تجاوز إلى المحتوى

أَهَذِي أَنْتِ؟.. أَمْ هَذَا خَيَالِي

غازي القصيبيالوافرالعصر الحديث

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

من شروح القرّاء(١)

ينادي الشاعر محبوبته بلهفة وحنين ثم يعود ليسألها مستعطفاً ذاكرتها: هل ما زالت تتذكر ملامح وجهه وعهد شبابه بها؟ إنه يذكّرها بأنه ذلك الفتى المخلص الذي فُتن بجمالها وأفنى عمره هائماً في هوائها وعذب تفاصيلها

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.