايا إلاَّ المنايا وما»
ظلَّ حاديهمُ يسوقُ برُوحيويَرَى أنَّه يسوقُ الرِّكابا

ومثله قول أبي الشِّيص وقد أجاد فيه:

ما فرَّقَ الأحبابَ بعْدَ الله إلاَّ الإبلُ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
والنَّاسُ يلحَون غُرابَ البَين لمَّا جَهِلوا
للشاعر أبو الشيص محمد، من قصيدة «ما فرَّق الأَحبابَ بع»
وما على ظهرِ غُرابِ البَين تُمطَى الرِّحَلُ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
ولا إذا صاحَ غُرابٌ في الدِّيارِ احتَمَلوا
وما غرابُ البَين إلاَّ ناقةٌ أو جمَلُ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة

والأشعار الَّتي في ذمّ الإبل للفُرقة أصحُّ منها في مدحها.

مسعود بن سنان بن أبي حارثة المُرّيّ وكان شريفاً شجاعاً وحضر باب بعض الملوك فأخَّرَ الحاجب إذنه وأذن لغيره ممَّن هو دونه فقال:

ما بالُ حاجِبنا يعتام بِزَّتَناوليس للحسبِ الزَّاكي بمُعتامِ
يدعو أمامي رِجالاً لا يُعَدُّ لهمجَدٌّ كجدِّي ولا عمٌّ كأعمامِي
لو كانَ يدعو على الأحساب قدَّمنيمجدٌ تليدٌ وجدٌّ راجحٌ نامِ
متى رأيتَ الصُّقورَ الجُدل يَقدمُهاخِلطانِ من رَخَمٍ فُرْعٍ ومن هامِ

عمير بن نائرة الجُهنيّ:

سَقياً لعهد لَيالي الهَضْب من شَطِبٍوعهدِ أيَّامه من عهدِ أيَّامِ
وما سُليمَى وإنْ جُنَّ الفؤادُ بهاعصراً وطالَ بها وَجْدي وتَهْيامي
إلاَّ كعصماءَ مَرعاها ذُرَى شَعَفٍتُحمَى طرائدُهُ من ذاتِ إبرامِ
تَرمي القلوبَ فما تشوِي رَميّتُهاشيئاً رَمَتهُ وما يصطادُها الرَّامِي

عروة بن الورد:

ولا تشتُمنِّي يا بن عَمرو فإنَّنيتعودُ على مالي الحقوقُ العوائدُ
ومَن يؤثِرِ الحقَّ النَّؤوبَ يكنْ لهحُشاشة جسمٍ وهْو طيَّانُ ماجدُ
وإنِّي امرؤٌ عافي إبائيَ شِركةٌوأنتَ امرؤٌ عافى إنائك واحدُ
أُقسِّمُ جِسمي في جسومٍ كثيرةٍوأحْسُو قَراح الماءِ والماءُ باردُ
للشاعر عروة بن الورد، من قصيدة «إني امرؤ عافي إنائي شركة»

أوس بن حجر:

فلا وإلهي ما غدرتُ بذمَّةٍوإنَّ أبِي قبلي لغيرُ مُذمَّمِ
للشاعر أوس بن حجر، من قصيدة «تنكرت منا بعد معرفة لمي»
يجودُ ويُعطي المالَ من غير ذَمَّةٍويخطِمُ أنفَ الأبلخ المتغشِّمِ
يجرِّدُ في السّربال أبيضَ ماجداًمُبيناً لِعين النَّاظرِ المتوسِّمِ

يقول فيها:

تركتُ الخبيثَ لم أُشاركْ ولم أذقْولكنْ أعفَّ اللهُ مالي ومَطعمي
للشاعر أوس بن حجر، من قصيدة «تنكرت منا بعد معرفة لمي»
وعندي قروضُ الخير والشَّرِّ كلِّهفبؤسَى بؤسَى ونُعمَى لأنعُمِ
بَنيَّ ومالي دون عِرضي وقايةٌوقولي كوقع المشرفيِّ المصمِّمِ

نمير بن ماجد الغنويّ:

أبْلغ لدَيك بني لأم مُغلغلةًقد كنتُ أعهدُكم من معشرٍ قَزَمِ
ما بالُ ظلْمهم مثلي وما ظلَموامثقالَ خردلةٍ في سالفِ الأُممِ
أصابَني معشرٌ ليست دِماؤُهمتُوفِي بأحساب أهل المجدِ والكرمِ
تَرْكي طِلابَهم عارٌ وقتلُهمكأكْلِك الغثَّ لا يَشفي من القَرَمِ

أمَّا قوله: " ما بال ظلمهم مثلي " البيت، فمثل قول النجاشيّ:

قُبَيِّلَةٌ لا يغدرون بذمَّةٍولا يظلمون النَّاسَ حبَّةَ خردلِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة

وهذا البيت والَّذي قبله من ممضّ الهجاء وشديده، وقد ذكرنا أبيات النّجاشيّ هذه وما تكلَّم فيها عمر بن الخطاب ﵁ وصرفها عن الهجاء إلى المدح بما نحن مستغنون عن إعادته هنا.

وأمَّا قوله: " تركي طلابهم عارٌ " البيت، فمثل قول الآخر:

نيك العجوز كلحم الغثّ تأكلُهلا تشتَهيه ولا يشفيك من قَرَمِ

وأمَّا قوله: " أصابني معشر ليست دماؤهم " البيت، فقد استغرقنا نظائره فيما تقدّم.

قيس بن زهير العبسيّ وهو الحازم:

تعرَّفْنَ من ذبيان من لو لقِيتُهُبيوم حفاظٍ طارَ في لَهَواتي
للشاعر قيس بن زهير، من قصيدة «تعرفن من ذبيان من لو لقيته»
ولو أنَّ سافِي الرِّيح يجعلكم قذًىلأعيُنِنا ما كنتمُ بقَذاتِ
للشاعر قيس بن زهير، من قصيدة «تعرفن من ذبيان من لو لقيته»

مثله للحارث بن عُبادٍ:

ما كانَ جمعهمُ في عرضِ سَوْرَتناإلاَّ ذُباباً هوَى فاقْتَمَّه الأسَدُ

وأخذ البيت الأول من ذينك البيتين البحتريّ لفظاً ومعنًى فقال:

يَجري ليدخلَ في غبار تسرُّعيمن ليسَ يَعشُرُ في الرِّهانِ أناتِي
للشاعر البحتري، من قصيدة «أحبب إلي بطيف سعدى الآتي»
ويَذِيمُني مَن لو ضَغَمتُ قبيلَهيومَ الفخار لطارَ في لَهَواتِي
للشاعر البحتري، من قصيدة «أحبب إلي بطيف سعدى الآتي»

وهذا من أقبح أخذِ البحتريّ لأنَّه لم يقتصر على المعنى دون اللفظ بل تناولها جميعاً.

مَرثد بن الحارث:

وخيلٍ تُنادِي للطِّعانِ شهدتُهافأكرهتُ فيها الرُّمحَ والجمعُ مُحجِمُ
وأفلَتَني نعمانُ فوتَ رِماحناوفوق قطاة الرّمح أزرقُ لِهْذِمُ

وهذا مثل قول الآخر:

ولَّوا وأرماحُنا حقائبُهمنُكرِهُها فيهمِ وتَنْأَطِرُ
للشاعر شتيم بن خويلد الفزاري، اقرأ القصيدة

وقال سلمة بن مرَّة الشَّيباني، وكان أسَر امرأ القيس بن عمرو، وكان سلمة بن مرَّة قصيراً دميماً، فأطلق امرأ القيس على الفدَى ثمَّ جاء إليه يطلبه منه فنظرت إليه ابنته فاستزرته وقالت: أهذا الَّذي أسرَ أبي وهو على ما أرى في الدَّمامة والقِصر، فسمع ذلك سلمةُ فقال:

ألا زعمتْ بنتُ امرئ القيس أنَّنيقصيرٌ وقد أعيا أباها قصيرُها
ورُبَّ طويلٍ قد نزعتُ سِلاحَهُوعانقتُهُ والخيلُ تدمَى نحورُها
وقد علمتْ خيلُ امرئ القيس أنَّنيكررْتُ ونارُ الحربِ تغلِي قُدورُها
ولو شهِدتْني يومَ ألقيتُ كَلْكيعلى شيخها ما اشتدَّ منِّي نُكورُها

أبو الوليد الأنصاريّ:

فإنْ لم أُحقِّقْ ظنَّهم بتيقُّنٍفلا سقتِ الأوصالَ منِّي الرَّواعدُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «ألا أبلغ المستمعين لوقعة»
ويعلَم أكفائي من النَّاس أنَّنيأنا الفارسُ الحامِي الذِّمارَ المُناجدُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «ألا أبلغ المستمعين لوقعة»
وأنْ ليسَ للأعداءِ عندي غَميزةٌولا طافَ لي منهم بوحشيِ صائدُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «ألا أبلغ المستمعين لوقعة»
وأنْ لمْ يزلْ لي منذُ أدركتُ كاشحٌعدوٌّ أُقاسيهِ وآخرُ حاسدُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «ألا أبلغ المستمعين لوقعة»

وله أيضاً:

أولئك قومِي فإنْ تسأليكرامٌ إذا الضَّيفُ ليلاً ألَمْ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أولئك قومي فإن تسألي»
عظامُ القُدور لأيسارِهميكُبُّونَ فيها المسنَّ السَّنيمْ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أولئك قومي فإن تسألي»
يُواسونَ مولاهمُ في الغِنَىويجمعونَ جارهُمُ إنْ ظلمْ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أولئك قومي فإن تسألي»

وله أيضاً:

فإنْ تكُ ليلَى قد نأتْك دِيارُهاوضنَّتْ بحاجات الفؤاد المتيَّمِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لمن منزل عاف كأن رسومه»
فما حبلُها بالرَّثِّ عندي ولا الَّذييغيِّرُهُ نأيٌ وإنْ لم تكلَّمِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لمن منزل عاف كأن رسومه»
لعمرُ أبيكِ الخيرِ ما ضاعَ سرُّكملديَّ فتَجْزيني بِعاداً وتَصْرِمي
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لمن منزل عاف كأن رسومه»
ولا ضقتُ ذرعاً بالهوَى إذ ضمنتُهُولا كُظَّ صدري بالحديث المكتَّمِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لمن منزل عاف كأن رسومه»
فإنْ كنتِ لمَّا تَخْبُرينا فسائليذوي العلمِ عنَّا كَي تُنَبَّيْ وتعلَمي
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لمن منزل عاف كأن رسومه»
لعمركِ ما المعترُّ يأتي بلادَنالنمنعهُ بالضائع المتهضَّمِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لمن منزل عاف كأن رسومه»
ولا ضيفُنا عند القِرَى بمدفَّعٍولا جارُنا في النَّائباتِ بمسْلَمِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لمن منزل عاف كأن رسومه»
وما السَّيِّدُ الجبَّارُ حينَ يريدُنابكيدٍ على أرماحِنا بمحرَّمِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لمن منزل عاف كأن رسومه»
نُبيحِ حِمَى ذي العِزّ حتَّى نكيدَهُونحمِي حِمانا بالوشيج المقوَّمِ
ونحنُ إذا لم يُبرمِ النَّاسُ أمرَهُمنكونُ على أمرٍ من الحقِّ مبرُمِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لمن منزل عاف كأن رسومه»

وأمَّا قوله: " وما السيد الجبار " البيت، فمثل قول عنترة ولا ندري أيّهما أخذ من صاحبه:

فشككْتُ بالرّمحِ الأصمِّ ثيابَهُليسَ الكريم على القَنا بمحرّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»

وهو شبيه بقول بعض بني تغلب:

نُعاطِي الملوكَ الحقَّ ما قصدوا بنافليسَ علينا قتلُهم بمحرَّمِ
للشاعر عمرو بن حني التغلبي، اقرأ القصيدة

ولنا بيت مثله من قصيدة في أهل البيت، ﵈، نُخاطب بها مولانا الحسين ﵇:

بِك صارَ عنترُ صادقاً في قولهليس الكريمُ على القَنا بمحرَّمِ

وهذا من جيّد التَّضمين ونادره.

وللأنصاريّ:

ألم تذَرِ العينُ تَسهادَهاوجَرْيَ الدُّموع وإنفادَها
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «ألم تذر العين تسهادها»
تذكَّرُ شعثاءَ بعدَ النَّوَىومُلقَى خيام وأوتادَها
فإمَّا هلكتُ فلا تنكِحيخَذولَ العشيرة حَسَّادَها
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «ألم تذر العين تسهادها»
برَى مدحهُ شتمَ أعراضهاسَفاهاً ويُبغضُ من سادَها
وإنْ عاتَبوه على مِرّةٍونابتْ مُبيَّتةٌ زادَها
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «ألم تذر العين تسهادها»
وأحملُ إنْ مَغرَمٌ نابَهاوأضربُ بالسَّيف مَن كادَها
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «ألم تذر العين تسهادها»
أهزُّ القَنا في صُدورِ الكُماةِ حتَّى أُكسِّرُ أعوادَها
سأُوتِي العشيرةَ مِيعادَها الكريمَ وأُكْذِبُ إيعادَها

ومثل هذا البيت قول الآخر:

وإنِّي وإنْ أعدْتُهُ أو وَعدتُهُلمخلفُ إيعادِي ومُنجزُ مَوعِدي

وله أيضاً يهجو:

أبلِغْ هَوازنَ أعلاها وأسفلَهاأنْ لستُ هاجِيها إلاَّ بما فيها
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أبلغ هوازن أعلاها وأسفلها»
قبيلةٌ ألأمُ الأحياء أكرمُهاوأغدرُ النَّاس بالجِيران وافِيها
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أبلغ هوازن أعلاها وأسفلها»
وشرُّ مَن يحضُر الأمصارَ حاضرُهاوشرُّ بادِية الأعراب بادِيها
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أبلغ هوازن أعلاها وأسفلها»
تبلَى عظامهمُ في القبرِ إنْ دُفنواتحتَ التُّرابِ ولا تبلَى مَخازيها
كأنَّ أسنانَهم مِن خُبثِ طِعمَتِهمأظفارُ خاتنةٍ كلَّت مَراسيها
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أبلغ هوازن أعلاها وأسفلها»

عمرو بن براقة:

ناديتُ هَمْدانَ والأبوابُ مغلقةٌومثلُ هَمْدانَ سنَّى فتحةَ البابِ
كالهِندُوانيّ لم تُفللْ مضاربُهُوجهٌ جميلٌ وقلبٌ غيرُ وجَّابِ

زيد بن جُندب الخارجيّ لمَّا وقع الخُلف بين أصحاب قَطَريٍّ:

قلْ للمحلِّينَ قد قرَّتْ عيونكمُبفُرقة الحقِّ والبغضاء والهَرَبِ
للشاعر زيد بن جندب الإيادي، اقرأ القصيدة
كنَّا أُناساً على دِينٍ ففرَّقناقَدْعُ الكلام وخلطُ الجِدّ باللَّعبِ
للشاعر زيد الإيادي، اقرأ القصيدة
إنِّي لأهوَنُكم في الأرضِ مُضطرباًمالِي سوَى فَرَسي والرُّمح من نَشَبِ
للشاعر زيد بن جندب الإيادي، اقرأ القصيدة

هرم بن عمير التغلبيّ:

إنِّي امرؤٌ هدمَ الإقتارُ مأثُرتيواجتاحَ ما بنَتِ الأيَّامُ من خَطَري
للشاعر العتابي، اقرأ القصيدة
أرُومةٌ عطَّلتْني من مكارمِهاكالقوس عطَّلها الرَّامي من الوَتَرِ
للشاعر هرم بن عمير التغلبي، اقرأ القصيدة
نَهَى قلوبَ الغواني عن مُواصَلَتيما يفجأُ العينَ من شَيبي ومن قِصَري

أمَّا قوله: " أرومة عطَّلتني " البيت، فأخذه البحتريّ وجوَّده بقوله:

والصُّنع إذ يرتجيه آمِلُهمُرْجًى إلى أن يسوقَهُ قَدَرُهْ
للشاعر البحتري، من قصيدة «تفتأ عجبا بالشيء تدكره»

أُخرى: مُرْبًى:

كالسَّهم لا يكتفي بوحدتِهِالقانصُ حتَّى يُعينَه وَتَرُهْ
للشاعر البحتري، من قصيدة «تفتأ عجبا بالشيء تدكره»

وأخذه آخر فقال:

يا كاسرَ الطَّرف علىكُحلٍ وسِحرٍ وحَوَرْ
أفْردتَني والقوسُ لاتصلحُ إلاَّ بوَتَرْ

مطرِّف بن جَعْوَنة الضَّبِّيّ:

لقد كنتَ في قومٍ عليك أشِحَّةٍبنفسك إلاَّ أنَّ من طاحَ طائحُ

مثله للمشرك الموصليّ:

يَودُّون لو خاطُوا عليك جلودَهمولا يدفعُ الموتَ النُّفوسُ الشَّحائحُ

ودونه في المعنى قول العلويّ الكوفيّ:

أيَّامَ كنتُ من الغواني كالسَّواد من القلوبِ
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة
لو يستطعْنَ خَبأنَنيبين المخَانق والجيوبِ
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة

وفي ضدّ هذا المعنى قول بشَّار:

وصاحبٍ كالدُّمَّل المُمِدِّحَمَلتهُ في رقعةٍ من جِلدي

طفيل الغنويّ:

ولستُ بمندمجٍ في الفِراشِ رَجَّابةٍ يَحْتَمي أن يُجيبا
ولا ذِي هَماهِمَ عند الحياضِإذا ما الشَّريبُ أربَّ الشَّريبا

الأحنف بن قيس:

أنا ابنُ الزَّافِرِيَّة أرْضَعَتنيبثدْيٍ لا أجدَّ ولا وخيمِ
أتَمَّتْني ولم تنقُصْ عظامِيولا صوتِي إذا اصطكَّ الخصومُ

متيم بن عمرة النَّهشليّ:

أولئك قومِي باركَ اللهُ فيهمُعلى كلِّ حالٍ ما أعفَّ وأكرَمَا
للشاعر ابن أبي الخصال، اقرأ القصيدة
جُفاةُ المحَزّ لا يصيبونَ مفصِلاًولا يأكلونَ اللَّحمَ إلاَّ تخذُّما
للشاعر أبو قَطَن الغَنَوي شهيد الكرم، اقرأ القصيدة

يقول: هم ملوك ولهم كفاةٌ فهم لا يحسنون تقطيع اللحم ولا غيره ممَّا يؤكل، وهذا الوصف لغير الملوك ذمٌّ لأنَّهم يصفون الرّجل الحازم بفَلّة الحزّ وإصابة المفصِل، وما يريدون في هذا الفصل أيضاً اللحم بل هي استعارةٌ حسنةٌ، ومثل المعنى الَّذي ذكرناه قول الآخر:

يَبيع ويَشتري لهمُ سواهُمولكنْ بالرِّماحِ همُ تَجارُ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة

ومن المعنى المتقدّم في إخطاء المفصل في اللَّحم دون غيره قول طَرَفة:

وصُلْع الرّءوس عِظام البطونِجُفاةُ المحَزِّ غلاظُ القَصَرْ

ذكر أنَّ لبس البيض والمغافر ومداومتهم لذلك قد صلع رؤوسهم كما قال الخزرجيّ أبو قيس بن الأسلت:

قد حصَّتِ البيضةُ رأسي فماأطعَمُ غَمضاً غيرَ تهجاعِ

وقوله: " عظام البطون غلاظ القصر " فهو مدح للملوك وذمٌّ للصعاليك والفرسان، ومن المعنى المتقدّم قول الآخر:

من آل المُغيرة لا يَشهدونَ عند المَجازر لحم الوضَمْ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «وفتيان صدق حسان الوجو»

ومثله:

لا يمسكُ المالَ إلاَّ ريثَ يُرسلُهُولا يلاطمُ عند اللَّحم في السُّوقِ

وقريب منه:

ليسَ براعِي إبلٍ ولا غَنَمْولا بجزَّارٍ على ظَهر وَضَمْ

مثله للشَّنفرَى:

وكفّ فتًى لم يعرفِ السَّلْخَ قبلهاتجورُ يداه في الإهاب وتخرجُ
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «وكف فتى لم يعرف السلخ قبلها»

زهير بن أبي سُلمى:

وذي خَطَلٍ في القولِ تحسِب أنَّهمُصيتٌ فما يُلممْ به فهْوَ قائلُهْ
عَبأتَ له حِلماً وأكرمتَ غيرهُوأعرضتَ عنهُ وهْوَ بادٍ مَقاتلُهْ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله»

عمرو بن كلثوم:

وكنتُ امرأً لو شئتَ أنْ تبلغَ النَّدىبلغتَ بأدنَى نعمةٍ تستديمُها
ولكنَّ فطامُ النَّفس أثقلُ محمِلاًمن الصَّخرةِ الصَّمَّاء حين ترومُها
للشاعر عمرو بن كلثوم، من قصيدة «وكنت امرءاً لو شئت أن تبلغ الندى»

مثله:

وشديدٌ عادةٌ مُنْتَزَعَهْ

العُجير السَّلوليّ يصف نفسه بالخَطابة:

ومنهنَّ قرعِي كلَّ بابٍ كأنَّمابه القومُ يَرجونَ الأذِينَ نُسورُ
للشاعر العجير السلولي، اقرأ القصيدة
فجئتُ وخصمِي يصرفونَ نُيوبَهمكما قُصِّبَتْ بين الشِّفار جَزورُ
لدَى كلَّ موثوقٍ به عند مثلِهاله قَدَمٌ في النَّاطقينَ خطيرُ
للشاعر العجير السلولي، اقرأ القصيدة
جَهيرٌ وممتدُّ العنان مُناقلٌبصيرٌ بعوراتِ الكلامِ خَبيرُ
للشاعر العجير السلولي، اقرأ القصيدة
لوَ أنَّ الصُّخورَ الصُّمَّ يسمعنَ صوتَهُلرُحنَ وفي أعراضهنَّ فطُورُ

مثله لعوانة بن ميمون القينيّ:

ألا ليتَ أُمَّ الجَهْم واللهُ سامعٌرأتْ حيثُ كانت بالعراقِ مَقامِي
للشاعر عوانة بن ميمون القيني، اقرأ القصيدة
عشيَّةَ عنَّ النَّاسَ صَمتي ومَنطقيوبذَّ كلامَ النَّاطقينَ كلامِي
للشاعر عوانة بن ميمون القيني، اقرأ القصيدة

مثله لخلف الأحمر يمدح خطيباً:

له حنْجَرٌ وحبٌ وقولٌ منقَّحٌوفصلُ خطابٍ ليس فيه تشادُقُ
إذا كانَ صوتُ المرء خلفَ لهاتِهِوأنحَى بأشداقٍ لهنَّ شقاشِقُ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة
وقبقبَ يحكي مُقرَماً في هِبابِهفليسَ بمسبوقٍ ولا هو سابقُ
للشاعر خلف الأحمر، اقرأ القصيدة

مثله أو قريب منه:

وإذا خطبتَ على الرِّجال فلا تكنْخَطِلَ الكلامِ ولا تكنْ مُختالا
واعلمْ بأنَّ من السُّكوت لَبانَةًومن التَّكلُّف ما يكونُ خَبالا

مرداس بن عامر:

تمنَّى أبو العَفَّاق عندي هَجمةًتسهِّلُ مأوَى كيلِها بالكلاكلِ
ولا عَقلَ عندي غيرُ طعنِ نوافذٍوضربٍ كأشداق الفِصال الهَوادلِ
وسبٍّ يودّ المرءُ لو ماتَ قبلَهُكصَدْع الصَّفا فلَّقتهُ بالجنادِلِ

سُويد بن أبي كاهل ونظنّها لغيره:

أبا ضُبَيعةَ لا تعجِلْ بسيِّئةٍإلى ابْن عمِّكَ واذْكرْهُ بإحسانِ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
إمَّا ترَاني وأثوابي مُقاربةٌليستْ بخزٍّ ولا من نَسْج كتَّانِ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
فإنَّ في المجدِ هَمّاتي وفي لُغَتيعُلْوِيَّةٌ ولِساني غيرُ لحَّانِ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة

الأسْلَع الطُهَويّ:

فداءٌ لقومِي كلُّ معشَر جارِمٍطريدٍ ومخذول بما جرَّ مُسلَمِ
همُ ألْجَموا الخصمَ الَّذي يستَضِيمُنيوهم فَصموا حِجْلي وهم حقَنوا دَمِي
بأيدٍ يفرِّجْنَ المَضيقَ وألسُنٍسلاطٍ وجمْعٍ ذي زُهاءٍ عرمرَمِ
إذا شئتَ لم تعدمْ لدَى الباب منهمُجميلَ المُحيَّا واضحاً غيرَ توأمِ

ابن رِبْعٍ الهذليّ عبد مناف:

أعَينِي ألا أبكِي العامريَّ فإنَّهوَصولٌ لأرحامٍ ومِعطاءُ سائلِ
فأُقسمُ لو أدركتُهُ لَحَميتُهُوإنْ كانَ لم يتركْ مقالاً لقائلِ
وقافيةٍ قِلتْ لكم لم أجدْ لهاجَواباً إذا لم تَضْرِبوا بالمناصِلِ
فأنطقَ في حقٍّ بحقٍّ ولم يكنْليرْحَضَ عنكم قالةَ الخِزْيِ باطِلِي

هذا مثل قول الآخر، عمرو بن معد يكرب:

فلو أنَّ قومِي أنْطَقَتْني رِماحُهمنطقتُ ولكنَّ الرِّماحَ أجرَّتِ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ومرد على جرد شهدت طرادها»

أبو الأسود القريعيّ ورُويت لغيره:

فتى مثلُ صفو الماء ليس بباخلٍعليك ولا مُدْلٍ ملاماً لباطلِ
ولا قائلٍ عوراءَ تُؤذي رفيقَهولا رافعٍ رأساً بعوراءِ قائلِ
ولا مُسلمٍ مولًى لأمرٍ يضيمُهُولا مُخلطٍ مُصيباً بباطِلِ
ولا رافعٍ أحدوثةَ السَّوء مُعجباًبها بين أيدي المجلسِ المتقابلِ

أعرابيّ:

فإنْ أهلِكْ فقد أبقيتُ بعدِيقوافيَ تُعجبُ المتمثِّلينا
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
لذيذاتِ المقاطعِ مكحماتٍلَوَ أنَّ الشِّعرَ يُلبسُ لارْتُدينا

عمرو بن وابصة:

ومَوقفٍ مثل حدِّ السَّيف قمتُ بِهِأحمِي الذِّمارَ وتَرميني بِهِ الحَدَقُ
فما زَللْتُ وما أُلفيتُ ذا خطَلٍإذا الرِّجالُ على أمثالها زَلَقوا

عمر بن لَجَأٍ:

كَسَا اللهُ حيَّ تغلب ابْنة وائلٍمن اللُّؤمِ أظفاراً بطيئاً نصولُها
للشاعر عَميرَة بن جُعَل التغلبي، اقرأ القصيدة
إذا ارتحَلُوا عن دار ذُلٍّ تعاذَلُواعليها وردُّوا بعضَهم يستقيلُها
للشاعر عمر بن لجأ التيمي، اقرأ القصيدة

عمر بن لَجَأٍ أو صفوان بن عبد يالِيل:

فسائل عامراً عنَّا جميعاًبأعلى الجِزع من وادي مِلاحِ
للشاعر عمر بن لجأ التيمي، اقرأ القصيدة
عشيّة لم يكن للرُّمح حظٌّوكانَ الحظُّ فيه للصِّفاحِ
للشاعر عمر بن لجأ التيمي، اقرأ القصيدة
وأفْلتَنا أبو ليلَى طُفيلٌصحيحَ الجِلد من أثرِ السِّلاحِ
للشاعر عمر بن لجأ التيمي، اقرأ القصيدة

هذا من الهجاء الممضّ الشَّديد لأنه قال: أفلتَنا طفيل ولم يُجرح، يريد أنَّه هرب قبل التقائنا وهذا من أشدّ الهجاء عندهم.

أبو البلاد الطّهويّ:

وإنَّا وجدنا النَّاسَ عُودَين طيِّباًوعُوداً خَبيثاً لا يَبِضُّ على العصرِ
يَزينُ الفتَى أخلاقُهُ وتَشينُهُوتُذكرُ أخلاقُ الفتَى وهو لا يدرِي

بشامة بن الغدير:

قالتْ أُمامةُ يوم بُرقَة ضاحكٍيا بنَ الغديرِ لقد جعلتَ تَغَيَّرُ
أصبحتَ بعد زمانك الماضي الَّذيذهبتْ بشاشتُهُ وغُصنُكَ أخضرُ
شيخاً دِعامتُك العصا ومُشيِّعاًلا تبتَغِي خبَراً ولا تُستخبَرُ
للشاعر بشامة بن الغدير، من قصيدة «قالت أمامة يوم برقة واسط»

الحارث بن حِلِّزة:

لا أعرفنَّكَ إنْ أرسلتُ قافيةًتُلقِي المعاذيرَ إذْ لم تنفعِ العِذَرُ
للشاعر الحارث بن حلزة، من قصيدة «لا أَعْرِفَنَّكَ إنْ أرْسَلْتَ قَافِيَة ً»
إنَّ السَّعيدَ له في غيرِهِ عِظةٌوفي التَّجارب تحكيمٌ ومعتَبَرُ
للشاعر الحارث بن حلزة، من قصيدة «لا أعرفنك إن أرسلت قافيةً»

مالك بن تاجرة العبديّ ورويت لغيره:

ونحنُ بنو الفحل الَّذي سالَ بولُهُبكلِّ بلادٍ لا يبولُ بها فحلُ
للشاعر حاجب الفيل، اقرأ القصيدة
أبَى النَّاسُ والأقوامُ أن يَحسُبُوهمُفكلُّ كثيرٍ عند قُلِّهم قُلُّ

ومثله قول الآخر:

أرَى كلَّ قومٍ قارَبوا قيدَ فَحْلهمونحنُ خلعْنا قيدَهُ فهْوَ ساربُ
للشاعر الأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»

وأمَّا قوله:

وإنْ غضِبُوا سدُّوا المشارقَ بالقَناوبالبِيضِ تُمضيها غَطارفةٌ بُسلُ

فقد تناوله بشَّارٌ فقال:

إذا ما غضبْنا غضبةً مُضَريَّةًهتكْنا قِناع الشَّمس أو مطرتْ دَمَا

وما أقربه من قول جرير:

إذا غضبَتْ عليك بنو تميمٍرأيتَ النَّاسَ كلَّهمُ غِضابا

حارثة بن بدر الغُدانيّ:

هو الشَّمسُ إلاَّ أنَّه للشَّمس غَيبةًوهذا الفتَى العمريُّ ليسَ يغيبُ
يروحُ ويغدُو ما يفترُّ ساعةًوإنْ قيلَ ناءٍ منكَ فهْوَ قريبُ
للشاعر حارثة بن بدر الغداني، اقرأ القصيدة

هذا مثل قول أخت المنتشر ترثيه:

لا يأمنُ النَّاسُ مُمساهُ ومصبَحَهُمن كلِّ أوبٍ وإنْ لم يغزُ يُنتظرُ

مثله قول عُروة بن الورد:

مُطلاًّ على أعدائِهِ يزجرونَهُبساحتهم زجرَ المَنيح المشهَّرِ
للشاعر عروة بن الورد، من قصيدة «أقلي علي اللوم يا بنت منذر»
إذا بَعُدوا لا يأمنونَ اقترابَهُتشوُّفَ أهل الغائب المتنظَّرِ
للشاعر عروة بن الورد، من قصيدة «أقلي علي اللوم يا بنت منذر»

ما نعرف شيئاً من الشعر القديم ولا المحدَث يلحقه من العيب على تقدُّم صاحبه وإجماع العلماء على تفضيله في الشِّعر وحذقه به مثل هذه الأبيات وهي للكُميت بن زيد يمدح بها النَّبيّ ﷺ، وهي:

فاعْتَتَبَ الشَّوقُ من فؤادي والشِّعرُ إلى مَن إليه يُعْتَتَبُ
إلى السِّراج المُنيرِ أحمدَ لاتعدِلُني رغبةٌ ولا رَهَبُ
عنهُ إلى غَيره ولو رفَعَ النَّاسُ إليَّ العيونُ وارْتَقَبوا
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «أنى ومن أين آبك الطرب»
وقيلَ أفرطتَ بل قصدتُ ولوعنَّفَني القائلونَ أو ثَلَبوا
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «أنى ومن أين آبك الطرب»
إليكَ يا خيرَ مَن تضمَّنتِ الأرضُ ولو عابَ قوليَ العُيَبُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «أنى ومن أين آبك الطرب»
لَجَّ بتفضيلك اللّسانُ ولوأُكثرَ فيه اللَّجاجُ والصَّخَبُ

هذا الشِّعر من غرائب الحُمق، من رأى شاعراً مدح النَّبيّ ﷺ فاعترض عليه أحدٌ من جميع أصناف المسلمين حتَّى يزعم أنَّ ناساً يعيبونه ويثلبونه ويعنِّفونه؟ وله شبيهٌ بهذا في مرثيَّة رثى بها النَّبيّ ﷺ يقول فيها:

وبورِك قبرٌ أنتَ فيه وبوركتْبه وله أهلٌ لذلك يثربُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «طربت وما شوقا إلى البيض أطرب»
لقد غيَّبوا بِرّاً وحزماً ونائلاًعشيَّة واراك الصّفيحُ المنصَّبُ

وهذا شعرٌ يصلح أن يُرثى به عامة النَّاس غير النبي.

ابن جَهْوَر يرثي قوماً من أهله:

كم فيهمُ لو تملَّينا حياتَهمُمن فارسٍ يومَ روع الحيّ مِقدامِ
ومن خطيبٍ غداة الفخر مُرتجلٍثبْتِ المقام أريبٍ غير مِفْحامِ

وله أيضاً:

وما خيرُ من لا ينفعُ الأهلَ عيشهُوإنْ ماتَ لم يجْزَعْ عليه أقاربُهْ
كَهامٌ عن الأقصى كليلٌ لسانهُوفي بشر الأدْنى حِدادٌ مخالبُهْ
للشاعر يزيد بن الحكم الثقفي، اقرأ القصيدة

معاذ بن عامر:

مُطِلاًّ على أعدائه يزجرونهبساحتهم زجرَ المنيح المشهّرِ
للشاعر عروة بن الورد، من قصيدة «أقلي علي اللوم يا بنت منذر»
إذا بعدوا لا يأمَنون اقْترابَهتشوُّفَ أهل الغائب المتنظَّرِ
للشاعر عروة بن الورد، من قصيدة «أقلي علي اللوم يا بنت منذر»

ما نعرف شيئاً من الشعر القديم ولا المحدث يلحقه.

تمنَّى رجالٌ أن أموتَ وغايتيإلى أجلٍ أقصى مَداهُ قريبِ
وما رغبتي في آخر العيش بعدمالبستُ شبابي كلَّه ومَشيبي
وأصبحتُ في قومٍ كأنْ لستُ منهمُوبادَ شُكولي منهمُ وضُروبي

مثله:

وزهَّدَني في صالح العيش أنَّنيرأيتُ لِداتي في المجالس قلَّتِ

مثله:

إذا ما مضى القرنُ الَّذي كنتَ منهمُوخُلِّفتَ في قرنٍ فأنتَ غريبُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل»

المتلمّس:

إلى كلّ قومٍ سُلَّمٌ يُرْتقى بهوليس إلينا في السَّلاليم مَطْمعُ
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «إلى كل قوم سلم يرتقى به»
ويهربُ منّا كلُّ وحشٍ وينتميإلى وحْشنا وحشُ الفَلاة فيرْتَعُ

عُطارد بن قُرّان:

ولا يلبثُ الحبلُ الضّعيفُ إذا التويَوجاذَبه الأعداءُ أن يتجذَّما
للشاعر عُطارد بن قُرّان، اقرأ القصيدة
وما يستوي السَّيفانِ سيفٌ مؤنّثٌوسيفٌ إذا ما عضَّ بالعظم صمَّما

عبد الحارث بن ضِرار:

وعمرٌو إذْ أتانا مُستميتاكسَونا رأسَهُ عضْباً صقيلا
فلولا اللَّيلُ ما آبوا بشخصٍيُخبِّرُ أهلَهم عنهم قتيلا

مثله لآخر:

يا شدَّةً ما شدَدْنا غير كاذبةٍعلى سخينةَ لولا اللَّيلُ والحرَمُ
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة

مثله:

فلولا اللَّيلُ والمهرُ المُفدَّىلأُبتَ وأنتَ غِربالُ الإهابِ

خَمْخام السَّدوسيّ:

وإنّا بالصُّلَيب صُلَيب نجدٍجميعاً موقِدونَ به لَظانا
نُدَخِّنُ بالنّهار ليُبصروناولا نَخفى على أحدٍ بَغانا

يقول: ظهرْنا لعدوّنا فكنّا نوقد النار في اللَّيل ليراها من يريدنا وندخِّن بالنّهار لئلاّ نخفى وهو من أعظم الفخر، وقريبٌ منه قول الأخطل:

وما تركتْ أسيافُنا حين جُرِّدتْلأعدائنا قيسِ بن عَيلان من عُذْرِ
للشاعر الأخطل، من قصيدة «ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر»

يقول: لقيناهم نهاراً فلم نجعل لهم عذراً يحتجُّون به ويقولون كانت كبسة أو مُخاتلة.

نُعَيم بن خير البكريّ:

فتلك ثيابي لم تُدَنَّسْ بغدْرَةٍوورْىُ زنادي في ذُرى المجد ثاقبُ
ولو صادفتْ عوداً سوى عود نبعةٍوهيهاتَ أفْنَتْهُ الخطوبُ النَّوائبُ

جرير يهجو بني حنيفة:

أبناءُ نخلٍ وحيطانٍ ومزرعةٍسيوفُهم خُشُبٌ فيها مساحيها
للشاعر جرير، من قصيدة «قد غلبتني رواة الناس كلهم»
قطعُ الثِّمار وسقيُ النَّخْل عادتُهمقِدْماً وما جاوزتْ هذا مساعيها
لو قيل أين هوادي الخيل ما عَلِمواقالوا لأعجازها هذي هواديها
أو قيلَ إنّ حِمام الموت آخذُكمأو تُلْجموا فرساً قامت بواكيها

النص من طبعة وزارة الثقافة بدمشق، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «حماسة الخالديين»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.