إذَا اللَّهُ عَـــــادَى أهْـــــلَ لُؤْمٍ وَرِقَّةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذَا اللَّهُ عَـــــادَى أهْـــــلَ لُؤْمٍ وَرِقَّةٍفَعَادَى بَنِي العَجْلاَنِ رَهْطَ ابْنِ مُقْبِلِ
قَــــبِــــيِّلــــَةٌ لاَ يَــــغْدِرُونَ بِذِمَّةٍوَلاَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ حَبَّةَ خَرْدَلِ
وَلاَ يَــــرِدُونَ المَــــاءَ إلا عَشِيَّةًإذا صَدَرَ الوُرَّادُ عَنْ كُلّ مَنْهَلِ
تَعَافُ الكِلاَبُ الضَّارِيَاتُ لُحُومَهُمْوَتَأكُلُ مِنْ كَعْبٍ وَعَوْفٍ وَنَهْشَلِ
وَمَا سُمِّيــ العَجْلاَنَ إلاَّ لِقَوْلِهِخُذِ القَعبَ واحْلُبْ أيُّهَا العَبْدُ واعْجَلِ
أولئِكَ إخْوَانُ اللَّعِينِ وأسْرَةُ الهَجِينِ وَرَهْطُ الوَاهِنِ المُتَذَلِّلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النجاشي الحارثي، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «آخِرُهَا أقَلُّهَا شُرْباً»: استشهد الميداني بالبيت ٣ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: النجاشى الحارثى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «العقد الفريد»: باب في رواة الشعر، البيت ١
- «الشعر والشعراء»: ابن مقبل، البيت ١
- «طبقات فحول الشعراء»: تميم، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والثلاثون، البيتين ٣ و٤
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والسبعون: ذكر ما للشعراء في التحذير والإغراء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والثمانون: ذكر ما جاء من الأشعار محتملا للهجاء والافتخار، البيت ٣
- «البيان والتبيين»: قدر الشعر، الأبيات ١ و٢ و٣
أبيات مشهورة منها(٥)
- وَلاَ يَــــرِدُونَ المَــــاءَ إلا عَشِيَّةً ... إذا صَدَرَ الوُرَّادُ عَنْ كُلّ مَنْهَلِ
- إذَا اللَّهُ عَـــــادَى أهْـــــلَ لُؤْمٍ وَرِقَّةٍ ... فَعَادَى بَنِي العَجْلاَنِ رَهْطَ ابْنِ مُقْبِلِ
- قَــــبِــــيِّلــــَةٌ لاَ يَــــغْدِرُونَ بِذِمَّةٍ ... وَلاَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ حَبَّةَ خَرْدَلِ
- تَعَافُ الكِلاَبُ الضَّارِيَاتُ لُحُومَهُمْ ... وَتَأكُلُ مِنْ كَعْبٍ وَعَوْفٍ وَنَهْشَلِ
- وَمَا سُمِّيــ العَجْلاَنَ إلاَّ لِقَوْلِهِ ... خُذِ القَعبَ واحْلُبْ أيُّهَا العَبْدُ واعْجَلِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.