تجاوز إلى المحتوى

بعينِ أباغ قاسَمنا المَنايا

زينب بنت فروة الشيبانيةالوافرقبل الإسلام

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر زينب بنت فروة الشيبانية، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    بعينِ أباغ قاسَمنا المَنايا

    فَكانَ قَسيمها خيرَ القسيمِ

    الخطيب التبريزي: تعلق الظّرْف بقاسمنا وَعين أباغ وَاد وَرَاء الأنبار على طَرِيق الْفُرَات إِلَى الشأم وَقَوْلها قاسمنا المنايا مَفْعُوله مَحْذُوف كَأَنَّهَا قَالَت قاسمنا المنايا النَّاس وَالْأَصْحَاب يُقَال قاسمه الشَّيْء أَخذ كل قسمه تَقول إِن المنايا قاسمتنا النَّاس وَالْأَصْحَاب بِهَذَا الْموضع فَأخذت قسمهَا خير قسم وهما المرثيان وَلم يؤخذوا من المنايا شَيْئا إِذْ لم يُمكن أَن ينتصفوا مِنْهَا

  2. ٢

    وَقالوا ماجِداً مِنكم قتلنا

    كَذاكَ الرمحُ يكلفُ بالكريمِ

    الخطيب التبريزي: يُكَلف يعشق وَالْمعْنَى أَنهم عيرونا بقَوْلهمْ إِنَّا قتلنَا مِنْكُم كَرِيمًا شريفا فأجبناهم لَا عَار فِي ذَلِك لِأَن الرمْح لَا يعشق إِلَّا الْكَرِيم

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.