تجاوز إلى المحتوى

من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

لقيط بن زرارة

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

هو لقيط بن زرارة بن عدس، من تميم، ويكنى أبا دختنوس وأبا نهشل.

وكان أشرف بنى زرارة وقال له أبوه: لقد طارت بك الخيلاء (حتى) كأنّك نكحت بنت قيس بن مسعود الشّيبانى، أو أفأت مائة من عصافير كسرى! فتزوّج بنت قيس (بن مسعود) وأعطاه كسرى مائة من عصافيره، وهى إبل كانت له.

وكان على الناس يوم جبلة، وقتل يومئذ.

وأخوه حاجب (بن زرارة) صاحب (القوس التى يقال لها) قوس حاجب.

وكانت له بنت يقال لها دختنوس، لم يكن له غيرها، وفيها يقول:

يا ليت شعرى عنك دختنوسإذا أتاها الخبر المرموس
للشاعر لقيط بن زرارة، اقرأ القصيدة
أتخمش الخدّين أم تميسلا بل تميس، إنّها عروس

ودختنوس (بنت لقيط) هى القائلة فى زوجها عمير بن معبد بن زرارة:

أعينى ألا فابكى عمير بن معبدوكان ضروبا باليدين وباليد

وكان لقيط شاعرا محسنا. وهو القائل يوم جبلة:

إنّ الشّواء والنّشيل والرّغفوالقينة الحسناء والكأس الأنف

للضّاربين الخيل والخيل قطف (الكأس الأنف: التى لم يشرب بها قبل ذلك).

ومن جيّد شعره قوله:

وإنّى من القوم الّذين عرفتهمإذا مات منهم سيّد قام صاحبه
للشاعر لقيط بن زرارة، اقرأ القصيدة
نجوم سماء كلّما غار كوكببدا كوكب تأوى إليه كواكبه
للشاعر لقيط بن زرارة، اقرأ القصيدة
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههمدجى اللّيل حتّى نظّم الجزع ثاقبه
للشاعر لقيط بن زرارة، اقرأ القصيدة

(وبعض الرّواة ينحل هذا الشعر أبا الطّمحان القينىّ، وليس كذلك، إنّما هو للقيط).

النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «الشعر والشعراء»