لَو يُرسِلُ الأَزلُ الظِبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو يُرسِلُ الأَزلُ الظِباءَ تَرودُ لَيسَ لَهُنَّ قائِد
لَتَيَمَّمَتكَ تَدُلُّهارِياكَ لِلسُّبُلِ المَوارِد
وَإِذا الرِياحُ تَنَكَّرَتنُكباً هَواجِرُها صَوارِد
فَالناسُ سائِلَةٌ إِلَيكَ فَصادِراً تُغني وَوارِد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طريح بن إسماعيل الثقفي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر هاشم بن سليمان وبعض أخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.