لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بي
الشاعر: عبيد الله الجَعفي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر عبيد الله الجَعفي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بي ... هَمّ تَضَيَّفَني ضيقاً وَلا حَرجا
ما أَنزَلَ اللَّهُ بي أَمراً فَأَكرَهُه ... إِلا سَيَجعَلُ لي مِن بَعدِهِ فَرَجا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الجيم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تضيفني: ضفن: ضَفَن إِلى الْقَوْمِ يَضْفِنُ ضَفْناً إِذا جَاءَ إِليهم حَتَّى يَجْلِسَ مَعَهُمْ. وضَفَنَ مَعَ الضَّيْفِ يَضْفِنُ ضَفْناً جَاءَ مَعَهُ، وَهُوَ الضَّيْفَنُ. والضَّيْفَنُ: الَّذِي يجيءُ مَعَ الضَّيْف، كَذَا حَكَاهُ أَ … (لسان العرب)
- ضيقا: ضقا: التَّهْذِيبَ: ابْنُ الأَعرابي ضَقَا الرجلُ إِذَا افتَقَرَ. (لسان العرب)
- فرجا: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل … (لسان العرب)