لا أَحسِبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أَحسِبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُنيوَلا أحُزُّ عَلى ما فاتَني الوَدَجا
له شرحوَما نزلتُ مِن المَكروهِ مَنزِلَةًإِلّا وَثِقتُ بأن أَلقى لَها فَرَجا
له شرحلا جَعَلَ اللَهُ قَلبي حينَ يَنزِلُ بيهَمٌّ تَضيَّفَني ضَيفاً وَلا حَرجا
وَلا بأقوَدَ عِرقِ الأَخدَعينِ إِذامَرَّت عَليَّ ضَروسٌ تَخزِلُ الثَبَجا
وَلا تَراني عَلى ما فاتَ مكتَئِباًوَلا تَراني إِلى ما قيدَ مُبتَهِجا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن الزبير الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب السابع والستون فيما قيل فيمن لا يطغى إذا استغنى وفرح ولا يجشع إذا افتقر وحزن، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «حماسة البحتري»: الباب الخامس والثلاثون والمائة فيما قيل في الرخاء بعد الشدة، البيت ١
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في أشعار الخلفاء والقضاة والفقهاء، البيت ١
- «الفرج بعد الشدة»: ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار، البيت ١
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في دفاع الشر بالشر، البيتين ١ و٢
- «شرح حماسة أبي تمام»: باب الأدب، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الجواب ما ترى لا ما تسمع، البيت ١
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف الجيم، البيت ١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.