طاف الخيال علينا ليلة الوادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طافَ الخَيالُ عَلَينا لَيلَةَ الواديلِآلِ أَسماءَ لَم يُلمِم لِميعادِ
أَنّى اِهتَدَيتَ لِرَكبٍ طالَ سَيرُهُمُفي سَبسَبٍ بَينَ دَكداكٍ وَأَعقادِ
يُكَلِّفونَ سُراها كُلَّ يَعمَلَةٍمِثلَ المَهاةِ إِذا ما اِحتَثَّها الحادي
أَبلِغ أَبا كَرِبٍ عَنّي وَأُسرَتَهُقَولاً سَيَذهَبُ غَوراً بَعدَ إِنجادِ
يا عَمروُ ما راحَ مِن قَومٍ وَلا اِبتَكَرواإِلّا وَلِلمَوتِ في آثارِهِم حادي
فَإِن رَأَيتَ بِوادٍ حَيَّةً ذَكَراًفَاِمضِ وَدَعني أُمارِس حَيَّةَ الوادي
لَأَعرِفَنَّكَ بَعدَ المَوتِ تَندُبُنيوَفي حَياتِيَ ما زَوَّدتَني زادي
إِنَّ أَمامَكَ يَوماً أَنتَ مُدرِكُهُلا حاضِرٌ مُفلِتٌ مِنهُ وَلا بادي
فَاِنظُر إِلى فيءِ مُلكٍ أَنتَ تارِكُهُهَل تُرسَيَنَّ أَواخيهِ بِأَوتادِ
إِذهَب إِلَيكَ فَإِنّي مِن بَني أَسَدٍأَهلِ القِبابِ وَأَهلِ الجُردِ وَالنادي
قَد أَترُكُ القِرنَ مُصفَرّاً أَنامِلُهُكَأَنَّ أَثوابَهُ مُجَّت بِفِرصادِ
أَوجَرتُهُ وَنَواصي الخَيلِ شاحِبَةٌسَمراءَ عامِلُها مِن خَلفِهِ بادي
عن القصيدة
«طاف الخيال علينا ليلة الوادي» من شعر عبيد بن الأبرص، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبيد بن الأبرص ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٨ و١٠
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والعشرون بعد التسعمائة، البيتين ١ و١١
- «جمهرة أشعار العرب»: شياطين الشعراء، البيت ٤
- «مختارات شعراء العرب»: مختار شعر عبيد بن الأبرص الأسدي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الأمثال»: باب مشاركة الرجل أخاه في الرفاهية وخذلانه إياه في الشدائد، البيت ٧
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر عمرو بن بحر الجاحظ، البيت ١١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: دون ذا وينفق الحمار، البيت ٧
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام، البيت ١٠
أبيات مشهورة منها(٦)
- إِذهَب إِلَيكَ فَإِنّي مِن بَني أَسَدٍ ... أَهلِ القِبابِ وَأَهلِ الجُردِ وَالنادي
- قَد أَترُكُ القِرنَ مُصفَرّاً أَنامِلُهُ ... كَأَنَّ أَثوابَهُ مُجَّت بِفِرصادِ
- طافَ الخَيالُ عَلَينا لَيلَةَ الوادي ... لِآلِ أَسماءَ لَم يُلمِم لِميعادِ
- أَبلِغ أَبا كَرِبٍ عَنّي وَأُسرَتَهُ ... قَولاً سَيَذهَبُ غَوراً بَعدَ إِنجادِ
- لَأَعرِفَنَّكَ بَعدَ المَوتِ تَندُبُني ... وَفي حَياتِيَ ما زَوَّدتَني زادي
- إِنَّ أَمامَكَ يَوماً أَنتَ مُدرِكُهُ ... لا حاضِرٌ مُفلِتٌ مِنهُ وَلا بادي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.