ما على ظني باس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سند النص: قوبِل ١٧ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس» و«قلائد العقيان في محاسن الأعيان» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«ما على ظني باس» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف السين، وغرضها الهجاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: قال ابن مماتي، البيتين ١ و٢٢
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: فصل في الحمام، البيت ٢٢
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: ذو الوزارتين أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون رحمه الله وأسكنه دار رحمته ورضاه، الأبيات ١ و٢ و٥ و٧ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام ألف (٦)، الأبيات ٥ و١٧ و٢٢ و٢٤
من شروح القرّاء(٣)
كم من قاعدٍ وقعودٍ عن الحركة جلبَ النفعَ والسلامةَ لصاحبه (أجدى)، وكم من سَعْيٍ حثيثٍ واجتهادٍ (التماسٍ) انتهى بالخيبة والفشل (أكْدَى).
يُشبّه المخاوف والمخاطر التي يرهبها الإنسان بالسهام القاتلة، ويُشبّه الأقدار الإلهية بالقوس الذي يُسدّد ويُطلق تلك السهام بدقة نافذة لا تخطئ.
يقرر حقيقة تناقض العقل البشري؛ فقد ينجو الإنسان بسفاهته أو بغفلته وعدم تدقيقه في الأمور، بينما تُرْدي الإنسانَ شدةُ الحرص والاحتياط المفرط؛ لأن المقادير فوق الجميع.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.