وعهدي به والله يصلح أمره

الشاعر: الجاحظ · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«وعهدي به والله يصلح أمره» من شعر الجاحظ، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَعَهدي بِهِ وَاللَهِ يُصلِحُ أَمرَهُ — رَحيبُ مَجالِ الرَأيِ مُنبَلِجِ الصَدرِ

فَلا جَعَلَ اللَهُ الوُلايَةَ سِبَة — عَلَيهِ فَإِنّي بِالوِلايَةِ ذو خَبَرِ

فَقَد جَهَدوهُ بِالسُؤالِ وَقَد أَبى — بِهِ المَجدِ إِلّا أَن يَلِجَ وَيُستَشرى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالسؤال: السُّؤَالُ : مصـ.-: استفهام يوجه للاستخبار عن أمر ما؛ أجاب الأستاذ عن سؤال الطالب.-: ما يُطلَب من طالب العلم الإجابةُ عنه في الامتحان؛ أجمع الطلاب على أن أسئلة مادَة التاريخ كانت سهلةً.-: طَلَبُ الصدَقَةِ؛ (أَجَلُّ النَّ …
  • رحيب: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.
  • وعهدي: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …

قصائد ذات صلة

  • قد أمات الهجران صبيان قلبي
  • يطيب العيش أن تلقى حكيما
  • بخدي من قطر الدموع ندوب
  • شرب الوصل دستج الهجر فاستطلق
  • شربت بكأس الهوى نبذة معا
  • اصبح قلبي بربخا للهوى
  • إن يهدم الصد من جسمي معالفه
  • يا نورة الهجر حلقت الصفا