ولم أر شيئا بعد ليلى ألذه
الشاعر: قيس بن الملوح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«ولم أر شيئا بعد ليلى ألذه» من شعر قيس بن الملوح، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلَم أَرَ شَيئاً بَعدَ لَيلى أَلَذُّهُ — وَلا مَشرَباً أُروى بِهِ فَأَعيجُ
كَوَسطَي لَيالي الشَهرِ لا مُقسَئِنَّةً — وَلا وَثَبى عَجلى القِيامِ خَروجُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القيام: القِيَامُ [ قوم]: مصـ.-: النهوض والوقوف من جلوس؛ يُصرُّ الشابُّ على القيام احتراماً لأستاذه.-: القِوامُ، ما يقوم به أمرُ الناس ويصلح به شأنهم وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً. …
- خروج: الخَرُوجُ : [للمذكّر والمؤنث]، طويلُ العنق؛ فرس خَروج ونعامة خروج.
- كوسطي: الوُسْطَى :- من الأصابع: ما بين السَّبّابة والبِنْصَر/ الصّلاةُ الوُسطى، هي صلاة العصر لتَوَسُّطها بين صَلاتي النهار وصَلاتَي الليل، وقيل هي الصلاة الفُضْلَى، وفسّرها بعضهم بالجُمُعة ج وُسَطٌ.