أوصيك بالحزن لا أوصيك بالجلد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِجَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ
له شرحإِنّي أُجِلُّكَ أَن تُكفى بِتَعزِيَةٍعَن خَيرِ مُفتَقَدٍ يا خَيرَ مُفتَقِدِ
له شرحهِيَ الرَزِيَّةُ إِن ضَنَّت بِما مَلَكَتمِنها الجُفونُ فَما تَسخو عَلى أَحَدِ
له شرحبي مِثلُ ما بِكَ مِن حُزنٍ وَمِن جَزَعٍوَقَد لَجَأتُ إِلى صَبرٍ فَلَم أَجِدِ
له شرحلَم يَنتَقِصنِيَ بُعدي عَنكَ مِن حُزُنٍهِيَ المُواساةُ في قُربٍ وَفي بُعُدِ
له شرحلَأَشرِكَنَّكَ في اللَّأواءِ إِن طَرَقَتكَما شَرِكتُكَ في النَعماءِ وَالرَغَدِ
له شرحأَبكي بِدَمعٍ لَهُ مِن حَسرَتي مَدَدٌوَأَستَريحُ إِلى صَبرٍ بِلا مَدَدِ
له شرحوَلا أُسَوِّغُ نَفسي فَرحَةً أَبَداًوَقَد عَرَفتُ الَّذي تَلقاهُ مِن كَمَدِ
له شرحوَأَمنَعُ النَومَ عَيني أَن يُلِمَّ بِهاعِلماً بِأَنَّكَ مَوقوفٌ عَلى السُهُدِ
له شرحيا مُفرَداً باتَ يَبكي لا مُعينَ لَهُأَعانَكَ اللَهُ بِالتَسليمِ وَالجَلَدِ
له شرحهَذا الأَسيرُ المُبَقّى لا فِداءَ لَهُيَفديكَ بِالنَفسِ وَالأَهلينِ وَالوَلَدِ
له شرحعن القصيدة
«أوصيك بالحزن لا أوصيك بالجلد» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤)، الأبيات ١ و٥ و٧ و٨ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٧)، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: الحد الحادي والعشرون في الموت وأحواله، البيتين ١ و٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(٣)
إني أرفع قدرك على أن تعزيك الكلمات التقليدية العادية وذلك لعِظَم المفقود وهو خولة أخت سيف الدولة وعِظم الفاقد وهو سيف الدولة
يختم القصيدة بتذكير سيف الدولة أن ابن عمه أبو فراس أسير في سجون الروم , فيقول رغم أني أسير لم أجد من يفديني ألا أني أفديك بنفسي وأهلي وولدي
يا وحيدًا يقضي ليله بدون مواسي ولا معين أعانك الله وصب عليك الصبر والجبلد
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.