من القائل؟
وَقالوا ماجِداً مِنكم قتلناكَذاكَ الرمحُ يكلفُ بالكريمِ
البيت لزينب بنت فروة الشيبانية، من قصيدة «بعين أباغ قاسمنا المنايا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زينب بنت فروة الشيبانيةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
بعينِ أباغ قاسَمنا المَنايافَكانَ قَسيمها خيرَ القسيمِ
وَقالوا ماجِداً مِنكم قتلناكَذاكَ الرمحُ يكلفُ بالكريمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
فقالت امرأة من العرب:
- أشعار النساء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب ابن علي بن بكر بن وائل
روى أبو تمام الطائي في الحماسة لامرأة من بني شيبان:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقالت امرأةٌ من بين شيبان
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَت امْرَأَة من بني شَيبَان
… ترثي فَرْوَة أَبَاهَا وقيسا ابْني مَسْعُود بن عَامر بن عمر بن أبي ربيعَة وقتلا مَعَ الْمُنْذر ذِي القرنين يَوْم عين أباغ يَوْم قتل الْمُنْذر وَكَانَ الَّذِي قَتله شمر بن عَمْرو الْحَنَفِيّ وَكَانَ مَعَ الْحَارِث بن أبي شمر الغساني وَالْمُنْذر هُوَ ابْن