أيوحشني الزمان وأنت أنسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيوحِشُني الزَمانُ وَأَنتَ أُنسيوَيُظلِمُ لي النَهارُ وَأَنتَ شَمسي
له شرحوَأَغرِسُ في مَحَبَّتِكَ الأَمانيفَأَجني المَوتَ مِن ثَمَراتِ غَرسي
له شرحلَقَد جازَيتَ غَدراً عَن وَفائيوَبِعتَ مَوَدَّتي ظُلماً بِبَخسِ
له شرحوَلَو أَنَّ الزَمانَ أَطاعَ حُكميفَدَيتُكَ مِن مَكارِهِهِ بِنَفسي
سند النص: قوبِل هذا النصّ كاملًا على روايته في «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«أيوحشني الزمان وأنت أنسي» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)، البيتين ٢ و٣
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: ذو الوزارتين أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون رحمه الله وأسكنه دار رحمته ورضاه، البيتين ١ و٤
من شروح القرّاء(٣)
يستنكر ابن زيدون أن يشعر بالوحشة والظلمة في حياته بينما محبوبه هو أُنسه وشمسه التي تضيء أيامه.
كنت وفيًا لك لكنني لم أُجزى وأجد سِوى غدرِك ومودتي ؟ ومحبتي ؟ وغِراسي ؟ أعطيتها قيمة أقل من قيمتها بخستها وظلمتها بِعتها واستغنيت عنها وكأنها لم تكن شيئًا
أتأمل من محبتك المُنى وأغرس لها أماني وآمال لكنني لا أجد سِوى خيبة وألم نتيجة غراسي لأمنياتي في سبيل حُبك
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.