من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
سعد بن ناشب
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
هو من بنى العنبر.
وكان أبوه ناشب أعور. وكان من شياطين العرب. وله يوم الوقيط، وهو يوم كان فى الإسلام بين تميم وبكر بن وائل. له ذكر.
وكان سعد أيضا من مردة العرب. وفيه يقول الشاعر، أو فى كعب بن ناشب:
وكيف يفيق الدّهر سعد بن ناشبوشيطانه عند الأهلّة يصرع
وسعد هو القائل:
سأغسل عنّى العار بالسّيف جالباعلىّ قضاء الله ما كان جالبا
ويصغر فى عينى تلادى إذا انثنتيمينى بإدراك الّذى كنت طالبا
فيال رزام رشّحوا بى مقدّماإلى الموت خوّاضا إليه الكتائبا
إذا همّ لم تردع عزيمة همّهولم يأت ما يأتى من الأمر هائبا
أخا غمرات لا يريد على الّتىيهمّ بها من مفظع الأمر صاحبا
إذا همّ ألقى بين عينيه عزمهونكّب عن ذكر العواقب جانبا
ولم يستشر فى رأيه غير نفسهولم يرض إلا قائم السّيف صاحبا
النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع