رَمى الحَدَثانِ نِسوَةَ آلِ حَربٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَمى الحَدَثانِ نِسوَةَ آلِ حَربٍبِمِقدارٍ سَمَدنَ لَهُ سُمودا
له شرحفَرَدَّ شُعورَهُنَّ السودَ بيضاًوَرَدَّ وَجوهَهُنَّ البيضَ سودا
له شرحوانكَ لَو رَأَيتَ بُكاءَ هِندٍوَرَملَهَ إِذ تَصُكّانِ الخُدودا
له شرحبَكيتَ بُكاءَ مُعوِلَةٍ حَزينٍأَصابَ الدَهرُ واحِدَها الفَقيدا
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن الزبير الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والعشرون بعد المائة، البيتين ١ و٢
- «البديع»: الباب الثالث من البديع وهو المطابقة، البيتين ١ و٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: فقر من كلام الأعراب في ضروب مختلفة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «سر الفصاحة»: الكلام في الألفاظ المؤلفة، البيت ٢
- «المرقصات والمطربات»: شعراء الإسلام إلى إنقضاء الدولة الأموية، البيتين ١ و٢
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: باب المطابقة، البيتين ١ و٢
- «تحرير التحبير»: باب العكس والتبديل، البيتين ١ و٢
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٢)، البيتين ١ و٢
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.