تجاوز إلى المحتوى

رَمى الحَدَثانِ نِسوَةَ آلِ حَربٍ

عبد الله بن الزبير الأسديالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر عبد الله بن الزبير الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    رَمى الحَدَثانِ نِسوَةَ آلِ حَربٍ

    بِمِقدارٍ سَمَدنَ لَهُ سُمودا

    الخطيب التبريزي: الْحدثَان نَوَائِب الدَّهْر وَآل حَرْب المُرَاد بهم بَنو أُميَّة والسمود الْغَفْلَة وَذَهَاب الْقلب عَن الشَّيْء وَالْمعْنَى أَن نَوَائِب الدَّهْر رمت بسهام الْغم إِلَى نسْوَة آل حَرْب بِمِقْدَار صيرهن غافلات عَن كل شَيْء لما أصابهن من شدَّة الْحزن

  2. ٢

    فَرَدَّ شُعورَهُنَّ السودَ بيضاً

    وَرَدَّ وَجوهَهُنَّ البيضَ سودا

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أَن الْحزن غير صورتهن من كَثْرَة

  3. ٣

    وانكَ لَو رَأَيتَ بُكاءَ هِندٍ

    وَرَملَهَ إِذ تَصُكّانِ الخُدودا

    الخطيب التبريزي: هِنْد ورملة ابنتا مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان

  4. ٤

    بَكيتَ بُكاءَ مُعوِلَةٍ حَزينٍ

    أَصابَ الدَهرُ واحِدَها الفَقيدا

    الخطيب التبريزي: سَمِعت بكاء باكية وَبَاكٍ ... أبان الدَّهْر وَاحِدهَا الفقيدا سَمِعت جَوَاب لَو وَأَبَان أعلن وَمعنى الْبَيْتَيْنِ أَنَّك لَو رَأَيْت بكاءهما وَقت لطمهما على الخدود لسمعت بكاء يَشْمَل الرِّجَال وَالنِّسَاء حزنا على من أعلن الدَّهْر بفقده وَالْبَيْت الأول مِنْهُمَا يدل على كَثْرَة الْحزن والمآتم

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.