لَو أَنَّ لي مِثلَ جَريرٍ أَربَعَه
الشاعر: عبيد الله الجَعفي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر عبيد الله الجَعفي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَو أَنَّ لي مِثلَ جَريرٍ أَربَعَه — صَبَحتُ بَيتَ المالِ حَتّى أَجمَعَه
وَلَم يَهُلني مُصعَبٌ وَمَن مَعَه — نِعمَ الفَتى ذَلِكُم اِبنُ مَشجَعَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جرير: الجَرِيرُ : حبلٌ من أَدم يُقاد به البعير.-: كل حبل مضفورج أَجِرَّةٌ.