كسح الهجر ساحة الوصل لما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَسحِ الهَجرِ ساحَةَ الوَصلِ لِماغَبَرَ البَينِ في وُجوهِ الصَفاءِ
وَجَرى البَينُ في مَرافِقِ ريشهِيَ مَذخورَة لِيَومِ اللِقاءِ
فَرَشَ الهَجرُ في بُيوتِ هُمومِتَحتَ رَأسي وَسادَةَ البَرحاءِ
حينَ هَيَّأَت بَيتُ خيشٍ مِنَ الوَصلِ لِأَبوابِهِ سُتورُ البَهاءِ
فَرَشَ البَحرُ لي بُيوتَ مَسوحمُتَكاها مُطاوِعُ الحَصباءِ
رَقَّ لَلصَّبِ مِن بَراغيثِ وَجدتَعتَري جِلدَهُ صَباحَ مَساءِ
عن القصيدة
«كسح الهجر ساحة الوصل لما» من شعر الجاحظ، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «رسائل الجاحظ»: الرسالة العاشرة رسالة في صناعات القواد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.