من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف اللام ألف
حَرفُ اللَّام وَالأَلفِ المركَّبة
أبو سَعِيد بنُ خَلفٍ:
لَا آبَ مَا غَابَ الحَبيبُ إِلَىقَلبِي السُّروُرُ وَلَا نأَى الحُزنُ
يقول مِنْهَا:
هَيْهَاتَ نَحْنُ عَلَى مَحَجَّتِهِمْنَسْتَنُّ فِيْهَا مِثْلَمَا اسْتَنُّوا
زُهَيرٌ المصرِيُّ:
لَا أبَالي إِذا حَضَرتَبمَن غَابَ أَو حَضَر
الوَزيرُ المَغربيُّ:
لَا أُبَالي باللَّيل طالَ أَم اليَومُكِلَى الرُّتبتَينِ عندِي سَوَاءُ
عُروةُ بنُ أُذَينَةَ:
لَا أَبتغي وَصلَ مَن يَبغى مُفَارقَتيَولَا أَلينُ لمن لَا يبتَغي ليني
كَانَ عُرْوَةُ بنُ المُغِيْرَةِ يَقُوْلُ: شَرُّ العَدَاوَةِ مَا سُتِرَ بِالمَدَارَاةِ وَأَشْفَاهَا لِلنَّفْسِ مَا فُرِعَ بِمِثْلِهَا بَادِئًا وَكَانَ يَنْشِدُ مُتَمَثِّلًا كَثيْرًا: لَا أَبْتَغِي وَصْلَ مَنْ يَبْغِي مُفَارَقَتِي. البَيْتُ
وَقَالَ زِيَادُ بنُ أَبِيْهِ: يُعْجِبُنِي الرَّجُلُ إِذَا سَمعَ خُطَّةَ الضيْمِ أَنْ يَقُوْلَ لَا بِمِلْئِ فَمِهِ وَإِذَا أتى نَادِيَ قومٍ عَلِمَ أَيْنَ يَنْبَغِي لِمِثْلِهِ أَنْ يَجْلِسَ فَجَلَسَ وَإِذَا رَكبَ دَابَّةً حَملهَا إِلَى مَا يُحِبُّ وَلَمْ يَتْبَعهَا إِلَى مَا يَكْرَهُ.
خَالِدُ الكَاتِبُ:
لَا أتاحَ اللَّهُ لِي فرجًايَومَ ادعُو منكَ بِالفَرَجِ
ابْنُ هَرمَةَ:
لَا اتبِعُ العَودَ بالفِصَالِوَلَا اتبَاع إِلَّا قَرِيبَةَ الأَجَل
قَالَ مُرَقِّعٌ: كُنتُ مَعَ ابنِ هَرم في سَقِيفَةِ ابن أذينة فجاءَهُ رَاعٍ لَهُ بقِطعَةٍ من غنَمِهِ يشاوِرُهُ فيما بيع مِنْهَا وَتيك فقلتُ له يا أبَا إسحاق أين عَزَبَ عنك قولك:
لَا غنمي في الحَياةِ مُدَّ لهاإلا دِرَاك القرى ولا إبلي
لَا أمتعُ العَوذ بالفِصَالِ ولَاابتاعُ إلّا قريبَةَ الأجَلِ
كَم ناقَة قدَ وجأت منحرهابمُستَهِلِّ الشؤبُوبِ أَو جَمَلِ
تَصفُ نَفسَكَ بالسخاء وَالكرم وَقرى الأضيافِ؟ فقال: مَالك جزَاكَ اللَّهُ خيرًا، ثم قال: مَن أَخَذَ منهَا شيئًا فهُوَ لَهُ فنهِبَتُ كُلهُا في الحالِ.
العامرِيّ:
لَا أتَّقي حَسَكَ الضَّغَائنِ بالرُّقَىفِعلَ الذَّليلِ وَلَو بقيتُ وَحيدَا
بَعْدَهُ:
لَكِنْ أُعِدُّ لَهُ ضَغَائِنَ مِثْلِهَاحَتَّى أُدَاوِي بِالحُقُوْدِ حُقُوْدَا
كَالخَمْرِ خَيْرُ دَوَائِهَا مِنْهَا بِهَاتَشْفِي السَّقِيْمَ وَتُبْرِئُ المَنْجُوْدَا
أَكْوِي الضَّغَائِنَ بِالضَّغَائِنِ مِثْلهَاحَتَّى يَعُوْدُ وُقُوْدُهُنَّ خَمُوْدَا
الحكمُ عَبدل:
لَا أَجتَوي خُلَّةَ الصَّديقوَلَا اتبعُ نَفسي شيئًا إِذَا ذَهَبَا
أبو علي البَصير:
لَا أَجعلُ المَالَ لي رَبًّا يُصرّفُنيلَا بَلْ أَكونُ له رَبًّا فَأَصرفُهُ
قَوْلُ الحُطَيْئَةِ: لَا أَحْسَبَنَّكَ بَعْدَ المَوْتِ تَنْفَعُنِي. البَيْتُ أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ عَبِيْدِ بنِ الأَبْرَصِ الأَسَدِيِّ.
لَا أَعْرِفَنَّكَ بَعْدَ المَوْتِ تنْدِبُنِيوَفِي حَيَاتِي مَا زَوَّدْتَنِي زَادِي
وَهَذَا البَيْتُ أَشْرَدُ مَثَلٍ في الوَصيَّةِ بِبِرِّ الحَيِّ قَبْلَ وَفَاتِهِ يُضْرَبُ في الرَّجُلِ يُضَيَعُّ حَقَّ أَخِيْهِ في حَيَاتِهِ ثمَّ يَتَأَسَّفَ عَلَيْهِ وَيبْكِيْهِ بَعْدَ مَوْتهِ. يَقُوْلُ عَبِيْدٌ مِنْهَا في أَوَّلُهَا:
طَافَ الخَيَالُ عَلَيَنَا لَيْلَةَ الوَادِيلَا آلِ أَسْمَاءَ لَمْ يُلْمِمْ بِمِيْعَادِ
أَبْلِغْ أَبَا كَربٍ وَأُخْوتَهُ قَوْلًاسَيَذْهَبُ غَوْرًا بَعْدَ إِنْجَادِ
لَا أَعْرِفَنَّكَ بَعْدَ المَوْتِ تنْدِبُنِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
إِنَّ أَمَامَكَ يَوْمًا أَنْتَ مُدْرِكُهُلَا حَاضرٌ مُفْلِتٌ مِنْهُ وَلَا بَادِي
فَانْظُرْ إِلَى فَيْءِ مُلْكٍ أَنْتَ تَارِكُهُهَلْ تُرْسَيَنَّ أَوَاخِيْهِ بِأَوْتَادِ
اذْهَبْ إِلَيْكَ فَإِنِّي مِنْ بَنِي أَسَدٍأَهلِ القِبَابِ وَأَهلِ الجُرْدِ وَالنَّادِي
ابْنُ المُعتزِّ:
لَا أُحبّ الرَّقيبَ إلَّا لأَنِّيلَا أَرى مَن أُحبُّ حَتَّى أَراهُ
قَبْلهُ:
مَوْقِفٌ لِلرَّقِيْبِ لَا أَنْسَاهُلَسْتُ أَخْتَارَ وَلَا آبَاهُ
مَرْحَبًا بِالرَّقِيْبِ مِن غَيْرِ وَعْدٍجَاءَ يَجْلُو عَلَيَّ مَنْ أَهوَاهُ
لَا أُحِبّ الرَّقِيْبَ إِلَّا لأَنِّي. البَيْتُ
أحمد بن نُعَيمٍ:
لَا أَحسبُ الجَورَ يَنقَضِيوَعَلى الأُمَّة وَالٍ من الِ عَبَّاسِ
عَبدُ اللَّه بن الزّبيرُ الأسديُ:
لَا أَحسِبُ الشرَّ جَارًا لَا يُفَارقنيوَلَا أَحُزُّ عَلَى مَا فَاتَني الوَدَجَا
بَعْدَهُ:
وَلَا نَزلَتْ مَنْ المَكْرُوْهِ مَنْزِلَةٌإِلَّا وَثِقْتُ بِأَنْ أَلْقَى لَهَا فَرَجَا
الحُطَيئَةُ:
لَا أَحسِبنَّكَ بَعدَ المَوتِ تَنفَعُنِيوفي حَيَاتِيَ مَا زوَّدتَني زَادِي
قَوْلُ الحُطَيْئَةِ: لَا أَحْسَبَنَّكَ بَعْدَ المَوْتِ تَنْفَعُنِي. البَيْتُ أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ عَبِيْدِ بنِ الأَبْرَصِ الأَسَدِيِّ.
لَا أَعْرِفَنَّكَ بَعْدَ المَوْتِ تنْدِبُنِيوَفِي حَيَاتِي مَا زَوَّدْتَنِي زَادِي
وَهَذَا البَيْتُ أَشْرَدُ مَثَلٍ في الوَصِيَّةِ بِبِرِّ الحَيِّ قَبْلَ وَفَاتِهِ يُضْرَبُ في الرَّجُلِ يُضيِّعُ حَقَّ أَخِيْهِ في حَيَاتِهِ ثُمَّ يَتَأَسَّفَ عَلَيْهِ وَيبْكِيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ. يَقُوْلُ عَبِيْدٌ مِنْهَا في أَوَّلُهَا:
طَافَ الخَيَالُ عَلَيَنَا لَيْلَةَ الوَادِيلَا آلِ أَسْمَاءَ لَمْ يُلْمِمْ بِمِيْعَادِ
أَبْلِغْ أَبَا كَربٍ وَأُخْوتَهُ قَوْلًاسَيَذْهَبُ غَوْرًا بَعْدَ إِنْجَادِ
لَا أَعْرِفَنَّكَ بَعْدَ المَوْتِ تُنْدِبُنِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
إِنَّ أَمَامَكَ يَوْمًا أَنْتَ مُدْرِكُهُلَا حَاضِرٌ مُفْلِتٌ مِنْهُ وَلَا بَادِي
فَانْظُرْ إِلَى فَيْءِ مُلْكٍ أَنْتَ تَارِكُهُهَلْ تُرْسيَنَّ أَوَاخِيْهِ بِأَوْتَادِ
اذْهَبْ إِلَيْكَ فَإِنِّي مِنْ بَنِي أَسَدٍأَهْلِ القِبَابِ وَأَهْلِ الجُرْدِ وَالنَّادِي
رَجلٌ من بَني جَعدةَ:
لَا أَحملُ اللَّومَ فِيهَا وَالغَرامَ بهَامَا حمَّل اللَّهُ نفسًا فَوقَ مَا تَسَعُ
قَبْلهُ:
لَا خَيْرَ فِي الحُبِّ وَقْفًا لَا تُحَرِّكُهُعَوَارِضُ اليَأْسِ أَوْ يَرْتَاحُهُ الطَّمَعُ
لَوْ كَانَ لِي صَبْرُهَا أَوْ عِنْدَهَا جَزَعِيلَكُنْتُ أَمْلِكُ مَا آتِي وَمَا أَدَعُ
لَا أَحْمِلُ اللّوْمَ فِيْهِ وَالغَرَامَ بِهَا. البَيْتُ
المُتَنبِّي:
لَا أَدبٌ عِندَهُمُ وَلَا حَسَبٌوَلَا عُهُودٌ لَهُمُ وَلَا ذِمَمُ
ومن باب (لَا أَدَّعِي) قَوْلُ آخَرَ:
لَا أَدَّعِي أَنَّ أَشْوَاقِي مُضَاعَفَةٌوَقَدْ أَقَلَّتْ يَدِي القِرْطَاس وَالقَلَمَا
وَلَا الوَفَاءَ لَكُمْ وَالعَيْنُ سَافِحَةٌدَمْعًا وَقَدْ كَانَ حَقًّا أَنْ تَفِيْضَ دَمَا
لَا آذُمُّ الإِسرَاءَ في طَلَبِ العّزِوَلَكِن فيَ فُرقَةِ الأَحبَابِ
أَبُو نواسٍ:
لَا أذُوُد الطَّيرَ عَن شَجَرٍقَد بَلَوتُ المُرَّ من ثمرِه
البَّذالُ بنُ بَذلٍ:
لَا أرَاني بِالقَولِ أَبلغُ مِن شُكــرِكَ بَعضَ الَّذي يُجنُّ ضَميري
قَبْلهُ:
يَمْدَحُ عَلِيَّ بن يَحْيَى المُنَجِّمَ:
يا بْنَ يَحْيَى وَمَا المُغَالِطُوَالجاحِدُ مِثْلُ المُقِرِّ بِالتَّقْصِيْرِ
لَا أَرَانِي بِالقَوْلِ أَبْلغُ مِن شُكْرِكِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَيُّ يَوْمٍ مَضَى وَلَمْ تَسْقنِيفِيْهِ بَنُوْهُ مِن رَاحَتَيْكَ مَطِيْرُ
أَنْتَ حِصْنِي وَحُسْنُ رَأيكَمَالِي وَأَيَادِيْكَ عِزَّتِي وَنَصِيْرِي
البُحتُرِيُ:
لَا أَرتَضى دُنيا الشَريفِ وَدينَهُحَتَّى تُدّبِرَ دينَهُ دُنيَاهُ
أَبُو فراسٍ:
لَا أَرتَضى وُدًّا إِذَا هُوَ لَم يَدُمعِندَ الجَفَاءِ وَقلَّةِ الإِنصَافِ
أَبْيَاتُ أَبِي فِرَاسٍ بنِ حَمْدَان أَوَّلُهَا:
غَيْرِي يُغَيِّرهُ الفِعَالُ المُجَافِيوَيَحُوْلُ عَنْ شِيَمِ الكَرِيْمِ الوَافِي
لَا أَرْتَضِي وُدًّا إِذَا هُوَ لَمْ يَدُمْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
تعس الحَرِيْصُ وَقَلَّمَايَأْتِي بِهِ عِوَضًا عَنِ الإلْحَاحِ وَالإلْحَافِ
إِنَّ الغَنِيَّ هُوَ الغَنِيُّ بِنَفْسِهِوَلَوْ أَنَّهُ عَارِي المَنَاكِبِ حَافِي
مَا كُلُّ مَا فَوْقَ البَسِيْطَةِ كَافِيًاوَإِذَا قَنَعْتَ فَكُلُّ شَيْءٍ كَافِ
وَيعَافُ لِي طَبعْ الحَرِيْصِ أُبُوَّتِيوَمُرُوَّتِي وَقَنَاعَتِي وَعَفَافِي
مَا كَثْرَةُ الخَيْلِ العِتَاقِ بِزَائِدَيشَرَفًا وَلَا عَدَدُ السّوَامِ الضَّافِي
خَيْلِي وَإِنْ قَلَّتْ كَثِيْرٌ نَفْعهَابَيْنَ الصَّوَارِمِ وَالقَنَا الرُّعَافِ
وَمَكَارِمِي عَدَدُ النُّجُوْمِ وَمَنْزِليمَأوَى الكِرَامِ وَمَنْزِلُ الأَضْيَافِ
لَا أَقْتَنِي لِظُرُوْفِ دَهرِي عُدَّةًحَتَّى كَأَنَّ خُطُوْبَهُ أَحْلَافِي
شِيَمٌ عُرِفْتُ بِهِنَّ مُذْ أَنَا يَافِعٌوَلَقَدْ عَرَفْتُ بِمِثْلِهَا أَسْلَافِي
لَا أَركَبُ البَحرَ وَلكِنَّنِيأَطلُبُ رِزقَ اللَّهِ فيِ السَّاحل
لَا أَركَبُ الأَمرَ تُخزيُنِي عَوَاقبهُوَلَا يُقالُ وَرائي بئس مَا صَنَعَا
عُروَة بن أُذَينَةَ:
لَا أَركَبُ الأَمر تَزرى بِي عَوَاقِبهُوَلَا يُعَابُ بِهِ عِرضي ولَا ديني
لَا أَرى الشعرَ لِي شعَارًا إِذَامَا تَخِذَتهُ دَأبًا لَهَا الأُدَبَاءُ
لَا أَسأَلُ النَّاسَ عمَّا في ضَمَائِرهممَا فِي ضَميري لَهُم مِن ذَاكَ يَكفِيني
قَبْلهُ:
إِنَّ القُلُوْبَ تُجَازِي فِي مَوَدّتِهَافَاسْأَلْ فُؤَادَكَ عَنِّي فَهُوَ يَجْزِيْنِي
لَا أَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا فِي ضَمَائِرِهِمْ. البَيْتُ
مُسلِم بنُ الوَليدِ:
لَا أَستَرِيحُ إِلَي تَمويِهِ مَعذِرَةإِلَّا أتَاني عتَابٌ فيهِ لي قَلقُ
لَا أَستَطِيعُ سِوَى الدُمُوعِوَاستَقِلُّ لَكَ الدُمُوعَا
أَبُو محمّدٍ الخَازِنُ:
لَا أَستَقرُّ بِأَرضٍ أَو أَسِير إِلَى أُخرَىبَعزمٍ قَريبٍ شَخصُهُ نَائي
بَعْدَهُ:
يَوْمًا بِحَزْوَى ويَوْمًا بِالعَقِيْقِوَيَوْمًا بِالعَذيْبِ وَيَوْمًا بِالخُلَيْصَاءِ
قَالُوا بِغَانِيَةٍ وَاصَلْتَ غَانِيَةًفَقُلْتُ حَزْمٌ وُرُوْدُ المَاءِ بِالمَاءِ
امرُؤ القَيسِ:
لَا أَستَفيدُ لَمن دَعَا لِصِبًىقَسرًا ولَا أصطَادُ بَالخَتلِ
أَبُو الشمقمَق:
لَا أَشتَرِى الغَثَّ لإرخَاصِهِيَومًا ولَا تُعجِبُنِي الطَّفطَفَةُ
بَعْدَهُ:
وَكُلَّمَا فِي القدْرِ مِن بُضْعَةٍأَوْ مَرَقٍ تُخْرِجُهُ المَغْرفَة
هذا مَثَلٌ لِلعَوَامِّ يَقُوْلُوْنَ: كُلُّ مَا تحطُّ فِي القدرِ تُخْرِجُهُ المَغْرَفَةُ. يُضْرَبُ فِي الجزَاءِ وَالمُكَافَأَةِ.
محمّد حَمَّادٍ:
لَا أَشتَكِي زَمَنِي هَذَا فأَظلمهُوإنَّما اتشكَّا أَهلَ ذَا الزَّمَنِ
أَبْيَاتُ أَبِي أَحْمَدَ مُحَمَّد بنِ حَمَّادٍ البَصْرِيِّ أَوَّلُهَا:
إِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْ أَهلٍ وَمِنْوَطَنٍ آمَنُ مَنْ أَهْوَى وَيَأمَنني
يَا لَيْتَنِي مُنْكِرٌ إِنْ كُنْتُ أَعْرِفُهُفَلَسْتُ أَخْشَى أَذَى مَنْ لَيْسَ يَعْرِفُنِي
لَا أَشتَكِي زَمَنِي هَذَا فَأَظْلِمُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
هُمُ الذِئَابُ الَّتِي تَحْتَ الثِّيَابِ فَلَاتَكُنْ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ بِمُؤْتمِنِ
قَدْ كَانَ لِي كنْزُ صَبْرٍ فَافْتَقَرْتُإِلَى إنْفَاقِهِ فِي مُدَارَاتِي لَهُمْ فَفنِي
وَقَدْ سَمِعْتَ أَفَانِيْنَ الحَدَيْثِ فَهَلْسَمِعْتَ قَطُّ بحُرٍّ غَيْرِ مُمْتَحَنِ
الغزِّي:
لَا أَشتكي هَذَا الزَّمانَ وَأهلَهُالفَضْلُ مَحسُود بكُلِّ مَكَانِ
المتَنَبِّي:
لَا أَشرَئِبُّ إِلَى مَا لمَ يَفُت طَمعًاولَا أَبيتُ عَلَى مَا فَاتَ حرَّانَا
لَا أَصْحَبُ الخائِنَ الكَذُوبَ وَلَاأقطَعُ وَصلَ الصَّدِيقِ من مَلَلِه
قَبْلهُ:
لَيْسَ الوَفيُّ الَّذِي يَحُوْلُ عَنِ العَهــدِ وَيُؤْتَى الصَّدِيْقُ مِن قبلهِ
مِثْلُ الأَدِيْمِ الَّذِي تُعَالِجُهُلَا خَيْرَ فِي دَبْغَة عَلَى نَعْلِهِ
لَا أَصْحَبُ الخَائِنَ الكَذُوْبَ. البَيْتُ
وَبَعْدَهُ:
أجْزِيْهِ بِالوُدِّ مَا حَيِيْتُ وَلَايَعدمُ صَفْحِي لِلسُّوْءِ مِن عَمَلِهِ
سَهل بن هَاروُنَ:
أَطلُبُ المَالَ كَي أَغنَى بفَضلَتِهِمَا كَانَ مَطلَبُهُ فقرًا إِلَى النَّاسِ
لَا أَظأَرُ النَّفس إكرَاهًا عَلَى أَحدٍوَشرُّ وُدّكَ مَا يأتي وقَد نَهكَا
أبو دوَادٍ الإِيادي:
لَا أَعُدُّ الإِقتَارَ عُدمًاوَلَكِن فَقدُ مَن قَد رُزئيهُ الإعدَامُ
بَعْدَهُ:
مِن رِجَالٍ مِنَ الأَقَارِبِ بَادُوامِن حِذَاقٍ هُمُ الرُّؤُوْسُ الكِرَامُ
فهم لِلمَلَايِيْنِ أَنَاةٌ وَعُرامٌإِذَا يُرَامُ العُرامُ
فَعَلَى إِثْرِهِمْ تَسَاقَطُ نَفْسِيحَسَرَاتٍ وَذِكْرُهُمْ إِلَي سَقَامُ
المتوكّلُ اللّيثيُّ:
لَا أَعدمُ الذَمَّ حِينَ أُخطِيوَلَيسَ لي فِي الصَّوَابِ حَمدُ
البحتُريُّ:
لَا أَقبَلُ الدَّهَر نَيلًا لَا يقُوُم لَهُشُكرِي وَلَو كَانَ مسديهِ إِليَّ أَبِي
قَبْلهُ:
إِيهَا أَبَا الفَضْلِ شُكْرِي مِنْكَ فِي نَصبِأقصرْ فما لِي جَدْوَاكَ مِن أَربِ
لَا أَقْبل الدَّهرِ نَيْلًا لَا يقُوْمُ لَهُ شُكْرِي. البَيْتُ وَقَالَ مُحَمَّدُ بن أَبِي عِمْرَانَ:
رُوَيْدَكَ لَا تَعْنَفْ عَلَيَّ وَاعْفِنِيعَلَى حَسبِ أَقْصَى مَا أَطِيْقُ مِنَ الشُّكْرِ
وَقَالَ آخَرُ فِي الصَّاحِبِ ابنِ عَبَّادٍ:
وَفدنَا لِنَشْكُرُ كَافِي الكُفَاةِوَنَسْأَلهُ الكَفَّ عَنْ بِرِّنَا
قَالَ العَلَوِيُّ الورْدِيُّ لَمَّا سَمِعَ هذا البيتُ: مَنِ الشَّاعِر قَدْ كَعِبْتَ؟ فَإِنَّ الصَّاحِبُ قَدْ سَارَ لَا يُعْطِي أَحَدًا شَيْئًا فما بِكَ حَاجَةٌ أَن تَسْأَلَهُ الكَفَّ عَنْ بِرِّك.
أَبُو فراسٍ:
لَا أَقتني لصُروفِ دَهرِي عُدةًحَتَّى كأَنَّ خُطُوبَهُ أَحلَافي
عَبدُ اللَّه بن المُعتز:
لَا أَقُولُ اللَّهُ يَظلِمُنِيكَيفَ أَشكُو غَيرَ مُتَّهَمِ
بَعْدَهُ:
وَإِذَا مَا الدَّهرُ ضَعْضعَنِيلَمْ يَجِدْنِي كَافِرَ النِّعَمِ
قَنَعْتُ نَفْسِي بما رُزِقَتْوَتَمَطَّتْ فِي العُلَى هِمَمِي
وَلَبسْتُ الصَّبْرَ سَابِغَةًفَهِيَ مِن قَرْنِي إِلَى قَدَمِي
لَيسَ لِي مَالٌ سِوَى كَرَمِيوِبِهِ أَمْنِي مِنَ العَدَمِ
بَعْدَهُ: ابْنُ شَمس الخِلَافَةِ:
لَا أَكفُرُ النِّعمَةَ ما عِشتُ وَلَــو عَطَّلَ منهَا عُنقي مَن قَلَّدَا
محَّمدُ بن حَازمٍ:
لَا أَلبَسُ النّعمَاءَ مِن رَجُلٍالبَستُهُ عَارًا عَلَى الدَهرِ
قَالَ أَبُوْ العَبَّاسِ عَبْدَ اللَّهِ بنُ المُعْتَزّ بِاللَّهِ: أَرْبَعَةٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ سَارَتْ أَسْمَاؤُهُمْ وَأَشْعَارهُمْ بِخِلَافِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ. فَأَبُو العتَاهِيَةِ شعره بالزُّهد وكان على الإلحاد، وأبو نُواس سَارَ اسمُهُ بِاللّوَاطِ وَكَانَ أَزْنَى مِنْ قِرْدٍ. وَأَبُوْ حَكيمَةَ الكَاتِبُ سَارَ شِعْرهُ بِالعُنَّةِ وَكَانَ أَهَبَّ مِنْ تَيْسٍ. ومحمد بن حَازِمٍ سَارَ شِعْرهُ بِالقَنَاعَةِ وَكَانَ أُحْرَصُ مِنْ كَلْبٍ. قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ رُوِيَ لابنِ حَازِمٍ حِكَايَةٌ إِنْ صَحَّتْ فهي تُخَالِفُ قَوْلُ ابن المُعْتَزِّ وَتُوَافِقُ شِعْرَهُ وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا سَارَ شِعْرُ مُحَمَّد بن حَازِمٍ بِهَجْوِ سَعِيْدِ بن حُمَيْدٍ وَكَانَ فِي مَحَلَّتِهِ نَازِلًا وَلَهُ مُجَاوِرًا سَاءَتْ حَالُ ابنِ حَازِمٍ فَتَحَرَّكَ عَنْ جوَارِهِ فَبَلَغَ ابن حَمِيْدٍ ذَلِكَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِعَشْرَةِ آلَافِ دِرْهَم وتخوتِ ثِيَابٍ وَفَرَسًا بِآلَاتِهِ وَمَمْلُوْكًا وَجَارِيَةً وَكَتَبَ إِلَيْهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ ذُو الأَدَب يحْمِلُهُ ظرْفهُ عَلَى نعْتِ الشَّيْءِ بِغَيْرِ
هَيْئَتِهِ وَتَبْعَثُهُ قُدْرَتُهُ عَلَى وَصْفِهِ بِخلَافِ حليَتِهِ وَلَمْ يَكُنْ مَا شَاعَ من هِجَائِكَ جَارًّا إِلَّا هَذَا المَجْرَى وَقَدْ بَلَغَنِي مِنْ سُوْءِ حَالِكَ وَشِدَّةِ خلّتِكَ مَا لَا غَضَاضَةَ عَنْهُ بِهِ عَلَيْكَ مع كُبْرِ هِمَّتِكَ وَعَظِيْمِ نَفْسِكَ وَنَحْنُ شُرَكاءُ فِيْمَا مَلَكنَا ومُتَسَاوُوْنَ فِيْمَا حَوَتْ أَيْدينَا وَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ بِمَا جَعَلْتُهُ وَإِنْ قَلَّ اسْتِفْتَاحًا لِمَا بَعْدَهُ وَإِنْ جَلَّ. فَرَدّ مُحَمَّدُ ابنِ حَازِمٍ ذَلِكَ جَمِيْعَهُ وَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ شَيْئًا وَكَتَبَ إِلَيْهِ فِي الجوَابِ أَبْيَاتًا يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَلَوْ حَجَبْتَ إِلَى مُسَالمَتِيوَكُنْتَ بَعْدَ تَفَاقُمِ الأَمْرِ
وَفَعَلتَ بِي فِعْلَ المُهَلَّبِ إِذْغَمَرَ الفَرَزْدَقَ بِالنَّدَى الدّثْرِ
فَبَعَثْتَ بِالأَمْوَالِ تُرْغِبُنِيكلا وَرَبِّ الشَّفْعِ وَالوِتْرِ
لَا أَلْبِسُ النَّعْمَاءَ مِنْ رَجُلٍ. البَيْتُ
وَقَدْ رُوِيَت هَذِا الأَبْيَاتُ لِمَحْمُوْدٍ الوَرَّاقِ، والأَغْلَبُ أَنَّهَا لِمُحَمَّدِ بنِ حَازِمٍ.
بَعضُ بَني هَمدَانَ:
لَا الحِرصُ يُغنينِي وَلَا اليَأسُ مَا نِعينَصيبي مَن الشيء الّذي أَنَا آمُلُه
وَلَا بُدَّ مِن مَوْلًى تَرَى فيه عَثْرَةًوَذُو الحِلْمِ مَعْنِيٌّ بما جَرَّ جَاهِلُهُ
أَبُو سَعيدٍ الأنباريُّ:
لَا الفَقر يَخفِضُ من تَسامى نَاظِريفَيغضُّ منهُ ولَا الغنَى يُطغيِني
أبو تمّام في ابنِ الزّياتِ:
لَا المَنطِقُ اللَّغوُ يَزكُو فِي مقَاوِمِهِيومًا ولَا حُجَّةُ المَلهُوفِ تُستَلبُ
بَعْدَهُ:
كَأَنَّمَا هُوَ فِي نَادِي قَبِيلَتِهِ لَا القَلْبُيَهفُو وَلَا الأَحْشَاءُ تَضْطَرِبُ
لَا سَوْرَةٌ تُتَّقَى مِنْهُ وَلَا بَلَةٌ وَلَايَخِفُّ رِضًى مِنْهُ وَلَا غَضبُ
لَبِيدٌ:
لَا المَوتُ مُحتَقرُ الصَّغير فعَادِلٌعَنهُ ولَا كِبَرُ الكَبِيرِ مَهِيبُ
عيسَى بن الحُسينِ الكَاتِبُ:
لَا أَمدَحُ اليَأسَ وَلَكِنَّهُأَروَحُ لِلنَّفسِ منَ المَطمع
قَبْلهُ:
أَيُّ لَبِيْبٍ بِكَ لَمْ يُخْدَعْوَأَيُّ عَيْنٍ فيكَ لَمْ تَدْمَعْ
لَا أَمْدَحُ البَأسَ وَلَكِنَّهُ. البَيْتُ
وَبَعْدَهُ:
أَفْلَح مَنْ أَبْصَرَ رَوْضَ المُنَىيُرْعَى فلم يَرْعَ وَلَمْ يَرْتَعْ
عَنترةُ العَبسيُّ:
لَا أُمسِكُ السَّيفَ إِلَّا قَد ضَربتُبِهِ ولَا تَبيتُ جِيادي وَهي أَغمَارُ
بَعْدَهُ:
وَلَا أُعَوِّدُ مُهرِي أَنْ أُوَقِّفَهُوَسْطَ الكُمَاةِ وَلَا يَشْقَى بِيَ الجارُ
لَا إن أَقَمتِ وَجَدنَا ثِقلَ ذَاكَ ولَاإن غبتِ أَوسَعت خَرقًا في البَلَد
يُقَالُ فِي الأَمْثَالِ الَّتِي تُرْوَى عَنْ لِسَانِ الصَّوَامِتِ: زَعَمُوا أَنَّ البَعُوْضَةَ قَالَتْ لِلنّخْلَةِ: اسْتَمْسِكِي فَإِنِّي عَنْكِ أَطِيْرُ. فَقَالَ النَّخْلَةُ لَهَا: مَا أَحْسَسْتُ بِوُقُوْعِكِ فَكَيْفَ أَلتفِتُ إِلَى نُهُوْضِكِ عَنِّي؟. يُضْرَبُ فِي قِلَّةِ المَبَالَاةِ بِمَنْ يَعْتَقِدُ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ شَيْءٌ.
جَرِيرٌ:
لَا بَارَكَ اللَّهُ في الدُّنيا إِذَا انقَطَعتأسبَابُ دُنياكَ عَن أسبَاب دنيَانَا
أَبْيَاتُ جَرِيْرٍ يَقُوْلُ مِنْهَا:
يَا حَبَّذَا جَبَلُ الرَّيَّانِ مِنْ جَبَلٍ وَحَبَّذَا سَاكِنُ الرَّيَّانِ مَنْ كَانَا
يَا أُمَّ عُثْمَانَ إِنَّ الحُبَّ عَنْ عرضٍيُصْبِي الحَلِيْمَ وَيُبْكِي العَيْنَ أَحْيَانَا
هَلَّا تَحَرَّجْتِ مِمَّا تَفْعَلِيْنَ بِنَايَا أَطْيَبَ النَّاسِ يَوْم الدَّجْنِ أَرْدَانَا
لَا بَارَكَ اللَّه فِي الدُّنْيَا إِذَا انْقَطَعَتْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
يَا أَحْسَن النَّاسِ إِنْ قَامَتْ وَإِنْ قَعَدَتْوَأَحْسَنُ النَّاسِ ذَا ثَوْبٍ وَعُرْيَانا
قَدْ خِفْتُ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَجنِي جِنَايَتِكُمْمَا كُنْتُ أَوَّلُ مَوْثُوْقٍ بِهِ خَانَا
إِنَّ العُيُوْنَ الَّتِي فِي طَرْفِهَا حَوَرٌقَتَلْنَنَا ثُمَّ لَمْ يُحْيِيْنَ قَتْلَانَا
يَصْرَعْنَ ذَا اللُّبِّ حَتَّى لَا حِرَاكَ بِهِوَهُنَّ أَضعَفُ خلْقِ اللَّهِ أَرْكَانَا
يُقَالُ إِنَّ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ الأَخِيْرَيْنِ هما أَغْزَلُ شِعْرٍ قَالَتْهُ العَرَبُ.
أبو بكر بن العلَّافِ:
لَا بَاركَ اللَّهُ فِي الطَّعَام إِذَاكَانَ هَلَاكَ النُّفُوسِ في المِعَدِ
قَبْلَهُ:
كَمْ دَخَلَت أكلةٌ حَشَا شَرِهٍفَأَخْرَجَتْ رُوْحَهُ مِنَ الجسَدِ
وَهِيَ قَصيْدَة طَوِيْلَة مَشْهُوْرَةٌ يَرْثِي بِهَا الهِرَّ أَوَّلُهَا:
يا هِرُّ فَارَقْتَنَا وَلَمْ تَعُدِوَكُنْتُ مِنَّا بِمَنْزِلِ الوَلَدِ
قَالُوا إِنَّ ابنَ العَلَّافِ إِنَّمَا عَنى بذلك عَبْد اللَّهِ ابنِ المُعْتَزِّ وَكَنَى عَنْهُ بِالهِرِّ لَمَّا قُتِلَ.
لَا بَارَكَ اللَّهُ في دُنيَا إِذَا انصَرَمَتلذَّاتهُا كلانَ عُقبَي أَهلها النَّارُ
لَا بَأسَ بالقَوِم مِن طُولٍ وَمن عِظَمجِسمُ البِغَالِ وَأَحلَامُ العَصَافيرِ
الوَزيرُ بُن هُبَيرةَ:
لَا بَالغٌ غَرضًا ولَا هُو دَافِعٌعَرضًا ولَا ورعًا ولَا مُستَسلمَا
مُهلهِلُ بنُ رَبيعَةَ:
لَا بجَيرٌ أَغنَى فَتيلًا ولَارَهطُ كُليبٍ تَزَاجَرُ عَن ضَلَالِ
أبُو الغَمُرِ الرَّازِي:
لَا بُدَّ أَن يُعتبَ الدَّهرُ الخؤُونُ فقَديخضَرُّ بَعدَ التوى في عُوده الوَرَقُط
ابْنُ دُريدٍ في مَقصُورتهِ:
لَا بُدَّ أَن يَلقَى امرُؤٌ مَا خطَّهُذوُ العَرشِ ممَّا هُوَ لَاقٍ وَوَجَا
البَسَامِيُّ:
لَا بُدَّ للحُرِّ من سُجُودفِي زَمَنِ السوءِ للِقُرُود
مسلمُ بن الوليدُ:
لا بد للسراء من ضرّائهاالدهر يعقبُ صَالِحًا بفَسَادِ
لَا بُدَّ لِلْسّوْدَدِ مِنْ أَرْمَاحِوَمنْ سَفِيْهٍ دَآئِم النُبَاحِ
لا بُدَّ لِلْشّآءِ مِنْ رَاعٍ فَكيْفللنَّاسِ إِنْ كَانْوا بلَا راعِ
ابْنُ شمسِ الخلافةِ:
لَا بُدَّ لِلْعَاقِلِ مِنْ زَلَّةٍتَحُطُّ عِنْدَ الْنَّاسِ منْ قَدرِهِ
بَعْدَهُ:
وَاحِدَةٌ تُرَبَّى عَلَى كُلِّ مَايُزِلُّهُ الجاهِلِ فِي عُمْرِهِ
القاضِي أَبُو زكريا:
لَا بُدَّ لِلْمَرْءِ مِنْ ضَيْقٍ وَمنْ سَعَةٍوَمنْ سُروْرٍ يُوَافيْهِ وِمنْ حَزَنِ
أَبْيَاتُ القَاضي أَبِي زَكَرَيَّا يَحْيَى بنِ القَاسَمِ بنِ المُفَرِّج الشَّافِعِيِّ التَّكْرِيْتِيِّ وَفَاتُهُ بِبَغْدَادَ سَنَةَ اجْتَمَعَ بِهِ يَاقُوْتُ الحَمْوِيُّ. لَا بُدَّ لِلْمَرْءِ مِنْ ضيْقٍ وَمِنْ سعَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَاللَّهُ يَطْلِبُ مِنْهُ شكْرَ نِعْمَتِهِمَا دَامَ فِيْهَا وَيَبْغِي الصَّبْر فِي المِحَنِ
فَمَا عَلَى شدَّة يُبْقِي الزّمَانُ فَكُنْجَلِدًا وَلَا نِعْمَةً تَبْقَى عَلَى الزَّمَنِ
فَكُن مَعَ اللَّهِ فِي الحَالَيْنِ مَعْتَقِدًافَرضيكَ هَذَيْنِ فِي سِرٍّ وَفِي عَلَنِ
بشَارٌ:
لَا بُدَّ مِنْ صَاحبٍ تَكفيْكَ صُحبَتُهُأُخْرَى الْهُمُوم إِذَا مسَّتكَ أُولَاها
بَعْدَهُ:
تَغُمُّهُ نَفْسُهُ مِن طُوْل كُرْبَتِهَاحَتَّى لَوِ اجْتَمَعَتْ فِي الكَفِّ أَلقَاهَا
مَا شَاهَدَ القومُ إِلَّا ظَلَّ يَذْكِرُهَاوَلَا خَلَا سَاعَةً إِلَّا تَمَنَّاهَا
ابْنُ المُعتزِّ:
لَا بُدَّ مِنْ صَبْرِ كُلِّ ذيْ جَزَعٍفَعَجِّلِ الْيوَمَ مَا يَكُوْنُ غَدَا
قَبْلهُ:
يا دَهرُ يا آكِلًا لِمَا وَلَدَالَمْ تُبْقِ لِي مِن أَحِبَّتِي أَحَدَا
فِي كُلِّ يَوْمِ تُذِيْقُنِي ثَكْلًاوَأَنْتَ تُغْرِي بِقَلْبِيَ الكَمَدَا
يا قَلْبُ صَبْرًا فَهَكَذَا خُلِقَ الدَّهرُ عَلَى ذَا بَايَعْتُ مِنْهُ يَدَا
لَا بدَّ مِن صَبْرِ كُلِّ ذِي جَزَعٍ. البَيْتُ
لَا بَطرٌ إِنْ تَتَابَعَتْ نِعَمٌوَصَابِرٌ في البَلآءِ مُحْتَسِبُ
ابْنُ الرُّومِيِّ:
لَا بُنَي سَمْيرٍ صُرُوفٌ غَيرُ غَافِلَةٍيُحسنَّ نَقْضًا كَمَا أَحسنَّ إِمْرَارَا
ومن باب (لأَبِي) قَوْلُ أَبُوْ الشِّيْصِ بِيْصِ من أَبْيَاتٍ أَوَّلُهَا:
لَا تُنْكِرِي صَدِّي وَلَا إِعْرَاضِيلَيْسَ المُقِلُّ مِنَ الزَّمَانِ بِرَاضِ
حُلِّي عِقَالَ مَطِيتِي لَا عَنْ قِلًىوَامْضِي فَإِنِّي يَا أُمَيْمَةُ مَاضِ
يَقُوْلُ مِنْهَا مَدْحًا:
لأَبِي مُحَمَّدٍ المُرَّ جَارَا مُلْكٍإِلَى أَعلَى العلَى نَهَّاضِ
فَيَدٌ تَدَفَّقُ بِالغِنَى لِصَدِيْقِهِوَيَدٌ عَلَى الأعْدَاءِ سَمٌّ قَاضِي
أَبُو الحسَّن محمد بنُ عبدُ اللَّه البلْخِي:
لَا تَأْثمنَّ بظَنٍّ في أَخِيْ ثقَةٍوَفي القُلُوْبِ شُهُودٌ إِنْ عَرَتْ ظنَنُ
جعفرُ بنُ زهيرٍ:
لَا تأخُذَنّى بأَقْوالِ الوشاةِ فَلَمْأُذْنب وَإِنْ كَثُرت فيَّ الأقَاوِيُلُ
دعبِلٌ:
لَا تَأخُذُوا بظُلَامَتي أَحدًاطَرْفِي وَقَلبِيْ في دَمي اشْتَرَكَا
هِيَ مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِ:
لَا تَعْجَبِي يا سَلْمُ مِن رَجُلٍضَحكَ المَشِيْبُ بِرَأسِهِ فبَكَا
ابْنُ المُعتزِ:
لَا تأسَفَنَّ عَلَى شَيءٍ فُجعْتَ بِهِفَكُلُّ مَا قدَّر الرحمَّنُ مَصنُوْعُ
بَعْدَهُ:
وَاسْأَلْ لِتَعْلَمَ مَا قَدْ كُنْت تَجْهَلُهُفَالعَقْلُ فَنَّانُ مَطْبُوْعٌ وَمَسْمُوعُ
ومن باب (لَا تَأْسَفَنَّ):
لَا تَأْسَفَنَّ عَلَى شَيْءٍ فُجِعْتَ بِهِوَاقْنَعْ بِحَظِّكَ إِنَّ الرِّزْقَ مَقْسُوْمُ
لَا تأسَفَنَّ لَأَمْرِ فَاتَ مَطْلَبُهُهَيْهَاتَ مَا فَايتُ الدُّنْيَا بِمَرْدُوْد
بَعْدَهُ:
وَإِذَا اقْتَصَّتْ أَخَذَتْ نَقْدًا وَإِنْ سُئِلَتْفَبَذْلُهَا بِالأَمَانِي وَالمَوَاعِيْدِ
وَلِلتَّأَسُّفِ يَبْقَى كُلُّ مُدَّخَرٍوَلِلْمَنِيَّةِ يُغْذَى كُلُّ مَوْلُوْدِ
أَبُو علي التَّاجيُّ:
لَا تَأسَ في الدُّنْيا عَلَى فَائتٍوَعنْدَكَ الإسْلَامُ وَالعَافيَه
بَعْدَهُ:
إِنْ فَاتَ شَيْءٌ كُنْتُ تَسْعَىلَهُ فَفِيْهِمَا مِن خَلَفٍ كَافِيَه
لَا تأمَنِ الدَّهرَ مُمْسَاهُ وَمُصُبَحَهُفَالدَّهرُ يَقعُدُ للأقْوام بالرَّصَدِ
لَا تأمننَّ أخَا العَدَاوة إِنَّهُإِنْ أَمْكَنَتْهُ فرْصَةٌ لَم يُمْهِلِ
لَا تأمننَّ امرأً اسْكَنْتَ مُهجتَهُ غَيظًاوإِن قيْلَ إِنَّ الجُرْحَ يَندَملُ
بَعْدَهُ:
قَدْ يُظْهِرُ المَرْءُ تَجْمِيْلًا لِصَاحِبِهِوَفِي حَشَاهُ عَلَيْهِ النَّارُ تَأتَكِلُ
وَكَيْفَ تَأمَنُ زَنْدًا أَنْتَ قَادِحُهُفِي قَلْبِ حُرٍّ بِنَارِ الحقْدِ يَشْتَعِلُ؟
إِقْبَلْ مَعَاذِيْرَ مَنْ يَأْتِيْكَ مُعْتَذِرًاوَلْيَحْرُسَنَّكَ مِن أَفْعَالِهِ الوَجَلُ
الغزِّيُّ:
لَا تأمننَّ امرأً لَانَتْ سَجيَّتُهُفَرِقَّةُ الخَمْرِ رَاقَتْ مَنْ بهَا سَقَطَا
ومن باب (لَا تَأْمَنَنَّ) قَوْلُ أَبِي نَصْرِ بنُ نَبَاتَةَ:
لَا تَأْمَنَنَّ حَلِيْمًا رُمْتَ هَضْمتَهُأَنْ يَرْكَبَ الجهلَ عُرْيَانًا بِلَا قَتَبِ
أَرَاحَنِي اللَّهُ مِنْ قَلْبٍ بِهِ يَهوَى الــقُعُوْدَ وَيَهوَى أَشْرَفَ الرُّتَبِ
سَعَى رِجَالٌ فَنَالُوا قَدْرَ سَعْيهمُلَمْ يَأْتِ رِزْقٌ بِلَا سَعْيٍ وَلَا طَلَبِ
حُسْنُ التَّأنِّي مَفَاتِيْحُ الغِنَى وَعَلَىقَدرِ المَطَالِبِ تُلقَى شدَّةُ التَّعَبِ
مَا لِلزَّمَانِ سِوَى أَوْلَادِهِ طَبَعٌإِنْ لَمْ يَكُوْنُوا بَنِيْهِ فَالزَّمَانُ أَبِي
لَا تأمننَّ فَزَاريًا خَلَوتَ بِهِعَلَى قَلُوْصِكَ وَاكتُبْهَا بِأَسْبَارِ
محمَّد بن شبلٍ:
لَا تأمننَّ مُنَافِسًا لَكَ رُتْبةًوَلَوَ أَنَّهُ الوَلَدُ الَّذِي لكَ يُوْلَدُ
بَعْدَهُ:
فَالنّشْئُ يَدْعَى بِالأَذَى مِن جِنْسِهِمِثْلُ الحَدِيْدِ سَطَا عَلَيْهِ المبْرَدُ
سويدٌ بن عامرٍ المُصطلقي:
لَا تأمنَّن وإِنْ أَمسَيْتَ في حَرَمٍإِنَّ المَنَايَا بجَنْبَي كلِّ إِنْسَانِ
قَالَ مُسْلِمٌ الخُزَاعِيُّ ثُمَّ المُصْطَلِقِيُّ: شَهدْت رَسُوْل اللَّهِ ﷺ وَقَدْ أَنْشَدَهُ مُنْشِدٌ قَوْل سُوَيْدِ بنِ عَامِرٍ المُصْطَلِقِيِّ:
لَا تَأْمنَنَّ وَإِنْ أَمْسَيْتَ فِي حَرَمٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَاسْلكْ طَرِيْقَكَ تَمْشِي غَيْرَ مُخْتَشِعٍحَتَّى تَبَيَّنَ مَا يَمْنِي لَكَ المَانِي
فَكُلُّ ذِي صَاحِبٍ يَوْمًا يُصَارِمُهُوَكُلُّ زَادٍ وَإِنْ أَبْغَيْتهُ فَانِ
وَالخَيْرُ وَالشَّرُّ مَقْرُوْنَانِ فِي قَرَنٍبِكُلِّ ذَلِكَ يأتِيْكَ الجدِيْدَانِ
فَقَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ: لَوْ أَدْرَكتُهُ لأَسْلَمَ فَبَكَى مُسْلِمٌ فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ: مَا يُبْكِيْكَ مِن مُشْرِكٍ مَاتَ فِي الجاهِلَيَّةِ؟ فَقَالَ: يا بُنَيَّ لَا تَفْعَلْ فما رَأَيْتُ مُشْرِكَةُ تَلَفَّقَتْ مِن مُشْرِكٍ خَيْرًا مِن سُوَيْدِ.
قولُهُ: تَمَنَّى لَكَ المَانِي مَعْنَاهُ يقدر لَكَ القَادِرُ. قَالَ الفَرَّاءُ: مَنَى اللَّهُ عَلَيْهِ المَوْتَ أيْ قَدَّرَهُ. وَيُرْوَى هذا الشِّعْرُ لأَبِي قُلَابةَ الهَذْلِيِّ نَسَبَهُ إِلَيْهِ ابن حَمْدُوْنَ فِي كِتَابِ (الأَمْثَالِ وَالشَّوَاهِدِ) مِنَ الأَبْيَاتِ الشَّوَارِدِ.
لَا تأمنَنُ قومًا ظَلمتَهُمُوَبَدأتَهُمُ بالشَّرِ وَالشَّتمِ
قَالَ مُعَاوِيَةُ بنُ أَبِي سُفْيَانَ يَوْمًا وَقَدْ صَعَدَ المِنْبَرَ: إِيَايَ وَأَحْلَافِ عَدْنَانَ وَطَغَامِ قَحْطَانَ لَا يَزَالُ قَائِمُ مِنْهُمْ يردُّ قَوْلي وَاثِقًا بِصفْحِي وَمُغْتَرًّا بِحِلْمِي قبل أَنْ تَنْتَضي العُظْمَى وَتُنْسَى البُقْيَا فَلَا تُقَالُ عَثْرَةٌ وَلَا تُقْبَلُ عُذْرَةٌ وَلَا يَرْعَى إلٌّ وَلَا ذِمَّةٌ وَلَا تَنْفَعُ مُوَدَّةٌ فَقَامَ خُرَيْمُ بنُ حَنَافَةَ الحِمْيَرِيُّ فَقَالَ: وَاللَّهِ يَا مُعَاوِيَةَ أَنَّكَ لتسْرِعُ إِلَيْنَا بِمَا تُبْطِئُ بِهِ عَنْ غَيْرِنَا وَيَتَوَعَّرُ مِنْكَ لنَا مَا يَسْهُلُ لِسِوَانَا وَلَا تَزَالُ بَادِرَةٌ مِنْكَ تَغْترٌّ عَنْ مَكْرُوْهِنَا وَتَمْتَدُّ إِلَى بَأسِنَا وَنَحْنُ الصَّخْرَةُ الصَّمَّاءُ وَالهَضَبَةُ الخَلْقَاءُ وَالرُّكْنُ الأَشَدُّ لَا يُؤْنِسُنَا المَلَاطِسُ وَلَا تَتَخَطَّفُنَا الدَّهَارِسُ فَلَا مَنَحْتَنَا حُقُوْقنَا وَاحْفَظْ عَلَيْكَ قُلُوْبنَا وَخُذْ عَفْونَا فَإِنَّا لَا نُرِمُّ
بِوَادِي الضَّيْمِ وَلَا نَكرفُ أَعْطَافَ الخَسْفِ وَلَا نَنْقَادُ بالعُنْفِ وَلَا نَدُرُّ عَلَى الغَضَبِ وَإنَّا وَإِيَّاكُمْ كَمَا قَالَ الأوَّلُ:
لَا تَأْمَنَنَّ قَوْمًا مَا ظَلَمْتَهُمُوَبَدأتهُمْ بِالشَّرِّ وَالشِّيَمِ
إِنْ يَرَوا نَخْلًا لِغَيْرِهِمُوَالأَمْرُ نَحْقِرُهُ وَقَدْ يَنْمِي
فَقَالَ: مُعَاوِيَةَ إِنِّي لأَسْتَعْذِبُ مِنْ جُرعِ الغَيْظِ مَا تَعَافهُ الرِّجَالُ وَأُغْضِي مِنَ الكَلمِ مَا يَضِيْقُ بِهِ رِحَابُ الصُّدُوْرِ ثُمَّ نَزَلَ وَهُوَ يَقُوْلُ:
أنَاةً وَحِلْمًا وَانْتِظَارًا بهم غَدًافَمَا أَنَا بالَوْاني وَلَا الضَّرعَ الغُمْرِ
العَبديُّ:
لَا تأمنَن قومًا قَتلتَ أَباهُمُوتَركْتَهُم شتَّى كَأَفلَاق النَّوَى
لَا تأمنَوا النُفثَةَ مِنْ شَاعرٍمَا دَامَ حيًّا سَالمًا نَاطِقَا
بَعْدَهُ:
فَإِنَّ مَنْ يَمْدَحُهُمْ كَاذِبًا يحْسنُأَنْ يَهجُوْهُمُ صَادِقَا
عبدةُ بنُ الطبيبِ:
لَا تأمنَوْا قومًا يَشبُّ صَبيُّهُمُبَيْنَ القَوابلِ بالعَدَاوْة تُنْشَعُ
ابْنُ المُعتزِّ:
لَا تأمَنُوْا مِنْ بَعْدِ خيْرٍ شرًّاكَمْ غُصُنٍ أَخْضَرَ صَارَ جَمْرَا
السَّريُّ الرَّفاء:
لَا تأنفنَّ منَ العتَابِ وَقَرْصِهِفَالمِسْكَ يُسْحَقُ كيْ يزيْدَ فَضَائِلَا
بَعْدَهُ:
مَا أُحْرِقَ العُوْدُ الذَّكِيُّ لِعِلَّةٍكَلَّا وَلَا غُمَّ البَنَفْسَجُ بَاطِلَا
يحيَى بن الفضلِ الأندلسِّي:
لَا تَبْتَئِسْ بِحمَاممَنْ لَمْ تَنْتَفِعْ بحيَاتِهِ
بَعْدَهُ:
وَلْيَجْرِ عِنْدَكَ مَيِّتًامَجْرَاهُ قَبْلَ مَمَاتِهِ
فَوَفَاتُهُ كَحَيَاتِهوَحَيَاتُهُ كَمَمَاتِهِ
لَا تَبتَذِلْ قَطُّ مَآءَ الوَجْهِ في طَمَعٍفَمَا لوَجهكَ مَآءٌ حِيْنَ يُبْتَذَلُ
لَا تبخلَنْ بِكلَامٍ إِنَّهُ عَرَضٌفَلَسْتَ مِنْ فضَّةٍ تُعْطِي وَلَا ذَهبِ
الخَثعمي:
لَا تبخلنّ بدُنْيَا وَهيَ مُقْبِلَةٌفَليسَ يُنْقصُهَا التبَّذيرُ وَالسَّرَفُ
وَقَالَ طَرْفَةُ وَأَحَدَهُمَا أَخَذَ مِنْ صاحِبِهِ:
لَا تُرْسِلَنَّ مَقَالَةً مَشْهُوْرَةًلَا تَسْتَطِيْعُ إِذَا مَضتْ إِدْرَاكُهَا
يزيدُ بن ضبَّةَ:
لَا تُبْدِيَنَّ مَقالةً مَشْهُورَةًلَا تَسْتَطِيْعُ إِذَا مَضتْ إِدْرَاكَهَا
الرِّضيّ المُوسَويُّ:
لَا تَبْرِ عُودًا أَنْتَ قَدْ رشْتَهُحَاشَى لبَانِي المَجُدِ أن يَنقُضَا
قَبْلهُ:
لَا تُعْطِشَ الرَّوْضَ الَّذِي نَبْتهُبِصَوْبِ إِنْعَامِكَ قَدْ رَوَّضَا
لَا تَبْرِ عُوْدًا أَنْتَ قَدْ رِشْتَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
إِنْ كَانَ لِي ذَنْبٌ فَلِي حُرْمَةٌفَاسْتَأنِفِ العَفْوَ وَدع مَا مَضَى
الصَّاحب بن عبادٍ:
لَا تُبْرِمَنَّ مَرِيْضًا فِي مُسَاءلَةٍيَكْفيكَ منْ ذَاكَ تَسأالٌ بحَرْفَيْنِ
اليُوسِفيُّ:
لَا تُبْطرنَّكَ خِلْعَةٌ أُلْبِستَهَامَا خَلْعُ قَلْبِكَ بَعْدَهَا بِبَعِيْدِ
بعده:
وَالبُدنُ لَيْسَ بِمُنْكرٍ ترتيبهالِلنَّحْرِ لَيْلَةَ جُمْعَةٍ أَوْ عِيْدِ
لَا تَبْطَرُوْا لبَلآءِ اللَّهِ عِنْدَكُمفقبلَكُمُ شأنُ أَهلَ النّعْمَة البَطَرُ
بَعْدَهُ:
مَا غَيَّرَ اللَّهُ من نَعْمَاء أَنْعَمَهَاعَلَى مَعَاشِرِ حَتَّى تَبْدَأُ الغِيَرُ
محمَّد أبَّانَ الكاتبُ:
لَا تَبِع عُقْدَةَ مَالٍخيْفَةَ الجَارِ المَشُوْم
بَعْدَهُ:
وَاصْطَبِرْ لِلْفلْكِ المُنْــصِفِ مِن كُلِّ غَشُوْمِ
فَهُوَ الدَّائِرُ بِالأَمْــسِ عَلَى آلِ سَدُوْمِ
أَبُو نصرُ بن نبَاتَه:
لَا تُبق منْهُمْ عَلَى شَخصٍ ظَفرْتَ بِهِإِنْ كَانَ رأيكَ سَلَّ السَيفِ فِي الأُمَمِ
العَطوي:
لَا تَبْكِ إثْرَ مُوَلٍّ عَنكَ مُنْصَرِفٍبيْنَ السَّماءِ وَبيْنَ الأَرْض أَبْدَالُ
بَعْدَهُ:
النَّاسُ أَكْثَرُ مِن أَنْ تَرَى خلفًامن ذَوَى وَجْهُهُ مِن وَجْهِكَ المَالُ
مَا أَقْبَحَ الوُدَّ يُدْنِيْهِ وَيُبْعِدُهُبَيْنَ الخَلِيْلَيْنِ إِكثَارٌ وَإقْلَالُ
وَيُرْوَى هَذَا الشِّعْرُ لأَبِي العَبَّاسِ مُحَمَّد بن يَزِيْدَ المُبَرَّدِ.
ومن باب (لَا تَبْكِ) قَوْلُ الحَرِيْرِيِّ فِي مَقَامَاتِهِ:
لَا تَبْكِ إِلْفًا نَأَى وَلَا دَارَاوَدُرْ مَعَ الدَّهرِ كَيْفَ مَا دَارَا
وَاتَّخِذِ النَّاسَ كُلَّهُمُوَمَثِّلِ الأَرْضَ كُلَّهَا دَارَا
وَاصْبِرْ عَلَى خلُقِ مَنْ تُعَاشِرُهُوَدَارِهِ فَاللَّبيْبُ مَنْ دَارَا
وَلَا تُضعْ فُرْصةَ السُّرُوْرِ فَمَاتَدْرِي أَيَوْمًا تَعِيْشُ أمْ دَارَا
واعْلَمْ بِأَنَّ المَنُوْنَ جَائِلَةٌوَقَدْ أَدَارَتْ عَنِّي الوَرَى دَارَا
وَأَقْسَمَت لَا تَزَال قَانِصَةًمَا كَرَّ عَصْرُ المحيى وَمَا دَارَا
فَكَيْفَ يُرْجَى الخَلَاصُ مِنْ شرَكٍلَمْ يَنْجُ مِنْهَا كِسْرَى وَلَا دَارَا
لَا تُبَلْ بالخُطُوْبِ مَا دُمْتَ حيًّاكُلُ خَطْبٍ سوَى المَنيَّةِ سَهلُ
ابْنُ شمسِ الخلافة:
لَا يُتْبَع المَعْرُوفُ منًّا بِهِفَتُتْبِعُ المَعْرُوْفَ بِالمُنْكَرِ
قَبْلهُ:
مَا كُلُّ مَنْ سَمِعَ نُصْحًا يَعِيفَانْصَحْ سَمِيْعًا وَاعِيًا أَوْ ذَكِّرِ
لَا تَتْبَعِ المَعْرُوْفَ مِنًّا بِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَعَاشِرِ النَّاسَ وَقَوِّمْهُمُ بِــالخُلْقِ الأَسْهَلِ وَالأَوْعَرِ
سَالِمْ وَحَارِبْ وَارْضَ وَاسْخَطْ وَلِنْوَاخْشُنْ وَامْنَعْ وَصِلْ وَاهجُرِ
وَارْفِدْ بِمَالٍ كُلَّ مُسْتَرْفِدٍوَانْصُرْ بِجَاهٍ كُلَّ مُسْتَنْصِرِ
لَا تُتْبِع النَّفْسَ شَيئًا فَاتَ مُطلَبُهُوَاشرَبُ ثَلاثًا تَجدْ منْ همّهِ فرَجَا
يقول مِنْهَا:
وَسَائِلٍ مِنَ الأَحْبَابِ قُلْتُ لَهُ نَجَافؤادي فَلَا تَسْأَلْهُ كَيْفَ نَجَا
المتوكِّل اللَّيثي:
لَا تَتْبَعَنْ سُبُلَ السَّفَاهَةِ وَاقْتَصِدإِنَّ السَّفيْهَ مُضَعَّفٌ مَذْمُوْمُ
لَا تَتْبَعَنْ كُلَّ دُخَانٍ تَرَىفَالنَّارُ قَدْ تُوْقَدُ لِلْكَيِّ
قَبْلهُ:
تَأَنَّ فِي الشَّيْءِ إِذَا رُمْتَهُلِتُبْصِرَ الرُّشْدَ مِنَ الغَيِّ
لَا تتبَعَنْ كُلَّ دُخّانٍ تَرَى. البَيْتُ
ومن باب (لَا تَتْبِعَنَّ) إِنْشَادُ ثَعْلَبٍ عَنْ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ:
لَا تَتْبِعَنَّ نَعَمْ لَا طَائِعًا أَبَدًافَإِنَّ لَا أَفْسَدَتْ مِنْ بَعْدَهُ مَا نَعَمِ
إِنْ قُلْتَ يَوْمًا نَعَمْ بُدْءًا فَتُمَّ بِهَافَإِنَّ إمْضَاءَها صِنْفٌ مِنَ الكَرَمِ
وَقَالَ المُثْقِبُ العَبْدِيُّ:
لَا تَقُوْلَنَّ إِذَا مَا لَمْ تُرِدْأَنْ يَتُمَّ الوَعْد فِي شَيْءٍ نَعَمْ
فَإِذَا قُلْتَ نَعَمْ فَاصْبِرْ لَهَابِنَجَاحِ الوَعْدِ إِنَّ الخُلْفَ ذَمْ
حَسَنٌ قَوْلُ نَعَمْ مِنْ بَعْدِلَا وَقَبِيْحٌ قَوْلُ لَا بَعْدَ نَعَمْ
لَا تَتَّخِذ بَابًا وَلَا حَاجِبًاعَلَيكَ مِنْ وَجْهِكَ حجَّابُ
لَا تَترُكِ السَّيْفَ مَشحُوْذًا مَضَارِبُهُوَتَطلُبِ النّصْرَ عنْدَ الجَفِنُ وَالخَلَل
ومن باب (لَا تُتْرِك) قَوْلُ آخَر:
لَا تتْركِ الحَزْمَ فِي شَيْءٍ تُحَاذِرُهُفَإِنْ سَلِمْتَ فَمَا فِي الحَزْمِ مِنْ بَاسِ
فَالعَجْزُ ذُلٌّ وَمَا بِالحَزْمِ مِنْ ضَرَرٍوَأَحْزَمُ الحَزْمِ سُوْءُ الظّنِّ بِالنَّاسِ
أَبُو فراسٍ:
لَا تَتَنَاهَى النَّفْس عَنْ غَيّهَامَا لَم يَكُنْ مِنْهَا لهَا نَاهِ
قبله:
لَوْ صَحَّ عَقْلِي قَلَّ أَشْبَاهِيأَجَل وَلَمْ أَلْهُ مَعَ اللَّاهِي
لَا تَتَنَاهَى النَّفْسَ عَنْ نِيَّتِهَا. البَيْتُ
لَا تَتْهِمَنّيْ بالسّلُوِ فَمَافُؤاديْ عَنْكَ سَالِ
عليَّ بن أصلح:
لَا تَثْن عَزمًا في اصْطِنَاعيْوَلَا تُقْصِر فَقَدْ أَمْكَنَكَ الاصْطِنَاعُ
بَعْدَهُ:
وَحُزْ ثنَاءً طَيِّبًا نَشْرُهُ فَقَدْشَاعَ فيكَ الدَّهرُ عَنِّي وَذَاع
حَاشَا مَعَالِيْكَ وَحَاشَايَ أَنْأَقُوْلَ أسلفت رَجَائِي وَضَاع
أَبُو بكرٍ بن دريد:
لَا تَجبَهَنْ بالرَّدِّ وَجْهَ مُؤَمّلٍفَبَقَآءُ عِزّكَ أَنْ تُرَى مَأمولَا
قِيْلَ: قَصدَ أَبُوْ بَكْر ابن دُرَيْدٍ بَعْضَ الوُزَرَاءِ فِي حَاجَةٍ فَلَمْ يَقْضهَا وَظَهَرَ مِنْهُ تَضَجُّرٌ فَقَالَ:
لَا تُدْخِلَنَّكَ ضَجْرَةٌ مِنْ سَائِلٍفَلَخَيْرُ وَقْتِكَ أَنْ تُرَى مَسْؤُوْلَا
لَا تَجَبهنَّ بِالرَّدِّ وَجْهُ مُؤَمَّلٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
تَلْقَى الكَرِيْمَ فَتَسْتَدِلُّ بِبِشْرِهِوَتَرَى العَبُوْسَ عَلَى اللَّئِيْمِ دَلِيْلَا
إِقْضِ الحَوَائِجَ مَا اسْتَطَعْتَ وَلَا تَقُلْأَصْبَحْتُ عَنْهَا ذَاهِلًا مَشْغُوْلَا
وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ عَنْ قَلِيْلٍ صَائِرٍخَبَرًا فكن خَبَرًا يَرُوْقُ جَمِيْلَا
صالح بنُ عبد القدُوسِ:
لَا تَجُد بالعَطآءِ في غَيْر حَقٍلَيْسَ في مَنع غَيْرِ ذي الحَقّ بُخلُ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع