تجاوز إلى المحتوى

من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

طريح الثقفى

فيه ٩ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

هو طريح بن إسماعيل، وكان شاعرا شريفا، وله عقب بالطائف.

وهو القائل فى الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان:

أنت ابن مسلنطح البطاح ولمتعطف عليك الحنىّ والولج
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
لو قلت للسّيل: دع طريقك، والموج عليه كالهضب يعتلج
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
لارتدّ أو ساخ أو لكان لهفى سائر الأرض عنك منعرج
طوبى لفرعيك من هنا وهناطوبى لأعراقك الّتى تشج
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة

وعتب عليه الوليد فى شىء فجفاه، فقال:

يابن الخلائف ما لى بعد تقربةإليك أجفى، وفى حاليك لى عجب
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
أين الذّمامة والحقّ الّذى نزلتبحفظه وبتعظيم له الكتب
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
هلّا تحسّبت عن عذرى وبغيهمحتّى يبين على من يرجع الكذب
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
ما كان يشقى بهذا منك مرتغبخال، ولا الجار، ذو القربى ولا الجنب
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
إن يعلموا الخير يخفوه، وإن علمواشرّا أذيع، وإن لم يعلموا كذبوا

وثقيف أخوال الوليد.

النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «الشعر والشعراء»