العيش لا عيش إلا ما اقتصدت فإن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العَيشُ لا عَيشَ إِلّا ما اِقتَصَدتَ فَإِنتُسرِف وتبذر لَقيتَ الضُرَّ وَالعَطبا
العِلمُ زَينٌ وَتَشريفٌ لِصاحِبِهِفاِطلُب هُديتَ فنونَ العِلمِ وَالأَدَبا
لا خَيرَ فيمَن لَهُ أَصلٌ بِلا أَدَبٍحَتّى يَكونَ عَلى ما زانَهُ حَدِبا
كَم مِن حَسيبٍ أَخي عَيٍّ وَطَمطَمَةٍفَدمٍ لَدى القَومِ مَعروقٍ إِذا اِنتَسَبا
في بَيتِ مَكرُمَةٍ آباؤهُ نُجُبٌكانوا رؤوساً فَأَمسى بَعدهُم ذَنَبا
وَخامِلٍ مُقرِفِ الآباءِ ذي أَدَبٍنالَ المَعاليَ بِالآدابِ وَالرُتَبا
أَضحى عَزيزاً عَظيمَ الشأَنِ مُشتَهِراًفي خَدِّهِ صَعَرٌ قَد ظَلَّ مُحتَجِبا
العِلمُ كَنزٌ وَذُخرٌ لا نَفادَ لَهُنِعمَ القَرينُ إِذا ما صاحَبَ صُحبا
قَد يَجمَعُ المَرءُ مالاً ثُمَّ يُسلَبُهُعَمّا قَليلٍ فَيَلقى الذُلَّ وَالحَرَبا
وَجامِعُ العِلمِ مَغبوطٌ بِهِ أَبَداًوَلا يُحاذِر مِنهُ الفَوتَ وَالسَلبا
يا جامِعَ العِلمِ نِعمَ الذخرُ تَجمَعُهُلا تَعدِلَنَّ بِهِ دُرّاً وَلا ذَهَبا
عن القصيدة
«العيش لا عيش إلا ما اقتصدت فإن» من شعر أبي الأسود الدؤلي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: الباب الأول: في الفصاحة والشعر، الأبيات ٢ و٤ و١١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الكلام الجامع، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف الباء، البيت ١٠
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: الباب التاسع: قال مؤيد الدين الأصبهاني المعروف بالطفرائي المتوفي سنة ٥١٣ه، البيتين ٢ و١٠
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤١)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٤)، البيت ٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء، البيتين ٩ و١١
- «محاضرات الأدباء»: الحد الأول في العقل والعلم والجهل وما يتعلق بها، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.