من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
البردخت
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
هو من بنى ضبّة.
وجاء إلى جرير فقال له: هاجنى! فقال له جرير: ومن أنت؟ قال:
أنا البردخت! قال: وما البردخت؟ قال الفارغ بالفارسية!! فقال له جرير:
ما كنت لأشغل نفسى بفراغك! والبردخت القائل:
إذا كان الزّمان زمان عكّوتيم فالسّلام على الزّمان
زمان صار فيه العزّ ذلاوصار الزّجّ قدّام السّنان
وهو القائل):
لقد كان فى عينيك يا حفص شاغلوأنف كثيل العود عمّا تتبّع
تتبّع لحنا من كلام مرقّشوخلقك مبنىّ على اللّحن أجمع
فعينك إقواء، وأنفك مكفأووجهك إيطاء، فأنت المرقّع
النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع