عبيد الله الجَعفي
عبيد الله بن الحر بن عمرو الجعفي: قائد، كان من خيار قومه مذحج شرفا وصلاحا وفضلا. شهد معركة القادسية، وكان شاعرا فحلا.وكان من أصحاب عثمان بن عفان، فلما قتل عثمان انحاز إلى معاوية بن أبي سفيان، فشهد معه صفين وأقام عنده إلى أن قتل علي بن أبي طالب، فرحل إلى الكوفة واستقر بها. ولما وقعة حادثة مقتل الحسين تغيب ولم يشهد الوقعة، فسأل عنه ابن زياد، فجاءه بعد أيام، فعاتبه على تغيبه واتهمه بأنه كان يقاتل مع الحسين، فطلبه ابن زياد، فامتنع بمكان على شاطئ الفرات، والتف حوله جمع. ولما قدم مصعب بن الزبير قصده عبيد الله، بمن معه، وصحبه في حرب المختار الثقفي. ثم خاف مصعب أن ينقلب عليه عبيد الله.
يضمّ ديوان عبيد الله الجَعفي في موسوعة ميزان العرب 76 قصيدة، بمجموع 355 بيتًا، وهو من شعراء العصر الأموي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الرجز، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة رثاء، قصيدة هجاء.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الباء، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قصيدة.