من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو الهندى
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
هو عبد المؤمن بن عبد القدّوس بن شبث بن ربعىّ، من بنى زيد بن رياح بن يربوع. وكان مغرما بالشراب، ومات بسجستان.
وهو القائل يصف الأباريق:
سيغنى أبا الهندىّ عن وطب سالمأباريق لم يعلق بها وضر الزّبد
مفدّمة قزّا كأنّ رقابهارقاب بنات الماء تفزع للرّعد
وسالم الذى ذكره هو مولى قديد بن منيع المنقرىّ:
ثم ترك الخمر وقال:
تركت الخمور لأربابهاوأقبلت أشرب ماء قراحا
وقد كنت حينا بها مغرماكحبّ الغلام الفتاة الرّداحا
فلم يبق فى الصّدر من حبّهاسوى أن إذا ذكرت قلت آحا
وما كان تركى لها أنّنىيخاف نديمى علىّ افتضاحا
ولكنّ قولى له مرحباوأهلا مع السّهل وانعم صباحا
وهو القائل:
إذا ما ألحّ البرد فاجعل دثارهإذا التحف الأقوام، دكن المطارف
ثلاثة أرطال نبيذا معسّلاتكن آمنا منه له غير خائف
فإنّ التحاف المرء فى جوف بطنهأشدّ وأدفأ من جياد الملاحف
النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع