الهوى في طلوع تلك النجوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الهَوى في طُلوعِ تِلكَ النُجومِوَالمُنى في هُبوبِ ذاكَ النَسيمِ
سَرَّنا عَيشُنا الرَقيقُ الحَواشيلَو يَدومُ السُرورُ لِلمُستَديمِ
وَطَرٌ ما اِنقَضى إِلى أَن تَقَضّىزَمَنٌ ما ذِمامُهُ بِالذَميمِ
إِذ خِتامُ الرِضا المُسَوَّغِ مِسكٌوَمِزاجُ الوِصالِ مِن تَسنيم
وَغَريضُ الدَلالِ غَضٌّ جَنى الصَبوَةِنَشوانُ مِن سُلافِ النَعيمِ
طالَما نافَرَ الهَوى مِنهُ غِرٌّلَم يَطُل عَهدُ جيدِهِ بِالتَميمِ
أَيُّها المُؤذِني بِظُلمِ اللَياليلَيسَ يَومي بِواحِدٍ مِن ظَلومِ
قَمَرُ الأُفقِ إِن تَأَمَّلتَ وَالشَمسُهُما يُكسَفانِ دونَ النُجومِ
وَهُوَ الدَهرُ لَيسَ يَنفَكُّ يَنحوبِالمُصابِ العَظيمِ نَحوَ العَظيمِ
بَوَّأَ اللَهُ جَهوراً شَرَفَ السُؤدَدِفي السَروِ وَاللُبابِ الصَميمِ
واحِدٌ سَلَّمَ الجَميعُ لَهُ الأَمرَفَكانَ الخُصوصُ وَفقَ العُمومِ
قَلَّدَ الغُمرُ ذا التَجارِبِ فيهِوَاكتَفى جاهِلٌ بِعِلمِ العَليمِ
خَطَرٌ يَقتَضي الكَمالَ بِنَوعَيخُلُقٍ بارِعٍ وَخَلقٍ وَسيمِ
أَيُّها ذا الوَزيرُ ها أَنا أَشكووَالعَصا بَدءُ قَرعِها لِلحَليمِ
ما عَنانا أَن يَأنَفَ السابِقُ المَربِطَفي العِتقِ مِنهُ وَالتَطهيمِ
وَبَقاءُ الحُسامِ في الجَفنِ يَثنيمِنهُ بَعدَ المَضاءِ وَالتَصميمِ
أَفَصَبرٌ مِئينَ خَمساً مِنَ الأَيّامِناهيكَ مِن عَذابٍ أَليمِ
وَمُعَنّىً مِنَ الضَنى بِهَناتٍنَكَأَت بِالكُلومِ قَرحَ الكُلومِ
سَقَمٌ لا أُعادُ في وَفي العائِدِأُنسٌ يَفي بِبُرءِ السَقيمِ
نارُ بَغيٍ سَرى إِلى جَنَّةِ الأَمنِلَظاها فَأَصبَحَت كَالصَريمِ
بِأَبي أَنتَ إِن تَشَأ تَكُ بَرداًوَسَلاماً كَنارِ إِبراهيمِ
لِلشَفيعِ الثَناءُ وَالحَمدُ في صَوبِالحَيا لِلرِياحِ لا لِلغُيومِ
وَزَعيمٌ بِأَن يُذَلِّلَ لي الصَعبَمَثابي إِلى الهُمامِ الزَعيمِ
وَوِدادٌ يُغَيِّرُ الدَهرُ ما شاءَوَيَبقى بَقاءَ عَهدِ الكَريمِ
وَثَناءٌ أَرسَلتُهُ سَلوَةَ الظاعِنِعَن شَوقِهِ وَلَهوَ المُقيمِ
فَهوَ رَيحانَةُ الجَليسِ وَلا فَخرَوَفيهِ مِزاجُ كَأسِ النَديمِ
لَم يَزَل مُغضِياً عَلى هَفوَةِ الجانيمُصيخاً إِلى اِعتِذارِ الكَريمِ
وَمَتى يَبدَإِ الصَنيعَةَ يولِعكَتَمامُ الخِصالِ بِالتَتميمِ
سند النص: قوبِل ٦ أبيات من هذا النصّ على روايته في «نهاية الأرب في فنون الأدب» و«نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«الهوى في طلوع تلك النجوم» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، رحمه الله (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: قال ابن مماتي، البيتين ١ و٢
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: ذو الوزارتين أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون رحمه الله وأسكنه دار رحمته ورضاه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: منهم ذو الوزارتين أبو الوليد بن زيدون، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: أحمد بن زيدون، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.