تَرَكتُ الخُمورَ لأَربابِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرَكتُ الخُمورَ لأَربابِهاوَاقبلتُ أَشرَبُ ماءً قُراحا
وَقَد كُنتُ حيناً بِها مُغرَماًكحبّ الغلامِ الفَتاةَ الرَداحا
فَلَم يَبقَ في الصَدرِ مِن حبّهاسِوى أَن إِذا ذُكِرت قُلتُ آحا
وَما كانَ تَركي لَها أَنَّنييَخافُ نَديمي عَليَّ اِفتِضاحا
وَلَكِــــنَّ قَولي لَهُ مَرحَباًوَأَهلاً مَع السَهلِ واِنعِم صَباحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الهندي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أبو الهندى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «عيون الأخبار»: اختلاف الهمم والشهوات والأماني، الأبيات ١ و٤ و٥
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: أخبار الشعراء والمجان، البيتين ١ و٤
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: ذكر ما جاء في تحريم الخمر وشدة النهي عنها، الأبيات ١ و٤ و٥
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر البختري مع ابن أبي صفرة، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.