لَئِن كُنتُ مُحتاجاً إِلى الحِلمِ إِنَّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَئِن كُنتُ مُحتاجاً إِلى الحِلمِ إِنَّنيإِلى الجَهلِ في بَعضِ الأَحايِينِ أَحوَجُ
وَلي فَرَسٌ لِلحِلمِ بِالحِلمِ مُلجَمٌوَلي فَرَسٌ لِلجَهلِ بِالجَهلِ مُسرَجُ
فَمَن شاءَ تَقويمي فَإِنّي مُقَوَّمٌوَمن شاءَ تَعويجي فَإِنّي مُعَوَّجُ
وَما كُنتُ أَرضى الجَهلَ خَدناً وَصاحِباًوَلَكِنَّني أَرضى بِهِ حينَ أُحرَجُ
الا ربما ضاقَ الفضاءُ بأهلِهِوأمكنَ من بين الأسنةِ مخرجُ
فَإِن قالَ قَوم إِنَّ فيهِ سَماجَةًفَقَد صَدَقوا وَالذُلُّ بِالحُرِّ أَسمَجُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والستون: ذكر من فضل على نظرائه ومدح بحسن رأيه، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيتين ١ و٣
- «عيون الأخبار»: باب الحلم والغضب، البيت ٤
- «نقد الشعر»: صحة التفسير، البيتين ١ و٢
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: من الأمور المخلوقة معوجة، الأبيات ١ و٢ و٣
- «تحرير التحبير»: باب صحة التفسير والتبيين، الأبيات ١ و٢ و٣
- «غرر الخصائص الواضحة»: وانتهك حرمات الرؤساء، البيتين ١ و٣
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الجواب ما ترى لا ما تسمع، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.