الله أكرم من يناجى

الشاعر: ابو العتاهية · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«الله أكرم من يناجى» من شعر ابو العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اللَهُ أَكرَمُ مَن يُناجى — وَالمَرءُ إِن داجَيتَ داجى

وَالمَرءُ لَيسَ بِمُعظِمٍ — شَيئاً يُقَضّي مِنهُ حاجا

كَدَرُ الصَفاءِ مِنَ الصَدي — قِ فَما تَرى إِلّا مِزاجا

وَإِذا الأُمورُ تَزاوَجَت — فَالصَبرُ أَكرَمُها نِتاجا

وَالصِدقُ يَعقِدُ فَوقَ رَأ — سِ حَليفِهِ لِلبِرِّ تاجا

وَالصِدقُ يَثقُبُ زَندُهُ — في كُلِّ ناحِيَةٍ سِراجا

وَلَرُبَّما صَدَعَ الصَفا — وَلَرُبَّما شَعَبَ الزُجاجا

يَأبى المُعَلَّقُ بِالهَوى — إِلّا رَواحاً وَادِّلاجا

اِرفُق فَعُمرُكَ عودُ ذي — أَوَدٍ رَأَيتُ لَهُ اعوِجاجا

وَالمَوتُ يَختَلِجُ النُفو — سَ وَإِن سَهَت عَنهُ اختِلاجا

اِجعَل مُعَرَّجَكَ التَكَرُّ — مَ ما وَجَدتَ لَهُ انعِراجا

يا رُبَّ بَرقٍ شِمتُهُ — عادَت مَخيلَتُهُ عَجاجا

وَلَرُبَّ عَذبٍ صارَ بَع — دَ عُذوبَةٍ مِلحاً أُجاجا

وَلَرُبَّ أَخلاقٍ حِسا — نٍ عُدنَ أَخلاقاً سِماجا

هَوِّن عَلَيكَ مَضايِقَ الد — ُنيا تَعُد سُبُلاً فِجاجا

لا تَضجَرَنَّ لِضيقَةٍ — يَوماً فَإِنَّ لَها انفِراجا

مَن عاجَ مِن شَيءٍ إِلى — شَيءٍ فَإِنَّ لَهُ مَعاجا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بمعظم: المُعْظَم ُ: جُلُّ الشَّيءِ وأكثره؛ ضاع مُعْظَمُ مالِهِ ج مَعَاظِمُ.
  • حليفه: الحَلِيفُ : المتعاهد على التناصر؛ انتصر الحلَفاء من دول أوروبا والولايات المتحدة على ألمانيا في الحرب العالمية الثانية.-: الملازِم؛ حليف الفصاحة/ حليف الكرم/ حليف اللّسان، أي حديده/ بئس الحليفان، المَذَلَّة والفقرُ ج حُل …

قصائد ذات صلة

  • الخير والشر عادات وأهواء
  • لعمرك ما الدنيا بدار بقاء
  • ألا نحن في دار قليل بقائها
  • بكى شجوه الإسلام من علمائه
  • يا طالب الحكمة من أهلها
  • لله أنت على جفائك
  • أشد الجهاد جهاد الهوى
  • نصبت لنا دون التفكر يا دنيا