إنَّ شَتْمَ الكَرِيمِ يَا عُتْبُ خَطْبٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّ شَتْمَ الكَرِيمِ يَا عُتْبُ خَطْبٌفَاعْلَمَتْهُ مِنَ الْخُطُوبِ عَظِيمُ
أمُّهــــُ أم هانِيءٍ وأَبُوهُمِنْ مَعَدّ وَمِنْ لُؤَيّ صَمِيمُ
ذَاكَ مِنْهَا هُبَيْرَةُ بْنُ أبي وَهَبٍ أقَرَّتْ بِفَضْلِهِ مَخْزُومُ
كَانَ فِي حَرْبِكُمْ يُعَدُّ بِألْفٍحِينَ تَلْقى بِهَا القُرُومَ القُرُومُ
وابْنُهُ جَعْدَةُ الخَلِيفَةُ مِنْهُهَكَذَا يَخْلُفُ الفُرُوعَ الأرُومُ
كُلُّ شَيءٍ تُرِيدُهُ فَهُوَ فِيهِحَسَبٌ ثاقِبٌ وَدِينٌ قَوِيمُ
وَخَطِيبٌ إذَا تَمَعَّرَتِ الأَوْجُهُ يَشْجَى بِهِ الأَلَدُّ الخَصِيمُ
وَحَلِيمُ إذَا الحبُى حَلَّهَا الجَهْلُ وَخَفَّتْ مِنَ الرّجَالِ الحُلُومُ
وَشَكِيمٌ الحُرُوبِ قَدْ عَلِمَ النَّاسُ إذا حَلَّ فِي الحُرُوبِ الشَّكِيمُ
وَصَحِيحُ الأدِيمِ مِنْ نَغَلِ العَيبِ إذا كَانَ لاَ يَصِحُّ الأدِيمُ
حَامِلٌ لِلْعَظِيمِ فِي طَلَبِ الحَمْدِ إذَا أعْظَمَ الصَغِيرَ اللَّئِيمُ
مَا عَسَى أنْ تَقُولُ لِلذَّهَبِ الاحْمَرِ عَيْباً هيْهَاتَ مِنْكَ النُّجُومُ
كُل هَذَا بِحَمْدِ رَبَّكِ فِيهِوَسِوى ذَاكَ كَانَ وهُوَ فَطِيمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النجاشي الحارثي، من المخضرمين، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة القرشي»: الباب الرابع في: المديح، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.