تجاوز إلى المحتوى

من «السحر الحلال في الحكم والأمثال» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

حرف الْجِيم

مُستشعر الصّبر مقرونٌ بِهِ الفرجُ- _ يُبلى فيصبر والأشياء ترتتجُ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
حتَّى إِذا بلغت مَكْنُون غايتها- _ جاءتك تزها وَفِي ظلمائها السّرج
فاصبر ودُم واقرع الْبَاب الَّذِي طلعت- _ مِنْهُ المكاره والمغري بِهِ يلج
إِن الْأُمُور إِذا اشتدّت مسالكها- _ فالصبر يفتح مِنْهَا كلَّ مَارتجا
لَا تيأسنّ وَإِن طَالَتْ مطالبه- _ إِذا استعنت بصبر أَن ترى فرجا
للشاعر ابن يسير الرياشي، اقرأ القصيدة
لَا تيأسنّ إِذا مَا ضقت من فرج- _ يَأْتِي بِهِ الله فِي الرّوحات والدَّلج
وَإِن تضايق بَاب عَنْك مرتتجد- _ فاطلب لنَفسك بَابا غير مرتتج
فَمَا تجرَّع كأس الصَّبْر معتصم- _ بِاللَّه إِلَّا أَتَاهُ اللهُ بالفرج
وَإِذا الْأُمُور تزاوجت- _ فالصدق أكرمها نتاجاً
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «الله أكرم من يناجى»
الصدْق يعْقد فَوق رَأس- _ حليفه بِالصّدقِ تاجا
الصدْق يقْدَح زنده- _ فِي كل ناحيةٍ سِرَاجًا
لَئِن كنتُ مُحْتَاجا إِلَى الْحلم إِنَّنِي- _ إِلَى الْجَهْل فِي بعض الْأَحَايِين أحْوج
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
ولي فرس للحلم بالحلم ملجمٌ- _ ولي فرس للْجَهْل بِالْجَهْلِ مسرجًُ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
فَمن شَاءَ تقويمي فَإِنِّي مقوَّم- _ وَمن شَاءَ تعويجي فَإِنِّي معوَّج
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
وَمَا كنت أرْضى الْجَهْل خدنا وَلَا أَخا- _ ولكنني أرْضى بِهِ حِين أُحرجُ
للشاعر صالح بن جناح اللخمي، من قصيدة «لئن كنتُ محتاجاً إلى العلم إنني»
فَإِن قَالَ بعض النَّاس فِيهِ سماجةٌ- _ فقد صدقُوا والذل بِالْحرِّ أسمج
للشاعر صالح بن جناح اللخمي، من قصيدة «لئن كنتُ محتاجاً إلى العلم إنني»
أَخِلقْ بِذِي الصَّبر أَن يحظى بحاجته- _ ومُدمِن القرع للأبواب أَن يلجا
للشاعر ابن يسير الرياشي، اقرأ القصيدة
لَا أَحسب الشرّ جاراً لَا يفارقني- _ وَلَا أَحنُّ على مَا فَاتَنِي الودجا
للشاعر عبد الله بن الزبير الأسدي، اقرأ القصيدة
وَمَا نزلت من الْمَكْرُوه نازلة- _ إِلَّا وثقت بِأَن أحظى لَهَا فرجا
لم يَجْعَل الله قلبِي حِين ينزل بِي- _ همّ يضيقني ضيقا وَلَا حرجا
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «لا تجعلني كأَقوام علمتهم»
مَا أنزل الله بِي أمرا فأكرهه- _ إِلَّا سَيجْعَلُ لي من بعده فرجا
للشاعر عبيد الله الجَعفي، اقرأ القصيدة
بِالصبرِ تدْرك مَا ترجوه من أمل- _ فاصبر فَلَا ضيق إِلَّا بعده فرج
إياك أُخيّ ترافق من- _ لم ينهك عَن طرق العوج
جرت عَادَة الله فِي خلقه- _ إِذا ضَاقَ أَمر أَتَى بالفرج
دَاء الزَّمَان وَأَهله- _ دَاء يعزّ لَهُ العلاج
للشاعر ابن عطية الأندلسي، من قصيدة «داء الزمان وأهله»
أغْنى الْأَنَام تقيٌّ فِي درا جبل- _ يرضى الْقَلِيل ويأبى الوشى والتاجا
إِذا تضايق أمرٌ فانتظر فرجا- _ فأضيق الْأَمر أدناه إِلَى الْفرج
وَإِذا أَتَاك من الْأُمُور مقدَّر- _ وهربتَ مِنْهُ فنحوه تتوجَّه
كم عَالم لم يلجْ بالقرع بَاب منى- _ وجاهل قبل قرع الْبَاب قد ولجا
رُبَّ أَمر عزَّ مطلبه- _ سهّلته سَاعَة الْفرج
ولربّ نازلة يضيق لَهَا الْفَتى- _ ذرعاً وَعند الله مِنْهَا المخرجُ
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «ولرب نازلة يضيق لها الفتى»
ضَاقَتْ فلمَّا استحكمت حلقاتها- _ فُرجت وَكَانَ يخالها لَا تفرجُ
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «السحر الحلال في الحكم والأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.