يطيب العيش أن تلقى حكيما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماًغَذاهُ العِلمُ وَالظَنُّ المُصيب
فَيَكشِفُ عَنكَ حيرَةَ كُلِّ جَهلفَفَضلُ العِلمِ يَعرِفُهُ الأَديب
سَقامَ الحِرصِ لَيسَ لَهُ دَواءُوَداءُ الجَهلِ لَيسَ لَهُ طَبيب
عن القصيدة
«يطيب العيش أن تلقى حكيما» من شعر الجاحظ، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الستون العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم، وما اتصل بذلك وناسبه، البيتين ١ و٢
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف الباء، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو عثمان الجاحظ، البيت ١
- «سير أعلام النبلاء»: الجاحظ أبو عثمان عمرو بن بحر، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.