من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو الأسود الدؤلى
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
هو ظالم بن عمرو بن جندل بن سفيان، من كنانة.
وهو يعدّ فى الشعراء، والتابعين، والمحدّثين، والبخلاء، والمفاليج، والنحويّين، لأنّه أوّل من عمل فى النحو كتابا، يعدّ فى العرج.
وشهد مع على بن أبى طالب ﵁ صفّين. وولى البصرة لابن عباس، ومات بها، وقد أسنّ، سنة ٩٩ هـ فى طاعون الجارف.
وكان يقول لولده: لا تجاودوا الله، فإنّه أجود وأنجد، ولو شاء الله أن يوسّع على الناس كلّهم حتّى لا يكون محتاج لفعل.
ومما يستجاد له قوله:
ليت شعرى عن أميرى ما الّذىغاله فى الودّ حتّى ودّعه
لا تهنّى بعد إذ أكرمتنىفشديد عادة منتزعه
لا يكن برقك برقا خلّباإنّ خير البرق ما الغيث معه
وهو القائل:
إذا كنت مظلوما فلا تلف راضياعن القوم حتّى تأخذ النّصف واغضب
وإن كنت أنت الظّالم القوم فأطّرحمقالتهم واشغب بهم كلّ مشغب
وقارب بذى جهل وباعد بعالمجلوب عليك الحقّ من كلّ مجلب
وإن حدبوا فاقعس، وإن هم تقاعسوالينتزعوا ما خلف ظهرك فاحدب
النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع