اصبح قلبي بربخا للهوى
الشاعر: الجاحظ · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة
«اصبح قلبي بربخا للهوى» من شعر الجاحظ، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اِصبَحَ قَلبي بَربَخا لِلهَوى — تَسلح فيهِ فَقحَةَ الهَجرِ
بَناتُ وَردانِ الهَوى لِلبَلى — أَصبِر مَن ذا الوَجدُ في صَدري
خَنافِسُ الهِجرانِ أَثكَلنَني — يَومَ تَوَلّى معرَضا صَبري
أَسقُم ديدانُ الهَوى مُهجَتي — إِذ سَلَحَ البَينُ عَلى عُمري
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.
- تسلح: تَسَلَّحَ يَتَسَلَّحُ تَسَلُّحاً : - الشخصُ: لبس السلاحَ أو اتّخذه؛ تسلّح أَجدادنا بالسيوف واليوم يتسلّح أَبناؤنا بالقنابل الذرية/ تسلّح بالعلم/ تسلّح بالأَخلاق الفاضلة.
- سلح: سلح: السِّلاحُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِآلَةِ الْحَرْبِ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَا كَانَ مِنَ الْحَدِيدِ، يُؤَنَّثُ ويذكَّر، وَالتَّذْكِيرُ أَعلى لأَنه يُجْمَعُ عَلَى أَسلحة، وَهُوَ جَمْعُ الْمُذَكَّرِ مِثْلُ حِمَارٍ وأَحمرة و …