لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخيَفٍ
الشاعر: عبيد الله الجَعفي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عبيد الله الجَعفي، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخيَفٍ — وَقَـبـلَ شَـبـامٍ شاكِراً وَسَبيعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شبام: الشِّبَامُ : عودٌ أو نحوه يوضعُ في فم الرّضيع ليمنَعَهُ الرّضاعَ/ الشِّبَامَانِ، هما خَيْطانِ في طَرَفَي البُرقع يُشَدُّ بهما.
- مسجد: المَسْجَدُ : الجَبْهةُ حيث يكون أثرُ السُّجود/ المساجِدُ من بدن الإنسان هي الأعضاء التي يسجُد عليها وهي الجبْهة والأنف واليدان والرّكبتان والقَدَمان.