أَنتَ اِبنُ مُسلَنطَحِ البِطاح وَلَم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنتَ اِبنُ مُسلَنطَحِ البِطاح وَلَمتُطرِقُ عَلَيكَ الحُنِيُّ وَالوُلُجُ
طوبى لِفَرعَيكَ مِن هُنا وَهُناطوبى لأَعراقِكَ الَّتي تَشِجُ
لَو قُلتُ لِلسَيلِ دَع طَريقَكَ وَالمَوجُ عَلَيهِ كَالهَضبِ يَعتَلِجُ
لَســــاخ وَاِرتَــــدَّ أَو لَكــــانَ لَهُفي سائِرِ الأَرضِ عَنكَ مُنعَرَجُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طريح بن إسماعيل الثقفي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الجيم.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر طريح وأخباره ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «كتاب الأغاني»: أخبار التيمي ونسبه، البيت ٢
- «الشعر والشعراء»: طريح الثقفى، البيتين ٢ و٣
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: غلو القدامى، البيت ٣
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التقسيم، البيت ٣
- «الفرج بعد الشدة»: كيف تخلص طريح بن إسماعيل الثقفي من المنصور، البيت ٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السادس والأربعون الطاعة لله ولرسوله ولولاة المسلمين وذكر الانقياد والخضوع والامتثال، البيت ٣
- «حماسة الظرفاء»: المديح، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.