تجاوز إلى المحتوى

لا أَحسِبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُني

عبد الله بن الزبير الأسديالبسيطالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر عبد الله بن الزبير الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لا أَحسِبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُني

    وَلا أحُزُّ عَلى ما فاتَني الوَدَجا

    الخطيب التبريزي: الحز الْقطع والودج عرق فِي الْعُنُق وَالْمعْنَى أَنِّي بعيد عَن الشَّرّ وَأَهله فَلَا أعده جاري وَلَا أقتل نَفسِي تأسفا وتلهفا إِذا فَاتَنِي شَيْء

  2. ٢

    وَما نزلتُ مِن المَكروهِ مَنزِلَةً

    إِلّا وَثِقتُ بأن أَلقى لَها فَرَجا

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أَنا واثق بِأَن الْمَكْرُوه ينْكَشف فَأَنا صبور عَلَيْهِ وَمَا أَزَال أتلطف فِي دَفعه حَتَّى ينجلي عني

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.