يا شبيه الفالوذ في حمرة الخد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شَبيهَ الفالوذَ في حَمرَةِ الخَدِّ وَلَوزينَجَ النُفوسَ الظِماءُ
أَنتَ جوزينَج القُلوبَ وَفي اللينِ كَلينَ الخَبيصَةِ البَيضاءِ
عُدتَ مُستَهتِراً بِسَكباجِ وُدٍّبَعدَ جَواذِبَةِ بِجَنبِ شَواء
يا نَسيمُ القُدورِ في يَومِ عُرسٍوَشَبيهاً بِشَهدَةِ صَفراءِ
أَنتَ أَشهى إِلى القُلوبِ مِنَ الزَبَدِ مَعَ النَرسِيانِ بَعدَ الغَداءِ
أَطعَمُ الحاسِدونَ أَلوانَ غَمٍّفي قَصاعِ الأَحزانِ وَالأَدواءِ
قَد غَلا القَلبُ مُذ نَأَت عَنكَ داريغَلَيانُ القُدورِ عِندَ الصَلاءِ
هامَ قَلبي لِما كَسَرنَ غُضاراتِ سُروري مَغارِفُ الشَحناءِ
فَتَفَضَّلَ عَلى العَميدِ بِيَومجَد بِوَصلِ يَكبِتُ بِهِ أَعدائي
وَتَفَضَّلَ عَلى الكَئيبِ بِزَماوَردٍ وَصَل يَشفي مِنَ الأَدواءِ
عن القصيدة
«يا شبيه الفالوذ في حمرة الخد» من شعر الجاحظ، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «رسائل الجاحظ»: الرسالة العاشرة رسالة في صناعات القواد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.