لحيكم مهجتي جانحه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لحيكم مهجتي جانحهونحوكم مقلتي طامحه
واستنشق الريح إن نسمتفبالأنف من نشركم سافحه
تعايه أشباح تلك الوجوهفلا برحت نحوكم شابحه
وكم ظبيات بها قد رعتبقيصوم قلبي غدت سارحه
له شرحتقضت ومن لي بها لو تعودفكيف وقد ذهبت رائحه
وعدت غريباً بتلك الديارأرى صفقتي لم تكن رابحه
لما عاد مسملم بين العدىغريباً وكابدها جائحه
رسول حسين ونعم الرسولإليهم من العترة الصالحه
لقد بايعوا رغبة منهمفيا بؤس للبيعة الكاشحه
وقد خذلوه وقد أسلموهوغدرتهم لم تزل واضحه
فيا ابن عقيل فدتك النفوسلعظم رزيتك الفادحه
لنبك لها بمذاب القلوبفما قدر أدمعنا المالحه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر باقر الهندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(١)
بلاغة الشاعر في هذا البيت عالية جدًا حيث شبه قلبه بالقيصوم التي ترعى به الغزلان والقيصوم هو نبات عشبي تنتمي الى الفصيلة النجمية. فقد شبه الشاعر قلبه بالمرعى والمسرح اللتي ترعى وتسرح فيه الظبيات .
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.