أَلَا صِفْ لِي مَعَاهِدَ أُمِّ عَمْرٍو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَا صِفْ لِي مَعَاهِدَ أُمِّ عَمْرٍووَدَعْ عَنْكَ الرُّصَافَةَ وَالغَمِيمَا
بِحَيْثُ الرِّيحُ تَعْرِفُهَا اشْتِيَاقاًوَحَيْثُ الرَّوْضُ تَعْرِفُهُ شَمِيمَا
وَبَيْنَ الرِّيحِ وَالرَّوْضِ انْتِسَابٌإِذَا هَبَّتْ عَلَيْهِ ضُحًى نَسِيمَا
لِأَمْرٍ مَا تَطَابَقَتِ السَّجَايَاكَرِيمٌ لَمْ يُثِرْ إِلَّا كَرِيمَا
وَيُمْسِي الجَوُّ مُكْتَئِباً عَبُوساًفَيُضْحِي الرَّوْضُ مُبْتَهِجاً وَسِيمَا
أَطِلْ فِي وَصْفِهَا وَخَلَاكَ ذَمٌّوَذَكِّرْنِي بِهَا العَهْدَ القَدِيمَا
وَسَلْنِي عَنْ مَهَى نَجْدٍ تَجِدْنِيخَبِيراً مَا أَرَدْتَ بِهِ عَلِيمَا
وَمِنْ عَجَبِ الأُمُورِ أَكُونُ لَيْثاًلَدَى الهَيْجَاءِ ثُمَّ أَخَافُ رِيمَا
وَأَلْقَى الجَيْشَ فِي الفَلَوَاتِ وَحْدِيفَأُوسِعُهُ وَيُوسِعُنِي كُلُومَا
وَلَكن واحد وَالجَيش خَلفيتسلم مهجتي وَغَدا سَليما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.