تجاوز إلى المحتوى

من «السحر الحلال في الحكم والأمثال» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

حرف الْبَاء

وكلُّ امْرِئ يُولى الْجَمِيل مُحبَّب- _ وكل مَكَان يُنبت العِزَّ طيِّبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»
من عوّد النَّاس إحسانا ومكرمة- _ لَا يعتبنّ على من جَاءَ فِي الطّلب
وَفِي الشكِّ تَفْرِيط وَفِي الحزم قُوَّة- _ ويخطيء فِي الحدس الْفَتى ويصيب
للشاعر ضابئ البرجمي، اقرأ القصيدة
وَلست بِمفراح إِذا الدَّهْر سرّني- _ وَلَا جازع من صرفه المتقلّب
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «ولست بمفراح إذا الدهر سرني»
وَفِي غابر الْأَيَّام مَا يعظ الْفَتى- _ وَلَا خير فِيمَن لم تعظه التَّجارِب
إِذا كَانَ غير الله للمرء عُدَّة- _ أَتَتْهُ الرَّزايا من جَمِيع المطالب
إِذا مَا امروءُ من ذَنبه جَاءَ تَائِبًا- _ إِلَيْك وَلم تغفرْ لهُ فلك الذنبُ
إِن الغصون إِذا قومتَها اعتدلت- _ وَلَيْسَ يحسن فِي تقويمه الخشبُ
إِذا قلتَ قولا فاخش ردَّ جَوَابه- _ لكل مقَال فِي الْكَلَام جَوَاب
إِذا كَانَ الْغُرَاب دَلِيل قوم- _ يدلُّهمُ على جِيَف الْكلاب
إِذا كَانَ المحبُّ قليلَ حظٍّ- _ فَمَا حَسَنَاته إِلَّا ذنوبُ
إِن الأفاعي وَإِن لانت ملامسها- _ عِنْد التقلّب فِي أنيابها العطبُ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب»
لَيْسَ الغبيُّ بسيّدٍ فِي قومه- لكنَّ سيد قومه المُتغابى
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لو أن دهرا رد رجع جواب»
إِذا ذهب العتاب فَلَيْسَ ودُّ- _ ويبق الودُّ مَا بقىَ العتابُ
وَإِذا كرهتَ فتَىً كرهت كَلَامه- _ وَإِذا سمعتَ غناءه لم تطربِ
من يُدَارِي اللّئيمَ فَهُوَ كمن يسْتَعْمل- _ الدُّرَّ فِي نحور الْكلاب
إِذا غدرتَ امْرَءًا فاحذر عداوته- _ من يزرع الشّوك لَا يحصد بِهِ العنبا
وَإِذا رَأَيْت العَبْد يهرب ثمَّ لم- _ يُطلَب فمولى العَبْد مِنْهُ هارب
للشاعر الأرجاني، من قصيدة «نفسي فداؤك أيهذا الصاحب»
إِن الْفَتى من يَقُول هَا أَنا ذَا- _ لَيْسَ الْفَتى من يَقُول كَانَ أبي
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «كن ابن من شئت واكتسب أدبا»
أدبٌ بَيْننَا تولّد مِنْهُ- _ نسب والأديب صنو الأديب
حقّ الأديب وَإِن لم يُدنه نسبٌفرض على كل من أَمْسَى لَهُ أدب
بِلَا قرب إِلَيْك وَلَا زِمَام- _ سوى حقّ الأديب على الأديب
جئتُ بِلَا حُرْمَة وَلَا نسبٍ- _ إِلَيْك إلاّ بِحرْمَة الْأَدَب
فارع ذِمامي فإنّني رجل- _ غير مُلحٍّ عَلَيْك فِي الطّلَب
أَلمِعيٌّ يرى بأوَّل رَأيٍ- _ آخرَ الْأَمر من وَرَاء المغيب
لَو ذعيٌّ لَهُ لِسَان ذكيّ- _ مَاله فِي ذكائه من ضريب
لَا يروَّى وَلَا يقلّب كفّاً- _ وأكفُّ الرِّجَال فِي تقليب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «شابَ رأسي ولات حينَ مَشيبِ»
لَيْسَ يزرى السوَاد بِالرجلِ الشهم- _ وَلَا بالفتى الأديب الأريب
للشاعر الأمين العباسي، من قصيدة «ليس يزري السواد بالرجل الشهم»
إِن يكن للسَّواد فِيك نصيب- _ فبياض الْأَخْلَاق مِنْك نَصِيبي
للشاعر إبراهيم بن المهدي، اقرأ القصيدة
يُعَدُّ رفيع الْقَوْم من كَانَ عَاقِلا- _ وَإِن لم يكن فِي قومه بنسيب
وَإِن حل أَرضًا عَاشَ فِيهَا بعقله- _ وَمَا عاقلُ فِي بَلْدَة بغريب
لكل شَيْء حَسَنٍ زينةٌ- _ وزينة الْعَاقِل حُسنُ الْأَدَب
قد يشرف الْمَرْء بآدابهيَوْمًا وَإِن كَانَ وضيع الحسبْ
وَمَا أدب الْإِنْسَان شَيْء كعقله- _ وَمَا عقله إِلَّا بِحسن التّأدُّب
ذهب الشَّبَاب فَمَا لَهُ من عودة- _ وأتى المشيب فَأَيْنَ مِنْهُ الْمَهْرَب
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «صرمت حبالك بعد وصلك زينب»
أدب الْكَبِير من التّعبْ- _ كبُر الْكَبِير عَن الأديب
حتّى مَتى والى مَتى- _ لَا تستفيق من اللّعب
وَخير مَا يجمع الْفَتى أدبٌ- _ يزينه حِين يعرض الخَطْبُ
لَا يعرف اللهَ حقّ معرفَة- _ من لم يكن عَاقِلا لَهُ أدب
يَا طَالب الْعلم نعم الشَّيْء تجمعه- _ لَا تعدلنَّ بِهِ دُراً وَلَا ذَهَبا
الْعلم كنز وَذخر لَا نَفاذ لَهُ- _ نعم القرين إِذا مَا عَاقِلا صحبا
وجامع الْعلم مغبوط بِهِ أبدا- _ وَلَا يحازر فِيهِ الْفَوْت والسَّلبا
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «العيش لا عيش إلا ما اقتصدت فإن»
لَيست الأحلام فِي حَال الرِّضَا- _ إِنَّمَا الأحلام فِي حَال الْغَضَب
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «ليست الأحلام في حال الرضا»
أُحبُّ مَكَارِم الْأَخْلَاق جُهدي- _ وأكره أَن أعيب وَأَن أعابا
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة
وأصفح عَن سباب النَّاس حلماً- _ وشرُّ النَّاس من يهوى السّبابا
للشاعر الحسين بن مطير الأسدي، اقرأ القصيدة
وَمن هاب الرِّجَال تهيّبُوهُ- _ وَمن حقر الرِّجَال فَلَنْ يهابا
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «ومن هاب الرجال تهيبوه»
وَالله مَا نَدْرِي إِذا مَا فاتنا- _ طلبٌ لديكَ من الَّذِي نتطلَّبُ
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «دامت بسعدك للعداة مهالك»
وَلَقَد ضربنا فِي الْبِلَاد فَلم نجد- _ أحدا سواك إِلَى المكارم يُنْسب
فاصبر لعادتنا فقد عوَّدتنا- _ أوْلا فأرشدنا إِلَى من نَذْهَب
دع عَنْك مَا قد فَاتَ فِي زمن الصِّبَا- _ وَاذْكُر ذنوبك وابكها يَا مذنب
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «صرمت حبالك بعد وصلك زينب»
أجلُّ مَا يُبتغى يَوْمًا ويكتسب- _ ويجتنى من حُلى الدُّنْيَا وينتخب
علم شرِيف عميم النَّفْع قد رفعت- _ لحامليه بآفاق العُلى رُتب
رَأَيْت تبَاعد الأحباب قربا- _ إِذا اشْتَمَلت على الودِّ القلوبُ
قد يرْزق الْمَرْء لم تتعب رواحله- _ وَيحرم الْمَرْء ذُو الاسفار والتعب
كن مَا اسْتَطَعْت عَن الْأَنَام بمعزل- _ إِن الْكثير من الورى لَا يُصحب
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «صرمت حبالك بعد وصلك زينب»
لعمرك مَا ودُّ اللِّسَان بِنَافِع- _ إِذا لم يكن أصل المودَّة فِي الْقلب
من يحمد النَّاس يحمدوه- _ وَالنَّاس مَن عابهمْ يُعابُ
نَحن نَدْعُو الْإِلَه فِي كل كرب- _ ثمَّ ننساه عِنْد كشف الكروب
واقنع فَفِي بعض القناعة رَاحَة- _ واليأس ممَّا فَاتَ فَهُوَ الْمطلب
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
وتوقَّ من غدر النِّسَاء خِيَانَة- _ فجميعهنَّ حبائلٌ لَك تُنصبُ
وابدأ عدوّك بالتّحية ولْتكن- _ فِيهِ زَمَانك خَائفًا تترقّبُ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
واحذره إِن لاقَيتَه متبسّماً- _ فاللّيث يَبْدُو نابُه إِذْ يغْضب
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
وَإِذا الصّديق رَأَيْته متملّقاً- _ فَهُوَ العدوّ وحقّه يُتجنَّب
وصِل الْكِرَام وَلَو أتوك بجفوة- _ فالصفح عَنْهُم بالتجاوُز أصوب
واختر قرينك واصطفيه تفاخراً- _ إِن القرين إِلَى الْمُقَارن ينسبُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «صرمت حبالك بعد وصلك زينب»
واخفض جناحك للأقارب كلهم- _ بتذلُل واسمح لَهُم إِن أذنبوا
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «صرمت حبالك بعد وصلك زينب»
ودع الكذوب فَلَا يكن لَك صاحباً- _ إِن الكذوب يشين حُراً يصحب
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
باتت تشجِّعني هِنْد وَقد علمت- _ أَن الشجَاعَة مقرون بهَا العطب
لَا تنهَ عمّا أَنْت فَاعله- _ وَانْظُر لما تَأتيه من عيب
لَا تنظرنّ لأثواب على رجل- _ إِن رمت تعرفه وَانْظُر إِلَى أدبه
لَا خير فِي ودّ امرىء متملّق- _ حُلو اللِّسَان وَقَلبه يتلهَّبُ
لَا تسألنَّ بُنيَّ آدم حَاجَة- _ وسل الَّذِي أبوابه لَا تُحجب
يسرُّ المرءَ مَا ذهب اللّيالي- _ وَكَانَ ذهابهنَّ لَهُ ذَهَابًا
يسود ويعلو ذُو التَّوَاضُع دَائِما- _ ويحظى كَمَا يرضى وتُقضى مآربه
يشين الْفَتى فِي النَّاس قِلّة عقله- _ وَإِن كرمت أعراقه ومناسبه
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «وأفضل قسم الله للمرء عقله»
ينَال الْفَتى بِالْعلمِ كل فَضِيلَة- _ ويعلو مقَاما بالتواضع وَالْأَدب
وَإِذا وعدتُ الْوَعيد كنت كغارم- _ دَيناً أقرُّ بِهِ وأحضر كَاتبا
حَتَّى أُنفّذه على مَا قلتُه- _ وَكفى عليّ بِهِ لنفسيَ طَالبا
وَإِذا منعتُ منعتُ منعا بيِّنا- _ وأرحت من طول العناءِ الصَّاحبا
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «بعني نسيب ولا تهب لي إنني»
سَحبان يقصر عَن بحور بَيَانه- _ عَجزا ويغرق مِنْهُ تَحت عباب
وكذاك قُسُّ نَاطِق بعكاظِه- _ يعيَا لَدَيْهِ بحجَّة وَجَوَاب
لَيْسَ البليَّة فِي أيامنا عجب- _ بل السَّلامَة فِيهَا أعجب الْعجب
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «ليس البلية في أيامنا عجبا»
احفظ لسَانك وَاحْترز من قَوْله- _ فالمرء يُجرح بِاللِّسَانِ ويُعطب
وَاحْذَرْ معاشرة اللَّئِيم فَإِنَّهَا- _ تُعدى كَمَا يُعدى السَّليم الأجرب
وَاحْذَرْ من الْمَظْلُوم سَهْما صائبا- _ وَاعْلَم بِأَن دعاءه لَا يحجبُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «صرمت حبالك بعد وصلك زينب»
وَلَيْسَ أخي من ودّني بِلِسَانِهِ- _ وَلَكِن أخي من ودني وَهُوَ غَائِب
للشاعر النابغة الشيباني، من قصيدة «تود عدوي ثم تزعم أنني»
وَمن مالُه مَالِي إِذا كنت معوزاً- _ وَمَالِي لَهُ أَن أعوزته النّوائبُ
وَمن لم يُغمِّضْ عينه عَن صديقه- _ وَعَن بعض مَا فِيهِ يمت وَهُوَ عَاتب
وَيسْتر عيب الْمَرْء كَثْرَة مَاله- _ وَيصدق فِيمَا قَالَه وَهُوَ كَاذِب
ارغب إِلَى ملك الْمُلُوك وَلَا تكن- _ بَادِي الضّراعة طَالبا من طلب
وكل فَتى قاسى من الدَّهْر فاقة- _ يعدُّ غَرِيبا وَهُوَ بَين الْأَقَارِب
وكل غَرِيب وَهُوَ ينْسب للغنى- _ تعود لَهُ كالأهل كلُّ الْأَجَانِب
وَكم عَالم فِي النَّاس يحْتَاج درهما- _ وَكم جَاهِل قد حَاز جاه المناصب
وَكم سيد قد حطَّ بالفقر قدره- _ وَكم من دنيء نَالَ أسمى الْمَرَاتِب
وَعين البغض تبرز كل عيب- _ وَعين الحبِّ لَا تَجِد العيوبا
للشاعر ابن الإفرنجية، اقرأ القصيدة
وَقد تسلت الْأَيَّام حالات أَهلهَا- _ وتعدو على أُسد الرِّجَال الثَّعالب
ولستَ بمستبقٍ أَخا لَا تَلمُّه- _ على شعثٍ أيُّ الرِّجَال المُهذَّب
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»
لَيْسَ الأديب أَخا الرِّوَايَة- _ للنوادر والغريب
وبشعر شيخ الْمُحدثين- _ أبي نواس أَو حبيب
بل ذُو التفضل والمروءة- _ والعفاف هُوَ الأديب
لعمرك مَا الْإِنْسَان إِلَّا بِدِينِهِ- _ فَلَا تتْرك التَّقْوَى اعْتِمَادًا على النّسَب
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «لعمرك ما الانسان الا بدينه»
فقد رفع الْإِسْلَام سلمانَ فَارس- _ وَقد وضع الشركُ الشريفَ أَبَا لَهب
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «لعمرك ما الانسان الا بدينه»
يطيب الْعَيْش أَن تلقى أديباً- _ غذاه الْعلم والرأيُ المُصيب
فَيكْشف عَنْك حيرة كل جهل- _ وَفضل الْعلم يعرفهُ الأديب
للشاعر الجاحظ، من قصيدة «يطيب العيش أن تلقى حكيما»
المَال يرفع مَا لَا يرفع الْحسب- _ والودّ يعْطف مَا لَا يعْطف النَّسبُ
والحلم آفته الْجَهْل المُضرُّ بِهِ- _ وَالْعقل آفته الْإِعْجَاب والغضبُ
الْبشر يكْسب أَهله- _ صدق المودَّة والمحبَّة
والتِّيه يَسْتَدْعِي لصَاحبه- _ المذمّة والمسبَّة
ماليَ عَقْلِي وهمَّتي حسبي- _ مَا أَنا مولى وَلَا أَنا عَرَبِيّ
إِذا انْتَمَى مُنتمِ إِلَى أحد- _ فانَّني منتم إِلَى أدبي
إذاكنت من حسن الطباع مركبا- _ فَأَنت لكلّ الْعَالمين حبيب
كِبْر بِلَا نسب تِيه بِلَا حسب- _ فَخر بِلَا أدب هَذَا هُوَ العجبُ
وَلَا تخبر بسرِّك بل أَمِتهُ- _ وصيِّر فِي حشاك لَهُ حجايا
فَمَا أودعت مثل الْقَبْر سرَّاً- _ وَلَا أغلقت مثل الصَّدْر بَابا
إِذا كَانَ ربّي عَالما بسريرتي- _ فَمَا النَّاس فِي عين بأعظم من رَبِّي
كأنّي إبرةٌ تكسو أُنَاسًا- _ وجسمي من ملابسهم سليب
رُبَّ مهزول سمينٌ عِرضه- _ وسمينُ الْجِسْم مهزولُ الْحسب
إِن التَّباعد لَا يضرّ- _ إِذا تقاربت الْقُلُوب
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة
إِن العدوّ وَإِن أبدى مسالمةً- _ إِذا رأى مِنْك يَوْمًا غِرَّةً وثبا
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
إِذا الْعود لم يُثمر وَإِن كَانَ شُعْبَة- _ من المثمرات اعتدَّه النَّاس فِي الْحَطب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وما الحَسَبُ الموروثُ لا درَّ دَرُّه»
فربّ كئيب لَيْسَ تندى جفونه- _ وربّ كثيرِ الدمع غير كئيب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا يحزن الله الأمير فإنني»
فَإِن يكُ صدر هَذَا الْيَوْم ولّى- _ فَإِن غَدا لناظرهِ قريبُ
للشاعر قُرَادُ بن أَجْدع، اقرأ القصيدة
تلجى الضروراتُ فِي الْأُمُور إِلَى- _ سلوك مَا لَا يليقُ بالأدب
أحقُّ النَّاس فِي الدُّنْيَا بِعَيْب- _ مسيءٌ لَا يُبَالِي أَن يُعابا
لَيْسَ الْيَتِيم الَّذِي قد مَاتَ وَالِده- _ بل الْيَتِيم يَتِيم الْعلم وَالْأَدب
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «ليس البلية في أيامنا عجبا»
أَلا إنّ عين الْمَرْء عنوانُ قلبه- _ تخبِّر عَن أسراره شَاءَ أم أَبى
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
ذهَاب المَال فِي حمدٍ وأجرٍ- _ ذهابٌ لَا يُقالُ لَهُ ذهَاب
دنيا تضرُّ وَلَا تسرُّ وَذَا الورى- _ كلٌّ يجاذبُها وكلٌّ عَاتب
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «مثواي إما صهوة أو غارب»
تجَاوز قدر الْمَدْح حَتَّى كأنّه- _ بأَحسنِ مَا يثنى عَلَيْهِ يُعاب
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
إِذا حدَّثتك النَّفس أَنَّك قَادر- _ على مَا حوت أَيدي الرِّجَال فكذّب
إِذا مَا الْجرْح رمَّ على فَسَاد- _ تبّين فِيهِ تَفْرِيط الطّبيب
للشاعر البحتري، من قصيدة «أمنك تأوب الطيف الطروب»

(لَهُ خلائق بيض لَا يغيرها - _ صرف الزَّمَان كَمَا لَا يصدأ الذَّهَب)

لَا يرتقي درج الْعلَا- _ من لَا يجدّ ويتعبُ
وَمن طلب الْعُلُوم بِغَيْر كدٍّ- _ سيدركها إِذا شَاب الغرابُ
ولربما بخل الْكَرِيم وَمَا بِهِ- _ بخلٌ وَلَكِن سوء حظِّ الطَّالِب
الْعلم ينْهض بالخسيس إِلَى العلى- _ وَالْجهل يقْعد بالفتى المنسوبِ
ألم تَرَ أَن الْعقل زينٌ لأَهله- _ وأنَّ تَمام الْعقل طولُ التَّجارِب
قوم إِذا غسلوا الثِّيَاب رَأَيْتهمْ- _ لبسوا الْبيُوت وزرَّروا الأبوابا
فَاعْتبر الأَرْض بسكّانها- _ وَاعْتبر الصاحبَ بالصاحِب
وَمَا الدهرُ إِلَّا هَكَذَا فاصطبر لَهُ- _ رزيِّة مالٍ أَو فِرَاق حبيب
لَا يكذب الْمَرْء إِلَّا من مهانته- _ أَو عَادَة السُّوء أَو من قلّة الْأَدَب
لكلّ شَيْء زِينَة فِي الورى- _ وزينة المرءِ تَمام الْأَدَب
كلُّ يَوْم قَطْعِيَّة وعتاب- _ يَنْقَضِي دَهْرنَا وَنحن غضاب
وَمن ربط الْكَلْب الْعَقُور بِبَابِهِ- _ فمهما بدا مِنْهُ على رابِط الْكَلْب
سوءُ حظّي أنالني مِنْك هجراً- _ فعلى الحظِّ لَا عَلَيْك العتاب
وماذا يعيب الْمَرْء فِي مدح نَفسه- _ إِذا لم يكنْ فِي قَوْله بكذوب
وعدتَ وَكَانَ الْخلف مِنْك سجيّة- _ مواعيد عرقوب أَخَاهُ بِيَثْرِب
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «وعدت وكان الخلف منك سجية»
أوليتُه منّي السُّكُوت وربَّما- _ كَانَ السُّكُوت عَن الْجَواب جَوَابا
للشاعر أبو مسلم الجهني، اقرأ القصيدة
الْبُؤْس يعقبه النَّعيم وَرُبمَا- _ لاقيت مَا ترجوه مِمَّا ترهب
بِنَا فَوق مَا تَشْكُو فصبراً لَعَلَّنَا- _ نرى فرجا يشفى السقام قَرِيبا
إِن يسمعوا الْخَيْر يخفوه وَإِن سمعُوا- _ شرا أذاعوا وَإِن لم يسمعوا كذبُوا
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
يَا مُرْسل الرّيح جنوبا وصبا- _ إِن غضبتْ قيسٌ فزدْها غَضبا
للشاعر الأخطل، من قصيدة «يا مرسل الريح جنوبا وصبا»
تقرِّبتُ بِالْإِحْسَانِ مِنْهُ فزادني- _ بعاداً فَمَا أَدْرِي بِمَا أَتَقَرَّب
وَفِي النَّفس حاجات وفيك فطانة- _ سكوتي بَيَان عِنْدهَا وخطاب
للشاعر صالح مجدي، اقرأ القصيدة
ولربما جاد الْبَخِيل وَمَا بِهِ- _ جودٌ وَلَكِن حسنُ حظّ الطّالب
ضَاعَت وَكَانَ عَلَيْهَا الدَّهْر أحرص من- _ يَد الْبَخِيل على صاعٍ من الذَّهَب
أيُّ فضل لصقور فتكت- _ بحمامٍ أَو لليث بربيب
للشاعر فرنسيس مراش، اقرأ القصيدة
وَمَا هُوَ إِلَّا الغبنُ أَن يقبل الْفَتى- _ سَلام الَّذِي لَا يرتضى غير حربه
للشاعر فرنسيس مراش، اقرأ القصيدة
وَمن صغرٍ فِي النَّفس بسط امْرِئ يدا- _ لمنحة من لم يسعَ إِلَّا بسلبه
للشاعر فرنسيس مراش، اقرأ القصيدة
إِذا كنت ذَا عضب فَكُن رب ساعد- _ وَإِلَّا فخلي المشرفي لرَبه
مَا لم يكن بَين الْقُلُوب تبادلٌ- _ فِي الحبِّ لَا حبٌ وَلَا مَحْبُوب
للشاعر فرنسيس مراش، اقرأ القصيدة
إِذا كَانَ رَأس المَال عمرُك فاحترز- _ عَلَيْهِ من التَّضييع فِي غير وَاجِب
كثير حَيَاة الْمَرْء مثل قليلها- _ يَزُول وَبَاقِي عمره مثل ذَاهِب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب»
وَمن صحبَ الدُّنْيَا طَويلا تقلّبت- _ على عينه حَتَّى يرى صدقهَا كذبا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»
خير المحادث والجليس كتابٌ- _ تَخْلُو بِهِ إِن ملّك الْأَصْحَاب
إِذا كَانَ سعد الْمَرْء فِي الدَّهْر مُقبلا- _ تدانت لَهُ الْأَشْيَاء من كل جَانب
وَمَا الْمَرْء إِلَّا كالهلال وضوئِهِ- _ يوافي تَمام الشَّهْر ثمَّ يغيب
وَقد كَانَ ظنّي بِابْن سعدى سَعَادَة- _ وَمَا الظنُّ إِلَّا مخطيء ومصيب
تقضّى زمَان لعبنا بِهِ- _ وَهَذَا زمانٌ بِنَا يلْعَب
ولكنّني راضٍ على كل خلّةٍ- _ ليعلم أيُّ الخلّتين سراب
وَكم من مسمّى لَيْسَ مثل سميّه- _ وَإِن كَانَ يدعى باسمه فيجيب
من أَيْن أبغى شِفَاء مَا بِي- _ وَإِنَّمَا دائي الطبيبُ
وأظلم أهل الظُّلم من بَات حَاسِدًا- _ لمن بَات فِي نعمائه يتقلّب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»
إِذا أكمل الرَّحْمَن للمرء عقله- _ فقد كُملت أخلاقه ومآربه
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «وأفضل قسم الله للمرء عقله»
أجبر تشعّب قلبِي فَهُوَ منكسرٌ- _ وللزّجاجة كسرٌ لَيْسَ ينشعب
وَمن مذهبي حبُّ الديار لأَهْلهَا- _ وللنَّاس فِيمَا يعشقون مَذَاهِب
للشاعر أبو فراس الحمداني، اقرأ القصيدة
وَلَا بدَّ من شكوى وَلَو بتنفّس- _ تبرّد من حرّ الحشا والترائب
لَيْسَ الْحجاب بمُقصٍ عَنْك لي أملا- _ إِن السَّمَاء ترجِّي حِين تحتجب
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «صبرا على المطل ما لم يتله الكذب»
وَمَا الحداثةُ عَن حلم بمانعةٍ- _ قد يُوجد الْحلم فِي الشبّان والشِّيب
لَا تحمدنّ امْرأ حَتَّى تجرّبه- _ وَلَا تذمنّه من غير تجريب
للشاعر النابغة الشيباني، من قصيدة «بان الخليط فشطوا بالرعابيب»
أخيَّ الَّذِي أَن أدعُه لملمّةٍ- _ يجيبني وَأَن أغضب إِلَى السَّيْف يغضبِ
وَفِي تَعب من يجْحَد الشَّمْس ضوءها- _ ويجهد أَن يَأْتِي لَهَا بمغيب
وَقد فَارق النَّاس الأحبّة قبلنَا- _ وأعيا دواءُ الْمَوْت كل طَبِيب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا يحزن الله الأمير فإنني»
وَإِذا بدا للطير أجنحةٌ- _ حَتَّى يطير فقد بدا عبطه
أتطلب صاحباً لَا عيب فِيهِ- _ وأيُّ النَّاس لَيْسَ لَهُ عُيُوب
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «ألا لله أنت متى تتوب»
قَالُوا وَلَو صحَّ مَا قَالُوا لفزتُ بِهِ- _ من لي بِتَصْدِيق مَا قَالُوا أَو تكذيبي
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «قالوا ولو صح ما قالوا لفزت به»
وَمن ركب الثّور بعدَ الجوادِ- _ أنكر أظلافَه والغببُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فهمت الكتاب أبر الكتب»
وقلمَّا أَبْصرت عَيْنَاك من رجلٍ- _ إِلَّا وَمَعْنَاهُ فِي اسْم مِنْهُ أَو لقب
وَلَا خير فِيمَن لَا يوطّن نَفسه- _ على نائبات الدَّهْر حِين تنوب
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «ولا خير فيمن لا يوطن نفسه»
كعصفورة فِي كفِّ طِفْل يسومها- _ وُرُود حِيَاض الْمَوْت والطفل يعلب
للشاعر ابن الزيات، اقرأ القصيدة
إِذا قلتَ فِي شيءٍ نَعمْ فأتمَّه- _ فَإِن نعم دينٌ على الحرّ وَاجِب
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
إِذا الحملَ الثقيلَ توازعتهُ- _ أكفُّ الْقَوْم هانَ على الرّقاب
وَعين البغض تبرز كلَّ عيبٍ- _ وَعين الحبِّ لَا تَجِد العيوبا
للشاعر ابن الإفرنجية، اقرأ القصيدة
اللّيالي من الزَّمَان حبالى- _ مثقلاتٌ يلدن كلَّ عَجِيب
إِذا رمت أَن تُصفى لنَفسك صاحباً- _ فَمن قبل أَن تصفى لهُ الودّ أغضبهُ
وَلَيْسَ عتابُ المرءِ للمرء نَافِعًا- _ إِذا لم يكن للمرءِ لبٌّ يعاتبه
إِذا اسودَّ جلد المرءِ وابيضَّ شعره- _ تكدَّر من أَيَّامه مستطابها
يزِيد تفضُّلا وأزيد شكرا- _ وَذَلِكَ دأبه أبدا ودابي
إِذا صحب الْفَتى جدٌّ وسعيٌ- _ تحامَتْه المكاره والخطوب
قد يبْعَث الأمرُ الصغيرُ كبيرَه- _ حَتَّى تظلّ لَهُ الدّماء تصبّبُ
وَإِذا مَا المجنونُ قَالَ سأرميك- _ فهيِّءْ للرأسِ مِنْك الْعِصَابَة
وَمن لم يكن للسيف أَهلا فَلم يكن- _ على جنبِه ذَا السَّيْف إِلَّا لضربه
للشاعر فرنسيس مراش، اقرأ القصيدة
وَإِن فرصةٌ أمكنت فِي الورى- _ فَلَا تبد فعلَك إلاَّ بهَا
مَا وهب الله لامرئ هبة- _ أفضل من عقله وَمن أدبه
وَمَا نَالَ المنى فِي النَّاس إِلَّا- _ غبيُّ الْقَوْم أَو فطنٌ تغابى
وَكم سارقٍ أغرى صَغِيرا بفلسه- _ ليغتال دِينَارا رآهُ بعبّه
للشاعر فرنسيس مراش، اقرأ القصيدة
ظَنَنْت بهم ظنا جميلاً فخيّبوا- _ رجائي وَمَا كل الظنون تصيب
باتت تشجّعني هِنْد وَمَا علمت- _ أَن الشّجاعة مقرون بهَا العطب
إِذا كَانَ الطباعُ طباع سوءٍ- _ فَلَا أدب يُفيد وَلَا أديب
للشاعر محمد عثمان جلال، اقرأ القصيدة
إِذا كنتَ ذَا علم وَمَا رآكَ جَاهِل- _ فأعرضْ فَفِي ترك الْجَواب جَوَاب
للشاعر القاضي أبو أحمد الأزدي الهروي، اقرأ القصيدة
إِذا مَا جعلتَ السرِّ عِنْد مضيّع- _ فَإنَّك مِمَّن ضيعّ السرَّ أذنبُ
إِذا نلْت مِنْك الودِّ فَالْكل هينٌّ- _ وكل الَّذِي فَوق التُّرَاب تُرَاب
للشاعر الحلاج، من قصيدة «فليتك تحلو والحياة مريرة»
إصحب الأخيار وارغب فيهمو- _ رُبَّ من صحبتُه مثل الجرب
اعْتبر الْيَوْم بأمس الذَّاهِب- _ واعجب فَمَا تنفكُ من عجائب
أعاتب أخواني وَأبقى عليهمُ- _ ولستَ بمُستبقٍ أخالاً تعاتبه
إِلَيْك فَإِنِّي لست ممَّن إِذا اتّقى- _ عضاض الأفاعي نَام فَوق العقارب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب»
وحمدك الْمَرْء مَا لم تبله خطأ- _ وذمك الْمَرْء بعد الْحَمد تَكْذِيب
إِذا كنت ذَا عقل فَلَا تخش غربَة- _ فَمَا عَاقل فِي بَلْدَة بغريب
وَلَيْسَ بحاكم من لَا يُبَالِي- _ أأخطأ فِي الْحُكُومَة أم أصابا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «أذل الحرص والطمع الرقابا»
أعزُّ مَكَان فِي الدُّنا سرجُ سابح- _ وَخير جليس فِي الزَّمَان كتاب
أَلا ربَّ نصح يُغلقُ الْبَاب دونه- _ وغشٌّ إِلَى جنب السرير مقرَّبُ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «ألا رب نصح يغلق الباب دونه»
وَمَا كل ذِي لُبٍّ بمؤتيك نصحه- _ وَلَا كل مؤت نصحه بلبيب
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «أمنت على السر امرء غير حازم»
وَلَكِن إِذا مَا استجمعنا عِنْد وَاحِد- _ فحقّ لَهُ من طَاعَة بِنَصِيب
الْيَوْم حاجتنا إِلَيْك وَإِنَّمَا- _ يَدعِي الطبيبُ لساعة الأوصاب
بِمن يَثِق الإنسانُ فِيمَا ينوبه- _ وَمن أَيْن للحرِّ الْكَرِيم صِحَاب
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
بَنِي عمِّنَا إِن الْعَدَاوَة شَرها- _ ضغائن تبقي فِي نفوس الْأَقَارِب
تبّاً لمن يمسى وَيُصْبِح لاهياً- _ ومرامه الْمَأْكُول والمشروب
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «تصعيد هذا الدهر والتصويب»
حسب الْفَتى أَن يكون ذَا حسب- _ من نَفسه لَيْسَ حسْبُه حَسبه
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
ذُو الحزم لَا يبتدي أمرا يهمّ بِهِ- _ حَتَّى يطالعَ مَا تبدو عواقبه
صَار جدّاً مَا مزحت بِهِ- _ رب جدٍّ جرَّهُ اللّعب
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ما هوى إلا له سبب»
كم فرحة قد أَقبلت- _ من حَيْثُ تُنتظر المصائب
عدوُّك من صديقك مُسْتَفَاد- _ فَلَا تستكثرنَّ من الصِّحاب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «عدوك من صديقك مستفاد»
فَإِن الدَّاء أَكثر مَا ترَاهُ- _ يكون من الطَّعَام أَو الشَّرَاب
للشاعر فرنسيس مراش، اقرأ القصيدة
فضول الْعَيْش أَكْثَرهَا همومٌ- _ وَأكْثر مَا يضرُّك مَا تحبّ
للشاعر أبو الحسن البصروي، من قصيدة «نرى الدُّنْيَا وزهرتها فنصبو»
إِذا اتّفق الْقَلِيل وَفِيه سلم- _ فَلَا ترد الْكثير وَفِيه حَرْب
يَا جائرين علينا فِي حكومتهم- _ الْجور أقبح مَا يُؤْتِي ويرتكب
للشاعر المؤمل بن أميل المحاربي، اقرأ القصيدة
نَحن بَنو الْمَوْتَى فَمَا بالنا- _ نعاف مَا لَا بُد من شربه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
تبخل أَيْدِينَا بأرواحنا- _ على زمَان هنّ من كَسبه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
فَهَذِهِ الْأَرْوَاح من جوِّه- _ وَهَذِه الْأَجْسَام من تربه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
إِذا ضَاقَ الزَّمَان عَلَيْك فاصبرْ- _ وَلَا تيأسْ من الْفرج الْقَرِيب
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إذا ضاق الزمان عليك فاصبر»
وطبْ نفسا فَإِن اللّيل حُبلَى- _ عَسى يَأْتِيك بِالْوَلَدِ العجيب
الدَّهْر يفترس الرجالَ فَلَا تكن- _ ممَّن تطيّشه المناصب والرُّتب
كم نعْمَة زَالَت بِأَدْنَى لذةٍ- _ ولكلِّ شيءِ فِي تقلُّبه سَبَب
عَسى الهمُّ الَّذِي أمسيت فِيهِ- _ يكون وَرَاءه فرج قريب
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «أقول لقلبي العاني تصبر»
فيأْمن خَائِف ويُفَكُّ عانٍ- _ ويأتى أَهله النَّائي الغريبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
إِذا كنتَ فِي كلِّ الْأُمُور معاتبا- _ صديقك لم تلق الَّذِي لَا تُعاتبه
للشاعر راجح عبد الله، من قصيدة «قد توقد لاهبه»
فعش وَاحِدًا أَو صل أَخَاك فَإِنَّهُ- _ مقارفُ ذَنْب تَارَة ومجانبه
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «جفا وده فازور أو مل صاحبه»
إِذا أَنْت لم تشرب مرَارًا على القذى- _ ظمئت وأيُّ النَّاس تصفو مشاربه
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «جفا وده فازور أو مل صاحبه»
وَمن ذَا الَّذِي تُرضى سجاياه كلُّها- _ كفى المرءَ نُبلاً أَن تعدَّ معائبه
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
وزهّدني فِي النَّاس معرفتي بهم- _ وَطول اختباري صاحبا بعد صَاحب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وزهَّدني في الناس معرفتي بهم»
فَلم تعطني الْأَيَّام خلاًّ يسرني- _ مباديه إِلَّا سَاءَنِي فِي العواقب
وَلَا ظلتُ أَدْعُوهُ لكشف ملمةٍ- _ من الدَّهْر إِلَّا كَانَ إِحْدَى النوائب
حسن الحضارة مجلوب بتطرية- _ وَفِي البداوة حُسْن غير مجلوب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «من الجآذر في زي الأعاريب»
أكرِم بِذِي حسب أكْرم بِذِي أدب- _ فَإِنَّمَا الْعِزّ فِي الأحساب وَالْأَدب
وَالنَّاس صنفان ذُو عقل وَذُو أدب- _ كمعدن الْفضة الْبَيْضَاء وَالذَّهَب
للشاعر منصور الكريزي، اقرأ القصيدة
وَسَائِر النَّاس من بَين الورى همجٌ- _ كَانُوا موَالِي أَو كَانُوا من الْعَرَب
للشاعر منصور الكريزي، اقرأ القصيدة
أَيهَا الطَّالِب فخراً بِالنّسَبِ- _ إِنَّمَا النَّاس لأم ولأب
هَل تراهم خلقُوا من فضّة- _ أَو حَدِيد أَو نُحَاس أَو ذهب
أَو ترى فضلُهم فِي خلقهمْ- _ هَل سوى لحم وَعظم وَعصب
إِنَّمَا الْفضل بعقل رَاجِح- _ وبأخلاق كرام وأدب
ذَاك من فاخر فِي النَّاس بِهِ- _ فاق من فاخر مِنْهُم وَغلب
مَا حُلّة نُسِجت بالدُّر والذّهب- _ إِلَّا وَأحسن مِنْهَا الْمَرْء بالأدب
لَيْسَ المسوّدُ من بِالْمَالِ سُؤدده- _ بل المسوّدُ من قد سَاد بالأدب
لأنّ من سَاد بالأموال سؤدده- _ مَا دَامَ فِي جمع ذِي الْأَمْوَال والنّشْب
إِن قل يَوْمًا لَهُ مَال يصير إِلَى- _ هُونٍ من الْأَمر فِي ذل وَفِي تَعب
وَإِنِّي لآبي الشّرّ حَتَّى إِذا أَبى- _ يجنّب بَيْتِي قلت للشرّ مرْحَبًا
واركب ظهر الْأَمر حَتَّى يلين لي- _ إِذا لم أجد إِلَّا على الشّر مركبا
وَمَا كل من حطّ الرِّحال بمُخفِق- _ وَلَا كل من شدّ الرّحال بكاسب
إِن لم تكن بفعال نَفسك سامياً- _ لم يغن عَنْك سموّ من تسمو بِهِ
لَيْسَ الْقَدِيم على الحَدِيث براجع- _ إِن لم تَجدهُ آخِذا بِنَصِيبِهِ
ولربَّما اقْترب الْبعيد بودّه- _ وَغدا الْقَرِيب مباعداً لقريبه
وَإِذا أَتَاك الضَّيْف فابدأ بحقّه- _ قبل الْعِيَال فإنّ ذَلِك أصوب
وَعظم حُقُوق الضَّيْف وَاعْلَم بِأَنَّهُ- _ عَلَيْك بِمَا توليه مُثنٍ وذاهب
فليتك تحلو والحياة مريرة- _ وليتك ترضي والأنام غضاب
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
وليت الَّذِي بيني وَبَيْنك عامرٌ- _ وبيني وَبَين الْعَالمين خراب
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
حَلَفت فَلم أترك لنَفسك رِيبَة- _ وَلَيْسَ وَرَاء الله للمرء مذهبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»
لَئِن كنت قد بُلّغتَ عنّي خِيَانَة- _ لمبلغك الواشي أغشّ وأكذب
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»
فَإِن تجفُ عنّي أَو تُرد لي إهانة- _ أجد عَنْك فِي الأَرْض العريضة مذهبا
فَلَا تحسبنَّ الأَرْض بَابا سددته- _ عليّ وَلَا المِصريْن أُمّا وَلَا أَبا
للشاعر عبيد الله الجَعفي، اقرأ القصيدة
فوَاللَّه مَا أَدْرِي أَأَنْت كَمَا أرى- _ أم الْعين مزهوّ إِلَيْهَا حبيبها
لَو فكّر العاشقُ فِي مُنْتَهى- _ حسن الَّذِي يسبيه لم يسبِه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»
وغايةُ المفرط فِي سلمه- _ كغاية المفرط فِي حربه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «السحر الحلال في الحكم والأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.