ألا ما لذا الليل لا يصبح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا ما لذا الليل لا يصبحأما كل ليل له مصبح
ومــــا لكــــواكــــب جــــوزائهرواكد في الجو لا تبرح
وما لدياجيه اسحنككتبحيث الدياجيّ لا تمصح
وما لليالي إذا أحسنتبلق بافقاده تقبح
أرى الناس شراء مأكولةللاحداث لكنها تجلح
ولو أن حــــيــــا بإدراكهجميع العلا بالبقا يفلح
لكان ابن اياه اياه أيوربى ولكن من المفلح
فتى الخمس لم تبق ممدوحةلدى الخمس الابها يمدح
وفــــيّ تــــقــــيّ نــــقيّ نهرضى ثقة ملك جحجح
جواد جواد غداة الجوادمن اسمائه الفاحش الشحشح
حليمٌ إذا احللم مستحسنجهولٌ إذا الحلم مستقبح
حمولٌ بحال بها حاتمعلى الضيف والجار يقرندح
طويل يد غير دحداحهلئيم وقد يلؤم الدحدح
أبعد الكريم النثا ترنجىعواقب أطهارها منكح
لسيان من بعده مونثٌومن بذكورتها تطفح
لئن كان فقد العلا دايعاإلى النوح فلتنح النوّح
ولكن رضانا بحكم المليكصلاحٌ وفي مثله أصلح
لئن أودعوه جثى ملحدبه ظل ممساه والمصبح
وأصبح منطويا بالضريحمربّا به السيد المضرحُ
فقد كان والأرض يمسى بهاومن أي الأرض بها يصبح
وقد كان تطوى لكسب العلابه المهمة الاشدح الشّودحَ
فما وجدُ ظمئان حاد إلىقــــرورٍ قــــرارتــــهُ أبطحُ
أشد من أوجاعنا مذ نعىفتى الخمس ناع ولا يفرح
أقول إذ اخبرني مخبربما قال بعض الأعادي لحوا
الا أيها الشامتون اخسئواوموتوا بغيظكمُ واكلحوا
ويا أيها الشامتون ارغمواوموتوا بداء الخرى وادنحوا
واياكم أيّاكُم ان تفرحوابرزء محمد أو تمرحوا
عليكم فذا البحر فلتغطوابحيث اليهودي لا يسبح
فــــان لنا غيره سادةًبهم من دجى الخطب يستصبحُ
وجوهم من بني عامربدورٌ بدور الدجى تفضح
سقى اللّه ذاك الصدى ديمةمن الروح لم تك تستوكح
سقى اللّه ذا القبر ما شاءهمن الرحمة السحب الدلّح
وكان له قبره قبر منله القبر من بيته أفسح
وكان له موته موت منله الموت من عيشه اروح
وعنه اعف واصفح الهي فكمعن العبد تعفو وكم تصفح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مولود بن أحمد الجويد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.