من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف اللام ألف (٦)
الأَبلَهُ:
لَا يَعرِفُ الشَّوقَ إِلَّا مَن يُكَابِدُهُولا الصَّبَابةَ إلا مَن يُعَانيهَا
أبياتُ أبي عبدِ اللَّهَ محمّد بَختيارَ الموَلَّدِ المَعْرُوف بالأبله مِن قَصيدَةِ يَمدَحُ فيْها المُقْتَفَى بأمرِ اللَّهِ أوّلَها:
رَاحت بَرحَة نعمانٍ وَوَادِيهاغُزرُ السَحآئِبِ تَغْدُوها غَوادِيها
مِنْ كلِّ وَطْفَاءَ ترْوي الْبَرقَ مُزنتهاكأنَّما ثغر سعد ضاحك فيْها
يقول منْها:
لَا يَعرفُ الشوقَ إِلَّا منْ يُكَابِدُهُ. البيتُ، وبَعْدَهُ:
ولَا السّمَاحة إلّا الْمُسْتَهامُ بِهَاخليفةُ اللَّهَ مُنْشيها وَمُبْديها
مَا أخالَ مُذْ نالها وَهوَ الْمعدّ لهاتيهًا ونَالتهُ فاخْتَالت بِهِ تيها
سَعَى إلى الغَايةِ القُصْوَى فَأدرَكَهالمَّا تعاصَر عنها سَعي سَاعيها
لَهُ أَحاديثُ جودٍ لَا ارْتِيابَ بهَاإحْسَانُ الغَمر في الآفاق يَرويها
وَهمتهُ كَشِهابِ الرَّجم يَركَبُهاإلى العَدوّ فيُمضيها ويُنْفِيها
لِيَعْلَم النَّاسُ أنّي شَاعرُ بطَلٌلَا مِثلَ مَن يَتَعاطى ذَاكَ تَمْويها
أَقولُ بعدَ ما أحبَبتُ دَولَتُكُمبَل نافِعى عندَ لَيْلَى فرط حُبِّيها
أَعرَابِيٌّ:
لَا يَعصِمُ المَرءَ مِمَّا ساءَهُ الجَزَعُوَلَيسَ للنَّفس ممَّا سرَّها شَبِعُ
بَعْدَهُ:
أَنِّى يُصَادفها خيرٌ تُرَاقِبُهُوَكُلُّ يَومٍ عَليهَا حَادثٌ يَقَعُ
لَا يَعلَمُ المَرءُ لَيلًا مَا يُصبِّحُهُإِلَّا كوَاذبُ ممَّا يُخبرُ الفَالُ
بَعْدَهُ:
والفَالُ والزَّجرُ والْكُهَّانُ كُلُهممُضَلَّلُون ودوْنَ الغيب أَقفالُ
محمَّدُ بن شِبلٍ:
لَا يَعُوقَنكَ التَّمَادي رُبَّمَاأَنجحَ السَّعيُ عَلى بُعدِ الأَمَل
بَعْدَهُ:
عَلَّ أَن نَظفَرَ يَومًا بالْمُنَىقَبلَ أَنْ تَأتِي المَنَايَا بِالْغِيَلْ
ومَن بابِ (لَا) قولُ بَهاءِ الدّينِ عَليُّ بنُ الفَخْرُ عيسى ﵀:
لَا يَغُرَنَّكَ الْحِسانُ منَ الغِيدِوَإِنْ كُنتَ بالصِّبَا مُغْرَى
إنَّي جرَّبتهنَّ حينًا مِنَ الدَّهرِوقلَّبْتهُنَّ بَطْنًا وَظَهْرا
إنَّي مارَسْتُهَنَّ قولًا وَفِعْلًاإنَّي عَالجتهنَّ وَصْلًا وهَجْرًا
فَرَأَيْتُ الْجَفَاءَ فيهُنَّ طَبْعًاورأيتُ الوفاءَ مِنْهُنَّ غَدْرا
طَلّقُ الموسوِسَ:
لَا يَغُرّنَّكَ اللّبَاسُلَيسَ في الأَثوَاب نَاسُ
أَبُو الفَتحِ البُستيُّ:
لَا يَغُرنكَ أَنّني لَيِّنُ المَسِّفَقربي إِذَا انتُضِيتُ حُسَامُ
بَعْدَهُ:
أَنَا كَالوَرْدِ فيهِ رَاحةُ قَومٍشرٌّ فيهِ لآخريْنَ زكَامُ
لَا يَغُرَّنكَ عِشاءٌ سَاكِنٌقَد يُوَافي بالمَنيَّاتِ السَحَر
سُديف بنُ مَيمونٍ:
لَا يَغُرَّنكَ مَا تَرَى من رجَالٍإِنَّ تَحتَ الضُّلُوعِ داءً دَويَّا
بَعْدَهُ:
هَذَا البيتُ لَهُ حِكَاية مَكتُوبَةٌ بِبَابِ:
أحيَى الضغَائِنَ آباء لنَا سَلَفُوا. البيتُ
السَّرِيُ الرَّفاء:
لَا يَغرِسُ الشرَّ غَارِسٌ أبدًاإِلَّا اجتَنَى من كُصُونِهِ نَدَمَا
مَحمُود الوَّراقُ:
لَا يَغضِبِ الضَّيعَةَ ذوُقُدرَة يُريدُ أَن تَبقَى لِصِبيَانِهِ
أنشَد الأَصمعيُّ:
لَا يَغضَبُ الحُرُّ عَلى سِفلَةٍوالحُرُّ لَا يُغضِبُهُ النَّذلُ
قَالَ الأَصْمَعيُّ حَجَجَتُ بَعْضَ السِّنينَ فَوَقَعَ مِحْمَلي عَلَى مِحْمَلِ أَعْرَابيٍ فَشَتَمتُهُ فَمَا أحارَ جَوابًا وأعْرَضَ عن جَانِبهِ صَيْحًا حَتَّى دَخلنا الحَرَمَ فإذا بِه مُتَعلِّقًا بأَسْتارِ الكَعْبَةِ وَهوَ يَقولُ اللهمّ اغْفِر لي وَلِمَن شَتَمني فقلتُ لَهُ أيُها الشّيخُ شَتَمْنَاكَ وتَدْعُو لَنا في مِثِل هَذَا المَقام فأنشَدَ يقولُ:
يَغْضَبُ الحُرّ عَلَى سَفَلةٍ. البيتُ وبَعْدَهُ:
إذا لَئيمٌ سَبَّني جُهدَهُأقولُ زِدْني فَليَ النَسْلُ
ثابتُ قُطُنَةَ:
لَا يَغلِبُ الجَهلُ حلمي عندَ مَقدِرَةولَا العَضيهَةُ من ذي الضّغُنِ تُكبيني
أَعشَى باهِلَةَ:
لَا يَغمِزُ السَّاقَ مِن أَينٍ ولَا وَصَبٍولَا يعَضُّ عَلَى شُرسُوفِهِ الصَّفَرُ
طُريحُ بنُ إسمَاعيلَ:
يفرحُونَ إِذَا مَا الدَّهرُ طَاوَعَهُميومًا بيُسرٍ وَلَا يشكونَ إِن نكبُوا
كعب بن زهير بن أبي سلمَى:
لَا يفُرَحُونَ إِذَا نَالت رمَاحُهُمقومًا وَلَيسو مَجَازيعًا إِذَا نيلُوا
دِعبِلٌ يهجُوُ:
لَا يَقبِسُ الجَارُ منهُم فَضلَ نَارهمولَا تُكَفُّ يَا عَن حُرمَة الجَمار
لَا يَقبَلُ اللَّهُ إِلَّا كُلَّ صَالحَةٍمَا كُلُّ حَجٍّ لبيتِ اللَّه مَبرُورُ
أَبُو نواسٍ:
لَا يَقرعُ المَرءُ مِنهُ سِنَّةُ نَدَمًاولَا يَزالُ بِهِ في القَوم يَنتَصِبُ
ومَن بابِ (لَا) قولُ آخرَ:
أوْجِع من لذعةِ السِّنانِلذِي الْحِجَى فَرعَةُ اللِّسَانِ
لَا يقِفُ الحرُّ في مَكَانٍيُنْسَبُ فيهِ إلى الهَوَانِ
الحُرُّ حُرُّ وإِنْ بعدتْعَلَيهِ يَوْمًا يَدُ الزَّمَانِ
لَا يكثرونَ وَإن طَالَت حَيَاتهُمُوَلَو تَبُولُ عَلَيهم فَارَةٌ غَرقُوا
وقَالَ آخرُ آخِذًا منهُ:
لَا يكِثرُونَ وإنْ طالتَ حَياتهُمولَا تَبيدُ مَخازيهم إِذَا بادُوا
لَا يَكذِبُ المَرءُ إِلَّا من مَهَانتِهِأَو عَادَة السَّوءِ أَو من قفَةِ الأدَبِ
قبلَهُ:
لَعضُّ جيِفَةِ كَلْبٍ خَيْرُ عَاقِبَةٍمن كذبَةٍ المرءِ في جدٍّ وفي لَعبِ
لَا يَكْذبُ المرءُ إلّا من مَهانتِهِ. البيتُ.
البُحتُرِيُّ:
لَا يَكفَهِرُّ إِذَا انحازَ الوقَارُ بهِولَا تَطيشُ نَواحِيهِ إِذَا مَزَحَا
أبياتُ البُحْتُريّ يَقولُ في الغَزَلِ مِنْهَا:
أَطَاعَ عَاذِلَهُ في الحبِّ إِذْ نُصِحاوكَانَ نَشْوانَ منْ سُكر الهَوى فصحا
فَمَا يُهيّجُهُ نَوحُ الْحَمام إذا ناحَالحَمَامُ عَلى الأغْصَانُ أو صَدَحَا
ولَا تَفيضُ عَلى الأضعَانِ عَبْرتُهإذا تأثّرَ وقَد جَاوزنَ مُطَّلعًا
وربَّما أسند عندَ الأَطلالِ عبرتَهُوَشَاقَهُ البَرقُ نَجد إذا لَمَحا
مَا كَانَ شوقي بِدعٍ يَومَ ذَاك ولَادَمْعي بأوّلَ دَمْعٍ في الهوى سَقِما
يقولُ في مدح القِمح بنُ خاقَان:
ردَّ المَكارِم فينَا بَعَدَمَا فُقِدَتوَقرَّبَ الجُودُ منّا بَعدَمَا نَزَحَا
لَا يَكْفهِرُّ إذا انْحازَ الوقارُ بهِ. البيتُ وبَعْدَهُ:
خَفَّت إلى السؤدَدِ المجفوّ نهضتهولو يُوازن رَضْوَى حلمه رجحا
ولجَّ في كرمٍ لا يبتغي بدلًاوإنْ لامَ فيهِ عَاذِلُ وَلَحا
أَبُو الأسودَ الدُؤليُّ:
لَا يَكُن برقُكَ بَرقًا خُلَّبًاإِنَّ خَيرَ البَرقِ مَا الغَيثُ مَعَه
بَعْدَهُ:
لَا يَهُزُّ بَعَدَ أنْ أكْرَمْتَنيفَشَديدٌ عَادَةٌ مُنتزَعَهُ
ابن زَيدونَ الوزير:
لَا يَكُن عَهدُكَ وَردًاإِنَّ عَهدي لكَ آسُ
أبياتُ ابْنُ زيْدُونَ أوّلها:
ما علا ظَنِّي يأسيجرحُ الدَّهر وَيَأْسُو
ربَّمَا أشْرَفَ بالمَرءِعَلَى الآمالِ يَأْسُ
وَلقد يُنْهِيكَ إغْفَالُوَيُؤْذِيكَ إحْدَاسُ
وَلَكَم أجْدَى قُعُودُوَلَكُم أجدَى التماسُ
وكَذا الْحُكمُ إذاما عزَّ ناسٌ ذَلَّ ناسُ
وَكَذَى الحكُمُ إِذَامَا عزَّ ناسٌ ذلَّ نَاسُ
إن قسا الصّخْر فللماءمن الصّخر انبجاس
ولئن أمسيتُ مَحبُوسًافللغيثِ احتباسُ
لَا يَكُنُ عَهُدكَ وَردًا. البيتُ وَبَعْدهُ:
فَتأمَّل كَيْفَ يَغْشَ مُقلةَالمَجدِ النُّعَاسُ
وَاغتَنِم صفو اللياليإِنَّمَا العَيشُ اختلَاسُ
وَبقيّة المسِكِ في التُّربِفيوطَا ويُداسُ
فَعَسى أن يسمحَ الدَّهرُفقَد طالَ الشِمَاس
بَعْدَهُ:
ومن باب (لَا يَكُنُ) قَولُ الوَزيرُ ابن مُقْلَة:
لَا يَكُنْ للكأسِ في كَفِّــكَ يَومَ الغيْث لَبْثُ
أو ما تعلَمُ أَنَّ الغَيــثَ سَاقي مسْتَحِثُّ
لَا يَكُونُ العَيشُ سَهلٌ كُلُّهُإِنَّمَا العَيشُ سُهُولٌ وَحُزُونُ
لَا يَكُونُ المَقالُ إِلَّا بفِعلٍإِنَّمَا القَولُ زينَةُ في الفَعَالِ
بَعْدَهُ:
كُلُّ قَولٍ يَكونُ لا فِعلَ فيهمثلُ مَاءٍ يُصبُّ في غِرْبَال
مَحمود الوَّراقُ:
لَا يلبَثُ الفَرعُ إِذَا لَميَكُن يُقِلُّهُ مِن تَحتِهِ الأَصلُ
لَا يلبَثُ الهَزلُ أَن يَجنِي لصَاحِبهِذمًا ويُذهبَ عَنهُ بَهجَةَ الآدز
أَبُو حَفصٍ البَصريُّ:
لَا يَليقُ الغنى بوَجهِ أَبِييَعلَى وَلَا نُورُ بَهجَةِ الإِسلَام
البُحتُرِيّ:
لَا يَملِكُونَ عَدَاوةً مِن حَاسِدٍوَحذَاءُ كُلِّ مُرُوءَةٍ حُسَّادُهَا
عَبدُ العَزِيزُ بن زرَارةَ:
لَا يَملأُ الهَولُ صَدرِي قَبلَ موقعِهِوَلَا يَضِيقُ بهِ صَدري إِذَا وقعَا
أبياتُ عَبْدِ العزيزْ بن زُرَارَةَ:
وَليلةٍ من ليالي الدّهرِ كَالحةٍبَاشراتُ منْ هوَ لها مرأًى ومَطلعا
وَنَكبةٍ لَو رَمَى الرّامي بها حَجَرًاأصمّ من جنْدَلِ الصمَّان لَا نصَدَعَا
مَا سدَّ مِنْ مَطْلع يُخشَى الهَلاكُ بهِإِلَّا وَجَدتُ بظهرِ الغَيبِ مُطلعا
لَا يملأ الهَول صدريَ قَبلَ مَوقِعِهِ. البيتُ وبَعْدَهُ:
كُلًّا لَبستُ فَلَا النَّعمَاءُ تُبطُرنيولا تخَشّ امرئ وإنّها جَزَعَا
وَأنشدَ رَجل من وَلدِ هِشامُ بنُ عبد المَلِكْ لمعَاويَة بن أبي سُفْيَانَ وكأَنَّهُ أخَذَهُ منْهُ:
قَد عشْتُ في الدَّهرِ ألوانا عَلَى خلَقٍشَتَّى فَعَايشتُ منه اللّينَ والفَظِعَا
كُلًّا لَبسْتُ فَلَا النَّعْمَاءُ تُبْطِرنيولَا تعَوَّدتُ منْ لأوآيها خَشِعا
لَا ولَا الهَوْلُ صَدْري قبل مَوقِعِهِولَا يضيق له صدري إذا اتّسعَا
وَمِن بابِ (لَا) قَولُ إبرَاهيمُ بنُ الْعبَّاسِ الْصُّوليّ:
لَا يمنعنَّكَ خَفْضُ العيشِ في دَعَةٍنزْوعُ شوقٍ إلى أهلٍ وأَوْطَانِ
نَلْقَى بكُلِّ بِلادٍ أنتَ نَازِلهاأهلًا بأهلٍ وجِيرَانًا بجيرانِ
يقال: إن أبادُلف لمّا سمع هذين البيتين قال: إنّ من كرم الرجل وطهارة عنصرهِ الحنين إلى وطنه، فكيف اختار هذا الشاعر لنفسه ضد ذلك؟.
وقول المُرَقّمِ الْمَعْرُوفِ بابنِ الرَافِقِيّةِ.
لَا يَمنَعنَّكَ عَن بغاءِ الخَيْــرِ تَعْقيدُ التَّمَايمْ
ولَا الْتَشَائُم بالعُطاسولَا التَيمّنَ بالمَقاسِمْ
إنيّ غَدوْتُ وَكُنْتُ لَاأَغْدُو عَلَى راقٍ وَخَاتمْ
فإذا الأَشائِمِ كَالأيامِنوالأَيامِنُ كالأشائمْ
وَكَذَلِكَ لا خير ولَاشمرٌ عَلَى أَحَدٍ بدائِمْ
البُرُقُعيُّ:
لَا ينَالُ الضَّعِيفُ بالضُّعفِغُنُمًا إِنَّمَا يَغنَمُ الفَتَى السَّيَّارُ
بَعْدَهُ:
هيَ نَفسٌ تَمُوت إمَّا بمُلكٍ أوبهُلكٍ وَلَيس في المَوْتِ عَارُ
لَا ينتَهي جَاهِلٌ عَن سُوءِ عَادتِهِمَا ظنَّ أَنَّ الَّذي يأتيه يَستَترُ
عَقيلُ بنُ العرندس:
لَا يَنطِقوُنَ عَلَى العَميَاءِ إِن نَطَقُواولَا يُمَارُونَ إِن مَارو بإِكثَار
عُبيدُ بنُ ذَكوَانَ:
لَا ينفَعُ البُخلُ مَع دُنيا مُوَلّيَةٍولَا يَضُرُّ مَعَ الإِقبَالِ إنفَاقُ
قبلَهُ:
أَنفق ولَا تَخْشَ إقلالًا فقَد قُسمَتْبينَ العبادِ مَعَ الآجالِ أَرْزَاقُ
لَا يَنفَعُ البُخلُ مَعْ دُنْيَا مُوليَةٍ. البيتُ
ويرويان لجَحْظَةَ الْبَرْمَكيِّ.
لَا ينفَعُ الجَرباءَ قُربُ صَحيحَةٍإليهَا وَلَكِنَّ الصَّحِيحةَ تَجرَبُ
قبلَهُ:
احذَرْ مُصاحَبَةَ اللَّئيمُ فَإِنَّهُبفَسادِه لِصلَاحِ عقلُكَ يَغْلِبُ
لَا تَنْفَعُ الجَرْبَاءَ قُربُ صَحِيحَةٍ البيت.
ومنْ بابِ (لَا) قولُ ابْنُ دُريدٍ:
لَا تَنْفَع الْعَقْلُ بلَا جَدٍّ ولَايَضُرَّكَ الجَهلُ إِذَا الجدُّ عَلَا
وقول سَابِقٍ البَرْبَريَ:
لَا يَنْفَعُ الذِّكَرُ قلبا قاسيًا أبدًاوعَلَّ يَلينُ لقولِ الْوَاعِظِ الْحَجَرُ
ويُروى: وَالجَبْلُ في الحَجَرِ القَاسي لَهُ أثَرُ يُقَالُ في المَثَلِ تَعرِبُ في حَديدٍ بارِدٍ يُضرَبُ لِمَنْ طَمِعَ في غَيْرِ مُطمَعٍ.
ابن شمس الخلافة:
لا يُنكِرِ الدَّهرُ إِبايَ ظُلمَةُإِنَّ الإِباءَ دَيدَني وَدِيني
الخُزَيمِيُّ:
لَا ينهَضُونَ إلَي مجدٍ ولَا كَرَمٍولَا يَجُودُونَ إِلَّا بالمعَاذيرِ
لَا يُوحشَنَّكَ منِّيمَا كَانَ منكَ إِليَّا
بَعْدَهُ:
فأنتَ مَعْ كُلّ هذا أعزُّ خَلْقٍ عَلَيَّا. ويُرْوَى: فَاتَ في كلِّ حَالٍ
محمَّدُ بن أبي زرعة الدّمشقِي:
لَا يُونسنَّكَ أَن تَرانِي ضَاحِكًاكَم ضِحكَةٍ فيهَا عَبوُسٌ كَامِنُ
لَا يُويسنَّكَ من تَفرُّج كُرَبةٍخَطبٌ رَمَاكَ بِهِ الزَّمانُ الأَنكَدُ
بَعْدَهُ:
كَم مِنْ عَليلٍ قَد تخطَّاهُ الرَّدَىفَنَجا ومَاتَ طَبيُهُ وَالعُوَّدُ
لَا يُؤيسَنَّكَ من كَريم نَبوةٌيَنبُو الفَتَى وَهو الجَوادُ الخِضرِمُ
بَعْدَهُ:
فإذَا أَبَى فَاسْتَبْقِهِ وتَأنَّهُحتَّى يَفيَ بهِ الطّباعُ الأكرمُ
سَألَ أَبو هاشم الْجَعْفَريُّ إسحَاقَ بنَ إبرَاهيم بنُ مُصْعَبٍ حاجةً فردّ عنْها فأنشدَهُ أبو هاشمٍ:
لَا يُؤْيسنَّك من كَريمٍ نُبؤَة. البَيْتانِ.
فَقَالَ اسحَاقُ بنُ إبرَاهيمُ: قَدرَ اللَّهِ فاءَ الطِّبَاعُ الأكرمُ وقَضَى حَاجَتَهُ.
ومن باب (لَا يُؤتيَّنَكَ) قَولُ آخَرَ:
لَا يُؤيسنَّكَ من تيسِّر فرْجَةٍعُظْمُ البَلِيَّةِ فالمُفرِّجُ أعظَمُ
قالَ كَاتِبُه عَفا اللَّهُ عَنْهُ: هَذَا البيتُ من أحسَن مَا قيلَ فِي مَعْنَاهُ
ابْنُ هندُو:
لَا يُويسَنَّكَ من مجدٍ تَبَاعُدُهُفَإِنَّ للمجدِ تَدريجًا وَتَرتِيبا
بَعْدَهُ:
إنّ القَنَاةَ الَّتي شاهَدتَ رِفْعتهَاتُنْمِي وتَصَعدُ أنبوبًا فأنْبُوبا
بَشَّارٌ:
لَا يُويسَنَّكَ من مُخدَّرَةٍقَولٌّ تُغَلِّظُهُ وَإِن جَرَحَا
بَعْدَهُ:
عسر النِّسَاءِ إلى ميَاسَرةَوالْصَّعْبُ يسْهلُ بَعْدَمَا جَمَحَا
بَشَّارٌ أيضًا:
لَا يَهابُ الوَغَى ولَا يَعبُدُ المَـ .. ـالَ وَلَكِن يُهينُه لِلثنَاءِ
لَا يَهتَدِي قَلبي إِلَى غَيركُمكَأَنَّمَا سُدَّ عَلَيهِ الطَّرِيق
الكُمَيتُ:
لَا يَهدِمُ النَّاسُ مَا تَبني أَكُفَّهُممِنَ الفَعَالِ ولَا يَبنُونَ مَا هَدَمُوا
لَا يلَامُ المُحبُّ من سُوءِ ظَنٍّذَاكَ مِنهُ لِشِدَّةِ الإِشفَاقِ
البُحتُرِيُّ:
لَا ييأَسِ المَرءُ أَن يُنجِّيَهُمَا يَحسِبُ النَّاسُ أَنَّهُ عَطَبهُ
بَعْدَهُ:
يَسُرّكَ الشيءُ قَد يسوءُ وَكمْنوَّهَ يومًا بخاملٍ لَقَبُهُ
لَا ييأَسَنَّ فَقيرٌ أَن يُصِيبَ غنًى يومًاولَا يأمنَنَّ الفَقرَ ذوُ مَالِ
لأَيِّ زَمانٍ نَرتَجيكَ وَحَالَةٍإِذَا أَنْتَ لَم تَنفع وَأَنْتَ وَزيرُ
كعبُ بنُ زُهيرٍ:
لأَيِّ زَمَانٍ يَخبَأُ المَرءُ نَفعَهُحذَارَ غَدٍ والمَوتُ غَادٍ وَرَايِحُ
بَعْدَهُ:
إِذَا المرءُ لم يَنْفَعْكَ حيًّا فَنَفْعُهُأقلُّ إذا ضمَّتْ عَلَيهِ الصَّفَايِحَ
ويُروَيان لابْن هَرْمَةَ.
ابْنُ مسهرٍ الكَاتبُ:
لأَيَّةِ حَالٍ يَبذُلُ المَرءُ نَفسَهُوَمَا قَد قَضَاهُ اللَّهُ فَهو مُقَدَّرُ
تمَّ حَرفُ اللَّامِ وَالأَلِفِ المُرَكَّبَةِ وَالحَمدُ لَوليّهِ وَالصلَاةُ والسَّلَامُ عَلَى محَّمدٍ نبيّهِ وَآلِهِ وصَحبه
بَعْدَهُ: عدَّةُ أبياتِ حَرفِ اللَّامَ وَالأَلفِ المُرَكبَّةِ المَكْتُوبَةِ فِي متْن الْكِتَاب عَدَا الْحَاشِيَةِ سَتُّمائِةِ وَسَبْعةُ وأربَعُون بيتًا وذلك فِي ثَلاثِ كَراريسَ وقآيمتين ووَجْهةٍ وَالحَمدُ للِهَ وَحُدَهُ وصلَّى اللَّه عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّم.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع